طريق الجنة

طريق الجنة إن قرأت مايعجبك ويفيدك منِّي فاذكر الله وكبرِّه واذكرني بدعائك بظهر الغيب ؛ وإن قرأت مالا يفيدك ولا يعجبك فسبِّح الله واستغفره عني وعنك
(32275)

20/11/2025
20/11/2025

أجـ.ـامع زوجتي في الليل، وأنـ,ـام أنا وزو.جتي على.. عرض المزيد

20/11/2025

«ابني نسي أن يأتي ليأخذني بعد الجراحة — وما اكتشفته بعد ذلك غيّر كل شيء 💔»
كانت عقارب الساعة تدق في غرفة المستشفى — باردة، معقّمة، لا مبالية.
كنتُ ممدّدة هناك، والغُرز تشدّ جلدي، وقلبي أثقل من جسدي.
ابتسمت الممرضة برفق وقالت:
«يمكنكِ المغادرة الآن يا السيدة هايز. هل سيأتي أحد من عائلتك ليأخذك؟»
عائلتي.
اتصلت به — خمس مرات.
غرايسون. ابني الوحيد.
وفي المرة الخامسة، أجاب أخيرًا.
قال بصوت بارد كالجليد:
«لم أنسَ أن آتي لآخذكِ، ديلايلا… أنا فقط اخترتُ ألّا أفعل.»
جفّ حلقي. سمعت ضحكة في الخلفية — ضحكة زوجته.
قالت بسخرية:
«لماذا تتصل مجددًا؟ كأنها زومبي على الخط الساخن… والرائحة نفسها أيضًا.»
ضحك غرايسون.
ثم قال:
«دعيهم يدفعون سرير جثتها إلى المشرحة. سيوفّر عليّ ثمن الوقود.»
وانقطع الخط.
الطفل الذي كنتُ أقبّل ركبتيه المجروحتين… تمنى الآن موتي.
قلت للممرضة إن ابني في طريقه.
لكنه لم يكن كذلك.
وقّعت أوراق الخروج، واستأجرت سيارة، وقدتُ بنفسي.
كانت الطريق إلى المنزل تتلاشى تحت أضواء الشارع الباهتة.
أربعون عامًا في ذلك البيت. أربعون عامًا من الحب، والزواج، وتربية الطفل الذي لم يعد يراني شيئًا.
وعندما وصلت إلى الممر، انتعش قلبي للحظة — حتى حاولت فتح الباب.
المفتاح لم يعد يناسب القفل.
طرقت مرة. مرتين.
تحركت الستائر.
ثم سمعت صوتها — بيل، زوجته — يأتيني من نافذة الطابق العلوي:
«ربما الآن سيتوقف البيت عن رائحة الغبار والندم.»
انطفأ ضوء الشرفة.
وقفتُ هناك في الظلام — بلا معطف، بلا ابن، بلا بيت.
قادَتني الطريق إلى فندق رخيص في أطراف المدينة. من النوع الذي تبدو حتى جدرانه مرهقة.
لم أبكِ. فقط همستُ في الغرفة الفارغة:
«أفهم الآن… أراكما بوضوح.»
وعندها تذكّرت.
توماس.
زوجي الراحل.
يده في يدي، وصوته ضعيف لكنه ثابت في الليلة التي سبقت وفاته.
قال لي:
«ديلايلا، أبقي الأرض باسمك. كلّها. وإن حدث أي شيء — احمي نفسك.»
أجبرني أن أعده.
وأعطاني شيئًا صغيرًا.
مفتاحًا مزخرفًا.
جلستُ في تلك الغرفة الباهتة، والماضي يفيض في ذاكرتي كالموج.
ظنّا أنهما أغلَقا حياتي خارج الباب.
لكنّهما كانا مخطئين.
لأن ما تركه توماس لم يكن مجرد أرض — بل كان قوة.
وغدًا… سيكتشفان بالضبط أي نوعٍ من النساء حاولا محوها
دخلت الممرضة إلى الغرفة حاملة أوراق خروجي من المستشفى، وابتسامتها كانت كمنارةٍ من الطبيعيّة وسط عالمي المنهار.
قالت بلطف:
«هل عائلتكِ في طريقها لتأخذكِ يا عزيزتي؟»
كذبت.وسيبلى لايك وكومنت وهرد عليك بباقى القصه كامله
اول كومنت

