Hassan Boufrat المروكي

Hassan Boufrat المروكي ‏يساء فهمي كثيرا ولست من محبي التبرير قارئ حتى الثمالة وناقد حتى الدكتاتوربة..

31/08/2026

الخطوط الملكية المغربية
تبرمج 14 رحلة أسبوعية الى موسكو 🇷🇺 ياك اودي لاباس ؟

30/08/2026

بلجيكا 🇧🇪 تحذر المغاربة المقيمين فيها
لي عندو شي عقار فالمغرب ضروري يديكلاري بيه عند إدارة الضرائب البلجيكية

30/08/2026

التعدد أحله الله
فلماذا تكرهه أغلب النساء
وتحاربه مدونة الأسرة والغرب

الرسالة واضحة لوهبي ما لا يدرك بالنضاليدرك بالمزيد من النضال
29/08/2026

الرسالة واضحة لوهبي
ما لا يدرك بالنضال
يدرك بالمزيد من النضال

هناك سيدة متشردة من أصول إفريقية، تتواجد منذ عدة أشهر بشارع الشفشاوني بالقرب من بنكوان، وتبيت في الشارع في ظروف صعبة. يب...
29/08/2026

هناك سيدة متشردة من أصول إفريقية، تتواجد منذ عدة أشهر بشارع الشفشاوني بالقرب من بنكوان، وتبيت في الشارع في ظروف صعبة. يبدو أنها تعاني من اضطرابات نفسية وتحتاج إلى رعاية ومساعدة عاجلة.

هذه حالة إنسانية تستدعي تدخل السلطات المحلية والمصالح الاجتماعية المختصة من أجل التكفل بها وتوفير الحماية والرعاية اللازمة لها.

المرجو ممن يستطيع إيصال المعلومة إلى الجهات المعنية أن يتدخل، وجزاكم الله خيراً.

29/08/2026

لماذا لا يعتقل مسيلمة العشاب الذي استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
هذا مس بالمقدسات

28/08/2026

سبب عزوف الشباب عن الزواج هو مدونة الأسرة، وقلة بنات الناس، وكثرة النسويات والرجال الديوثيين.

28/08/2026

قسما برب العزة الحياة فالمغرب أغلى من النرويج والدنمارك مقارنة بالدخل

كنت دائمًا أسمع الناس يقولون: بنت فلان ذهبت لتدرس في أوروبا، وبنت فلان أخذت منحة، وهذه ستصنع مستقبلها، وتلك ستعود بشهادة...
28/08/2026

كنت دائمًا أسمع الناس يقولون: بنت فلان ذهبت لتدرس في أوروبا، وبنت فلان أخذت منحة، وهذه ستصنع مستقبلها، وتلك ستعود بشهادة كبيرة. وكل هذا جميل، ولا أحد ضد العلم ولا ضد أن تتعلم البنت وتنجح.

لكن هناك جانب آخر لا يتحدث عنه الناس كثيرًا.

وأنا أكتب هذا الكلام مما رأيته بنفسي، وليس مما قرأته في مواقع أو سمعته في مقاطع على الإنترنت.

رأيت فتيات كن في المغرب يعشن حياة عادية جدًا: بيت، دراسة، عائلة، خروج محدود، ولا سهر ولا خمر ولا تلك الحياة التي نراها في بعض المدن الأوروبية. ثم بعد مدة من الغربة تبدأ أشياء كثيرة تتغير.

في البداية تكون المسألة بسيطة جدًا.

صديقة تقول لها: تعالي معنا.

سهرة صغيرة.

ثم عيد ميلاد.

ثم جلسة فيها شباب وبنات من جنسيات مختلفة.

ثم كأس على الطاولة.

وفي البداية تقول: أنا لا أشرب.

بعد مدة ربما تقول: فقط هذه المرة.

ثم ما كان غريبًا يصبح عاديًا.

وهذا بالضبط ما يخيفني.

لأن الإنسان لا يتغير دائمًا في يوم وليلة. أحيانًا يتغير خطوة وراء خطوة، حتى يصل إلى مكان لم يكن يتخيل أصلًا أنه سيصل إليه.

ورأيت فتيات يسهرن إلى ساعات متأخرة مع شباب من بلدان مختلفة، عرب وأفارقة وأوروبيين وغيرهم. وأنا هنا لا أتهم جنسية معينة، لأن الفساد لا علاقة له بجواز السفر. المغربي يمكن أن يفسد غيره، والسوري كذلك، والعراقي، والإفريقي، والأوروبي. المسألة في الإنسان وفي الرفقة وفي الجو الذي تدخل إليه الفتاة وهي وحدها وبعيدة عن أهلها.

وهنا يأتي الشيء الذي يجب أن يفكر فيه كل أب قبل أن يرسل ابنته وحدها إلى الخارج.

في المغرب، البنت تعرف أن أهلها قريبون منها.

هناك أم تسأل.

هناك أب ينتظر.

هناك إخوة.

هناك عائلة.

حتى نظرة الناس لها تأثير.

لكن في الغربة، يمكن أن تعيش شهورًا ولا يعرف أحد أين ذهبت ومتى عادت ومن كانت معه.

وهذه حرية كبيرة جدًا على فتاة ربما لم تعش الاستقلال من قبل.

بعض البنات يحسنّ التعامل معها، وهذا شيء يجب أن نقوله أيضًا. هناك بنات سافرن وحافظن على أنفسهن ودينهن ودراستهن، بل أصبحن أقوى وأنضج.

