مجلة باليت التشكيلية Paleett Magazine

مجلة باليت التشكيلية Paleett Magazine مجلة فصلية متخصصة بالفنون التشكيلية والبصرية للشرق ال?

24/12/2025

CNNarabi

Banksy new art in London

06/12/2025
27/10/2025

Grape Harvest
Repost of a painting from October 2022

الفنان الاماراتي محمد احمد ابراهيم في حوار مع الطبيعة
18/10/2025

الفنان الاماراتي محمد احمد ابراهيم في حوار مع الطبيعة

ربما لن أتحدث بما يود الآخرون أن يسمعوه أو حتى ما يود الفنان أن يسمعهلكن.. ان تكمل قرأت التالي وان طالت المقالة مهم لمن ...
28/09/2025

ربما لن أتحدث بما يود الآخرون أن يسمعوه أو حتى ما يود الفنان أن يسمعه
لكن.. ان تكمل قرأت التالي وان طالت المقالة مهم لمن يهتم فعلاً

عندما تدخل إلى معرض (الوقت ) ويحيطك السكون وانت معبأ بالدعاية التي سبقته عن فنان كان حلمه ان يعرض في بلده بعد عقود ثلاث ... صال فيها وجال في فضاء النحت '؛ قطعا كنت تأمل أن تجد تجربة تبهرك وتوازي اسم الفنان وتاريخه العريض، وخصوصاً انه عده منعطف مهم في حياته الفنية ...
بداية يستوقفك مشهد أعمال مطبوعة او مرسومة ( لصورالساعة المنبهة ) ومكررة على خامات متنوعة (كارتون ، كانفاس لينن، نسيج ) وباحجام مختلفة فتتسائل هل هو غوص في صلب الفن المعاصر ومفاهيمه إلى درجة البساطة هذه ، وهل هذا النهج يتجاوز كونه مجرد تقنية ساذجة ليطرح أسئلة جوهرية حول الفن، والهوية، والدعاية، والمعنى، ولم ذلك التكرار الساكن بلا روح مستفزة للعين والنفس !
لو بدأنا بالمفهوم الفكري والفلسفي ؛ تفكيك الأصل والنسخة

نقد "الأصالة" (Originality) يخالف هذا الأسلوب المفهوم التعريفي للفنان كـ"عبقري" يخلق من العدم، الفنان هنا لا "يصنع" الصورة بل "يختارها" . هذا الاختيار يجعل الإبداع في غير خانة الخلق والصنع بل في إعادة التوجيه السهل وإضفاء المعنى المطلوب على ما هو موجود ومتداول لكن بتكرارها غير المدروس اوقع الفنان نفسه في حالة جديدة هجينة من انفصال الصورة عن واقعها ضمن سياقات غريبة، لم ينفعها الشرح أو البيان statement المعلق بطرف القاعة ' إذ ان نقل الصورة من سياقها الأصلي (مجلة، موقع الكتروني، أرشيف) إلى سياق فني (غاليري، متحف) يجبر المشاهد على إعادة النظر اليها بانكماش نفسي. صورة كانت تُستهلك بسرعة في الإعلام تصبح موضوعاً للعرض الجماهيري و للتأمل البطيء والنقدي وتستهلك وقته بلا طائل.

الموضوع الآخر فيما يخص الأبعاد الجمالية والتقنية ..

التكرار (Repetition)٫ التكرار احيانا بحد ذاته أداة جمالية وقوية وفق ضوابط فكرية وثيمات حيوية غابت هنا ، فهو يشبه المانترا البصرية، حيث يسمح للمشاهد باكتشاف فروق دقيقة في كل مرة ان منحته منجزا خالصاً ، وهو أيضاً إشارة إلى علامات تراخي المخيلة وقلة المجهود .

اذاً ماهي الرسائل والمضامين الاجتماعية والثقافية المزمع توجيهها هنا

هل هي مسألة الذاكرة والهوية التي دوما ما يؤكد عليها الفنان في الاعلام :

إذا كانت تلك الساعة من أرشيفات تاريخية أو عائلية أو حياتية ربما كان لها تاثير اكثر في المتلقي، لان العمل حينها سيتناول قضايا الذاكرة الجمعية من خلال الوقت ، وموثوقية ساعة المنبه كوثيقة تاريخية لمراحل الحياة ، وكيف تُشكّل تلك النبضات هويتنا الفردية والجماعية في الحياة.، لكن كمٌ الصور والمنحوتات هذه لم تكن توحي بأي حال للمحة ولو بسيطة لذلك البعد الحياتي المطلوب ، بل كان هناك نوع من التلاعب الرقمي ووفرة في الصور ٫في عصر الإنستغرام والصور الرقمية التي تُنسخ بملايين المرات، يطرح المتلقي سؤالاً مهماً: ما قيمة الصورة التي اراها هنا في عالم يفيض بها؟ وكيف يؤثر التكرار الرقمي على إدراكنا؟

ولو اردنا ربط السياق التاريخي الفني للعرض لوجدنا ان هذا النهج ليس جديداً تماماً، بل له جذور عميقة في فن القرن العشرينمن خلال

الدادائية (Dadaism)حيث استخدم فنانون مثل مارسيل دوشامب عناصر جاهزة (مبولة) وسموها "الريدي ميد" (Readymade)، لتحدي تعريف الفن نفسه.
فن البوب آرت (Pop Art) عندما استعار فنانون مثل آندي وارهول وروي ليشتنشتاين صوراً من الثقافة الشعبية والإعلانات وكرروها (مثل علب حساء كامبل)، للاحتفاء بثقافة الاستهلاك ونقدها في آن واحد.
اللوحة التصويرية (Photorealism) عندما رسم فنانون صوراً فوتوغرافية بدقة متناهية، متسائلين عن العلاقة بين اللوحة والتصوير.

