Rosary LBD TV

Rosary LBD TV قناة تلفزيونية كاثوليكية من العراق

الصلاة هي ملاذٌ لكل همّ، وأساسٌ للبهجة، ومصدرٌ للسعادة الدائمة، وحصنٌ من الحزن.القديس يوحنا فم الذهب.
10/01/2026

الصلاة هي ملاذٌ لكل همّ، وأساسٌ للبهجة،
ومصدرٌ للسعادة الدائمة، وحصنٌ من الحزن.
القديس يوحنا فم الذهب.

إنجيل اليوم - إنجيل القدّيس متّى 11 : 16 - 19فبِمَن أُشَبِّهُ هٰذا الجِيل؟ يُشبِهُ أَولادًا قاعِدينَ في السَّاحاتِ يَصيح...
10/01/2026

إنجيل اليوم - إنجيل القدّيس متّى 11 : 16 - 19
فبِمَن أُشَبِّهُ هٰذا الجِيل؟ يُشبِهُ أَولادًا قاعِدينَ في السَّاحاتِ يَصيحونَ بِأَصْحابِهِم:
«زَمَّرْنا لَكم فلَم تَرقُصوا نَدَبْنا لَكم فلَم تَضرِبوا صُدورَكم».
جاءَ يُوحنَّا لا يَأكُلُ ولا يَشرَب فقالوا: لقَد جُنَّ.
جاءَ ٱبنُ الإِنسانِ يَأكُلُ ويَشرَب فقالوا: هُوَذا رَجُلٌ أَكولٌ شِرِّيبٌ لِلْخَمْرِ صَدِيقٌ للجُباةِ والخاطِئين. إِلَّا أَنَّ الحِكمَةَ زَكَّتْها أَعمالُها».

فلنجمع كنوزًا أبديّة ....."العالم يزول، ونحن نزول معه. الملوك والأباطرة، كلّ شيء يزول. نندفع إلى الأبديّة التي منها لن ن...
09/01/2026

فلنجمع كنوزًا أبديّة .....
"العالم يزول، ونحن نزول معه. الملوك والأباطرة، كلّ شيء يزول. نندفع إلى الأبديّة التي منها لن نعود أبدًا. لا يتعلّق الأمر إلّا بشيء واحد فقط: خلاص نفسنا المسكينة. لم يكن القدّيسون متعلّقين بخيرات الأرض؛ لم يفكّروا إلّا في خيرات السماء. وعلى العكس من ذلك، فإنّ شعوب العالم لا يفكّرون إلّا في الوقت الحاضر.
يجب أن نفعل مثل الملوك. عندما يعلمون بأنّه سوف يتمّ خلعهم عن عروشهم، يرسلون كنوزهم أمامهم؛ هذه الكنوز تنتظرهم. كذلك، يرسل المسيحيّ الصالح كلّ أعماله الصالحة إلى بوّابة السماء. [...]"
(القدّيس يوحنّا ماري فِيَنّي، خوري آرس)

