Menhon - من هون

Menhon - من هون المصداقية اولاً..وأخيراً

05/01/2026
افتتاحية هآرتس: على الشعب أن يستوعب تحذير القاضي باراك من "حكم الرجل الواحد"هآرتس 5.1.26لا يجوز المرور مرور الكرام على ا...
05/01/2026

افتتاحية هآرتس: على الشعب أن يستوعب تحذير القاضي باراك من "حكم الرجل الواحد"

هآرتس 5.1.26

لا يجوز المرور مرور الكرام على التصريح الاستثنائي في حدّته لرئيس المحكمة العليا السابق، أهارون باراك، الذي ألقيَ مساء السبت من على منصة التظاهرة في ساحة "هبيما"، واعتباره مجرد تحذير إضافي من بين التحذيرات التي تُسمع في الاحتجاجات. باراك لم يتحدث عن المستقبل، بل وصف الحالة اليوم: في إسرائيل يوجد حكم رجل واحد"، قال، وأضاف أن نظام الحكم فيها "لم يعد ديمقراطية ليبرالية". ولا يقل أهمية عن ذلك هو توضيح باراك للجمهور أن "المحكمة لا تستطيع وحدها منع الانقلاب على نظام الحكم. وحده الشعب، الذي يقف في صلب الديمقراطية الليبرالية، قادر على وقف التدهور".
هذه الخلاصة حادة بشكل خاص لأنها تصدر عن شخص آمن دائماً بالقوة الموازِنة للجهاز القضائي، ويحذّر الآن من حدود قدرة هذا الجهاز. وأوضح باراك أنه كي تصبح سيطرة رئيس الحكومة "مطلقة" تسعى الحكومة إلى "السيطرة أيضاً على الجهة الوحيدة القادرة على مراقبة الحكم، وهي المحكمة". ولذلك "ليس من المستغرب أن تتركز المرحلة الأولى من الانقلاب على نظام الحكم في تعيين القضاة وفي قدرتهم على إلغاء التشريعات وقرارات الحكومة".
الهجوم التشريعي الكاسح في الأسابيع الأخيرة يجسّد ذلك بوضوح: مساس منهجي باستقلالية المحكمة العليا، سحب صلاحيات، تعيينات سياسية، وتشريعات شعبوية ومتهورة. بعد ثلاث سنوات على طلقة البداية للانقلاب على نظام الحكم التي أطلقها وزير العدل يريف ليفين، بات واضحاً أن الحديث يدور عن خطوة مخططة لتغيير النظام، لا عن سلسلة قوانين عشوائية. حتى السابع من أكتوبر لم يدفع مهندسي الانقلاب إلى الإفاقة من جنونهم أو إلى التوقف.
الانقلاب لا يقتصر على التشريع، بل يرافقه مسار ملاحقة حراس العتبة. وزير العدل يرفض الاعتراف برئيس المحكمة العليا، يتسحاق عميت؛ والمستشارة القضائية للحكومة تتعرض لهجمات دائمة؛ ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش تجاوز الأسبوع الماضي خطاً أحمر حين قال إنه «سيدهَس» عميت. هذه ليست زلة لسان، بل تحريض متعمّد ضد كل من صُنّف عدواً للانقلاب.

وبالتوازي، سُلّمت الشرطة إلى وزير كهاني جانٍ، يحوّلها تدريجياً إلى شرطة سياسية: إتفاذ انتقائي للقانون، عنف ضد المتظاهرين، إهمال متعمّد لمكافحة الجريمة في البلدات العربية، وغضّ نظر منهجي عن أنصار الحكم. ليس من قبيل الصدفة أن حذّر باراك من شرطة "تستخدم قوتها بشكل غير متساوٍ وغير منضبط". وفي الوقت نفسه، يتعزز الإرهاب اليهودي في الأراضي المحتلة ويحظى بدعم حكومي فعلي.
قال باراك: "طوال حياتي عملت في سلك الخدمة العامة، ولستُ شخصاً يخطب في الساحات.. أتحدث إليكم هذا المساء لأن مشروع حياتنا جميعاً في خطر". على الجمهور أن يستجيب لهذه الدعوة وأن يوسّع النضال دفاعاً عن مشروع الحياة الإسرائيلي قبل فوات الأوان

ناحوم برنياع: لا توجد أي ضمانة بأن مهرجان القوة الترامبية لن ينقلب ضدنايديعوت إحرونوت 5.1.26ماركو روبيو هو وزير الخارجية...
05/01/2026

