Albuhaya.post

Albuhaya.post في حُب الخرائط وفي كراهية الجغرافيا إبتكر يوماً يختلف عن سابقه

صفحة عامة بشكل شخصي لا تمثل غير محتواها بالرأي والرؤية

نقطة إشتباك ومساحة خلفية كافية للسلام

06/01/2026

📺🖊️

22/11/2025

بينما كنتُ أحثُّ الخطى صوب مكتب قناة ‘الرابعة’ في إقليم كردستان، استغرقني التملي في مآلات القادة السياسيون الذين تصدروا واجهة ‘العراق الجديد’ عقب 2003.

وفي خضم تقادم الزمن الذي غيب أسماءً كثيرة، برز في مخيلتي مصطلح ‘الآباء المؤسسون’ كتوصيف دقيق لتلك النخبة المتبقية التي لا تزال فاعلة في عمق المشهد، وممسكة ببوصلة القرار السيادي في أكثر المنعطفات حرجاً.

وفي هذا السياق، احتضن مصيف صلاح الدين (بيرمام) اليوم، لقاءً نوعياً جمع قطبين من أبرز هؤلاء المؤسسين للنظام الديمقراطي الحالي.
إنه لقاءٌ يتجاوز، وفقاً لقراءات الأوساط السياسية، حدود استحضار الماضي؛ ليكون محطة مفصلية تعيد تفكيك المرحلة السابقة بغية هندسة ملامح ما يليها.”

06/11/2025

طُرفة عين، ويسود صمت التوجس، سرعان ما يقال بعدها (كل حزب بما لديهم فرحون)، اذ تنفض صناديق الاقتراع وتُسجل المقاعد لأصحابها في مجلس نواب العراق، وأن ليس لأحد من الماضين في هذا السباق إلا ما سعى.

في كردستان، وددنا عبر هذا التقرير المُنتج من مكتب قناة الرابعة، وباستعمال أدوات الهاتف المحمول (فقط) تسجيل قراءة سريعة لخيبات أمل العملية السياسية على الحياة الكردية بشقيها السياسي والاقتصادي، وفتح نافذة على الآمال المرجوة من الدورة التشريعية السادسة.

Thanks for your hospitality and generosity. - Archbishop Boutros Kassis.Patriarchal Assistant & General Manager of St.Ep...
05/01/2021

Thanks for your hospitality and generosity.
- Archbishop Boutros Kassis.
Patriarchal Assistant & General Manager of St.Ephrem Patriarchal Development Committee.

منذ أيام قليلة وبمساعدة سخية من أصدقاء كرماء أتمتت أرشفة ظهوري المصوّر خلال فترة عملي كمراسلٍ للقناة الروسية الناطقة بال...
22/12/2020

منذ أيام قليلة وبمساعدة سخية من أصدقاء كرماء أتمتت أرشفة ظهوري المصوّر خلال فترة عملي كمراسلٍ للقناة الروسية الناطقة بالعربية "روسيا اليوم" كما كانت تُسمى ، "RT" كما تُعرف اليوم ، مسيرة أستمرت لمدة -1170-يوماً خضت خلالها تجارب تقديم الحقيقة عبر التغطية الصحفية بحيادية ما استطعت لها سبيلا في الميدان الحربي وفي ميادين اخرى سياسية واقتصادية وغيرها ، وربما شهدت سورية خلال تلك الفترة التي أمتدت لما يقارب ٣ أعوام و ٣ أشهر أقسى محطات حربها وأزمتها ، تنقلت طيلة تلك الفترة بين -36-جبهة حرب وأجريت ضمنها اكثر من -90-حواراً تلفزيونياً، لكن المُلفت لي والذي غذى بي الفخر ، أنني انجزت في -1170- يوماً -1024- تقريراً تلفزيونياً اي بمعدل تقرير واحد يومياً دون إستراحة تُذكر او غياب آخذ في الحسبان أوقات السفر والتحضير للتغطيات الكبرى وخلو المشهد السوري من تطور لحظي في بعض الأحيان.