09/01/2026

البابا لاوُن الرابع عشر: السلام لا يُبنى بالقوة… والعالم يحتاج إلى شجاعة الحوار
في خطاب قوي ومفصلي أمام السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، اليوم ٩ كانون الثاني/يناير، أطلق البابا لاوُن الرابع عشر نداءً عالميًا من أجل السلام، في عالم "يركع تحت وطأة الحروب" والعنف الذي لا يرحم حتى الأطفال. وأكد أن السلام الحقيقي لا يولد من منطق الردع والقوة، بل من جهد صبور ومتواصل في البناء والمسؤولية المشتركة، داعيًا خصوصًا الدول المالكة للأسلحة النووية إلى تحمّل واجبها الأخلاقي.
وفي تأمل شامل رسم ملامح حبريته خلال الأشهر الثمانية الأولى، شخّص البابا جذور الحروب في فقدان البعد المتعالي، مستلهمًا فكر القديس أوغسطينوس عن "مدينة الله" و"المدينة الأرضية"، محذرًا من أن إنكار المرجعية الأخلاقية والروحية يفتح الطريق أمام الأنانية والكبرياء، وهما – بحسب قوله – الجذر العميق لكل صراع.
وتوقف الحبر الأعظم عند بؤر التوتر في العالم، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، وبحوار صادق يقود إلى سلام عادل، ومجددًا دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين في الأرض المقدسة كأفق واقعي لتلبية تطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. كما عبّر عن قلقه إزاء الأزمات في هايتي، والسودان، وجنوب السودان، ومنطقة البحيرات العظمى، وميانمار، وفنزويلا، داعيًا إلى احترام إرادة الشعوب وحقوق الإنسان وإحياء المسارات الديمقراطية.
وحذّر البابا من سباق التسلح، ومن خطورة توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أسلحة جديدة، مطالبًا بتجديد معاهدة "نيو ستارت" وبإطار أخلاقي وقانوني يحمي كرامة الإنسان. كما ندد بتراجع التعددية الدولية، وبعودة "دبلوماسية القوة" بدل دبلوماسية الحوار، ما يقوّض دولة القانون ويجعل الحرب أداة عادية في العلاقات الدولية. وفي محور لافت، نبّه ليون الرابع عشر إلى "أزمة اللغة"، معتبرًا أن غموض المصطلحات وتحويل الكلمات إلى أدوات تضليل أو إقصاء يقتل الحوار الحقيقي، ويهدد حرية التعبير والضمير والدين. وأكد أن الحرية لا تقوم على تمييع المعاني، بل على ارتباط الكلمة بالحقيقة.
ودافع بقوة عن الحرية الدينية بوصفها "أول حقوق الإنسان"، مذكّرًا بأن ٦٤% من سكان العالم يعانون من انتهاكات جسيمة لهذا الحق، ومشيرًا إلى تفاقم اضطهاد المسيحيين في مناطق عدة من العالم، إضافة إلى أشكال تمييز "ناعمة" في الغرب لأسباب أيديولوجية. كما تناول قضايا الهجرة، داعيًا إلى حماية كرامة اللاجئين وعدم تحويل مكافحة الاتجار بالبشر إلى ذريعة لانتهاك حقوقهم، وتوقف عند أوضاع السجناء، والعائلات المتألمة، والتراجع الحاد في معدلات الولادة. وجدّد موقف الكنيسة الرافض للإجهاض، والأمومة البديلة، والقتل الرحيم، داعيًا إلى دعم الأمهات، وتعزيز الرعاية التلطيفية، وحماية الحياة من بدايتها حتى نهايتها الطبيعية.
وفي ختام خطابه، وبمناسبة الذكرى المئوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي، قدّم البابا صورة طريق للسلام: "قلب متواضع، متجه نحو المدينة السماوية"، موجّهًا رسالة رجاء إلى السفراء وشعوبهم مع بداية عام جديد، عنوانها أن السلام يُبنى أولًا في القلب، قبل أن يُصنع على موائد السياسة.

المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداداحتفل مساء يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 سيادة المطران با...
09/01/2026

المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد

احتفل مساء يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 سيادة المطران باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي بتذكار مار يوحنا المعمذان من خلال القداس الإلهي الذي ترأسه في كنيسة مار يوحنا في الدورة – بغداد بمشاركة سيادة المطران شليمون وردوني والاباء الكهنة: يوسف خالد، مدين شامل وبشار باسل وحضور جمع من المؤمنين.

في البداية افتتح المطران يلدو بالصلاة بعض الايقونات الجديدة الموضوعة على جانبي الكنيسة وعلى المذبح ثم رحب الاب يوسف خالد، راعي الخورنة بالحضور وطلب شفاعة مار يوحنا للجميع وفي الموعظة تحدث سيادة المطران عن صفات مار يوحنا المعمذان وشجاعته في قول كلمة الحق وكيف يجب علينا ان نقتدي به امام مغريات الحياة.

وفي ختام القداس نقل سيادته تحيات وتهاني غبطة البطريرك ساكو الى ابناء الرعية واعتذر عن عدم وجوده بسبب مشاركته باجتماع الكرادلة في روما.