ناحوم برنياع: لا توجد أي ضمانة بأن مهرجان القوة الترامبية لن ينقلب ضدنا

يديعوت إحرونوت 5.1.26
ماركو روبيو هو وزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي. في المؤتمر الصحافي الذي عقده ترامب يوم السبت، أُسندت إليه مهمة شرح شخصية "ترامب 2.0" للعالم، وكيف يمكن عقد الصفقات معه.
"الرئيس السابع والأربعون للولايات المتحدة لا يلعب ألعابا..عندما يقول إنه سيفعل شيئاً ما، فهو يقصد ذلك. هو ينفّذ".
"كان بإمكان نيكولاس مادورو أن يعيش بهدوء في دولة أخرى، لكنه اختار أن يكون صبياً كبيراً – والآن هو في ورطة. هذا الرئيس لا يبحث عن شجار. هو مستعد للتفاهم مع أي شخص. لكن لا تتلاعبوا. لا تتلاعبوا مع هذا الرئيس، لأن ذلك سينتهي بشكل سيء".
في عالم ترامب لا مكان للسيادة ولا احترام للدبلوماسية. خذوا شخصاً مثل مادورو، حتى قبل يومين كان رئيس فنزويلا. كان ديكتاتوراً فاسداً، ووريث ديكتاتور فاسد. نظامهما حوّلا أغنى دول أميركا اللاتينية إلى دولة تحتضر، يهاجر منها أفضل أبنائها. لكن ليس بسبب هذه الخطيئة اختطفه نظام ترامب وسجنه في نيويورك. خطيئته النهائية كانت أنه ظنّ خطأً أنه ولد كبير.

عند ترامب، الحجم مهم.. انظروا واستوعبوا، يقترح روبيو على قادة دول العالم. وهذا يجب أن يعنينا لأنه في النظام العالمي الذي يصمّمه ترامب، وبوتين، وحاكم الصين "شي" لا أحد محصّن، باستثناء الثلاثة أنفسهم والقوة التي تقف خلفهم. أحياناً تكون استعراضات قوتهم مفيدة لنا. خطف مادورو في كراكاس قد يشكّل رادعاً تجاه إيران، وربما يسبب أيضاً ضرراً مباشراً لمحور إيران–حزب الله. هذا جيد. لكن لا توجد أي ضمانة بأن مهرجان القوة الترامبية لن ينقلب ضدنا.
شرح نتنياهو لترامب أن الآخرين يلعبون معه ألعاباً: إيران تلعب، حماس تلعب، حزب الله يلعب
أردوغان… هنا توقّف تأثير إقناع نتنياهو. عندما وقف أمام الكاميرات قبل لقائهما الأخير، أثنى ترامب على نتنياهو. "إنه شديد البأس"، قال. الإطراء كان لافتاً: كل إسرائيلي يريد أن يمدح رئيس الولايات المتحدة رئيس حكومته. لكن من يتلقى المديح يجب أن يأخذ بالحسبان أن المسافة بين "شديد البأس" بالمعنى الإيجابي للكلمة، وبين "اختار أن يكون صبياً كبيراً" بالمعنى السلبي، صغيرة بشكل مخيف. يكفي أن يقول جاريد كوشنر، في عشاء عائلي، إن نتنياهو يتلاعب مع ترامب، وقد يتحول نتنياهو إلى زيلينسكي. في كازينو دونالد، البيت هو الذي يربح دائماً..

العالم يتغير أمام أعيننا. في نهاية الحرب العالمية الثانية، بدا الربط بين الدول كأنه أيديولوجي. الأمم المتحدة تباهت بقيم مشتركة، وبطموح مشترك للعدالة، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون، وبمجتمع عالمي يسعى إلى الخير – أسرة الشعوب. لم تكن هذه هي الحقيقة، لكن معروف أن للخطاب وزنًا.
استثمرت الولايات المتحدة ثروة هائلة في تعليم الديمقراطية في دول أوروبا وآسيا. الافتراض كان أن ذلك سيقود الشعوب إلى دعم الغرب. الاتحاد السوفياتي استثمر ثروة في نشر الشيوعية.
ترامب وبوتين وشي لا يهتمون بهذا. هم يسعون إلى تقسيم العالم بينهم. قوة ومال فقط. لا حاجة إلى قصة غطاء أيديولوجية أو قيمية. الحكومات الخاضعة لحمايتهم يمكنها أن تفعل ما يحلو لها – حتى قتل الجماهير – شرط ألا تمسّ بما يعرّفه كل واحد منهم بأنه "مصلحة أمنية–قومية" له. هذا
التعريف واسع جداً: في حالة بوتين وشي يشمل استفزازات لم تصدر عن دول مجاورة أو أقليات؛ وفي حالة ترامب يشمل خطف رئيس في منصبه، تغيير أنظمة بالقوة، المطالبة بضم أراضي حلفاء – غرينلاند مثلاً، بل وحتى كندا – التدخل في الانتخابات وفي الجهاز القضائي لدول ذات سيادة، بما في ذلك إسرائيل. لا أحد منهم يعرف الحدود. أكثر المسدسات شيوعاً في الغرب المتوحش، من إنتاج "كولت" كان يُسمّى Peacemaker – صانع السلام. هذا ما يريد ترامب أن يكونه.
مع هذه الحقيقة ستتعامل إسرائيل في السنوات القادمة. القوة وحدها هي التي تحدد، ولذلك هي بحاجة إلى الكثير من القوة؛ لكن يجب ألا تخلط الأمور: في نظر الوصي عليها، هي ليست أكثر من دولة تابعة محمية، جمهورية موز.
اشتهرت فرقة "بصل أخضر" بأغنية "فنزويلا". السطر اللافت كان: "فنزويلا لا شبيه لها". إذاً، هذا لم يعد صحيحاً – هناك شبيه لها. كل دولة صغيرة أو متوسطة، من أوكرانيا إلى تايوان، يجب أن تجري حساباتها ابتداءً من هذا الأسبوع. ونحن أيضاً

استطلاع للرأي: نصف اليساريين يؤيدون جرائم الحرب!!يغيل ليفي، هآرتس 4.1.26معضلة ستظل تشغلنا لسنوات طويلة: ما الذي دفع المج...
04/01/2026

استطلاع للرأي: نصف اليساريين يؤيدون جرائم الحرب!!

