رهط الآن

رهط الآن رهط الآن "كانت" الصفحة الإخبارية الأولى في رهط والنقب

17/02/2026

رمضان كريم على الجميع 🌙

شهر الرحمة… شهر المغفرة… شهر اللي ربنا بيفتح فيه أبواب الجنة وبيسكر أبواب النار.

يا شباب، رمضان مش بس صيام عن الأكل والشرب…
رمضان صيام عن الغضب، عن الحقد، عن السلاح، وعن الدم.

خلّوا هذا الشهر يكون فرصة حقيقية نراجع حالنا.
الدنيا ما بتستاهل نقطة دم، ولا أم تبكي على ابنها، ولا بيت يتهد بسبب لحظة تهور.

سامحوا بعض… اتركوا الخصام… طوّلوا بالكم شوي.
الرجولة مش بالضغط على الزناد، الرجولة بضبط النفس.

اللي بعفو اليوم، ربنا بعفو عنه.
واللي برحم الناس، ربنا بيرحمه.

خلّونا ندخل رمضان بقلب نظيف…
يمكن دعوة صادقة بهالشهر تغيّر حياتنا كلها.

اللهم اهدي شبابنا، واحفظ أهلنا، واكتب لنا ولكم الجنة 🤲

رمضان مبارك ☪️

14/02/2026

إطلاق النار اللي صار في رهط مش حادث عابر…
هذا إعلان فوضى. هذا استهتار بحياة الناس. هذا رعب لأطفال ونساء وشيوخ ما إلهم ذنب.

رهط مش ساحة حرب.
رهط مش غابة.
رهط فيها ناس بدها تعيش بأمان، تربي أولادها، تشتغل، وتحلم.

اللي بفكر حاله زلمة وهو ماسك سلاح وبيرعب بلد كاملة هو أضعف من إنه يواجه نفسه بدون بارودة.
الرجولة مش ضغط زناد.
الرجولة مسؤولية وأخلاق وحماية لأهلك وناسك.

إلى كل شاب:
إذا ضليت ساكت، بكرا الرصاصة بتكون جنب بيتك.
إذا ضليت متفرج، بكرا ابنك هو اللي بخاف.

بدنا موقف واضح:
بدنا مجتمع يلفظ السلاح غير الشرعي.
بدنا تعاون حقيقي مع القانون.
بدنا حماية لأولادنا قبل ما نصحى على مصيبة أكبر.

كفى تحويل مدننا لساحات تصفية حسابات.
كفى دم.
كفى خوف.

رهط بدها تعيش…
وإحنا مش قطيع، إحنا بشر.

12/02/2026
12/02/2026

كفى صمت… كفى خوف… كفى تبرير!

الجريمة التي تفتك بمجتمعنا العربي وخصوصاً في الوسط البدوي لن تختفي بالمنشورات، ولا بالشعارات، ولا بالتحليلات.
الحقيقة المؤلمة واضحة: إذا لم نكن نحن جزءاً من الحل، سنبقى جزءاً من المشكلة.

الشرطة ليست جسماً غريباً يهبط من السماء.
الشرطة تحتاج أبناء هذا المجتمع. تحتاج شباباً يعرفون الشوارع، يعرفون العائلات، يعرفون التفاصيل، ويفهمون العقلية والواقع.
مكافحة الجريمة الحقيقية تبدأ من الداخل.

من سيحمي أولادنا من السلاح غير القانوني؟
من سيوقف عصابات المخدرات؟
من سيمنع الابتزاز والتهديد والتخلف ؟

هل ننتظر أن يفعل ذلك شخص لا يعرف لغتنا ولا ثقافتنا ولا نسيجنا الاجتماعي؟

ما بحك جلدك غير ضفرك.

انخراط الشباب العربي وخاصة البدوي في جهاز الشرطة ووحدات مكافحة الجريمة ليس خيانة… بل مسؤولية.
ليس ضعفاً… بل شجاعة.
ليس تطبيعاً مع الجريمة… بل حرباً عليها بالقانون.

نريد شباباً يدخلون المؤسسة وهم يحملون هوية قوية، وكرامة، ووعي، ورسالة:
أن القانون فوق الجميع، وأن دم أبناء مجتمعنا ليس رخيصاً.

التغيير لا يأتي من الهامش.
التغيير يأتي عندما نكون داخل دوائر التأثير.

كل شاب قادر، متعلم، صاحب شخصية قوية أمامه خياران:
إما أن يشتكي من الفوضى…
أو أن يرتدي الزي ويحاربها.

الجريمة لن ترحمنا.
فلنكن نحن من يواجهها !!