08/01/2026

مقتطفات من القداس الإلهي الذي ترأسه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر مع الكرادلة في إطار الكونسيستوار الاستثنائي

07/01/2026

🙏🏻صلاة البابا لاوُن الرابع عشر لشهر كانون الثاني ٢٠٢٦
يا ربنا يسوع، يا كلمة الآب الحيّة،
فيك نجد النور الذي يهدي خُطانا.
نحن نعلم آن قلب الإنسان يحيا قلقًا، مُتلهفًا إلى المعنى،
وأن إنجيلك وحده يستطيع أن يمنحه السكينة والملء.
علّمنا أن نُصغي إليك كل يوم في الأسفار المقدسة،
وأن ندع صوتك يُسائلنا،
وأن نُميّز قراراتنا
في القرب من قلبك.
لتكُن كلمتك لنا قوتًا في التعب،
ورجاءً في الظلام،
وقوةً في جماعاتنا.
يا رب، لا تحرِم شفاهنا وقلوبنا أبدًا
من الكلمة التي تجعلنا أبناءً وإخوة،
تلاميذًا ومُرسلين لملكوتك.
اجعلنا كنيسة تُصلّي بالكلمة،
تبني نفسها عليها وتُشاركها بفرح،
لكي يولد مجدّدًا في كل إنسان رجاء عالم جديد.
لينضج إيماننا في اللقاء بك من خلال كلمتك،
ويدفعنا من أعماق قلوبنا
إلى الذهاب للقاء الآخرين،
وخدمة الأشدَّ ضعفًا،
والمغفرة، وبناء الجسور، وإعلان الحياة. آمين

تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس، بمن...
06/01/2026

تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس، بمناسبة عيد ظهور الرب، وفي ختام زمن احتفالي شدّد فيه على أن هذا العيد يفتح درب الفرح حتى وسط الظروف الصعبة، لأن الله قد أظهر ذاته نهائيًا في يسوع المسيح.
وقبل الصلاة، أوضح البابا أن معنى “الإبيفانيا” هو الظهور، مؤكدًا أن الفرح المسيحي يولد من السر الذي لم يعد خفيًا، إذ إن حياة الله قد كُشفت للبشرية في شخص يسوع، ما يمنح المؤمنين رجاءً لا يخيب، حتى في قلب المحن. وأضاف أن كل ما يخلّص ويحرّر هو آتٍ من الله، لأن “الله يخلّص” هو اسمه الحقيقي ورسالة حضوره في العالم.
وتأمل الحبر الأعظم في سجود المجوس أمام طفل بيت لحم، معتبرًا أن هذا الركوع هو اعتراف بالإنسانية الحقة التي يتجلى فيها مجد الله. ففي يسوع، قال البابا، ظهرت الحياة الحقيقية، حياة الشركة والانفتاح التي تبدد الخوف وتجمع البشر في سلام، وتدعوهم إلى مشاركة الحياة الإلهية بحرية ومسؤولية.
وتوقف البابا عند هدايا المجوس، مذكّرًا بأن العطاء الحقيقي لا يُقاس بقيمته المادية بل بكونه تقدمة للذات كلها. وفي ضوء ختام سنة اليوبيل، شدد على أن العدالة القائمة على المجانية وإعادة تقاسم الخيرات والموارد هي جزء أساسي من رسالة الكنيسة، ودعوة لإعادة “ما نملك وما نحن عليه” إلى أحلام الله الأوسع من أحلام البشر.
وفي ختام كلمته، دعا البابا إلى رجاء واقعي يصنع تاريخًا جديدًا على الأرض، رجاء يفتح الطريق إلى أخوّة حقيقية، ويستبدل الظلم بالإنصاف، والحرب بصنع السلام، مشجعًا المؤمنين على السير نحو المستقبل “في طريق آخر”.
وبعد صلاة التبشير الملائكي، حيّا البابا الأطفال والفتية بمناسبة اليوم العالمي للطفولة الإرسالية، شاكراً التزامهم بالصلاة من أجل المرسلين ومساعدة أقرانهم المحتاجين، كما وجّه تحية خاصة إلى الكنائس الشرقية التي ستحتفل بعيد الميلاد المجيد وفق التقويم اليولياني، متمنيًا للجميع السلام والخير في العام الجديد، وعيدًا سعيدًا في نور المسيح

