29/12/2025
بوست بلهجة صارخة، حزينة، وتمس الضمير، ليكون صوتاً لمن يُمنع من الكلام في الساحل السوري:
الساحل السوري يختنق.. صرخة وجع من خلف قضبان الحصار! 💔📢
وصلني نداء استغاثة يدمي القلب من أهلنا في الساحل السوري.. الكلام هناك لم يعد يكفي لوصف الرعب، والدموع جفت من هول ما يحدث.
السؤال الذي يطرحه كل بيت هناك: أين العالم؟ أين الضمير الإنساني؟
📍 ما يحدث الآن ليس مجرد توتر.. إنها إبادة للكرامة:
* تزييف للحقائق: إعلام كاذب يجمّل الصورة بينما الواقع هو جثث في الشوارع ودهس للأبرياء تحت آلات القمع.
* حصار الموت: طوق أمني يمنع الناس من الدخول أو الخروج، وشباب محرومون من الهويات، والرواتب، ومن أدنى مقومات الحياة.
* إرهاب وترهيب: حتى النساء لم يعد بإمكانهن التحمل، البيوت تنفجر، والخطف والقتل أصبح خبراً يومياً.
يقولون لنا: "ممنوع حتى نقول نحنا عم نموت!" الناس هناك خرجت بصدور عارية رغم الحواجز، دخلوا مدنهم عبر الأراضي والوديان لأن الكرامة أغلى من الروح. عيشة الذل هذه يجب أن تتوقف!
يا عالم.. يا منظمات حقوق الإنسان.. يا كل من يملك ذرة إنسانية:
لا تتفرجوا بصمت على أهلنا وهم يُذبحون ويُحاصرون. الساحل السوري يصرخ، فهل من مجيب؟ أم أن دماءنا أصبحت أرخص من أن تُذكر في أخباركم؟
#سوريا