08/04/2020
أنا الفنان العراقي خليل ابراهيم. يعود أصلي إلى قبيلة الجبور في محافظة نينوى. في خمسينيات القرن الماضي اضطر والدي للانتقال الى البصرة بعد افتتاح مشاريع النفط وزيادة الحاجة إلى اليد العاملة. بعدها عدنا إلى مدينة الموصل وسكنا منطقة وادي حجر، وعشت طفولتي فيها، ثم عدنا إلى البصرة مرة أخرى وكانت بدايتي الفنية هناك.
تعلمت العزف على العود بعد شرائه بثمن دراجتي التي بعتها، ثم انتسبت إلى نقابة الفنانين في البصرة كعازف عود، وبعدها إلى فرقة المسرح العسكري عند استدعائي للخدمة العسكرية.
كنت أحد ابطال أقوى مسرحية عراقية "بيت وخمس بيبان" والتي استمر عرضها لعامين ونصف بشكل مستمر.
الصدفة لعبت معي دوراً للانتقال من الموسيقى التصويرية المسرحية، حيث كنت أعزف العود خلف الكواليس، إلى مفاتحتي بعرض للتمثيل فأصبحت البطل.
عرضت ثلاث مسرحيات في مسارح الموصل في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي بعد سنوات من التنقل والعمل الفني، ويعود الفضل في شهرتي للعود.
أتأمل اليوم الموصل وأنا أعود إليها وأراها خراباً، دمعت عيوننا أنا وزوجتي وابنتي عندما دخلنا المدينة وتنقلنا فيها. لكن المفرح أن روح الأهالي قوية، حيث تم إعمار الكثير من الدمار من قبل أهالي المدينة. أعتز بانتمائي لهذه المدينة، فإن كانت الموصل والدتي فالبصرة خالتي.
أرفع صوتك