التربية الذكية

التربية الذكية اطلعوا في هذه الصفحة على أحدث النصائح التربوية والصحية المتعلقة بالمرأة والطفل والعائلة
(6130)

موقع التربية الذكية مساحة شاملة لكل أفراد الأسرة.

يعنى بالتثقيف الصحي والغذائي والتربوي والعلائقي والفكري بالاستناد إلى مراجع أجنبية ومحليّة على قدر كبير من المصداقية.

الموقع فسحة حرّة لتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات في المجالات المذكورة.

23/11/2025

التأثير الروحي الخطير للتكلم بصوت عالٍ.
التفاصيل في أول تعليق

23/11/2025

جراح الصمت تمسّ روح أطفالنا وتدمرهم من الداخل.
التفاصيل في أول تعليق

23/11/2025

4 جمل غير مؤذيّة ظاهرياً ولكن لا تقولوها للزوج (أو الزوجة) في حضور الأطفال.
التفاصيل في أول تعليق

23/11/2025

فكرة سهلة التطبيق لتعليم أولادكم أهمية المشاركة.
التفاصيل في أول تعليق

حور… طفلة صغيرة بعمر لا يتجاوز الثماني سنوات، عانت من عالم لا يرحم البراءة.ولدت بسمرة بشرتها، بشعر مجعد، وترتدي نظّارة —...
23/11/2025

حور… طفلة صغيرة بعمر لا يتجاوز الثماني سنوات، عانت من عالم لا يرحم البراءة.
ولدت بسمرة بشرتها، بشعر مجعد، وترتدي نظّارة — صفات بسيطة، لكنها تحولت إلى ذريعة لسخرية زميلاتها.

منذ بداية العام الدراسي، بدأت المضايقات: كلمات جارحة مثل «أنت سوداء»، «شكلك ريحتك وحشة»، تتردّد في صفّها كالسُمّ البطيء.
لم يتوقف الأمر على الكلمات — البعض وصل إلى الضرب، وسرقة أدواتها الدراسية، حتى أنهم كسروا نظّارتها أمام أعين الجميع.
خمسة من زميلاتها جعلوا العزلة خيارًا لهم، وقمن بتهديد زميلاتهن وتحذيرهن من اللعب مع حور، حتى أصبح قلبها مكانًا خاوٍ من الصديقات.

أمّها، بدافع الحماية، لجأت إلى أولياء الأمور في جروب «أمهات الفصل» على فيسبوك، تطلب منهم توعية بناتهم، لكنها وجدت تجاهلاً أو تبريرات.
وعندما تصاعدت الأزمات، جاء التهديد جسديًا: إحدى الزميلات أحضرت إخوة من المرحلة الإعدادية للاعتداء على حور داخل المدرسة، الأمر الذي زاد من إحساسها بالخوف الشديد والعجز.

وصلت الأمور إلى ذروتها: ضغوط نفسية تراكمت في قلب صغير، حتى قرّرت أن تنهي المعاناة بطريقتها، بإلقاء نفسها من شرفة الفصل. لكن لحسن الحظ القدر تدخل: معلمة أمسكت بقدمها في اللحظة الأخيرة، وأنقذتها من سقوط مأساوي.
لم يكن هذا الأسى مجرد لحظة — بل كان صرخة استغاثة من أسرة حور، ناشدت فيها وزارة التربية والتعليم والمجتمع بأسره التحرك.
وقد تم فتح تحقيق رسمي من النيابة العامة، واستدعاء جميع الأطراف المعنية، من أولياء الأمور إلى إدارة المدرسة.

هذه ليست مجرد حادثة؛ هي تحذير صارخ من خطورة التنمر المدرسي، وكيف يمكن لكلمات، سخرية، عزل، واعتداء بسيط أن يدمر روح طفل. حور ليست رقمًا — هي إنسان، طفلة بريئة، تستحق أن تُحترم، أن تُحمي، أن تُعطى الحق في التعلم بدون خوف.

فلنكن جميعًا صوتها:
للمربين والمعلمين ليتابعوا، يتدخلوا، يحميوا.
لأولياء الأمور ليعلّموا أولادهم كيف يكونوا لطفاء، كيف يحترموا الاختلاف.
للمجتمع كله ليضيق الخناق على أي شكل من أشكال التنمر، لأن كل طفل يملك حق الأمان.

