رهط الآن

رهط الآن رهط الآن "كانت" الصفحة الإخبارية الأولى في رهط والنقب

10/11/2025

لكل المعلقين اللي اختاروا الهجوم بدل الفهم،
أنا ما كتبت البوست لا للجدل ولا للمزاودة،
كتبته لأن الواقع التربوي في رهط بحاجة لوقفة صادقة وشجاعة.

مشكلتنا مش شخص ولا فئة ولا منطقة،
مشكلتنا منظومة كاملة فيها فساد، فكر مشوش، ومناهج بعيدة عن الواقع،
وطلاب عم يدفعوا الثمن يوميًا.

اللي بيفكر إن الكلام “تهجم” أو “حلم”، فالمشكلة مش في الكلام،
المشكلة إنه اتعوّد يسمع المديح بدل الحقيقة.
أنا ما بحكي ضد رهط،
أنا بحكي عشان رهط عشان أولادنا اللي لازم يطلعوا من دائرة الفشل والتكرار والعشوائية.

الإصلاح ما بيبدأ بالمجاملات،
بيبدأ لما نحكي وجعنا بصوت عالي ونطالب بتغيير حقيقي،
بتعليم راقٍ، بمعلمين مؤهلين، بإدارة نزيهة، وبيئة نفسية صحية لأطفالنا.

اللي شايف الأمور تمام، أهلاً فيه يعيش بوهمه،
أما اللي شايف الواقع مثلي فخلينا نكون صوت واحد،
مش ضد المدينة، بل من أجلها ومن أجل جيلها القادم.

#رهط

10/11/2025

أصبح من المؤسف أن نرى أبناءنا في رهط يدرسون في بيئة تربوية مشوَّهة، بعيدة كل البعد عن الواقع الاجتماعي والثقافي الذي يعيشونه.
ما يُقدَّم اليوم في كثير من مدارسنا ليس تعليمًا حقيقيًا، بل هو مزيج من مواد خيالية وأفكار لا تمتّ لواقع الطالب بصلة.

الطالب يعيش حالة انفصامٍ تربويٍّ وشخصيٍّ؛ بين ما يتعلمه داخل الصف وما يراه خارج المدرسة.

وفي الوقت نفسه، نرى بعض الكوادر التدريسية القادمة من مناطق الشمال تحمل أفكارًا ومواقف سياسية لا تمتّ للبيئة البدوية أو للهوية المحلية بصلة، وتُحاول فرض تصورات بعيدة عن روح الطالب ومجتمعه.

بهذه الطريقة، تُزرع في عقول الأطفال هوية غير واضحة، وضياع فكري بين الانتماء والانفصال، بين ما يُقال لهم في المدرسة وما يعيشونه في بيوتهم وشوارعهم.

التعليم ليس مجرد منهج مكتوب أو شعارات تربوية، بل هو بناء وعي وهوية وانتماء سليم.

لذلك، آن الأوان أن نعيد النظر في المنظومة التعليمية داخل رهط، أن نُطالب بمدارس راقية، ببيئة تعليمية ناضجة وصادقة، تُخرّج أبناءً فخورين بهويتهم، متصالحين مع واقعهم، لا جيلًا ضائعًا بين خيال الكتب وتناقضات الواقع !!

08/11/2025

ما يجري في رهط من جرائم سطو، سرقات، وخاوة، لم يعد مجرد تصرّفات فردية… بل نتيجة خلل اجتماعي عميق ناتج عن الإهمال، غياب الوعي، وابتعاد الكثير من الشباب عن التعليم والعمل والقدوة الحسنة.

حادثة السطو الأخيرة على السوبر فارم في مجمع سيفين هي مجرد مثال لما يمكن أن يحدث عندما تغيب الرقابة، وتضعف المنظومة الأمنية والاجتماعية في آن واحد.

رهط لا تحتاج فقط إلى شرطة أقوى، بل إلى إصلاح نفسي واجتماعي حقيقي، خصوصًا بين الطبقات غير المتعلّمة والمهمَّشة.

نحتاج إلى:
برامج توعية وتربية مجتمعية في المدارس والأحياء.
تأهيل مهني للشباب الخارجين من التعليم.
دعم نفسي واجتماعي يعيد الثقة ويكسر دائرة العنف والفقر.
إشراك القيادات المحلية والأئمة والمجتمع المدني في بناء وعي جديد.

الأمن لا يأتي بالسلاح فقط، بل بالتربية، بالعلم، وبالعدالة الاجتماعية.

إن لم نرفع الحالة الاجتماعية لهؤلاء الشباب ونفتح أمامهم الأفق، فسنظل ندور في حلقة مغلقة من الجريمة واليأس.