يغيل ليفي، هآرتس 4.1.26

معضلة ستظل تشغلنا لسنوات طويلة: ما الذي دفع المجتمع في إسرائيل إلى منح دعم واسع للحرب على غزة — حرب لم تفشل فقط في تحقيق أهدافها، بل وضعت إسرائيل أيضًا على مقعد الاتهام، متهَمة بارتكاب إبادة جماعية.
مفتاح جزئي لفك هذا اللغز يكمن في مواقف اليسار اليهودي (الصهيوني). هذا المعسكر الذي كان يُفترض أن يُتوقع منه معارضة استخدام القوة غير الأخلاقية أو غير المجدية، كما فعل في الماضي. لا يمكن توقّع مثل هذه المعارضة من اليسار العربي، الذي قُمِع في الحرب، ولا من أنصار الوسط، الذين كانت الحرب
بالنسبة لهم جزءًا من “الصحوة” — ومن الأساس لم يكن هذا المعسكر بارزًا بمواقف معارضة.
يكشف تحليل مواقف اليسار خلال الحرب عن الفجوة التي اتسعت بينه وبين ماضيه. ولغرض الاستدلال على ذلك يمكن الاستعانة باستطلاع أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بعد أيام قليلة من انتهاء الحرب. لم يعد الأمر هنا مجرد ردّ فعل لضغط رصّ الصفوف في زمن الحرب. ففي تلك المرحلة كانت قد تراكمت بالفعل أدلة على استخدام قوة نارية غير متناسبة، وعلى نسبة عالية من “الأضرار الجانبية” التي سمحت الحكومة والجيش بإحداثها عبر الضربات الجوية، وعلى التنكيل بالأسرى. حتى ادعاءات قادة من اليمين أو من اليسار الصهيوني
مثل موشيه يعلون ويائير غولان، حول التطهير العرقي و“قتل الأطفال كهواية”، لم تُحدث صدمة لدى كل اليسار الصهيوني.
تكشف نتائج الاستطلاع معطيات مقلقة. فثلث المستطلَعين من اليهود الذين يعرّفون أنفسهم كيسار يعتقدون أن الامتناع عن القتل غير الضروري وعن إيذاء الأبرياء يمنع الجيش من أداء مهامه.
وحتى بعد تدمير القطاع وقتل عشرات الآلاف من المدنيين، يرى خُمس المستطلَعين أن المساس بالسكان المدنيين للعدو يجب أن يؤثر بدرجة ضئيلة أو لا يؤثر إطلاقًا على قرارات القيادة السياسية بشأن مدة الحرب ونطاقها. ويوافق ربع المستطلَعين، أو يوافقون إلى حد ما، على قتل “مخرب” بعد "شل قدراته" حتى إن لم يعد يشكل خطرًا — أي تبرير تصرف إليئور عزاريا (الذي قتل فلسطينيًا بعد ان تم شل قدراته).
كما يوافق خُمس المستطلَعين على إمكانية استخدام مدني فلسطيني لفحص مبنى أو مدخل نفق يُشتبه في انه تم تفخيخه، من أجل عدم تعريض الجنود للخطر — وهو سلوك اعترف الجيش نفسه بعدم قانونيته. ونسبة مشابهة توافق على أنه في حال إطلاق صواريخ من غزة نحو سكان إسرائيليين، ينبغي تنفيذ قصف كثيف على تجمعات سكانية فلسطينية لـ“كيّ وعيهم” حوغ ثمن الاستفزاز — أي ارتكاب جريمة حرب واضحة عن ادراك ووعي.

لا عجب إذًا أنه، رغم الأدلة على التغييرات التي طرأت على الجيش، يرى أكثر من 40% ممن يعرّفون أنفسهم كيسار أن منظومة القيم لدى القيادة العليا في الجيش قريبة أو قريبة إلى حد ما من منظومة قيمهم الشخصية، كما أن نحو نصف المستطلَعين منحوا تقييمًا مرتفعًا للسلوك الأخلاقي للجيش في الحرب. هذا ليس مناخًا فكريًا يمكن أن يؤدي إلى خلق ضغط لإجراء مراجعة أخلاقية ذاتية.
هذه المعطيات ليست مفاجئة إذا تذكرنا أنها نشأت داخل معسكر يرى نفسه حاميًا للجيش في مواجهة اليمين. هذا هو المعسكر الذي خرج منه أيضًا طيارون ووحدات
استخبارات، الذين تحملوا مسؤولية جزء من القتل والدمار في الحرب. لقد استبطن هذا المعسكر المنطق القائل بأنه من أجل الحفاظ على حياة الجنود يجوز إيذاء المدنيين من الطرف الآخر. وهكذا نشأت فجوة عميقة بين الصورة الذاتية لليسار وبين حقيقته الفعلية، فجوة بدأت تتشكل منذ الانتفاضة الثانية. وبهذا المعنى، لم يفشل اليسار في ممارسة النقد — بل تخلّى عن الحاجة إليه.