21/11/2025

مقال: عنفٌ يتفشّى… وحربٌ أهلية بصيغة ناعمة

ما يجري اليوم في المجتمع العربي داخل إسرائيل لم يعد مجرد أحداث عنف متفرّقة، ولا اعتداءات فردية يمكن عزلها عن السياق. ما نعيشه هو ملامح حرب أهلية ناعمة، حرب بلا إعلان رسمي، لكنها تتشكّل في الشوارع، وفي العائلات، وبين المدن والقرى، وتنعكس في كل مظاهر الحياة اليومية.

تتكوّن هذه “الحرب” من خطوط تماس غير مرئية:
عائلات تتناحر، بلدات تنقسم، ومواطنون يفقدون الثقة ببعضهم البعض. الدم أصبح جزءاً من المشهد، وكأنه فيتامين يتغذّى عليه البعض لتثبيت نفوذ أو سلطة أو مصالح ضيقة. الأموال تتدفق في مسارات مظلمة، والسلطة تتهاوى في أماكن كثيرة، فيما يترك غياب التعليم فجوات هائلة تبتلع جيلاً كاملاً.

ولا يمكن تجاهل الدور الخطير الذي يلعبه تطبيق تيك توك في تضخيم هذا الواقع. المنصة تحولت إلى مسرح مفتوح للعنف والاستعراض، تنقل مشاهد الدم لحظياً، وتحوّل الجرائم إلى مادة ترفيهية تُعاد مشاركتها بلا وعي. كل مقطع يُنشر يزيد الشرخ، ويغذي مشاعر الغضب والتعصّب، ويُشعل المنافسة في استعراض القوة. هكذا تُصبح الكراهية “ترنداً”، ويُصبح العنف وسيلة للشهرة.

والمؤلم أكثر أن نار العنف تأتي من داخلنا نحن. هناك عطش خطير في نفوس الكثيرين لإثبات الذات عبر القوة، كأن الدم أصبح لغة مفهومة، وكأن المجتمع يندفع نحو الهاوية بإرادته. لا يختلف اثنان على أن الأزمة ليست أمنية فقط، بل ثقافية واجتماعية وتربوية، أساسها انهيار القيم المشتركة وفقدان الإحساس بالجماعة.

إن استمرار هذا المسار سيحوّل ما هو “حرب ناعمة” إلى صدام مباشر وواضح. وما لم تتم مواجهة الجذور الحقيقية التعليم، والسلطة، والفساد، والفقر، والمنصات الرقمية فإن المستقبل لن يحمل سوى مزيد من الفوضى.

لقد آن الأوان لننظر إلى المشهد كما هو: مجتمع يُنزف من الداخل، وبحاجة ماسة إلى نهضة وقيادة ومسار يعيد للإنسان قيمته قبل أن يصبح العنف قدراً يومياً لا مفر منه.

10/11/2025

لكل المعلقين اللي اختاروا الهجوم بدل الفهم،
أنا ما كتبت البوست لا للجدل ولا للمزاودة،
كتبته لأن الواقع التربوي في رهط بحاجة لوقفة صادقة وشجاعة.

مشكلتنا مش شخص ولا فئة ولا منطقة،
مشكلتنا منظومة كاملة فيها فساد، فكر مشوش، ومناهج بعيدة عن الواقع،
وطلاب عم يدفعوا الثمن يوميًا.

اللي بيفكر إن الكلام “تهجم” أو “حلم”، فالمشكلة مش في الكلام،
المشكلة إنه اتعوّد يسمع المديح بدل الحقيقة.
أنا ما بحكي ضد رهط،
أنا بحكي عشان رهط عشان أولادنا اللي لازم يطلعوا من دائرة الفشل والتكرار والعشوائية.

الإصلاح ما بيبدأ بالمجاملات،
بيبدأ لما نحكي وجعنا بصوت عالي ونطالب بتغيير حقيقي،
بتعليم راقٍ، بمعلمين مؤهلين، بإدارة نزيهة، وبيئة نفسية صحية لأطفالنا.

اللي شايف الأمور تمام، أهلاً فيه يعيش بوهمه،
أما اللي شايف الواقع مثلي فخلينا نكون صوت واحد،
مش ضد المدينة، بل من أجلها ومن أجل جيلها القادم.

#رهط

10/11/2025

أصبح من المؤسف أن نرى أبناءنا في رهط يدرسون في بيئة تربوية مشوَّهة، بعيدة كل البعد عن الواقع الاجتماعي والثقافي الذي يعيشونه.
ما يُقدَّم اليوم في كثير من مدارسنا ليس تعليمًا حقيقيًا، بل هو مزيج من مواد خيالية وأفكار لا تمتّ لواقع الطالب بصلة.