الأمن هو قاعدة الاستثمار والسياحة الداخلية,لا يمكن لأي مستثمر أن يضع أمواله في مدينة لا يشعر فيها بالأمان، ولا يمكن لأي عائلة أن تتنزه أو تتسوّق في مكان يخشى فيه الناس من السطو أو السرقة.

حين نعيد الأمن والثقة بالنفس والمجتمع، سنعيد الاستثمار، الحركة التجارية، والسياحة الداخلية إلى رهط، ونحوّلها من مدينة خائفة إلى مدينة حيوية جاذبة للحياة والعمل

رهط تستحق مشروع نهوض شامل، لا معالجة مؤقتة!

31/10/2025

لا يمكن أن نستمر بالصمت أمام الانفلات الأمني والعنف المستشري.

ما نراه اليوم من انتشار أسلحة غير قانونية، حوادث إجرامية، وسفك دماء أصبح آفة تهدّد سلامة العائلات ومستقبل الأجيال.

لم نعد نتحدث عن خلافات بسيطة، بل عن انهيار لشروط العيش الآمن.

19/10/2025

🔴 قرار تاريخي وشجاع 🔴

في خطوة تُعد سابقة من نوعها، وبناءً على توصية من رئيس الشاباك دافيد زيني، سيتم تصنيف المنظمات الإجرامية في الوسط العربي كمنظمات إرهابية.

هذا القرار التاريخي يفتح صفحة جديدة في محاربة الجريمة المنظمة والعنف الدموي الذي أنهك مجتمعنا العربي لسنوات طويلة.

الرسالة واضحة:
لن يكون هناك بعد اليوم تهاون مع من يرفع السلاح في وجه الناس، أو من يزرع الخوف والابتزاز والفوضى في بلداتنا.

إن تعريف هذه العصابات كمنظمات إرهابية يعني انتقال التعامل معها إلى مستوى أمني واستخباراتي أعلى، واستخدام كل أدوات الدولة ضدهم — من تجميد الأموال، إلى الملاحقة القضائية الصارمة، وحتى التعامل الميداني الأمني.

هي خطوة شجاعة وجريئة تأخرت طويلاً، لكنها اليوم تضع الأمور في نصابها الصحيح:
👊 المجرم إرهابي
👊 والعصابة عدو المجتمع
👊 ومن يحميهم أو يبرر لهم شريك في الجريمة

نحن أمام تحول جذري في التعامل مع آفة العنف، ومعركة إنقاذ حقيقية لمجتمعنا العربي من براثن الخوف والابتزاز.

19/10/2025

الخدمة المدنية والعسكرية مسؤولية وانتماء 🇮🇱

الكارثة التي حلت في السابع من أكتوبر كانت لتكون مأساة أكبر لولا تضحيات أبنائنا في الوحدات المختلفة، الذين وقفوا بشجاعة دفاعاً عن الوطن وعن حياة الجميع. هذه التضحيات ليست مجرد واجب، بل رسالة واضحة بأن مصيرنا واحد وحياتنا مشتركة على هذه الأرض.

من هنا، يجب أن نغرس في أطفالنا حب الوطن والانتماء الحقيقي له، بعيداً عن المواقف السياسية أو الأنظمة القائمة، لأن الوطن أكبر من الجميع.

نهضة رهط تبدأ من غرس هذه القيم في أبنائنا، وتشجيعهم على الانخراط في كل مجالات الدولة — في الشرطة، والإسعاف، والخدمة المدنية، ومصالح السجون — لنكون شركاء حقيقيين في بناء هذا الوطن.

ولنكن واضحين: هؤلاء المجرمون التابعون لحماس والتنظيمات الإرهابية لن يحكمونا ولن نكون رهن سيطرتهم. لقد رأينا بأم أعيننا ثمرة فكرهم في اختطاف الأبرياء، وفي أبشع أشكال العنف ضد البشر وتدمير الحجر والمنشآت. هذا التنظيم الفاشل لا يفكر إلا في إبادة البشر والهدم، ولا يمثل إلا نفسه؛ ولن نسمح بأن تُفرض علينا حياة تحت ظل الإرهاب أو الخطف والرعب.

علينا أن نثبت جدارتنا ومكانتنا من خلال العمل والمبادرة، لا من خلال التباكي على الحقوق، بل بانتزاعها بالالتزام والمسؤولية.