صحيح توصيفكالإعلامي اللبناني غسان الشامي
04/01/2026

صحيح توصيفك
الإعلامي اللبناني غسان الشامي

الله يرحمها
04/01/2026

الله يرحمها

خبير اسرائيلي: المخدرات مجرد ذريعة: هكذا يخنق ترامب محور النفط د. كوبي باردا، (باحث في التاريخ السياسي الأميركي والجيو-ا...
03/01/2026

خبير اسرائيلي: المخدرات مجرد ذريعة: هكذا يخنق ترامب محور النفط
د. كوبي باردا، (باحث في التاريخ السياسي الأميركي والجيو-استراتيجية، المدرسة متعددة التخصصات – معهد HIT حولون) واينت 3.1.26

يقدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم على فنزويلا بوصفه حربًا على المخدرات: سفن مخدرات، كارتلات، إرهاب عابر للحدود. هذه هي الذريعة. هذه هي القصة السهلة لبيعها للرأي العام الأميركي وللجهاز القضائي. لكن من يتوقف عند هذا الحد يخطئ. المخدرات ليست سوى المفتاح للباب. خلفه يدور صراع أكبر بكثير على الطاقة، والتكنولوجيا، والسيطرة العالمية.

الانفجارات التي سُمعت الليلة في كراكاس لم تكن حدثًا معزولًا. لقد كانت المرحلة الأخيرة في مسار طويل. ترامب لم يعد يهدد. هو ينفّذ. الضربات التي طالت منشآت عسكرية، ومطارات، وشبكات كهرباء لم تهدف إلى ردع عصابات، بل إلى شلّ نظام. والآن، مع إعلان الرئيس ترامب عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جوًا خارج فنزويلا، بات واضحًا أن العملية بلغت نقطة الحسم.

من منظور ترامب، هذه ليست قصة تنتهي بإشارة حسن نية أو باتفاق مرحلي. هو لا يبحث عن مساومة بل عن قطيعة. قطع فنزويلا عن مسارات التهريب، وبالأساس عن محور الطاقة الصيني.

** الفناء الخلفي
لفهم سبب تحوّل فنزويلا إلى ساحة ملتهبة، يجب العودة إلى مبدأ أميركي قديم: مبدأ او عقيدة مونرو. أميركا اللاتينية هي الساحة الخلفية لواشنطن. لا يُسمح لقوى خارجية ببناء موطئ قدم استراتيجي هنا. هذا المبدأ لم يختفِ، بل أُهمل. ترامب يعيده بصيغة محدّثة: تصريحات أقل، وقوة أكثر.
فنزويلا ليست مجرد دولة فاشلة. إنها مفترق طرق طاقة. خلال العقد الماضي تدفّق نحو 90% من نفطها إلى الصين، لا كسوق حرّة بل كسداد ديون. هذا منح بكين إمدادات طاقة رخيصة، ثابتة، ومحصّنة من المخاطر الجيوسياسية. بالنسبة لترامب، هذا تجاوز لخط أحمر: قوة منافسة ترسّخ وجودًا طاقيًا في قلب نصف الكرة الغربي.
هنا يكمن جوهر الخطوة. الغارات الجوية، والحصار البحري، وإعلان فنزويلا منظمة إرهابية، واستهداف ناقلات النفط — لم تُصمَّم لإسقاط نظام في يوم واحد. بل لوقف الإنتاج، وشلّ التصدير، وتجفيف الأنبوب الذي يربط كراكاس ببكين. اعتقال مادورو ليس انحرافًا عن هذه الاستراتيجية، بل الدليل على أنها تطبق.
**رسائل الهجوم
اعتقال مادورو ليس رسالة لفنزويلا وحدها، بل إنذار إقليمي وعالمي.
في طهران يفهمون المعنى جيدًا. قبل فترة قصيرة فقط، حذّر ترامب النظام الإيراني صراحة من أن إطلاق النار الحي على المتظاهرين ليس شأنًا داخليًا، وأن استمرار القمع سيُقابَل بعمل. لسنوات تشكّلت حوله صورة رئيس يهدد ولا ينفّذ. فنزويلا تفكك هذه الصورة. عندما لا يُستجاب للتهديد، لا يختفي بل يتحقق. ولو كنتُ صانع قرار في طهران اليوم، لارتفع مستوى الضغط بشكل دراماتيكي.
وفي بكين تدوي صفارات الإنذار أيضًا. فنزويلا لم تكن مجرد حليف أيديولوجي، بل كتلة طاقة حاسمة: نفط رخيص، ثابت، ومحصّن من الضغوط الدولية. القبض على مادورو وشلّ الصادرات ليسا
ضربة لنظام كراكاس فحسب، بل فقدان ذخر استراتيجي للصين. سلسلة إمداد بُنيت على مدى سنوات قُطعت دفعة واحدة.
وكذلك يفهم حزب الله الإشارة. فقد شكّلت فنزويلا قاعدة أمامية لنشر المخدرات، وغسل الأموال، وتهريب وسائل قتالية. انهيار النظام هناك ليس خسارة اقتصادية فحسب، بل فقدان بنية تفعيلية. حلقة أخرى تُنتزع من الشبكة العالمية.
لكن ترامب لا يعمل فقط عبر الدول، بل عبر الأشخاص.
استراتيجيته في أميركا اللاتينية مبنية على شبكة من قادة محليين يراهم شركاء طبيعيين: ولاءات شخصية، أسلوب حكم متشابه، ومواجهة مباشرة مع النخب الليبرالية والمؤسسات الدولية. ليست هذا ليس تحالفًا رسميًا، بل شبكة.
هكذا في الأرجنتين، ساهم التهديد الضمني بزوال الدعم الأميركي إذا لم يقف الجمهور خلف حزب الرئيس خافيير ميلي، في تحقيق فوز مفاجئ في انتخابات البرلمان. في هندوراس، انتُخب مؤخرًا
نصري “تيتو” أسفورة، مرشح محافظ بخط واضح موالٍ للولايات المتحدة. وفي بوليفيا يُتوقَّع أن يقود رودريغو باس خطًا مواليًا للغرب ويفصل البلاد عن المسار الصيني.
البرازيل هي الساحة الأكثر حساسية. يرى ترامب في لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الصديق القديم لبكين، من يقود اضطهادًا سياسيًا مستمرًا ضد جايير بولسونارو، أحد أقرب حلفاء ترامب. في نظر ترامب، هذا ليس صراعًا داخليًا، بل محاولة لتفكيك حلقة مركزية في الشبكة الشخصية التي يبنيها في القارة.
وينضم إلى كل ذلك نايب بوكيلي من السلفادور، ربما أوضح حليف أيديولوجي. رئيس يخوض حربًا بلا هوادة على الجريمة ومستعد لفعل ما يرفضه الغرب الليبرالي. بالنسبة لترامب، بوكيلي هو الدليل على أن قائدًا قويًا يمكنه فرض النظام والتحول إلى شريك استراتيجي.