هذا الفخر النابع من عنوان الالتزام بالعمل يُعزز فيّ الشعور مُجدداً لهدف العودة الى العمل الصحفي في المستقبل القريب ، رُبما بظروف وأماكن مغايرة تستدعيها عجلة التطور الذي يعيشه عالم الإعلام!

في زمن كورونا.. إرشادات ونصائح للمصورين الصحفيين في الميدانتُشكّل مهنة التصوير الصحفي، أحد أكثر مجالات العمل الإعلامي خط...
11/04/2020

في زمن كورونا.. إرشادات ونصائح للمصورين الصحفيين في الميدان

تُشكّل مهنة التصوير الصحفي، أحد أكثر مجالات العمل الإعلامي خطورةً، نظراً لأن طبيعة المهام التي يقوم بها المصور تتطلب منه التوافد لحضور الحدث عن قرب، وفي الوقت المناسب، وذلك لالتقاط الصور الصحفية المتنوعة التي تعالج وتصف المشهد لحظة وقوعه بشكل دقيق وكامل؛ وهنا تكمن الخطورة، حيث يجد المصور نفسه عرضة للمخاطر أو الانتهاكات الحاصلة في موقع الحدث.

وللتذكير بالأحداث السابقة التي تطلبت العمل في بيئات خطرة نسبياً كان التصوير في مناطق الأحداث والصراعات والنزاعات، وكذلك المناطق التي تشهد حالة عدم استقرار أمني ومدني كالحروب والمعارك في سوريا وفلسطين واليمن وغيرها. ويضاف إلى ذلك أوقات انتشار الأوبئة الصحية كالفيروسات التي تفشت سابقاً مثل فيروس الإيبولا، وسارس، وفيروسH1N1، ووباء الكوليرا، واليوم فيروس كورونا وهي كلها أمثلة للأوبئة التي شكّلت تحدياً بالغاً لوسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى بقية القطاعات والمهن.

اليوم، ومع انتشار فيروس كورونا، يجب العمل على تمكين وحماية المصور الصحفي بكافة الوسائل حتى يتمكن من تخطي كل المخاطر التي قد يتعرض لها، وتوفير وسائل الحماية له. كذلك الأمر بالنسبةً للمصورين الصحفيين الذين يعملون لصالحهم الخاص الذي تقع على عاتقهم أيضاً مسؤولية حماية أنفسهم والآخرين، لذلك هذه الإرشادات لكم جميعاً.

الإجراءات المهنية:

نتحدث هنا عن الاجراءات الواجب اتخاذها من قبل المصور الصحفي والتي تُعنى بالجوانب المهنية المتعلقة بالسلوك والضوابط الصحفية التي ينتهجها المصور للوقاية من الإصابة بالوباء خلال تأديته مهامه والتقاط تغطياته الخاصة، وفي هذا الإطار يطلعنا مدرب السلامة المهنية للصحفيين، الصحفي سامي أبو سالم على أهم الإجراءات المتبعة.

- التركيز على تغطية وتصوير الأحداث والتطورات المهمة فقط، المتعلقة بانتشار الفيروس، والنزول للميدان وموقع التصوير عند الضرورة فقط، وعدم الاهتمام بتصوير الجوانب الروتينية والتي تقل أهميتها النسبية بالنسبة للجمهور.

- التعقيم الدقيق لكافة معدات التصوير التي يستخدمها المصور الصحفي عند التصوير، والتي تشمل: الكاميرات، العدسات، الموبايل، وحدات الاضاءة، و"الترايبود" وغيرها. وعدم السماح لأي شخص آخر باستخدام ولمس هذه المعدات، إلا في حالات الضرورة.

- عامل الوقت مهم جداً بالنسبة للمصور الصحفي، حيث يقتضي الأمر ألا يبقى لفترة طويلة في المكان والموقع المراد التصوير فيه، لأن ذلك قد يجعله عرضة للإصابة بالوباء.

- أهمية متابعة الدراسات والأبحاث والأخبار والمعلومات حول انتشار الفيروس، على المستوى المحلي والدولي، ومتابعة كل جديد بهذا الخصوص ويحدّث من إجراءاته المتبعة بحسب المعلومات الموثوقة الواردة.

