Emha Ainun Na'im

Emha Ainun Na'im tujuannya hasil bukan proses

Barokahe Niat ApikSetiap melangkah kemana pun diniatkan silaturahmi.melangkah kerja silaturahmi, melangkah untuk belajar...
07/05/2023

Barokahe Niat Apik

Setiap melangkah kemana pun diniatkan silaturahmi.
melangkah kerja silaturahmi, melangkah untuk belajar silaturahmi, melangkah jalan² silaturahmi, melangkah ke mertua juga silaturahmi, saking gedene barokahe silaturahmi salah satune rezeki ditiap langkah mesti onok ae , Alhamdulillah

Nderek Aken dawuh

Dokumentasi bareng mindoan, istilah Madura biasae du popoh hehe

Mumpung disekitar Tuban sekalian mampir ziarah ke maqam Auliya' illah
02/05/2023

Mumpung disekitar Tuban sekalian mampir ziarah ke maqam Auliya' illah

Seputar tarowihالتراويح في سنة النبي وأصحابهالتراويح في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم========بسم ال...
26/03/2023

Seputar tarowih

التراويح في سنة النبي وأصحابهالتراويح في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم
========
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدى أمة الإسلام بكتابه الأعظم وجعل رشادها في اتباع رسوله الأكرم صلى الله عليه وأله وصحبه وسلم، ثم وهب سبحانه فقه كتابه وسنة نبيه لخير القرون وهم الصحابة والتابعون ومن رباهم وعلمهم التابعون فكانوا قدوة العلماء العاملين والأخيار الصالحين على توالي الأيام والسنين في حفظ معالم الدين من غلو الغالين وتحريف المبطلين.
وقد كثر في الزمن الأخير اللغط حول صلاة التراويح ومذهب أهل القرون الثلاثة في عدد ركعاتها حتى زعم بعضهم أن الزيادة على ثمان ركعات – عدد الوتر – بدعة ضلالة فأحببت أن أكتب مختصراً يكشف عن حقائق المسألة ويقرب أبعادها ويثبت توافق الروايات ويدفع عنها التأويلات ويوضح اتصال العمل بالزيادة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصر الصحابة ثم التابعين وتابعيهم وعنهم أخذ المسلمون ذلك في سائر العصور.
وحسبنا من ذلك قول الإمام مالك رضي عنه في مدونته 1 /222: ( بعث إلي الأمير وأراد أن ينقص من قيام رمضان الذي يقومه الناس بالمدينة – قال ابن القاسم : وهو تسع وثلاثون ركعة بالوتر... قال مالك فنهيته أن ينقص من ذلك شيئاً قلت : هذا ما أدركت الناس عليه وهو الأمر القديم الذي لم يزل الناس عليه) أي في زمانه وهو عصر تابع التابعين وفي زمان شيوخه التابعين فهذا هو الجدير أن يسمى مذهب السلف بحق. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، اللهم اهدنا وجميع المسلمين إلى ما تحب وترضى وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