الطاقة ليست مجرد وقود. إنها الأساس للذكاء الاصطناعي، والرقائق، والحوسبة السحابية، والتفوق التكنولوجي. من يسيطر على تدفّق الطاقة يسيطر على وتيرة الابتكار. ومن يسيطر على هذه الوتيرة يسيطر على العقود القادمة. الصين بنت قوتها حول سلاسل إمداد مستقرة. وكانت فنزويلا إحداها. ترامب فكك هذه الحلقة.
لذلك، ففنزويلا ليست انحرافًا عن السياسة الأميركية، بل عودة إليها. ليست حربًا على المخدرات بل استخدامًا للمخدرات كذريعة. ليست عملية محلية بل خطوة عميقة تربط بين الطاقة، والحكم، والتحالفات الشخصية في الصراع العالمي مع الصين. الغرب، على الأقل في هذه المرحلة، ينتصر. وبقوة.

هآرتس: الطمع الأميركي بنفط فنزويلا، وراء اعتدائها والقبض على رئيسها**ما الذي يقف وراء الجهد العسكري لإسقاط النظام في فنز...
03/01/2026

هآرتس: الطمع الأميركي بنفط فنزويلا، وراء اعتدائها والقبض على رئيسها

**ما الذي يقف وراء الجهد العسكري لإسقاط النظام في فنزويلا، والحصار الذي فُرض في الأسابيع الأخيرة، ومصادرة السفن الفنزويلية؟
- الإشارات كانت قائمة على مدى أشهر، وقبل نحو عشرة أيام جاءت تصريحات ترامب: كل نفط يصادر من فنزويلا سيبقى بيد الولايات المتحدة.
قال ترامب للصحافيين في فلوريدا: "سنحتفظ به، ربما نبيعه، وربما نستخدمه في الاحتياطي الاستراتيجي. وسنحتفظ بالسفن أيضًا".
قبل يومين أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات إضافية على قطاع النفط الفنزويلي، وصادرت ناقلات نفط. وقدّمت روسيا طلبًا دبلوماسيًا رسميًا لوقف ملاحقة ومهاجمة ناقلة نفط روسية كانت في طريقها إلى فنزويلا، كما قامت سبع ناقلات نفط بالعودة أدراجها بسبب الحصار، وفق تقرير لوكالة بلومبرغ يوم الجمعة.
- في بداية الحملة ضد فنزويلا، ادعى ترامب أن النظام يروّج لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، واعتبر النظام منظمةً إرهابية. غير أن حصة فنزويلا من المخدرات التي تصل إلى الولايات المتحدة ضئيلة جدًا. في المقابل، يبدو اهتمام ترامب بنفط الدولة الواقعة جنوبًا أكثر وضوحًا عند فحصه — سواء كهدف بحد ذاته أو كأداة للضغط على النظام.
- في نوفمبر، بعد أسابيع من فوزها بجائزة على معارضتها لحكم مادورو، قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو:
"أتحدث عن فرصة بقيمة 1.7 تريليون دولار"،
كانت تشير إلى احتياطيات النفط والغاز الهائلة في فنزويلا، التي عرضت على الأميركيين
استغلالها — الاستخراج، النقل، التكرير والبيع. إضافة إلى ذلك، عرضت على رجال الأعمال موطئ قدم في البنية التحتية للكهرباء وفي تعدين المعادن.
**أهمية النفط لترامب
قال ترامب في 16 ديسمبر، عند إعلانه فنزويلا منظمة إرهابية:
«فنزويلا محاصَرة بالكامل بأكبر أسطول جُمِع في تاريخ أميركا الجنوبية. وسيواصل النمو، وستكون الصدمة بالنسبة لهم غير مسبوقة — إلى أن يعيدوا للولايات المتحدة كل النفط، والأراضي، والأصول التي سرقوها منا».
وأضاف أن نظام مادورو "غير الشرعي يمول نفسه من خلال حقول نفط مسروقة، ومن إرهاب المخدرات، والاتجار بالبشر، والقتل والخطف. أنا أفرض حصارًا كاملًا ومطلقًا على جميع ناقلات
النفط الخاضعة للعقوبات، الداخلة إلى فنزويلا والخارجة منها".
تقع فنزويلا ونفطها في قلب هدفين مركزيين على أجندة ترامب الأمنية: السيطرة على مصادر الطاقة، والسيطرة على نصف الكرة الغربي.