06/01/2026

📽️البابا لاوُن الرابع عشر يغلق الباب المقدس في بازيليك القديس بطرس مختتمًا يوبيل الرجاء

صلاة البابا قبل اغلاق الباب المقدس:
أيها الإخوة والأخوات، كحجاج رجاءٍ، بحثنا عن طريق الحياة في نور كلمة اللّه ورحمته التي لا حدود لها. وقد عضد الخبز النازل من السماء مسيرتنا. ودفعتنا محبة المسيح إلى الإرتداد، وإلى الأخوّة، وإلى السعي من أجل العدالة والسلام. بنفسٍ ممتنة، نستعدُّ الآن لإغلاق هذا الباب المقدس، الذي عبره حشدٌ غفير من المؤمنين، واثقين بأن الراعي الصالح يبقي باب قلبه مفتوحاً دائماً لاستقبالنا في كل مرة نشعر فيها بالتعب والإرهاق. وإذ يقودنا الروح القدس، نضمُّ صوتنا إلى صوت الكنيسة جمعاء في تسبيح الآب الذي أرسل ابنه، نوراً للعالم.

عيد الدنح- عماد الرب يسوعمن انجيل ربنا يسوع المسيح للقديس متى 3/ 1-17 وفي تِلكَ الأيّامِ جاءَ يوحنّا المَعمدانُ يُبشِّر ...
06/01/2026

عيد الدنح- عماد الرب يسوع
من انجيل ربنا يسوع المسيح للقديس متى 3/ 1-17

وفي تِلكَ الأيّامِ جاءَ يوحنّا المَعمدانُ يُبشِّر في برِّيَّةِ اليهودِيَّةِ فيقولُ تُوبوا، لأنَّ مَلكوتَ السَّماواتِ ا‏قتربَ ويوحَنّا هوَ الذي عَناهُ النبـيُّ إشَعْيا بِقولِهِ صوتُ صارِخٍ في البرّيّةِ هَيِّئوا طريقَ الربِّ وا‏جعَلوا سُبُلَهُ مُستَقيمةً. وكانَ يوحنّا يَلبَسُ ثوبًا مِنْ وبَرِ الجِمالِ، وعلى وسَطِهِ حِزامٌ مِنْ جِلدٍ، ويَقْتاتُ مِنَ الجَرادِ والعَسَلِ البرِّيِّ. وكانَ النّاسُ يَخرُجونَ إليهِ مِنْ أُورُشليمَ وجَميعِ اليَهودِيَّةِ وكُلِّ الأرجاءِ المُحيطَةِ بالأُردنِ. ليُعَمِّدَهُم في نَهرِ الأردُنِ، مُعتَرِفينَ بِخَطاياهُم. ورأى يوحَنّا أنَّ كثيرًا مِنَ الفَرِّيسيّـينَ والصَدُّوقيّـينَ يَجيئونَ إلَيهِ ليَعتَمِدوا، فقالَ لَهُم يا أولادَ الأفاعي، مَنْ علَّمكُم أنْ تَهرُبوا مِنَ الغَضَبِ الآتي أثْمِروا ثمَرًا يُبَرْهِنُ على تَوْبتِكُم، ولا تقولوا لأنفسِكُم إنَّ أبانا هوَ إبراهيمُ. أقولُ لكُم إنَّ اللهَ قادرٌ أنْ يَجعَلَ مِنْ هذِهِ الحِجارَةِ أبناءً لإبراهيمَ. ها هيَ الفأسُ على أُصولِ الشَّجَرِ، فكُلُّ شجَرَةٍ لا تُعطي ثَمرًا جيِّدًا تُقطَعُ وتُرمى في النّارِ. أنا أُعمِّدُكُمْ بالماءِ مِنْ أجلِ التَّوبةِ، وأمّا الَّذي يَجيءُ بَعدي فهوَ أقوى مِنِّي، وما أنا أهلّ لأنْ أحمِلَ حِذاءَهُ. هوَ يُعمِّدُكُم بالرُّوحِ القُدُسِ والنّارِ، ويأخذُ مِذراتَه بيدِهِ ويُنَقّي بَيدَرَه، فيَجمَعُ القَمحَ في مَخزَنِه ويَحرُقُ التِّبنَ بنارٍ لا تَنطَفئُ. وجاءَ يَسوعُ مِنَ الجليلِ إلى الأُردنِ ليتَعَمَّدَ على يدِ يوحنّا. فمانَعَهُ يوحنّا وقالَ لَه أنا أحتاجُ أنْ أَتعمَّدَ على يدِكَ، فكيفَ تَجيءُ أنتَ إليَّ فأجابَهُ يَسوعُ ليكُنْ هذا الآنَ، لأنَّنا بِه نُــتَمِّمُ مَشيئةَ اللهِ. فَوافَقَهُ يوحنّا. وتعمَّدَ يَسوعُ وخَرَجَ في الحالِ مِنَ الماءِ. وا‏نفَتَحتِ السَّماواتُ لَه، فرأى رُوحَ اللهِ يَهبِطُ كأنَّهُ حَمامَةٌ ويَنزِلُ علَيهِ. وقالَ صوتّ مِنَ السَّماءِ هذا هوَ ا‏بني الحبيبُ الَّذي بهِ رَضِيتُ.