الطالب يعيش حالة انفصامٍ تربويٍّ وشخصيٍّ؛ بين ما يتعلمه داخل الصف وما يراه خارج المدرسة.

وفي الوقت نفسه، نرى بعض الكوادر التدريسية القادمة من مناطق الشمال تحمل أفكارًا ومواقف سياسية لا تمتّ للبيئة البدوية أو للهوية المحلية بصلة، وتُحاول فرض تصورات بعيدة عن روح الطالب ومجتمعه.

بهذه الطريقة، تُزرع في عقول الأطفال هوية غير واضحة، وضياع فكري بين الانتماء والانفصال، بين ما يُقال لهم في المدرسة وما يعيشونه في بيوتهم وشوارعهم.

التعليم ليس مجرد منهج مكتوب أو شعارات تربوية، بل هو بناء وعي وهوية وانتماء سليم.

لذلك، آن الأوان أن نعيد النظر في المنظومة التعليمية داخل رهط، أن نُطالب بمدارس راقية، ببيئة تعليمية ناضجة وصادقة، تُخرّج أبناءً فخورين بهويتهم، متصالحين مع واقعهم، لا جيلًا ضائعًا بين خيال الكتب وتناقضات الواقع !!

08/11/2025

ما يجري في رهط من جرائم سطو، سرقات، وخاوة، لم يعد مجرد تصرّفات فردية… بل نتيجة خلل اجتماعي عميق ناتج عن الإهمال، غياب الوعي، وابتعاد الكثير من الشباب عن التعليم والعمل والقدوة الحسنة.

حادثة السطو الأخيرة على السوبر فارم في مجمع سيفين هي مجرد مثال لما يمكن أن يحدث عندما تغيب الرقابة، وتضعف المنظومة الأمنية والاجتماعية في آن واحد.

رهط لا تحتاج فقط إلى شرطة أقوى، بل إلى إصلاح نفسي واجتماعي حقيقي، خصوصًا بين الطبقات غير المتعلّمة والمهمَّشة.

نحتاج إلى:
برامج توعية وتربية مجتمعية في المدارس والأحياء.
تأهيل مهني للشباب الخارجين من التعليم.
دعم نفسي واجتماعي يعيد الثقة ويكسر دائرة العنف والفقر.
إشراك القيادات المحلية والأئمة والمجتمع المدني في بناء وعي جديد.

الأمن لا يأتي بالسلاح فقط، بل بالتربية، بالعلم، وبالعدالة الاجتماعية.

إن لم نرفع الحالة الاجتماعية لهؤلاء الشباب ونفتح أمامهم الأفق، فسنظل ندور في حلقة مغلقة من الجريمة واليأس.

الأمن هو قاعدة الاستثمار والسياحة الداخلية,لا يمكن لأي مستثمر أن يضع أمواله في مدينة لا يشعر فيها بالأمان، ولا يمكن لأي عائلة أن تتنزه أو تتسوّق في مكان يخشى فيه الناس من السطو أو السرقة.

حين نعيد الأمن والثقة بالنفس والمجتمع، سنعيد الاستثمار، الحركة التجارية، والسياحة الداخلية إلى رهط، ونحوّلها من مدينة خائفة إلى مدينة حيوية جاذبة للحياة والعمل

رهط تستحق مشروع نهوض شامل، لا معالجة مؤقتة!

31/10/2025

لا يمكن أن نستمر بالصمت أمام الانفلات الأمني والعنف المستشري.

ما نراه اليوم من انتشار أسلحة غير قانونية، حوادث إجرامية، وسفك دماء أصبح آفة تهدّد سلامة العائلات ومستقبل الأجيال.

لم نعد نتحدث عن خلافات بسيطة، بل عن انهيار لشروط العيش الآمن.

19/10/2025

🔴 قرار تاريخي وشجاع 🔴

في خطوة تُعد سابقة من نوعها، وبناءً على توصية من رئيس الشاباك دافيد زيني، سيتم تصنيف المنظمات الإجرامية في الوسط العربي كمنظمات إرهابية.

هذا القرار التاريخي يفتح صفحة جديدة في محاربة الجريمة المنظمة والعنف الدموي الذي أنهك مجتمعنا العربي لسنوات طويلة.

الرسالة واضحة:
لن يكون هناك بعد اليوم تهاون مع من يرفع السلاح في وجه الناس، أو من يزرع الخوف والابتزاز والفوضى في بلداتنا.

إن تعريف هذه العصابات كمنظمات إرهابية يعني انتقال التعامل معها إلى مستوى أمني واستخباراتي أعلى، واستخدام كل أدوات الدولة ضدهم — من تجميد الأموال، إلى الملاحقة القضائية الصارمة، وحتى التعامل الميداني الأمني.