تمتلك فنزويلا 17% من احتياطيات النفط المؤكدة في العالم — أكثر من 300 مليار برميل، أي أربعة أضعاف ما لدى الولايات المتحدة. ومع ذلك، وبسبب طبيعة النظام وسياسات التأميم، غادرت الشركات الأجنبية البلاد، وأصبحت فنزويلا تواجه صعوبة في استخراج النفط وتكريره.
إذا كانت الولايات المتحدة تنتج 20 مليون برميل نفط يوميًا، فإن فنزويلا تنتج أقل من مليون برميل يوميًا حتى عام 2025، ولا تدخل ضمن العشرة الأوائل عالميًا.
**العلاقة مع الصين
أكبر المستثمرين الأجانب هي شركة CNPC المملوكة للحكومة الصينية، والتي تعمل مع شركة النفط الفنزويلية. في عام 2019 أصبحت شريكًا سلبيًا لتجنب انتهاك العقوبات الأميركية. النفط الذي يصل اليوم من فنزويلا إلى الصين يُشترى بواسطة شركات صينية خاصة، بحسب رودريغيز. جزء من النفط يصل إلى الصين كدفعات لسداد قروض من بنوك صينية، لكن فنزويلا توقفت عن السداد في السنوات الأخيرة، وقدّر الدين في عام 2020 بنحو 19 مليار دولار. ومنذ ذلك الحين لم تمنح الصين قروضًا جديدة.
يرى ترامب النفط كتعويض عن تدخل الولايات المتحدة ومساعدتها لدول أجنبية، مثل سوريا. في عام 2019 طالب خوان غوايدو، زعيم المعارضة آنذاك، بالالتزام بمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى نفط بلاده، وإغلاقه أمام الصين وروسيا في حال نجاحه بإطاحة مادورو — بحسب ما روى جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، في كتابه. بولتون اعتبر ذلك تدخلًا فظًا.
في هذه الأثناء، يستعين قادة فنزويلا بالصين ويطلبون منها استثمارات في صناعة النفط. الصين تشتري اليوم 80% من النفط الذي تبيعه فنزويلا. حاول ممثلو ترامب، ومنهم ريتشارد غرينيل، رئيس مركز كينيدي والمبعوث الخاص
لترامب إلى فنزويلا، التوصل إلى اتفاقات مع مادورو، الذي عرض منح وصول إضافي للشركات الأميركية. حاليًا تعمل شركة شيفرون الأميركية في فنزويلا بشكل محدود.
قامت فنزويلا بتأميم صناعة النفط في سبعينيات القرن الماضي، فغادرت شركات النفط الغربية أو قلّصت نشاطها، باستثناء شيفرون التي تعمل في فنزويلا منذ مئة عام، وبقيت وحدها بعد أن أجبرت الحكومة الشركات الغربية على أن تكون شركاء أقلية في المشاريع مع شركة النفط الوطنية "بتروليوس دي فنزويلا".
اليوم تعيش فنزويلا انهيارًا اقتصاديًا، وتكافح لاستخراج النفط وبيعه. والقليل الذي تنجح في إنتاجه أصبح هدفًا للأميركيين بهدف حرمانها من الإيرادات، بحسب توم ووريك، مسؤول سابق في وزارة الخارجية ومحامٍ في قطاع الطاقة.
وقال ووريك: "ترامب يستهدف ضرب التدفق النقدي. لدى فنزويلا سيولة قليلة جدًا، وخسارة ناقلة نفط تؤلمها بسرعة".
**دعم الشركات الأميركية
لم يتحدث ترامب علنًا عن مساعدة الشركات الأميركية على الاستحواذ على حصة أكبر من نفط فنزويلا كهدف للحملة العسكرية، لكنه ذكر ذلك في محادثات خاصة، بحسب مصادر. في السنوات الأخيرة قلّصت الصين استثماراتها في الصناعة الفنزويلية، ولذلك يحتاج مادورو إلى استثمار أميركي — لكنه رفض مغادرة الحكم.
في يونيو، خلال مكالمة فيديو مع مجلس الأميركيتين، وهو تجمع أعمال في نيويورك، أعلنت ماتشادو أنها ستنفذ خصخصة وتفتح القطاع أمام الاستثمار الخاص. هدفها الوصول إلى إنتاج 3 ملايين برميل يوميًا خلال عقد، أي ثلاثة أضعاف الإنتاج الحالي. لكن الرأي العام في فنزويلا يدعم ملكية الدولة للنفط لأسباب تاريخية، والخصخصة ستكون موضع جدل كبير.

