31/10/2025
أحيانًا، في صخب الأيام وصمت المطر 🌧️،
ينتفض القلب بحثًا عن سكينةٍ حقيقية.
في عالمٍ يغرينا ببريق السيارات 🚗 والسفر ✈️ والتكنولوجيا 🤖،
نركض خلف الإنتاجية ظانين أنها ستمنحنا السعادة.
ولكن حين أفتح سورة إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ بخشوع،
يفترش القلب نورٌ من رحمة الله 💖،
وتذوب ضوضاء الدنيا في صوتٍ واحد: ذكر الله.
بين بريق الدنيا الزائل وعمق الآيات الإلهية،
نجد سكينةً تعيد نبض القلوب بهدوئها.
مع كل آية… تنفّس مساحة أملٍ جديدة. 🕊️
#القرآنالكريم