هي خطوة شجاعة وجريئة تأخرت طويلاً، لكنها اليوم تضع الأمور في نصابها الصحيح:
👊 المجرم إرهابي
👊 والعصابة عدو المجتمع
👊 ومن يحميهم أو يبرر لهم شريك في الجريمة

نحن أمام تحول جذري في التعامل مع آفة العنف، ومعركة إنقاذ حقيقية لمجتمعنا العربي من براثن الخوف والابتزاز.

19/10/2025

الخدمة المدنية والعسكرية مسؤولية وانتماء 🇮🇱

الكارثة التي حلت في السابع من أكتوبر كانت لتكون مأساة أكبر لولا تضحيات أبنائنا في الوحدات المختلفة، الذين وقفوا بشجاعة دفاعاً عن الوطن وعن حياة الجميع. هذه التضحيات ليست مجرد واجب، بل رسالة واضحة بأن مصيرنا واحد وحياتنا مشتركة على هذه الأرض.

من هنا، يجب أن نغرس في أطفالنا حب الوطن والانتماء الحقيقي له، بعيداً عن المواقف السياسية أو الأنظمة القائمة، لأن الوطن أكبر من الجميع.

نهضة رهط تبدأ من غرس هذه القيم في أبنائنا، وتشجيعهم على الانخراط في كل مجالات الدولة — في الشرطة، والإسعاف، والخدمة المدنية، ومصالح السجون — لنكون شركاء حقيقيين في بناء هذا الوطن.

ولنكن واضحين: هؤلاء المجرمون التابعون لحماس والتنظيمات الإرهابية لن يحكمونا ولن نكون رهن سيطرتهم. لقد رأينا بأم أعيننا ثمرة فكرهم في اختطاف الأبرياء، وفي أبشع أشكال العنف ضد البشر وتدمير الحجر والمنشآت. هذا التنظيم الفاشل لا يفكر إلا في إبادة البشر والهدم، ولا يمثل إلا نفسه؛ ولن نسمح بأن تُفرض علينا حياة تحت ظل الإرهاب أو الخطف والرعب.

علينا أن نثبت جدارتنا ومكانتنا من خلال العمل والمبادرة، لا من خلال التباكي على الحقوق، بل بانتزاعها بالالتزام والمسؤولية.

من يخدم وطنه... يصنع مستقبله. 🇮🇱💪

18/10/2025

الأسعار غير التنافسية في رهط… خطر يهدد الحركة التجارية والتنمية المحلية

تشهد مدينة رهط في الآونة الأخيرة ارتفاعاً غير مبرر في الأسعار داخل العديد من المحال التجارية، وهو ما يعكس ضعفاً في الوعي التجاري وغياباً لمفهوم المنافسة الحقيقية بين التجار.
لقد أصبح هدف بعض أصحاب المحال مقتصراً على تحقيق المردود المادي السريع، حتى وإن كان ذلك على حساب ثقة الزبائن ونفورهم من السوق المحلي.

النتيجة واضحة للجميع:
الأسواق شبه خالية، الحركة التجارية ضعيفة، والمحال تبدو كأنها مغلقة في وضح النهار.
في المقابل، يتجه عدد كبير من السكان إلى الضفة الغربية للتسوق، نظراً لانخفاض الأسعار هناك، رغم أن أغلب البضائع في رهط مصدرها الأساسي من الضفة ذاتها. وهذا يؤكد أن الأسعار المحلية مبالغ فيها بشكل غير منطقي ولا تتماشى مع القدرة الشرائية للمواطن.

إن استمرار هذا النهج التجاري سيقود إلى ركود اقتصادي متزايد ويُضعف قدرة السوق المحلي على الصمود أمام المنافسة.
ومن هنا تأتي الحاجة الملحّة إلى نهضة اقتصادية شاملة في رهط، تقوم على أسس من الوعي، والتخطيط، والمسؤولية الجماعية، لأن عجلة التقدم في جميع المجالات تحتاج إلى ما هو أعمق من المال؛ تحتاج إلى فكر اقتصادي رشيد، وتعاون بين التاجر والمستهلك، واستثمار في الثقة قبل الأرباح.

إن اعتماد مبدأ:
“البيع الكثير والربح القليل”
هو السبيل الأمثل لإعادة الحياة إلى الأسواق وتعزيز الثقة بين التجار والمواطنين، فالقيمة الحقيقية لأي منتج لا تُقاس بسعره، بل بإقبال الناس عليه وإيمانهم بعدالة من يبيعه.

فلنجعل من رهط نموذجاً للوعي التجاري والنهضة الاقتصادية، لا مثالاً للكساد والاستغلال.

Address

Israel
Rahat
85357

Telephone

972524601190

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رهط الآن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share