- ‏أهمية الحفاظ على آليات اتصال دائمة ومستمرة، مع لجان الطوارئ والاطباء المختصين المعتمدين من قبل وزارة الصحة، ويشمل ‏ذلك الرقم الخاص بالطوارئ وقوائم الأسماء والتخصصات وأرقام هواتفهم المكتبية والنقالة، لاستخدامها عند الحاجة.‏

وفي السياق نفسه يرى مصور وكالة الأنباء الفرنسية، محمود الهمص، أنه يجب على المصور أيضاً اتباع اجراءات أخرى للوقاية من الإصابة بالوباء وهي:

- أهمية التخطيط المسبق لأي مهمة تصوير، بحيث يأخذ المصور بعين الاعتبار دراسة المخاطر المحتملة ووضع خطة للطوارئ.‏

- استخدام العدسات ذات البعد البؤري الطويل (عدسات التقريب) وذلك ليتمكن المصور الصحفي من التقاط صوره من مسافة بعيدة، بدون الحاجة إلى الاقتراب من المشهد والحدث المراد تصويره.

- تجنب الدخول إلى المرافق الصحية وأماكن الحجر، ومحاولة التقاط الصور بقدر الإمكان من خارج هذه الأماكن، وعدم دخول أقسام الرعاية المركزة للحالات المصابة بأي حال من أحوال.

- استخدام إشارة الصحافة بشكل واضح عند الحاجة للتصوير في الأماكن الرسمية، والمواقع الهامة، لتسهيل مهمة المصور في أداء عمله وعدم تعرضه للمساءلة بشكل متكرر.

- الالتزام بتوفير وسيلة مواصلات خاصة بتنقلات المصور الصحفي، وتجنب استعمال النقل العمومي، وإبعاد السيارة قدر الامكان عن موقع التصوير الذي قد يشهد حالات اشتباه بالفيروس.

بروتوكول آداء المهام:

- عدم انتهاك خصوصية المصابين بالفيروس أو الأفراد الموجودين في الحجر الصحي، والابتعاد قدر الامكان عن إظهار ملامحهم الشخصية، ويجب التقاط الصور للأشخاص بشكل يحفظ كرامتهم، وتظهر الصور الاهتمام والتعاطف مع الضحايا. كذلك أن يتجنب المصور التطفل على لحظات الحزن والأسى الخاصة بأفراد العائلة والمقربين.

- التركيز على تصوير القصص والموضوعات التي من شأنها أن تساهم في توعية وإرشاد الناس بمخاطر الوباء وكيفية التعاطي معه والوقاية منه.

- الابتعاد عن تصوير المشاهد التي تظهر المصابين بأوضاع صحية صعبة، كأن يتم تصويرهم وهم يتألمون ويعانون من الإصابة بالوباء، لأن هذه اللقطات قد تثير الذعر لدى الناس، وتجعلهم أكثر قلقاً وفزعاً وخوفاً على أنفسهم.

- الاهتمام بتصوير الهيئات والطواقم والفرق، التي تساهم في تقديم خدمتها للناس فترة انتشار الوباء، كأن يتم التركيز على الجهود والاستعدادات التي تبذلها الطواقم الطبية لإسعاف المصابين وتقديم الرعاية الصحية لهم. كذلك يمكن التركيز على تصوير الدور الذي تقوم به الاجهزة الأمنية في تأمين وحماية المستشفيات والمقرات المعدة للتعامل مع الحالات المختلفة، وكذلك الدور الذي تقوم به في تحقيق الأمن والاستقرار الداخلي للبلد المنكوب، كل ذلك يساهم في دعم الناس وطمأنتهم.

- عدم تردد المصور في إبلاغ مؤسسته الصحفية أو النقابية، في حال الاشتباه بإصابته أو إصابة أي زميل بأعراض صحية كارتفاع الحرارة، أو السعال ‏ودعم قرارهم بدخول الحجر الصحي بكافة الوسائل المتاحة.

