07/10/2026
حين نتحدث عن الأخوة… نتحدث عن السند، عن الدم، عن حقّ لا يُقاس بالمال…لكن ماذا يحدث عندما تتحول الأخوة إلى خلاف على الميراث؟
قصة مؤلمة لامرأة وأختها، تقولان إنهما حُرمتا من حقهما في التركة، رغم وجود ما تعتبرانه وثائق وحججًا وشهودًا وعقارات ودارًا مملوكة للوالد. ومع ذلك، انتهت الإجراءات التي خاضتاها إلى عدم سماع الدعوى، وفق ما ورد في ملف القضية.
هنا لا نريد أن نحكم مكان القضاء، ولا أن نتهم أحدًا دون دليل…لكن من حق كل مواطن أن يسأل: هل وصلت كل الأدلة إلى الجهات المختصة؟ وهل حصل كل طرف على حقه الكامل في الدفاع وإثبات حقوقه؟
الميراث ليس مجرد أرض أو منزل…
الميراث أحيانًا هو حق أب، ووصية عمر، وذكريات عائلة، وحقوق أبناء وبنات.
نحن لا نطالب إلا بشيء واحد: الحق وفق القانون، والعدل وفق الأدلة، واحترام أحكام القضاء وحق كل إنسان في التقاضي.
لأن أقسى ما يمكن أن يحدث للإنسان…
أن يكون حقه في المال سببًا في خسارته لأخوته،
وأن يتحول اسم “الأخ” من مصدر أمان… إلى وجع في القلب.