04/01/2026

القداس الإلهي للأحد الثاني من الميلاد من كنيسة مار كوركيس الكلدانية في مشيغان

البابا لاوُن الرابع عشر: التضامن هو معيار العلاقات الإنسانية وطريق السلامخلال صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس،...
04/01/2026

البابا لاوُن الرابع عشر: التضامن هو معيار العلاقات الإنسانية وطريق السلام
خلال صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس، دعا البابا لاون الرابع عشر إلى جعل التضامن معيارًا أساسيًا للعلاقات الإنسانية، معتبرًا أنه السبيل الحقيقي لتحقيق العدالة والسلام والعناية بالأشدّ ضعفًا. وأكد أن تجسّد الله في يسوع المسيح يشكّل حجر الأساس للرجاء المسيحي، لأن الله اختار أن يشارك البشر ضعفهم ومسيرتهم، لكي لا يكون الإنسان وحيدًا في مواجهة تحديات الحياة.
وفي كلمته، أوضح البابا أن الإيمان المسيحي ليس فكرة مجرّدة أو تعليماً نظريًا، بل هو إيمان متجسّد يرى الله حاضرًا في وجوه الإخوة وفي تفاصيل الحياة اليومية. ودعا المؤمنين إلى مراجعة أشكال عيشهم للإيمان، لكي تكون روحانية حيّة وقادرة على التفكير والصلاة والشهادة لإله قريب، يسكن "أرضنا الهشّة" ويتجلّى في العلاقات الإنسانية وفي أحداث كل يوم.
وأضاف البابا أن التزام المؤمنين تجاه الله لا ينفصل عن التزامهم تجاه الإنسان، مشددًا على أن كل شخص يحمل في ذاته صورة الله وشرارة من نوره، ما يفرض الاعتراف بكرامته غير القابلة للمساس، وممارسة المحبة المتبادلة، والدفاع عن الضعفاء والمهمَّشين. وأشار إلى أن التجسّد الإلهي يطالب بترجمة العبادة إلى أفعال ملموسة، لأن "لا عبادة حقيقية لله من دون الاهتمام بالجسد البشري".
وقبيل ختام يوبيل الرجاء، ذكّر البابا بأن رجاء المسيحيين لا يقوم على حسابات بشرية أو توقعات متفائلة، بل على خيار الله أن يكون "إلهًا معنا"، يرافق الإنسان في مسيرته. وختم كلمته بالتأكيد على أن فرح الميلاد يجب أن يتحوّل إلى مسيرة مستمرة من الخدمة، داعيًا المؤمنين، بشفاعة العذراء مريم، إلى أن يكونوا أكثر استعدادًا لخدمة الله والقريب وبناء عالم تسوده الأخوّة والسلام.

Address

Ankawa
Irbil

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rosary LBD TV posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Rosary LBD TV:

Share