هنا الفنان المعاصر يبني على هذه التراث ولكن في عصر الصورة الرقمية الأمر مختلف، حيث يغطي الأسلوب طبقة جديدة من السطحية.
ولو بحثنا في اسباب ذلك الاخفاق التقني في التعبير لوجدنا السبب في الاعتماد المفرط على المفهوم على حساب المهارة ٫قد يرى البعض أن هذا النهج "سهل" أو "خدعة مشروعة" تتيح للفنان تجنب تطوير مهارات تقليدية مثل الرسم أو النحت.
الغموض المفرط ٫ إذا لم يكن المفهوم وراء العمل قوياً وواضحاً (أو موضحاً بشكل جيد)، قد يبدو العمل اعتباطياً أو سطحياً للمشاهد العادي.
عند إعادة إنتاج الصورة النمطية بدلاً من نقدها هناك خطر من أن يؤدي التكرار إلى تعزيز الصورة النمطية بدلاً من تفكيكها، إذا لم تتم معالجتها بذكاء.
تحويل الفكرة إلى اعمال نحتية مصغرة اشبه بالماكيتات اضرت بالعرض الصوري بل لم تولد الانطباع الحقيقي عن الفنان كنحات محترف له نصب عملاقة وأسم معروف في المنطقة ...لم تكن التكوينات النحتية موفقة وكأنها أنجزت على عجالة; هذه الحالة خلقت خطين متوازيين في العرض لا يلتقيان !

المعرض الذي يلجأ فيه الفنان إلى أعمال ذات شكل موحد وبلون واحد ويكررها على خامات مختلفة يمكن أن يٌعد بيان مفاهيمي مؤقت يستطيع أي غاوي فن أن يصدره بلا خشية فهو ليس بعرض جمالي أو أستعادي مما أوقع الفنان في مطب تضخيم العرض اكثر مما يحتمل بسبب الدعاية الكبيرة للغاليري والشحن العاطفي الذي اعتمد على كاريزما الفنان والذي اضفى على المعرض طابعاً احتفالياً رفع من أهمية الحدث إعلامياً، وساعد في ترويجه وخلق حضور أوسع له في الوسط المحلي.
لكن نجاح مثل هذا المعرض وتقديمه الاضافة الفنية والفكرية التي انتظرها الجمهور يعتمد بشكل كبير على عمق المفهوم الذي يطرحه الفنان، ومدى توافق اختيار الصور والخامات مع هذا المفهوم، وقدرته على خلق حوار بصري ذكي مع المتلقي، إنه فن يطلب منا ألا ننظر إلى "ماذا" نرى فقط، بل إلى "كيف" ولماذا" نرى ما نرى ، لكن المشكلة أن الوسط الفني كثيرًا ما يملؤه المجاملات أو الصمت الذي يضر كثيراً بمجمل الحراك الفني وهنا تكمن الحاجة الى:
● الناقد الفني الجاد ، والذي دوره الأساسي قراءة العمل وتحليله وكشف مواطن القوة والضعف دون حسابات شخصية.

● زملاء المهنة الحقيقيون
الفنان الذي يقدّر قيمة الفن لا يتردد في مصارحة زميله، بعيداً عن الحسد أو التملق.

● الجمهور الواعي
في أحيان كثيرة، الجمهور العادي يلتقط ما يغيب عن الفنان، وصراحته قد تكون أقوى من أي نقد متخصص.

● المؤسسات الفنية المنظمة
من خلال لجان التقييم قبل العرض ، إذ تضع معايير موضوعية تكشف مواطن القصور.

القضية ليست في وجود من ينبه الفنان فقط، بل في استعداد الفنان نفسه لتلقي النقد بصدر رحب، وتحويل الملاحظة إلى فرصة للنمو لا إلى جرح للكبرياء.
يبقى عمل الفنان محاولة لإعادة صياغة ثيمة الزمن بمنظور تقني معاصر، لكنه وقع في منطقة وسطى بين الاستعارة الشخصية والتقليد الواعي لتجارب فنية عالمية
السؤال الأهم: هل كان يمكن أن يطور البحراني هذه الفكرة إلى مشروع أوسع يتجاوز المنبّه كرمز مباشر، ليقدّم قراءة بصرية فريدة للزمن العراقي والعربي حتى يصبح هذا المعرض انعطافة حقيقية كما تمناها
ناصر عبدالله الربيعي / رئيس التحرير

Coming soon: An exhibition featuring the works of the late Iraqi artist Mohammed Mahreddine.Collected by Abdul Wahid Sak...
19/07/2025

Coming soon: An exhibition featuring the works of the late Iraqi artist Mohammed Mahreddine.
Collected by Abdul Wahid Sak
ran
Orfali Gallery / Amman
قريبا معرض لاعمال الفنان العراقي الراحل محمد مهرالدين.
مجموعة الكوليكتر عبد الواحد سكران

غاليري الاورفلي / عمان

المعرض السنوي لجمعية الامارات للفنون التشكيلية ١٥ أبريل في متحف الشارقة للفنون The annual exhibition of the Emirates Fin...
14/04/2025

المعرض السنوي لجمعية الامارات للفنون التشكيلية ١٥ أبريل في متحف الشارقة للفنون
The annual exhibition of the Emirates Fine Arts Society, April 15, at the Sharjah Art Museum

Address

بغداد

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلة باليت التشكيلية Paleett Magazine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share