لكن ليست كل فتاة كذلك.

وهنا الخطأ الذي يقع فيه بعض الآباء.

يعتقد أن ابنته لأنها هادئة ومحترمة في بيتهم فهي مستعدة تلقائيًا لتعيش وحدها في بلد آخر.

ليس بالضرورة.

لأنك لم تختبرها أصلًا بعيدًا عن البيت.

هناك فرق كبير بين أن تكون مستقيمًا لأنك مقتنع من داخلك، وبين أن تكون مستقيمًا لأن كل الظروف حولك تساعدك على ذلك.

وحين تختفي رقابة الأسرة، يظهر ما عند الإنسان فعلًا.

وأول شيء أخاف عليه هو الدين.

في كثير من المجتمعات الغربية، أشياء نعتبرها نحن كبيرة جدًا يمكن أن تكون عادية في الحياة اليومية.

الخمر موجود في كل مكان تقريبًا.

العلاقات بين الشباب والفتيات أمر عادي.

السهر عادي.

أن يعيش الشاب مع الفتاة عادي عند كثير من الناس.

وهنا الفتاة المسلمة تجد نفسها أمام ضغط كبير، خصوصًا إذا كانت صغيرة في السن أو وحيدة أو تريد أن تدخل في المجتمع بسرعة ولا تريد أن تبدو مختلفة.

وأحيانًا تبدأ المشكلة من الوحدة وليس من الفساد.

البنت تكون وحدها.

أهلها بعيدون.

تمر أيام لا تجد مع من تتكلم.

ثم يظهر شخص يهتم بها ويسأل عنها ويخرج معها.

بعدها تتعلق به.

ومن هنا تبدأ قصة أخرى.

والأهل في المغرب ربما لا يعرفون أي شيء.

يرون صورة لها أمام الجامعة، فيفرحون.

تكلمهم عشر دقائق وتقول لهم: كل شيء بخير.

وتنتهي المكالمة.

لكنهم لا يعرفون ماذا حدث ليلة أمس، ولا مع من خرجت، ولا من يدخل حياتها، ولا ما الذي أصبحت تعتبره عاديًا بعد أن كان مرفوضًا عندها تمامًا.

ولهذا أنا لا أقول للناس: لا تُعلِّموا بناتكم.

ولا أقول: احبسوهن في البيوت.

هذا كلام لا معنى له.

لكن أقول: لا تُرسل ابنتك وحدها فقط لأن كلمة "أوروبا" تعجبك أو لأنك تريد أن تقول للناس إن ابنتك تدرس في الخارج.

اسأل نفسك أولًا: هل هي مستعدة فعلًا؟

هل تعرف كيف تحمي نفسها؟

هل عندها شخصية قوية؟

هل دينها نابع من اقتناع أم فقط من جو البيت؟

مع من ستسكن؟

من تعرف هناك؟

من سيكون قريبًا منها إذا وقعت في مشكلة؟

هل هناك أسرة تثق بها؟

هل ستجد صحبة جيدة؟

هذه الأسئلة أهم أحيانًا من اسم الجامعة نفسها.

لأن الجامعة تعطيك شهادة.

لكن الحياة خارج الجامعة يمكن أن تغير الإنسان كله.

وأقول شيئًا آخر للآباء: تكلموا مع بناتكم قبل السفر.

ليس فقط: لا تفعلي هذا ولا تفعلي ذاك.

اشرحوا لهن لماذا.

تكلموا معهن عن الخمر.

عن العلاقات.

عن الوحدة.

عن الشباب الذين قد يستغلون البنت لأنها وحيدة.

عن الرفقة السيئة.

عن الضغط النفسي الذي يجعل الإنسان يفعل أشياء لم يكن يتصور نفسه يفعلها.

اجعل ابنتك تعرف العالم قبل أن تصطدم به وحدها.

لأن الخطر الحقيقي ليس في السفر نفسه.

الخطر أن ترسل فتاة لا تعرف شيئًا عن الحياة إلى مكان فيه كل الأبواب مفتوحة، ثم تعتقد أن كل شيء سيكون بخير فقط لأنها كانت هادئة وهي في بيتك.

أنا رأيت أشياء جعلتني أغير نظرتي لهذا الموضوع.

رأيت كيف يمكن أن تتغير بعض الفتيات في وقت قصير جدًا.

ورأيت أيضًا كيف أن الأهل يكونون آخر من يعلم.

ولهذا أكتب هذه الكلمات.

ليس خوفًا من الغرب في حد ذاته.

وليس كراهية للناس هناك.

ولكن لأن الغربة ليست جامعة وسكنًا وشهادة فقط.

الغربة اختبار.

اختبار للدين.

للشخصية.

للتربية.

وللقدرة على أن تقول "لا" حين لا يوجد أبوك ولا أمك ولا أحد يعرفك.

فكر جيدًا قبل أن ترسل ابنتك وحدها.

لا تسأل فقط: هل الجامعة جيدة؟

اسأل أيضًا:

هل ابنتي مستعدة للحياة التي توجد خارج أسوار الجامعة؟

لأن أشياء كثيرة يمكن تعويضها.

جامعة يمكن تغييرها.

عام دراسي يمكن إعادته.

حتى المال يمكن أن يعود.

لكن بعض القرارات التي يأخذها الإنسان في لحظة ضعف قد يبقى أثرها معه سنوات.

#المروكي

Address

Casablanca
20000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Hassan Boufrat المروكي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Hassan Boufrat المروكي:

Shortcuts

Share