عدد التراويح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم:
===============
أولاً: رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: حين بات عند خالته ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم كما روى البخاري برقم /181/ ومسلم برقم /763/ (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلي، قال ابن عباس .. ذهبت فقمت إلى جنبه [عن يساره فحولني فجعلني عن يمنيه ][1] فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر [ فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ][2] ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح)).
وهذا العدد كله قيام الليل عدا الركعتين حين أتاه المؤذن فهما ركعتا سنة الصبح لأنه قال: ثم خرج فصلى الصبح أي فرض الصبح، وليست ركعتا سنة العشاء البعدية من الثلاث عشرة؛ لأنهما في الأصل لا تصليان جماعة وابن عباس رضي الله عنهما ذكر أنه صلى الثلاث عشرة مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله ثم أوتر يدل على أن كل ما ذكره قبل ذلك وهو اثنتا عشرة ركعة كله قيام الليل وجاء الوتر بعده واحدة. وإن كان يحتمل أن يكون عدد الوتر ثلاثاً لكنه خلاف الظاهر.
وقد ذكر بعض الرواة عن ابن عباس (( إحدى عشرة ركعة )) فقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 3/563 : ( إن رواة (( ثلاث عشرة )) أكثر وأحفظ فنقدم روايتهم لذلك ولما فيها من زيادة العلم ) وقد رجح الحافظ الثلاث عشرة ولم يقل إنه فعل هذا مرة وهذا مرة لأن السياق يدل على أنها حادثة واحدة ولم تتعدد.
ثانياً: رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
إذا تأمل الإنسان مجموع الروايات عن السيدة عائشة رضي الله عنها وجد أنها تتفق في العدد مع ابن عباس إجمالاً وتخالفه تفصيلاً فتصرح أن ما قبل الوتر عشر ركعات وأن الوتر ثلاث، وهو يصرح أن ما قبل الوتر اثنتا عشرة ركعة فقد روى عنها البخاري برقم /1096/ ومسلم برقم /738/: (( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة : يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً)).
وروى الإمام مسلم عنها برقم /767/ : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين )) وهاتان الركعتان زائدتان عن الإحدى عشرة لأن الإحدى عشرة كان يبدؤها بأربع طوال كما صرحت الرواية، وأيضاً ليست هاتان الركعتان سنة العشاء البعدية لأنها صرحت أنه r يفتتح بهما صلاة قيام الليل والذي يؤكد أنهما ليستا سنة العشاء البعدية أنه جاءت رواية عن السيدة عائشة تذكر سنة العشاء قبل النوم ثم الركعتين الخفيفتين ثم يصلي الثمان ثم يوتر لكن ذكرت في هذه الرواية أن الوتر واحدة، روى عنها الطحاوي في كتابه شرح مشكل الآثار1/280 أنها قالت:((كان يصلي العشاء ثم يتجوز بركعتين، وقد أعد سواكه وطهوره، فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي ركعتين ثم يقوم فيصلي ثمان ركعات يسوي بينهن في القراءة ثم يوتر بالتاسعة))[3] فيكون مجموع ما صلى قبل الوتر عشراً عدا ركعتي سنة العشاء وهذا موافق لما تقدم والخلاف في الوتر فقط:هنا واحة وهناك ثلاث، وليس هذا من اختلاف رواية الحادثة الواحدة لأن صلاة التراويح وقيام الليل تتكرر فيكون قد فعل هذا حيناً وهذا حيناً وقد صلى أقل من ذلك فيما بعد كما روى مسلم برقم/746/ عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت (( فلما سنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع )) ومرادها هنا أنه صلى قيام الليل كله سبع ركعات إذ يستبعد أن يجعل السبع كلها وتراً زائدة على العشر من قيام الليل لأن كبر السن عذر يقتضي التخفيف لا الزيادة.
ثالثاً : رواية زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه:
رواية زيد بن خالد رضي الله عنه تتفق مع عائشة وابن عباس رضي الله عنهما في إجمالي العدد وهو ثلاث عشرة ركعة وتختلف في التفصيل قليلاً فتصرح بالركعتين الخفيفتين ثم الثمان ثم الوتر ثلاثاً كما رواه مسلم برقم /765/ فقال : (( فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة)).
والمتأمل فيما رواه الثلاثة يرى أنهم يتفقون في العدد الإجمالي ثلاثة عشرة ركعة تصرح السيدة عائشة بأن الوتر ثلاث وتذكر قبلهن عشراً لكن تفرد الثمان برواية والركعتين الخفيفتين قبلهما برواية.
ويصرح زيدٌ بأن الوتر ثلاث ويصرح في رواية واحدة بالثمان والركعتين الخفيفتين قبلهما، أما ابن عباس فيذكر ثلاث عشرة ويظهر من قوله أن الوتر واحدة قبلها اثنتا عشرة ركعة ويحتمل أن يكون الوتر ثلاثاً لكنه خلاف الظاهر. واقتصار النبي صلى الله عليه وسلم على واحدة في الوتر كان حسب الظاهر في رواية ابن عباس لكنه كان صريحاً جداً في رواية عائشة عند الطحاوي السابقة.
وبالتأمل في جميع هذه الروايات يتضح أن النبي صلى الله عليه وسلم زاد على الثمان فصلى عشراً قبل الوتر كما يؤخذ من مجموع روايتي عائشة رضي الله عنها، وكما هو صريح في رواية زيد بن خالد رضي الله عنه، وكما تحتمل رواية ابن عباس، فكأن هذا هو غالب حاله صلى الله عليه وسلم .
وزاد على العشر فصلى اثنتي عشرة ركعة كما هو ظاهر رواية ابن عباس رضي الله عنهما، ونقص من العشر فصلى ست ركعات قبل الوتر كما هو ظاهر من رواية السيدة عائشة رضي الله عنها في شرح مشكل معاني الآثار للطحاوي.

