الحفّار

الحفّار مجلة مستقلة، تقدّم محتوى إعلاميًّا في السياسة، مجتمع، اقتصاد، علوم، نقد… ومحتوى ترفيهيا وتثقيفيا

26/03/2026

قد نشهد أفلام حرب اونلاين.. هناك مجاعة عند العم سام لتسجيل إعادة اعتبار بعد انسحابه من أفغانستان.. مجاعة للنفط وإدارته.. وتثبيت نقاط التماس في مناطق تحاصص النفوذ بين بكين وواشنطن.. إذا ما قبل النظام الإيراني وقبل تأطير ايديولوجيته وانتقل بولاية الفقيه إلى المجال الديني فقط ويبقى عسكريا في حدود إيران- وأعيد الاعتبار للتيار الإصلاحي ليتنطع للعملية الانتقالية ورمى مقولات الوعيد لإسرائيل واكتفى بدعم سياسي لأهل القضية من باب هم أدرى بمصلحتهم سيكون عندها لإيران دور أول في كل الشرق الأدنى ومتقدم في الشرق الأوسط.. هل سيتراجع مجمع العمائم الولاياتي والحرس الثوري خطوة الى الوراء كواقعية سياسية ويعيدون مراجعاتهم وتنظيراتهم الأيديولوجية.. ؟

بعد ما شفت تراجع واضح بالتفاعل على فيسبوك ونشاط كبير على ثريد عند كثر أعرفهم وبالنسبة لما أنشر على قلته وخفته أحببت أن أ...
07/02/2026