معسكر المعارضة ليس يسارًا ويرفض منصور عباس خوفًا من العرب لا من اليمينكارولينا لندسمن، هآرتس 3.1.26ما فعله بنيامين نتنيا...
03/01/2026

معسكر المعارضة ليس يسارًا ويرفض منصور عباس خوفًا من العرب لا من اليمين

كارولينا لندسمن، هآرتس 3.1.26

ما فعله بنيامين نتنياهو منذ عام 2015 هو توسيع هامش الخيارات السياسية لليمين، وتقليص هامش الخيارات المتاحة لليسار. يُسمح له بتشكيل حكومة مع كهانيين ومستوطِنين متطرفين؛ بينما يُمنع اليسار من تشكيل حكومة مع العرب.
مشكلة اليسار مزدوجة: أولًا، هو ليس يسارًا أصلًا. ففحص ما يُعرَّف بأنه معسكر اليسار يكشف أن معظمه، إن لم يكن كله، يميني، وبعضه يميني متطرف مثل بينيت وليبرمان. هل لابيد يسار؟ فهو لا يفوّت فرصة للتصريح بأنه ليس يساريًا. ثانيًا، السبب الحقيقي لخوفهم من التعاون مع العرب ليس الخوف من اليمينيين، بل الخوف من العرب.
لم ترفع احتجاجات كابلان راية النضال ضد
الاحتلال، لأن الاحتلال لا يُنظر إليه في نظر غالبية المشاركين كمشكلة ديمقراطية جوهرية. حركة "إخوة في السلاح" لم تخرج إلى الشارع بسبب الاحتلال. وقد طٌرحت الرغبة في إبقاء الاحتلال خارج الاحتجاج كخطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين جماهير يمينية من الانضمام إليه وتوسيع صفوفه. وكان الأمر كذلك فعلًا، لكن بالأساس بالمعنى العميق الذي يكشف من يُنظر إليه كشريك مرغوب فيه ومن يُنظر إليه كعبء.
أيضًا في حينه كان من الصعب فهم كيف يمكن الدفاع عن الديمقراطية الإسرائيلية مع تجاهل النمو الخبيث في أحشائها: الاحتلال. واليوم ليس أقل صعوبة فهم كيف يمكن استبدال حكومة بيبو–كهانية من دون الإصرار على ائتلاف مع أحزاب عربية.
صحيح أن نتنياهو استثمر سنوات في نزع الشرعية عن التعاون مع العرب، لكن المعارضة اشترت هذه البضاعة بسرور. كثير من أعضائها يرتدعون من التعاون مع الأحزاب العربية حتى بمعزل عن نتنياهو. ولم يتسنَّ التعاون مع منصور عباس إلا بعد أن أجرى له نتنياهو نفسه "فحصًا أمنيًا"، أيضًا حينها، وبعد 7 أكتوبر، تراجع معظم شركاء ائتلاف التغيير عن استعدادهم للاستمرار فيه.
يكفي التوقف لحظة عند هوية "أمل اليسار" في الانتخابات القادمة — المدير العام السابق لمجلس "المستوطنات في يهودا والسامرة"، نفتالي بينيت. فقط تقطيع اجتماعي-طائفي يمكن أن يضعه على رأس معسكر اليسار. وتحت أي قراءة سياسية نرى أنه يميني أكثر تطرفًا من زعيم اليمين نفسه. لكن ماذا نفعل بهذه العبر؟ مع الإدراك بأن معسكر المعارضة ليس معسكر يسار، بل كتلة تتكوّن في معظمها من مواقف يمينية؛ وأن على رأسها زعيم مستوطنين سابق كان اسمه حتى وقت قريب مرادفًا للفاشية اليهودية من دون أن يمر بتحوّل أيديولوجي حقيقي؛ وأن النضال ضد الاحتلال لا يشغله، وأن حتى معتدليه يعارضون دولة فلسطينية وينفرون من التعاون مع الأحزاب العربية؟
لا يمكن القول إن "الإصبع الحادية والستين لن تكون لمنصور عباس"، أي لن تقام حكومة تعتمد على حزب غير صهيوني، من دون فهم أن معنى ذلك هو أن إصبع عباس تساوي أقل من إصبع يهودي في الكنيست. من يقول ذلك قد يركّز نظره على الانتخابات القادمة، لكنه يغمض عينيه عن المستقبل. أي مستقبل لإسرائيل مع استمرار الاحتلال ومن دون تصحيح اللامساواة المدنية في الدولة؟.
لا جدوى من مناشدة قادة المعارضة تبنّي النضال ضد الاحتلال أو التعاون مع الأحزاب العربية. فلو كانوا حقًا قادة لبديل حقيقي، لما احتاجوا إلينا لتبنّي مسار العمل الصحيح.
وهذا بالضبط ما يجعل عباس قائدًا نادرًا في مشهدنا العام: فهو يُجسِّد التغيير. إنه يقود الجمهور نحو ما هو صحيح وما هو جدير. وعلى الرغم من أنه جزء من المعارضة، فهو الرجل الذي تفتقده المعارضة

