10/09/2026
التقطت هذه الصورة من داخل قسم الطوارئ في مستشفى الخليل الحكومي «عالية» قبل يومين، وهي تعكس حجم الضغط والمعاناة التي يواجهها المرضى يومياً، من الازدحام وانتظار الأطباء والفحوصات، إلى صعوبة الوصول إلى الخدمة في الوقت المناسب.
مستشفى عالية مؤسسة حكومية رئيسية، ويقصدها عدد هائل من المرضى، معظمهم يحملون تأمينات صحية، الأمر الذي يجعلها تعاني ازدحاماً خانقاً يثقل كاهل الطواقم الطبية وينعكس سلباً على جودة الخدمة وسرعة تقديمها. وهنا يبرز سؤال مهم: لماذا لا تعمل الجهات المختصة على إنشاء وتجهيز مستشفيات في البلدات المحيطة بمدينة الخليل لتوزيع الضغط وتوفير الخدمات الصحية بالقرب من المواطنين؟
فمستشفى إذنا، على سبيل المثال، أُنشئ منذ عام 2014، ومضت اثنتا عشرة سنة دون أن يدخل الخدمة بالشكل المطلوب، رغم تعاقب أربعة مجالس محلية. وفي كل مرة تظهر حجج تتعلق بالكوادر أو الأجهزة أو الإجراءات القانونية والفنية.