من يخدم وطنه... يصنع مستقبله. 🇮🇱💪

18/10/2025

الأسعار غير التنافسية في رهط… خطر يهدد الحركة التجارية والتنمية المحلية

تشهد مدينة رهط في الآونة الأخيرة ارتفاعاً غير مبرر في الأسعار داخل العديد من المحال التجارية، وهو ما يعكس ضعفاً في الوعي التجاري وغياباً لمفهوم المنافسة الحقيقية بين التجار.
لقد أصبح هدف بعض أصحاب المحال مقتصراً على تحقيق المردود المادي السريع، حتى وإن كان ذلك على حساب ثقة الزبائن ونفورهم من السوق المحلي.

النتيجة واضحة للجميع:
الأسواق شبه خالية، الحركة التجارية ضعيفة، والمحال تبدو كأنها مغلقة في وضح النهار.
في المقابل، يتجه عدد كبير من السكان إلى الضفة الغربية للتسوق، نظراً لانخفاض الأسعار هناك، رغم أن أغلب البضائع في رهط مصدرها الأساسي من الضفة ذاتها. وهذا يؤكد أن الأسعار المحلية مبالغ فيها بشكل غير منطقي ولا تتماشى مع القدرة الشرائية للمواطن.

إن استمرار هذا النهج التجاري سيقود إلى ركود اقتصادي متزايد ويُضعف قدرة السوق المحلي على الصمود أمام المنافسة.
ومن هنا تأتي الحاجة الملحّة إلى نهضة اقتصادية شاملة في رهط، تقوم على أسس من الوعي، والتخطيط، والمسؤولية الجماعية، لأن عجلة التقدم في جميع المجالات تحتاج إلى ما هو أعمق من المال؛ تحتاج إلى فكر اقتصادي رشيد، وتعاون بين التاجر والمستهلك، واستثمار في الثقة قبل الأرباح.

إن اعتماد مبدأ:
“البيع الكثير والربح القليل”
هو السبيل الأمثل لإعادة الحياة إلى الأسواق وتعزيز الثقة بين التجار والمواطنين، فالقيمة الحقيقية لأي منتج لا تُقاس بسعره، بل بإقبال الناس عليه وإيمانهم بعدالة من يبيعه.

فلنجعل من رهط نموذجاً للوعي التجاري والنهضة الاقتصادية، لا مثالاً للكساد والاستغلال.

17/10/2025

رهط تحتاج من يعمل… لا من يتكلم!

التعليم في رهط مسؤولية كبرى… والوقت يضيع!
نطالب بلدية رهط، وعلى رأسها رئيس البلدية، بتحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاه جهاز التربية والتعليم،
وأن يتم تكثيف الزيارات الميدانية والجولات التفقدية في جميع المؤسسات التعليمية، من الحضانات وحتى المراحل الثانوية، دون استثناء.

رهط ليست مكانًا للاكتفاء بالخطابات الرنانة أو الاجتماعات البروتوكولية،
نريد من رئيس البلدية أن يخرج إلى الميدان ويشاهد الواقع بعينيه،
ونائب الرئيس ومسؤول ملف التربية والتعليم يجب أن يترك السياسات الخارجية والاهتمامات البعيدة عن مسؤولياته ويعود إلى جوهر مهمته: جودة التعليم.

التعليم هو أساس المستقبل، ولا يمكن القبول بعد اليوم بـ:

مدارس يُدار بعضها بالواسطة،

معلمين ضعيفي الكفاءة أو غير ملتزمين بالرسالة التعليمية.

رهط بحاجة إلى عمل جادّ، متابعة حقيقية، وإصلاح فوري.
كل من لا يتحمل المسؤولية أو لا يمتلك الوعي الكافي، ليترك مكانه لمن هو أهل لها وقادر على البناء والتغيير.

فلنحوّل التعليم إلى أداة نهضة حقيقية، وتقدم علمي وتقني للمدينة،
ولنبدأ الآن… لأن كل يوم يضيع، هو يوم يُضيع مستقبل رهط.

17/10/2025

الرياضيات ليست مادة دراسية فقط… بل هي استثمار في نهضة رهط ومستقبلها .

التوجّه نحو خمس وحدات بجروت في الرياضيات لم يعد ترفاً، بل ضرورة حقيقية لمستقبل المدينة.
العالم اليوم يتّجه بسرعة نحو التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي،
ومن دون قاعدة رياضية قوية، لن نكون جزءاً من هذا المستقبل.

رهط التي تطمح أن تكون مدينة متقدمة، قادرة على خلق فرص عمل في مجالات الهايتك والهندسة والبرمجة،
بحاجة إلى جيل يتقن التفكير المنطقي، والتحليل، وحلّ المشكلات — وهي مهارات تنمو من خلال دراسة الرياضيات المتقدمة.