بين نخبة الأطباء العرب المتميزين في البلاد بحسب مجلة فوربس: البروفيسور رياض حداد والبروفيسور مصطفى سمري والدكتور هاني بح...
03/01/2026

بين نخبة الأطباء العرب المتميزين في البلاد بحسب مجلة فوربس: البروفيسور رياض حداد والبروفيسور مصطفى سمري والدكتور هاني بحوث والدكتور وسيم عبود

نشرت مجلة فوربس تقريرها السنوي عن 1300 طبيب في البلاد الذين صنفتهم كأفضل الأطباء في البلاد في كل مجالات تخصص مختلفة. وكان من بينهم الأطباء العرب التالية أسماؤهم بحسب لقبهم ( دكتور او بروفيسور) وترتيبهم كما جاء في مجلة فوربس:
الدكتور سالم بلان- مجال السرطان، رامبام
البروفيسور نقولا مبجيش، المسالك البولية، سوروكا
بروفيسور امل خوري، عظام، ايخيلوف
الدكتور محمد خطيب. عظام، هشارون
الدكتور الياس حداد، عظام، رامبام
الدكتور مرسي خشان، عظام. ايخيلوف
الدكتور رنين ابو عيطة، انف اذن وحنجرة، ايخيلوف
الدكتور نضال مهما. انف اذن وحنجرة، ايخيلوف
الدكتور فراس قاسم. انف اذن حنحرة، مئير
الدكتور صبري السيد، انف اذن حنجرة. سوروكا
بروفيسور فؤاد، النساء، ايخيلوف
بروفيسور محمود محاميد، غاسترو ( الجهاز الهضمي), شعاري تسيدك
الدكتور علاء ملحم، غاسترو (الجهاز الهضمي), بيلينسون
بروفيسور احمد عسلية، جراحة، رامبام
الدكتور هاني بحوث، تراوما. رامبام
البروفيسور رياض حداد، جراحة، الكرمل
الدكتور عادل ابو صالح، جراحة، رامبام
البروفيسور ابراهيم مطر،جراحة، بني تسيون
الدكتورة مريان خطيب، جراحة الثدي، ايخيلوف
الدكتور بشير الشيخ يوسف، جراحة الأوعية الدموية، ايخيلوف
البروفيسور جهاد بشارة، الأمراض المعدية، بيلينسون
الدكتور فراس فاهوم، اعصاب، ايخيلوف
الدكتورة سهير اسدي، كلى، رامبام
الدكتورة ردغواند عامر، عيون، هداسا
الدكتورة حنين جبالي حبيب، عيون، بوريا
بروفيسور اشرف حمدان، قلب، بيلينسون
بروفيسور عبد الرحيم عسلي، قلب، مئير
الدكتور رامي جعبة، شعاري تسيدك
بروفيسور محمود ابو شقرة، باطني، سوروكا
الدكتور صبحي عبادي، اشعة، رمبام
بروفيسور ناصر سكران، جراحة، العائلة المقدسة الناصرة
بروفيسور عماد ابو النعاج، جراحة الفكين، بوريا
الدكتور رزان ناشف، جراحة فكين، شعاري تسيدك
بروفيسور سامر سروجي، جراحة فكين، نهاريا
الدكتور وسيم عبود، جراحة فكين، تل هشومير
الدكتورة وردة حاج نصرالله، طب الفم، الكرمل
بروفيسور مصطفى سمري، تخدير اطفال، بني تسيون
الدكتور ضياء الدين زغير، جراحة اطفال،هداسا
الدكتور زكي عاصي، جراحة اطفال، سوروكا
بروفيسور عماد قسيس، الأمراض المعدية للاطفال، رامبام
الدكتور اسعد خوري، قلب اطفال، رامبام
بروفيسور نعيم شحادة، سكري اطفال، رمبام

(عن صفحة مدارس، تعليم، ثقافة، روحانيات

Address

Shfar'am
020200

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Menhon - من هون posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Menhon - من هون:

Share