03/09/2026
اللجنة التنسيقية للحوار الوطني المدني
تدين عملية المداهمة التعسفية لمنزل الناشط الدكتور ضرغام ماجد والاعتداء على عائلته.
أن اقتحام منزل الناشط المدني الدكتور ضرغام ماجد السلطاني في قضاء المدحتية بمحافظة بابل، فجر يوم الثلاثاء (1 أيلول/سبتمبر 2026)، عبر مداهمة أمنية مفرطة القوة أدخلت الرعب إلى عائلته وألحقت بهم أضرارا جسدية ومادية، لهو امر مرفوض ويمثل خرقا دستوريا وقانونيا، بالإضافة إلى كونه انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الانسان التي نص عليها الدستور
، إذ تضمن الاعتداء الاستخدام التعسفي للقوة عبر اقتحام منزل ناشط أعزل بقوة عسكرية مفرطة.
وقد رافق المداهمة اعتداء وترهيب جسدي؛ إذ أُصيب نجل الناشط بخلع في ذراعه نتيحة الضرب الجسدي مع تهديده بالقتل لإجباره على كشف مكان والده، فضلاً عن تخريب المنزل وسرقة الأدلة من خلال تحطيم الأثاث ومصادرة جهاز تسجيل كاميرات المراقبة (DVR) لإخفاء الانتهاكات.
بناءً عليه، نطالب
رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، بفتح تحقيق عاجل في التجاوزات الأمنية والقانونية، ومحاسبة الآمرين والمنفذين لهذا الاعتداء.
وإصدار التوجيهات بالتوقف عن استخدام القوات الخاصة لملاحقة أصحاب الرأي في قضايا النشر والتبليغات القضائية.
كما تطالب اللجنة التنسيقية للحوار الوطني المدني بتوفير الحماية للناشطين وعوائلهم، والتركيز على قمع السلاح المنفلت.
كما تؤكد اللجنة على ضرورة حماية حق المواطنين في التظاهر والتعبير عن رفضهم لسوء الخدمات والفساد والإفلات من العقاب.
كما تؤيد اللجنة التنسيقية للحوار الوطني المدني، مطالب اللجنة المركزية للاحتجاج بضرورة وقف التصعيد القمعي بحق ابناء بابل وخصوصا قضاء الحمزة والناشطين عموما، وأن الإصرار على هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغضب الجماهيري وتوسيع الفجوة بين الحكومة والشعب.
اللجنة المركزية للحوار الوطني المدني
٢ أيلول/سبتمبر 2026