بعد ما شفت تراجع واضح بالتفاعل على فيسبوك ونشاط كبير على ثريد عند كثر أعرفهم وبالنسبة لما أنشر على قلته وخفته أحببت أن أفهم أكثر عن الأمر وبعد أخذ ورد مع Gemini pro أفادني مشكورا بالشرح.. للمهتمين والمصادر عوضك على الله
تقرير التحليل الاستراتيجي الشامل: ديناميكيات التفاعل الرقمي بين "ثريدز" و"فيسبوك" في عام 2026
الملخص التنفيذي
يشهد المشهد الرقمي في عام 2026 تحولاً جذرياً في سلوك المستخدمين وأنماط استهلاك المحتوى، حيث تبرز منصة "ثريدز" (Threads) التابعة لشركة "ميتا" كقوة مهيمنة في مجال المحادثات العامة والنصوص، متفوقة بمراحل شاسعة على "فيسبوك" من حيث معدلات التفاعل، لا سيما في المواضيع الرائجة (الترند). يُظهر التحليل المعمق للبيانات أن معدل التفاعل على "ثريدز" وصل إلى 6.25% مقارنة بـ 0.15% فقط على "فيسبوك" ، مما يعكس فجوة هائلة تصل إلى أكثر من 40 ضعفاً في طبيعة التجربة الرقمية التي تقدمها كل منصة. يعود هذا التفوق إلى هندسة الخوارزميات التي تعطي الأولوية لسرعة المحادثة (Velocity) والردود النصية العميقة في "ثريدز"، مقابل تحول "فيسبوك" إلى منصة للاستهلاك السلبي للفيديو (Reels) والتواصل المغلق (Private Communities). يقدم هذا التقرير تحليلاً شاملاً من منظور خبير استراتيجي للأسباب التقنية، والنفسية، والسلوكية التي تجعل التفاعل على "ثريدز" يتضاعف عشرات المرات مقارنة بفيسبوك، مع التركيز على السياق العربي والعالمي.
1. المشهد الجيوسياسي للمنصات الرقمية في 2026
لفهم سبب التفوق الكاسح لـ "ثريدز" في معدلات التفاعل، يجب أولاً تشريح الحالة الراهنة للمنصات الاجتماعية في الربع الأول من عام 2026، وكيف أعادت شركة "ميتا" تشكيل بيئتها الرقمية لتوزيع الأدوار بين تطبيقاتها.
1.1 "ثريدز": الصعود إلى قمة الهرم التفاعلي
بحلول أوائل عام 2026، لم يعد "ثريدز" مجرد "بديل لتويتر" أو تجربة جانبية من إنستجرام. تشير الإحصائيات إلى أن التطبيق تجاوز 400 مليون مستخدم نشط شهرياً، مع تسجيل حوالي 141.5 مليون مستخدم نشط يومياً على الهواتف المحمولة في يناير 2026، متفوقاً بذلك على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) التي سجلت 125 مليون مستخدم.12 هذا النمو لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة استراتيجية دقيقة من "ميتا" لدمج الرسم البياني الاجتماعي (Social Graph) الخاص بإنستجرام مع نظام محادثة مفتوح يعتمد على الاهتمامات (Interest Graph). تشير البيانات إلى أن 35.8% من مستخدمي إنستجرام في الولايات المتحدة أصبحوا نشطين على ثريدز بحلول 2026 3، مما وفر قاعدة جماهيرية جاهزة للانخراط في النقاشات الفورية.
1.2 "فيسبوك": شيخوخة "النيوز فيد" والتحول الوظيفي
على الجانب الآخر، ورغم امتلاك فيسبوك لقاعدة مستخدمين تتجاوز 3 مليارات، إلا أن "حيوية" المنصة العامة تآكلت بشكل ملحوظ لصالح الوظائف الخدمية والترفيه السلبي. تشير تقارير "Socialinsider" لعام 2026 إلى أن معدل التفاعل على فيسبوك استقر عند مستوى متدنٍ جداً يبلغ 0.15%، مع انخفاض مستمر بدأ في 2025. تحول فيسبوك فعلياً من "ساحة عامة" للنقاش إلى منصة هجينة تجمع بين "دليل الهاتف الرقمي" للتواصل مع المعارف القدامى، ومكان لاستهلاك الفيديو القصير (Reels) بشكل سلبي، حيث باتت معظم التفاعلات الحقيقية تحدث في المجموعات المغلقة (Groups) والرسائل الخاصة (DMs) بعيداً عن أعين الجمهور والخوارزميات العامة.
1.3 الفجوة الهيكلية في التعامل مع "الترند"
إن السؤال الجوهري حول "المواضيع الرائجة" يكشف عن التباين الأكبر في فلسفة التصميم. لقد تخلى فيسبوك تقريباً عن فكرة "الترند الإخباري" (Trending News) منذ سنوات لتجنب الجدل السياسي والمسؤولية التحريرية، بينما تبنى "ثريدز" هذه الميزة بقوة في 2026 عبر ميزة "Trending Now" المحسنة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسليط الضوء على النقاشات الآنيّة وتوجيه المستخدمين نحوها. هذا الاختلاف الفلسفي في التصميم هو المحرك الأول للفجوة في التفاعل، حيث يذهب المستخدم إلى فيسبوك ليرى "ماذا فعل أصدقاؤه"، بينما يذهب لثريدز ليرى "ماذا يفعل العالم الآن".
2. التشريح الخوارزمي: لماذا "ينفجر" التفاعل على ثريدز ويموت على فيسبوك؟
السبب التقني المباشر لتفوق "ثريدز" يكمن في الاختلاف الجذري بين "خوارزمية الاستكشاف" (Discovery Algorithm) في ثريدز و"خوارزمية الاتصال" (Connection Algorithm) في فيسبوك. في عام 2026، تعمل كل منصة بمحرك مختلف تماماً لتوزيع المحتوى.
2.1 خوارزمية ثريدز: نموذج "سرعة التفاعل" (Engagement Velocity Model)
تعمل خوارزمية "ثريدز" في 2026 بناءً على نموذج تنبؤي معقد يعطي وزناً هائلاً لما يسمى بـ "سرعة المشاركة" (Engagement Velocity). هذا النموذج مصمم لمحاكاة وتضخيم المحادثات الطبيعية في الساحات العامة.
• أولوية الردود (Replies over Likes): في بيئة "ثريدز"، الرد النصي له قيمة خوارزمية أعلى بكثير من "الإعجاب" السلبي. تشير التحليلات المقارنة مع منصات مشابهة (مثل إكس) إلى أن الردود والاقتباسات (Quotes) تمنح المنشور دفعة وصول (Reach) تتراوح بين 13.5 إلى 20 ضعفاً مقارنة بالإعجاب المجرد. هذا يعني أن النقاش الجدلي أو السؤال المفتوح ينتشر كالنار في الهشيم لأن النظام يكافئ المحتوى الذي يحفز المستخدمين على الكتابة وليس فقط النقر.