عدد التراويح عند الصحابة رضي الله عنهم :
=============
ولأجل ذلك فهم الصحابة رضوان الله عليهم أن التراويح وقيام الليل شيء واحد وليس له عدد معين يلتزم به المصلي فلا يزيد ولا ينقص وهذا ما يظهر من عملهم كما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى:
الرواية الأولى : في السنن الكبرى للبيهقي 2/496 عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال: (( كان يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعشرين ركعة)) وقد صحح هذه الرواية النووي في المجموع 4/32 والزيلعي في نصب الراية 2/154 وابن العراقي في طرح التثريب 3/97.
الرواية الثانية : في مصنف عبد الرزاق /7730/ عن داود بن قيس وغيره عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أن عمر جمع الناس في رمضان على أبي بن كعب وتميم الداري على إحدى وعشرين ركعة)) ورواية رجال الصحيحين غير داود فمن رجال مسلم، وتغير عبد الرزاق بعدما عمي لا يضر هنا لأنه ألف كتابه قبل العمى، وهذه الرواية لا تعارض رواية محمد بن يوسف (( إحدى عشرة)) لأنه يمكن أن هذه كانت أولاً ثم أمرهم بإحدى وعشرين كما روى غير محمد بن يوسف ولو قدرناهما متعارضين فروايته الموافقة للجماعة أولى لأنها تزيد قوة بهم.
الرواية الثالثة: في مصنف ابن أبي شيبه برقم /7688/ عن عطاء [ هو ابن أبي رباح ] قال: (( أدركت الناس وهم يصلون ثلاثة وعشرين ركعة بالوتر )) ورجاله رجال الصحيحين إلا عبد الملك بن أبي سليمان فمن رجال مسلم وحده، وعطاء توفي سنة 114 أو 117، وعمره مائة سنة أو تسعون أو ثمان وثمانون كما في تهذيب التهذيب لابن حجر فيكون مولوداً أوائل خلافة الفاروق إذا قدرنا عمره مائة سنة ويكون في سن التمييز الذي يصح فيه الإدراك في أوخرها ، وإذا قدرنا عمره ثمانيا وثمانين وأنه مات سنة 117 أو 114 تكون ولادته سنة تسع وعشرين أو اثنين وثلاثين ويكون في سن السابعة أواخر خلافة عثمان رضي الله عنه أو أواخر خلافة علي رضي الله عنه فهو يروي عن عصر الخلفاء الراشدين قطعاً وكان الصحابة حينئذ متوافرين ولا يعرف أحد منهم أنكر ذلك.
وبالإضافة إلى هذه الرواية والروايتين السابقتين عن عمر رضي الله عنه جاءت الرواية عن ثلاثة من التابعين الذين لم يدركوا عمر رضي الله عنه تذكر أن صلاة التراويح كانت في عهده عشرين ركعة والتابعي إذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت روايتهم مرسلة مقبولة محتجا ًبها عند الإمام مالك وأبي حنيفة وأحمد خلافاً للشافعي بل أشار الطبري إلى أنه لا يعرف عن أحد قبل الشافعي ترك الاحتجاج بالمرسل، وإذا روى التابعي عن الصحابة، كانت روايته أحرى بالقبول والاحتجاج – لو كانت وحدها – فإذا كانت معها الروايات المتصلة ازدادت قوة على قوة بلا ريب، وإذا بنينا على القول بأنها ضعيفة في نفسها فباجتماعها تتعاضد فتصح وأحرى من ذلك أن تتقوى بها الروايات المتصلة زيادة على قوتها في نفسها:
الرواية الأولى: في مصنف ابن أبي شيبة برقم 7684 : حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن [ هو ابن صالح ] عن عبد العزيز بن رفيع قال : (( كان أبي بن كعب يصلي بالناس في رمضان بالمدينة عشرين ركعة ويوتر بثلاث )) ورواته من رجال الصحيحين إلا الحسن فمن رجال مسلم.
الرواية الثانية: في مصنف ابن أبي شيبة برقم 7682 حدثنا وكيع عن مالك بن أنس عن يحي بن سعيد : (( أن عمر بن الخطاب أمر رجلاً يصلي بهم عشرين ركعة)) ورواته رجال الصحيحين.
الرواية الثالثة: في موطأ الإمام مالك 1/115 عن يزيد بن رومان أنه قال: (( كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب بثلاث وعشرين ركعة )) ويزيد من رجال الصحيحين ومن الطبقة الصغرى من التابعين ويقابل هذه الروايات ما رواه الإمام مالك في الموطأ 1/115 عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنه قال: (( أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة)).
وهذه لا تعارض رواية محمد بن يوسف السابقة، كما أنه لا تعارض بين روايات عائشة رضي الله عنها: ثمان ركعات وعشراً وستاً إذ يمكن أن يكون كل منها في حال فيقال في رواية محمد بن يوسف (( إحدى عشرة )) إنها كانت أولاً ثم أمرهم بإحدى وعشرين ركعة، ليكون أخف عليهم بتقصير القيام وتكثير الركعات كما روى الإمام مالك ما يشبه ذلك في الموطأ 1/115 :عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول (( ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان، قال: وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف)) ورواته رجال الصحيحين ، وما دام الجمع بين الروايات ممكناً فهو واجب لأنه عمل بجميعها ولا يجوز الترجيح لأنه يؤدي إلى ترك بعض منها مع إمكان العمل بالجميع.
ولو افترضنا التعارض بين روايتي محمد بن يوسف مجرد افتراض لوجب ترجيح روايته (( إحدى وعشرين )) لكثرة معضداتها المتصلة والمرسلة، والرواي إذا وافق الجماعة في رواية وخالفهم في أخرى وجب ترجيح ما وافق فيه، وترجيح إحدى الروايتين قبل ملاحظة المعضدات المسندة والمرسلة مخالف صراحة لقواعد المحدثين فوق مخالفتهم في الترجيح مع إمكان الجمع.