20/11/2025

أنا “نبوية الفولي”، عندي 47 سنة، عايشة لوحدي في شقة بسيطة، مش متجوزة، وأبويا وأمي متوفيين من زمن، وعيلة أبويا وأمي، أغلبهم مات يعني أنا لوحدي من كل الاتجاهات… دايمًا فاكره أمي بالخير، ومفتقداها أوي، خاصة إنها ماتت بسبب الإهمال الطبي، يلا الله يرحمها…. بدأت معايا القصص المرعبة في شغلي، بحاجات بسيطة في البداية، يعني أصوات مرعبة بليل أسمعها لما أتأخر في شغلي، حاجات بتقع في أوضة التغسيل، اللي هي مربعة وواسعة، وفيها الصابون، والمياه، والمناشف بتاعت الجثث..
مثلاً أبقى عاملة شاي، أروح أجيب المنشفة، وأنشف الجثة، وبعد ما أخلص أرجع ألاقي الشاي نصه اتشرب… ولما الدنيا كانت بتتفاقم معايا، وتبقى مرعبة بزيادة، كنت مثلاً أجي أغسل جثة ست ميتة، ألاقي عينيها فتحت فجأة لوحدها، إيديها اتحركت شمال، يمين.. وأوقات تانيه كنت بحس إن بغسل ناس لسه عايشة.
وبدأت الدنيا معايا تسوء، لما سنة 2000، حصلت حادثة شنيعة عندنا في المحافظة، شوية شباب مكملوش 20 سنة، كانوا راكبين عربية، وخارجين يوم رأس السنة، وماشيين على كوبري ترعة “الزغاليل”، علشان يعدوا للناحية التانية من القرية، فوق الترعة اللي بيستخدمها الفلاحين في ري أراضيهم الواسعة.
ولأن الكوبري كان قديم، وقعت بيهم العربية في المياه، وكلهم غرقوا… الدنيا اتقلبت، وتحقيقات في كل حتة، ولما الجهات الأمنية، اتأكدت إن مافيش شبهة جنائية، صرحوا بدفن جثث الشباب اللي وصلوا لأربعة، بنتين، وولدين، وكانوا من عيلة واحدة، وولاد ناس، والكل بيحبهم. جثة البنتين جم ليا، وكان معايا في أوضة التغسيل “صفية” زميلتي… حطينا البنتين على ترابزتين، وبدأنا نغسل فيهم، وكان يومها الساعة 7 بليل، والأوضة واسعة، والدنيا هدوء، لأننا تحت الأرض…
بعد ما خلصت، جيت أنشف جثة البنت اللي معايا، لاحظت إنها بتبتسم، وبتحرك عينيها من تحت الجفن، قلقت شوية، وحطيت إيدي على رقبتها علشان قولت يمكن تكون عايشة، بس لاقيت جسمها ساقع، ومافيش نبضات، يعني ميتة… فكملت وبعد ما نشفت جسمها، لاقيتها رفعت إيديها، وضربتني بالقلم على وشي، ومن قوة الضربة، والصوت العالي، “صفية” اتخضت، وصوتت بحس عالي، وسألتني:
-إيه ده ؟ هي إزاي الجثة ضربتك ؟
القصه كاملة أول تعليق⭕️⏬️⏬️⭕️

اوعى تكونى بتعملى شاى أو أى مشروب سخن بالـ ... عرض المزيد
20/11/2025

اوعى تكونى بتعملى شاى أو أى مشروب سخن بالـ ... عرض المزيد

20/11/2025

طلب منها الجما.ع فطلبت الابساس
ما هو الإبساس الذي تفضله النساء قبل الجما،،ع ولا يفعله الرجال ؟
التفاصيل فى اول تعليق⤵️

Address

Rua Visconde De Guarapuava 2170
London

Telephone

+34672528919

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when طريق الجنة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category