حور نجت من السقوط، ولكن هناك الكثير من الأطفال الذين ربما لا يجدون من يمسك أيديهم. دعونا نكونهم.

22/11/2025

مش كل طفل متأخر بالقراءة والكتابة شوي عندو صعوبات تعلمية.
رولا رحبو الجمّال أخصائية في مجال الصعوبات التعلمية.
Alisha Care

22/11/2025

عندما يجعل الأهل أطفالهم يقعون ضحية أحلامهم الخائبة..
التفاصيل في أول تعليق

22/11/2025

التنمر عند الأطفال.
د. مرام حكيم طبيب ومعالج نفسي

فلاديمير جيكارنتسيف
22/11/2025

فلاديمير جيكارنتسيف

حكمة اليوم
22/11/2025

حكمة اليوم

من قلب الصقيع… خرج ليكتب أشهر قصص الإصرارفي قرية صغيرة باردة في ريف يونّان، كان هناك طفل اسمه وانغ فومان… طفل لم يكن يمل...
21/11/2025

من قلب الصقيع… خرج ليكتب أشهر قصص الإصرار
في قرية صغيرة باردة في ريف يونّان، كان هناك طفل اسمه وانغ فومان… طفل لم يكن يملك معطفًا سميكًا، ولا طريقًا معبّدًا، ولا وسيلة نقل توصله إلى المدرسة. كان يملك شيئًا واحدًا فقط: إصرارًا أكبر من عمره بكثير.

في صباح تجمّدت فيه الأرض، ووصلت الحرارة إلى ما دون الصفر، خرج وانغ من بيته الصغير، وسار وحده مسافة طويلة وسط الرياح التي تلسع الوجه. لم يكن يفكر بالبرد، ولا بقدميه المتجمدتين… كان يفكر بشيء واحد:
“اليوم لدي امتحان، ولا يجب أن أتأخر.”

وعندما وصل أخيرًا إلى المدرسة، رفع رأسه… فإذا بشعره وحاجبيه قد تحوّلا إلى كتل صغيرة من الجليد، وخدّاه صارا بلونٍ أحمر حادّ من شدّة الصقيع. ابتسم بخجل، بينما كان الأطفال من حوله يضحكون بدهشة. التقط الأستاذ صورة له دون أن يعرف أنها لحظة ستُحدِث ضجةً في العالم.

تلك الصورة لم تكن مجرّد لقطة لوجه طفل متجمد… كانت لقطعة من الإنسانية، لدرسٍ كبير في معنى الإرادة، في معنى السعي نحو مستقبل أفضل رغم ما يبدو أنه مستحيل.

انتشرت الصورة، وتدفقت التبرعات، وتحسّنت أوضاع المدرسة. لكن الأثر الأكبر لم يكن في المال… بل في القلوب التي رأت كيف يستطيع طفل واحد أن يذكّر ملايين البشر بقيمة التعليم، وبأن هناك من يقطع نصف العالم لا ليصل إلى حلمه، بل ليصل إلى مقعدٍ صغير في الصف.

وعندما زار وانغ العاصمة لأول مرة بعد انتشار قصته، قال شيئًا بسيطًا لكنه كان كافيًا ليهزّ الجميع:
“في منزلنا ننام مرتدين المعاطف… هنا، أستطيع أن أمشي بقميص واحد فقط. التدفئة… معجزة.”

قصة “فتى الجليد” ليست عن البرد.
إنها عن القلوب الدافئة، عن الامتنان، عن أننا نملك أشياء نعتبرها عاديّة… بينما يتمنى غيرنا مجرد فرصة ليشعر بها ليوم واحد.
إنها تذكير بأن أصغر الأطفال قد يحملون أعظم الرسائل.
وأن شعلة الإصرار قد تذيب أقسى الجليد.

21/11/2025

كيف تجعلون اولادكم يتغلبون على الخوف من طبيب الأسنان ؟
التفاصيل في أول تعليق

Address

128 City Road
London
EC1V2NX

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when التربية الذكية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to التربية الذكية:

Share

Category

التربية الذكية

صفحة التربية الذكية مجلة شاملة تُعنى بالتربية والصحة والتطوير وكل ما له علاقه بالأم والطفل والعائلة.