زيادة السلف على العشرين بعد الصحابة:
============
وكما فهم الصحابة من عمل النبي صلى الله عليه وسلم أن قيام الليل ليس له عدد معين كذلك فهم التابعون فوردت عنهم روايات بالزيادة على الصحابة.
أولاً : روى ابن أبي شيبة في مصنفه برقم 7689 حدثنا ابن مهدي عن داود بن قيس قال: (( أدركت الناس بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وأبان بن عثمان يصلون ستة وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث)) ورواته رجال مسلم، وإمارة أبان على المدينة المنورة كانت بين سنتي /76و83 هـ وإمارة عمر بين سنتي/87و 93 كما في تاريخ الطبري، وفي الفترتين كان بالمدينة جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وكان فيها كبار التابعين كابن المسيب وهو من كبار التابعين وأئمتهم.
ثانياً : روى ابن القاسم في المدونة 1/222 عن الإمام مالك أنه قال:( بعث إلي الأمير وأراد أن ينقص من قيام رمضان الذي يقومه الناس بالمدينة ـ قال ابن القاسم : وهو تسع وثلاثون ركعة بالوتر... قال مالك فنهيته أن ينقص من ذلك شيئاً ، قلت : هذا ما أدركت الناس عليه وهو الأمر القديم الذي لم يزل الناس عليه) ومالك ولد بين سنة تسعين وسبع وتسعين ويكون في سن الإدراك سنة سبع وتسعين أو سنة مائة وأربع قريباً من خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، وهذا يشعر بتواصل العمل على ذلك.
ثالثاً : روى المزني في مختصره ص 26 عن الإمام الشافعي أنه قال : ( رأيتهم بالمدينة يقومون بتسع وثلاثين وأحب إلي عشرون لأنه روي عن عمر وكذلك يقومون بمكة ويوترون بثلاث) والشافعي من الطبقة الصغرى من أتباع التابعين الذين روأوا الواحد والاثنين من التابعين وتخرج بكبار تابع التابعين أمثال مالك وابن عيينة وهو يروي التراويح في الحرمين عن أهل عصره وشيوخه من السلف الصالح التابعين وتابعيهم.
رابعاً: قال عبد الرحمن بن القاسم في المدونة1/224 : ( وسألت مالكاً عن التنفل بين الترويحتين، فقال: لا بأس بذلك ... ابن وهب:وقال مالك لا أرى به بأساً وما علمت أحداً كرهه)، وما بين الترويحتين هو عدد زائد على العشرين وعلى الست والثلاثين لأنهم يقومون به في استراحة الإمام بين كل أربع ركعات، وكلمة " ما علمت أحداً كرهه" إن لم تكن إجماعاً فهي قريبة منه، وكلام مالك صريح في مشروعية ست وثلاثين ومشروعية الزيادة عليها والمدونة من أثبت ما جاء عن الإمام مالك فلا يمكن أن تضعف قوتها رواية شاذة تزعم أنه قال: (( لا أدري من أين أحدث الناس هذا الركوع الكثير)) وهل يعقل أن يقول ذلك وهو يصرح بأنه أدرك الناس من عصر التابعين وهم يصلون ستا وثلاثين ويصرح أنه لا يعلم أحداً من العلماء كره التنفل بين الترويحتين؟ ولو لم يكن عندنا دليل إلا عمل تابع التابعين في الحرمين الشريفين بالزيادة على الثمان لكان هذا جديراً أن يسمى مذهب السلف فكيف وقد ثبت عن الصحابة والتابعين؟! وبهذا يعلم أن من أنكر الزيادة على ثمان ركعات وزعم أنها بدعة فقد خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وتابعيهم، أما من زعم أن هذا الإنكار هو مذهب السلف فقد قلب الأمور رأسا على عقب ونسب إلى السلف قوله المخالف لكل السلف.
وإنكار الزيادة على ثمان يختلف اختلافاً كبيراً عن قول من يفضل الثمان من العلماء على غير ذلك من الأعداد إذ إن التفضيل يعني أن الزيادة على الثمان والنقص عنها فاضل والعمل بالثمان أفضل، بينما الذي ينكر الزيادة يجعلها بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والزيادة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وتابع التابعين أي عن النبي صلى الله عليه وسلم وجميع العصور الفاضلة عصور السلف الصالح الذين جعلهم صلى الله عليه وسلم خير الناس (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)) وصدق الله العظيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ما بين المعكوفين زدتها من رواية البخاري برقم /138
2 ما بين المعكوفتين زدتها من رواية البخاري برقم /5957
3 فيه صالح بن عبد الرحمن قال أبو حاتم محله الصدق وبقية رجاله رجال مسلم ومنهم أبو مرة وهشيم يدلسان لكن صرحا بالتحديث والإخبار
إعداد
د. محمود أحمد الزين

{تطبيق رمضان كريم}

Address

Jember

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Emha Ainun Na'im posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Emha Ainun Na'im:

Share