• تنبؤات القيمة (Value Prediction AI): يستخدم نظام الذكاء الاصطناعي في ثريدز إشارات دقيقة ومعقدة مثل "احتمالية الرد" (Likelihood to Reply) و"احتمالية النقر على الملف الشخصي بعد قراءة المنشور". إذا توقع النظام أن المنشور سيثير نقاشاً (بناءً على الكلمات المفتاحية أو تاريخ الناشر)، فإنه يدفعه لجمهور أوسع بكثير من المتابعين المباشرين، وتحديداً في تبويب "لك" (For You)، مما يكسر حاجز "الفقاعة الاجتماعية".

• الرسم البياني للاهتمامات (Interest Graph): لا تقتصر "ثريدز" على عرض منشورات الأصدقاء. في 2026، تعتمد المنصة بشكل شبه كلي على عرض محتوى من "غرباء" يتحدثون في مواضيع تهم المستخدم. هذا يخلق بيئة خصبة للترند، حيث يمكن لمنشور من حساب لديه 100 متابع أن يصل لملايين المستخدمين إذا لامس "وتراً حساساً" أو موضوعاً رائجاً، لأن الخوارزمية تبحث عن "المحتوى ذي الصلة بالموضوع" وليس "المحتوى الصادر عن صديق".

2.2 خوارزمية فيسبوك: هيمنة "المحتوى غير المتصل" والاستهلاك السلبي
في المقابل، أعاد فيسبوك هندسة "النيوز فيد" ليركز على ما يسميه "المحتوى غير المتصل" (Unconnected Content) والذي يشكل حوالي 40% من العرض، ولكنه يركز حصرياً تقريباً على الفيديوهات القصيرة (Reels).
• موت الوصول العضوي للنصوص: المنشورات النصية أو الروابط الإخبارية (التي تشكل عصب المواضيع الرائجة والنقاشات الفكرية) تعاني من "خنق" متعمد في الوصول العضوي (Organic Reach) على فيسبوك. الخوارزمية هناك مصممة لإبقاء المستخدم داخل التطبيق لمشاهدة الإعلانات عبر الفيديو، وليس لقراءة نقاشات طويلة قد تسبب توتراً أو خروجاً من المنصة. وتشير البيانات إلى أن الوصول العضوي للصفحات انخفض بشكل حاد، مما يجعل من شبه المستحيل لعلامة تجارية أو صانع محتوى أن يخلق "ترند" عضوي دون دفع مبالغ طائلة للإعلانات.

• الفقاعة الاجتماعية (Social Bubble): يعتمد فيسبوك بشكل أكبر على "الرسم البياني الاجتماعي" (الأصدقاء والعائلة). وبما أن الأصدقاء نادراً ما يتحدثون جميعاً عن نفس "الترند" في نفس الوقت بنفس الكثافة، فإن تأثير كرة الثلج (Viral Loop) يكون أبطأ بكثير مقارنة بـ "ثريدز" الذي يجمع كل المهتمين بالترند في مكان واحد بغض النظر عن صداقتهم.
جدول 1: مقارنة الميزات الخوارزمية وتأثيرها على التفاعل (2026)
في الصورة

5. ميكانيكا "الترند" (Trending Mechanics): كيف يُصنع الحدث؟
أحد أهم أسباب تفوق التفاعل في المواضيع الرائجة هو كيفية تعامل المنصة مع "الترند" نفسه من الناحية التقنية والمنتجاتية.
5.1 ميزة "Trending Now" في ثريدز: المحرك الذكي
في مارس 2024، أطلقت ثريدز ميزة "Trending Now"، وبحلول 2026 تطورت هذه الميزة لتصبح المحرك الرئيسي للتفاعل العالمي.
• الذكاء الاصطناعي والمراجعة البشرية: يقوم النظام برصد الارتفاع المفاجئ في ذكر كلمات معينة (Keywords) واشتقاقاتها الدلالية، ثم يعرضها في صفحة البحث وفي "النيوز فيد" تحت قسم مخصص. هذا يخلق "حلقة تغذية راجعة" (Feedback Loop)؛ يرى المستخدمون الترند، فيكتبون عنه، فيزداد الترند قوة وظهوراً لمزيد من المستخدمين.
• غياب الميزة في فيسبوك: فيسبوك لا يمتلك آلية مركزية واضحة وموحدة لتوجيه ملايين المستخدمين لنفس النقاش في نفس اللحظة. "الترندات" في فيسبوك تكون "متناثرة" (Fragmented) بين صفحات الأخبار والمجموعات المغلقة، مما يشتت التفاعل بدلاً من تركيزه. المستخدم على فيسبوك قد لا يعرف أن هناك "حدثاً عالمياً" إلا إذا نشرته صفحة يتابعها بالصدفة.