كل طالب يختار ٥ وحدات رياضيات يساهم في بناء مستقبل رهط وتقدمها العلمي والتكنولوجي.
فلنحوّل التعليم إلى أداة بناء حقيقية،
ولنبدأ من هنا… من الرياضيات.

17/10/2025

نهضة رهط تبدأ منّا

لن ننهض من الجهل والتخلّف ما لم نكسر قيود الأفكار الموروثة التي كبّلت عقولنا سنين طويلة.

إن أردنا لرهط أن ترتقي، فعلينا أن نؤمن أن التغيير لا يأتي بالشعارات بل بالفعل، بالعلم، بالاحترام، وبالعقل المنفتح.
إذا كانت دبي، الدوحة، والرياض — وهي مدن بدوية الأصل — أصبحت اليوم تُضرب بها الأمثال في التطور والنهضة،
فما الذي يمنع رهط من أن تكون رمزاً للفكر، والنظام، والتقدم؟

الفرق ليس في الأصل، بل في الإرادة.

05/10/2025

🚨 إلى متى الفلتان في رهط؟! 🚨
مدينة تُقتل فيها الأرواح كل يوم بلا ذنب، وتُروَّع فيها العائلات، ويُذبح الأمن على أيدي أصحاب السوابق والهمج الخارجين عن القانون!
دماء الأبرياء تسيل في الشوارع، والناس تعيش في خوف، والسلطات غائبة أو متغافلة، وكأن حياة الناس لا قيمة لها!

آن الأوان أن يُطرد كل مجرم وذي سوابق من بيننا، وأن يُنفى كل من يعبث بأمن المدينة إلى حيث لا يُسمع له أثر ولا يُرى له وجه.
رهط ليست مرتعاً للقتلة والعربدة والدماء!
كفى ثارات، كفى عُقداً قبلية، كفى صمتاً جباناً أمام من جعلوا من مدينتنا ساحة حرب.

الكل خاسر في هذا الجنون... الخاسر هو المجتمع، والضحية هو البريء، والمستفيد الوحيد هو الفوضى.
فلنقف صفاً واحداً: لا للقتل، لا للثأر، لا للفلتان... نعم للأمن والكرامة والحياة.

04/10/2025

لقد وصلنا إلى مرحلة خطيرة في تاريخنا الاجتماعي والأخلاقي، مرحلة باتت فيها القيم تُدفن تحت أقدام الشهوات، والأسرة تُمحى من الوجود شيئًا فشيئًا.

أين العائلة التي كانت الركيزة الأولى لبناء المجتمع؟ أين الترابط الأسري الذي كان يحفظ الأبناء من الانحراف، ويجعل الرجال والنساء قدوة في الأخلاق والاستقامة؟ لقد ضاعت هذه المعاني وسط تيار مريض من العشق الأعمى للملذّات، حتى صار الجنس والإغراء والترف الرخيص هو شغل الناس الشاغل.

اليوم، نرى رجالاً تخلّوا عن رجولتهم الحقيقية، ونساءً انشغلن بالزينة الفارغة، وانصرف الكل وراء حياة بهرجها زائل، ونسوا أن القيمة الحقيقية هي في الأخلاق والشرف والعائلة. صرنا نرى أبناءً بلا قدوة، وبناتٍ بلا حشمة، وشبابًا ضائعين تائهين، كأنما المجتمع يساق إلى هاوية بلا قاع.

المصيبة الأكبر أنّنا نسير بسرعة نحو مصير يشبه المدن التي غاصت في الوحل، مدن امتلأت بالدعارة والفسق والفجور، حيث غاب صوت العائلة وحلّ مكانه صوت الانحلال والخراب. وما لم نقف وقفة صارمة، فإن ما تبقى من شرفنا وقيمنا سينهار كما ينهار جدار مهترئ أمام العاصفة.

أي مستقبل نريده لأولادنا؟
هل نريد لهم أن يكبروا في بيئة منحطّة لا تعرف للعائلة معنى ولا للأخلاق قيمة؟
أم نريدهم أن يعيشوا في بيئة راقية، نقية، عالية الجودة، حيث الأخلاق هي الأساس، والعائلة هي الحصن، والشرف هو الهوية؟

إن بقاءنا مرهون بقدرتنا على إعادة الاعتبار للأسرة، لإحياء القيم التي حفظت الأجداد من قبل، ولغرس معاني الكرامة والعفّة في قلوب الأبناء. فلا حضارة بلا أخلاق، ولا مستقبل بلا عائلة، ولا كرامة بلا شرف.

Address

Israel
Rahat
85357

Telephone

972524601190

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رهط الآن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share