26/03/2026
قد نشهد أفلام حرب اونلاين.. هناك مجاعة عند العم سام لتسجيل إعادة اعتبار بعد انسحابه من أفغانستان.. مجاعة للنفط وإدارته.. وتثبيت نقاط التماس في مناطق تحاصص النفوذ بين بكين وواشنطن.. إذا ما قبل النظام الإيراني وقبل تأطير ايديولوجيته وانتقل بولاية الفقيه إلى المجال الديني فقط ويبقى عسكريا في حدود إيران- وأعيد الاعتبار للتيار الإصلاحي ليتنطع للعملية الانتقالية ورمى مقولات الوعيد لإسرائيل واكتفى بدعم سياسي لأهل القضية من باب هم أدرى بمصلحتهم سيكون عندها لإيران دور أول في كل الشرق الأدنى ومتقدم في الشرق الأوسط.. هل سيتراجع مجمع العمائم الولاياتي والحرس الثوري خطوة الى الوراء كواقعية سياسية ويعيدون مراجعاتهم وتنظيراتهم الأيديولوجية.. ؟