5.2 عامل "التوقيت الحقيقي" (Real-Time Factor)
"ثريدز" ورث من "تويتر" هوية "الآن" (The Now). عندما يحدث زلزال، أو مباراة نهائية، أو حدث سياسي، يذهب الناس لـ "ثريدز" لمعرفة "ماذا يحدث الآن". فيسبوك، بخوارزميته التي قد تعرض لك منشوراً من يومين لأنه "مهم" أو حصل على تفاعل سابق، فقد تماماً ميزة الآنية. التفاعل في الترند يتطلب آنية لحظية، ولهذا السبب بالذات يكون التفاعل على ثريدز أعلى بكثير. البيانات تشير إلى أن معظم التفاعل على المحتوى الرائج يحدث في الساعات الأولى، وهو ما تدعمه خوارزمية ثريدز بقوة.
6. السياق الإقليمي: "ثريدز" في العالم العربي (MENA Focus)
في العالم العربي، اكتسب تفوق "ثريدز" في عام 2026 أبعاداً إضافية تتعلق بسلوك المستخدمين العرب وطبيعة الأحداث في المنطقة.
6.1 الهجرة من "إكس" إلى "ثريدز"
شهدت المنطقة العربية تحولاً ملحوظاً في الولاء الرقمي. التقارير الصحفية والتحليلات تشير إلى أن "ثريدز" بدأ يسحب البساط من "إكس" (تويتر) بشكل متسارع في دول الخليج ومصر والمشرق العربي.
• العامل المحلي: المستخدم العربي يميل بطبعه للنقاشات السياسية والاجتماعية والرياضية المكثفة (مثل الدوري السعودي، الأحداث السياسية، والدراما الرمضانية). "ثريدز" وفر بيئة أقل "سمية" (Toxicity) من "إكس" وأكثر انفتاحاً من "فيسبوك"، مما جعل "الترند العربي" يتركز هناك.
• الاعتماد على الموبايل: المنطقة العربية تعتبر من أعلى المناطق عالمياً في استخدام الهواتف الذكية. وبما أن "ثريدز" تفوق عالمياً في الاستخدام اليومي عبر الموبايل، فقد انعكس ذلك بشكل مباشر على السوق العربي، حيث يفضل المستخدمون التطبيقات السريعة والمصممة خصيصاً للتنقل (On-the-go).
6.2 دور المؤثرين وصناع المحتوى العرب
لعب المؤثرون العرب دوراً حاسماً في هذا التحول. وجد صناع المحتوى في ثريدز بيئة خصبة للتفاعل المباشر مع الجمهور (Q&A)، وبناء مجتمعات مخلصة بعيداً عن تعقيدات فيسبوك وخوارزمياته التي باتت تطلب "الدفع للوصول" (Pay-to-Play). التفاعل العالي في ثريدز (20x مقارنة بغيره في بعض الحالات) شجع الشخصيات العامة العربية على اعتماد المنصة كمنبرهم الأول للتصريحات الرسمية والتفاعل مع الترند.
7. استراتيجية "ميتا" للتكامل: فيسبوك كوقود لثريدز
لا يمكن إغفال دور "ميتا" المتعمد في ضخ الدماء في "ثريدز" من خلال استنزاف تفاعل فيسبوك وإنستجرام لصالح المولود الجديد.
7.1 الترويج العابر للمنصات (Cross-Platform Injection)
تقوم ميتا بعرض "دوامة" (Carousel) من منشورات "ثريدز" الرائجة داخل الـ Feed الخاص بفيسبوك وإنستجرام بشكل قسري أحياناً.
• الآلية: عندما يرى مستخدم فيسبوك منشوراً مثيراً للجدل من "ثريدز" داخل تطبيقه، فإنه يضغط عليه لينتقل إلى تطبيق "ثريدز" للرد والمشاركة. هذا يعني أن فيسبوك يعمل كـ "قمع تسويقي" (Funnel) يفرغ نفسه من التفاعل ليصبّه في "ثريدز". هذا يفسر جزئياً انخفاض التفاعل على فيسبوك؛ فالمستخدمون النشطون يتم ترحيلهم رقمياً إلى ثريدز عند حدوث "ترند".
• التكامل مع إنستجرام: سهولة مشاركة منشور "ثريدز" كـ "ستوري" (Story) على إنستجرام تخلق جسراً قوياً. المستخدمون يرون الترند بصرياً على إنستجرام، لكنهم يذهبون لـ "ثريدز" للتعليق والكتابة، مما يجمع أفضل ما في العالمين: الانتشار البصري لإنستجرام والنقاش النصي لثريدز.

