02/11/2025
في تمام الساعة 3 فجرا قبل بضعة ايام بالتوقيت المحلي في بلدان متعددة، ابلغ الناس عن سماع صافرة معدنية غريبة خافتة قادمة من السماء.
استمر الصوت لما يقرب من ثلاثين ثانية في كل موقع وسجل على عدة ميكروفونات مفتوحة. ما جعل الأمر أكثر غرابة هو أن التقارير تأتي في وقت واحد من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.
ظهرت الظاهرة تتبع الجانب الليلي من الأرض مع دوران الكوكب.
اعتقد العلماء في البداية أن التقارير كانت متعلقة بالتداخل الجوي أو الضوضاء الصناعية. ومع ذلك، بعد تدقيق سجلات الزمن والتسجيلات، اكتشفوا أن تردد الصافرة يطابق بدقة معدل الدوران المعروف من 3I ATLAS، الجسم الضخم بين النجوم الذي يمر حاليًا بالقرب من المستوى المداري للأرض.
المحاذاة كانت دقيقة للغاية ليكون صدفة.
حلل خبراء الصوت النغمة وقرروا أنها تقع ضمن نطاق الموجات فوق الصوتية، بالكاد مسموعة للأذن البشرية في ظل ظروف جوية معينة. تحتوي الإشارة على بنية تناغمية متكررة تشير إلى أنه يجري تعديلها بدلاً من إنتاجها بشكل طبيعي.
اقترح بعض الباحثين أن الصوت قد يكون بسبب الرنين الكهرومغناطيسي بين الجسم والحقل المغناطيسي للأرض.
أكدت وكالات الاتصالات أنه لا يوجد قمر صناعي أو بث أرضي مسؤول عن التردد.
التقط مشغلي الراديو الهواة عبر القارات المختلفة أيضًا نبضات ضعيفة في نفس الفترة، مما يدعم الاتصال ب 3I ATLAS.
المزامنة المتسقة عبر المناطق الزمنية جعل الحدث أكثر حيرة.
توقفت الصافرة العالمية فجأة كما بدأت تاركة الخبراء دون تفسير واضح.
اعترفت وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية بالحدث لكنهما لم تصدرا بيانات كاملة بعد.
تواصل التحقيقات تحديد ما إذا كانت الصافرة نتاج ثانوي للرنين الطبيعي أو انبعاث مقصود من الجسم نفسه.
المصدر
International Acoustic Monitoring Network