8. الخاتمة والاستنتاجات الاستراتيجية
إن التفوق الكاسح لتطبيق "ثريدز" على "فيسبوك" في معدلات التفاعل (أكثر من 40 ضعفاً)، خصوصاً في المواضيع الرائجة لعام 2026، ليس مجرد صدفة أو "هبة" مؤقتة، بل هو نتيجة هندسة اجتماعية وتقنية متعمدة. تتضافر العوامل التالية لتكريس هذا الواقع:
1. الهندسة الخوارزمية: صُمم "ثريدز" ليكون محركاً للنقاش العام (Public Discourse Engine) عبر مكافأة الردود وسرعة التفاعل، بينما صُمم فيسبوك في 2026 ليكون منصة ترفيه سلبي (Video Consumption) وتواصل خاص مغلق.
2. التحول السلوكي: هجرة المستخدمين من "الساحات المغلقة" والمقيدة اجتماعياً في فيسبوك إلى "الساحات المفتوحة" والمتحررة في ثريدز بحثاً عن المشاركة في الترند دون قيود "سياق العائلة والعمل".
3. البيانات: الفارق الهائل في معدلات التفاعل (6.25% مقابل 0.15%) يؤكد موت "النيوز فيد" التقليدي كأداة للتفاعل المجتمعي، وصعود نموذج "الاهتمامات" (Interest-based) بدلاً من "العلاقات" (Graph-based).
4. الاستراتيجية المؤسسية: استخدام ميتا لفيسبوك كمنصة داعمة لضخ الحركة (Traffic) نحو ثريدز، مما يجعل الأخير المستفيد الأكبر من أي "ترند" يظهر في منظومة ميتا.
التوصية: بالنسبة لصناع المحتوى، العلامات التجارية، والمستخدمين في العالم العربي، فإن الرسالة في 2026 واضحة: "فيسبوك للوصول المدفوع والإعلانات ومشاهدة الفيديو، وثريدز لبناء المجتمع، صناعة التأثير، وقيادة الرأي العام". التفاعل الحقيقي، النقاش الحي، والقدرة على تصدر "الترند" باتت اليوم حصرياً في ملعب "ثريدز".

من تاريخ التعذيب هذه صورة لرجل على وشك الإعدام باستخدام أداة الإعدام المعروفة باسم "الخانق".الخانق أداة إعدام موثقة استُ...
12/01/2026

من تاريخ التعذيب
هذه صورة لرجل على وشك الإعدام باستخدام أداة الإعدام المعروفة باسم "الخانق".

الخانق أداة إعدام موثقة استُخدمت في روما في القرن الأول قبل الميلاد. وقد وصلت هذه الطريقة التعذيبية إلى التاريخ الحديث.

كان المحكوم عليه يجلس وطوق معدني ملفوف حول عنقه قبل أن يقوم الجلاد بتدوير المسمار الذي من المفترض أن يكسر رقبته..

Address

Irbil

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00

Telephone

+9647518481690

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحفّار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الحفّار:

Shortcuts

Share

Category