إجراءات السلامة الشخصية:

في حديث للدكتور مجدي ضهير، رئيس لجنة مكافحة فيروس كورونا في قطاع غزة، حيث أكّد على ضرورة التزام المصورين الصحفيين بمعايير محددة قبيل تغطية وباء أو طارئ صحي. وهي كالتالي:

- أن يتمتع المصور بصحة جيدة وبجهاز مناعة قوي ولا يعاني من حالة صحية معينة قد تجعله عرضةً للمرض. ويستطيع المصور المحافظة على قوة جهاز مناعته من خلال اكتساب ساعات نوم كافية وعدم التعرّض للإرهاق الزائد، وأن يتناول الأطعمة التي تحتوى على فيتامين سي والأغذية التي تحتوي على البروتينات.

- أن يحرص على ارتداء الكفوف والكمامة، كلما اقتضت الحاجة مع أهمية الحرص على تجديد الكفوف والكمامات؛ ويمكن أن يضيف لها لباساً خاصاً للوقاية، مع غطاء العينيين والحذاء الجلدي لغطاء القدمين.‏

من جهة أخرى، أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين نشرة إرشادية للصحفيين والمؤسسات الصحفية لمواجهة فيروس "كورونا"، بما يساهم في رفع مستويات الحماية للصحفيين ‏والمصورين العاملين في المؤسسات الإعلامية، وقد جاء فيها:

- اتخاذ أقصى درجات الحذر في التعامل مع الأشخاص المصابين بالحمى والسعال، خلال عملهم في الميدان، وخاصة ‏في المستشفيات ومراكز الصحة والمعابر الحدودية والمطارات والموانئ، واستعمال معدات السلامة (القفازات ‏والصابون والماء) وتفادي لمس الأسطح لتجنب العدوى.

- على المصور الصحفي تحديث مجموعة المستلزمات الطبية والوقائية الخاصة بالمخاطر التي ستقابله في مهمته.

- تجنب الاحتكاك (التسليم بالأيدي والعناق) للزملاء الصحفيين الآخرين والحفاظ على مسافة لا تقل عن متر، بينه ‏وبين الزملاء الآخرين خاصة في المؤتمرات الصحافية ومواقع العمل المختلفة.‏

- الاهتمام بتوفير مواد التعقيم، ضمن حقيبة الإسعافات التي يجب أن تكون جاهزة لدى المصور عند تنفيذ أية مهمة ميدانية.‏

- وكذلك التقيد بتعليمات وزارة الصحة المرتبطة بضمان عدم الاحتكاك المباشر مع المصابين أو المرضى، وضرورة ‏مراعاة أسس واجراءات النظافة الشخصية، بما في ذلك غسل اليدين والمضمضة للفم والاستنشاق المتكرر للأنف ‏مع نهاية كل مهمة إعلامية ميدانية.

- الالتزام بقواعد وأصول التعقيم لليدين والوجه، قبل وأثناء وبعد، إنجاز المهمة الاعلامية والعودة للمكتب.‏

- يجب ألا يتردد المصور الصحفي في الطلب من مؤسسته الإعلامية، شراء عتاد واقٍ، مع العلم بأن أفضل التدابير وأحدث المعدات قد تكون، رغم ذلك، غير فعالة في الحالات الوخيمة.

- تجنب الدخول إلى الأماكن المزدحمة والتجمعات العامة، لأن ذلك يعرضه للاحتكاك بأشخاص قد يكونوا حاملين للفيروس.

- ضرورة إجراء الفحوصات المخبرية، كلما اقتضت الحاجة أو عند الشعور بأية تغييرات صحية.

لا بد من توخي الحذر الشديد في كل حالة، ولا بد للمصورين والصحفيين وغيرهم أن يدركوا سلفاً بأن بعض المواقف تكون ببساطة خطرة جداً وتتعذر تغطيتها صحفياً طالما بقي التهديد قائماً.

وأخيراً، ننصح المصور الصحفي الحر الراغب في تغطية موضوع حول تفشي أحد الأوبئة أو وقوع خطر شامل أن يتصل بمحرريه أولاً للتأكد من اهتمامهم بالقصة أو الموضوع المراد تصويره، وليحدد مقدار الدعم المؤسساتي الذي قد تقدمه له المؤسسة الصحفية التي يتعامل معها.

-نعمان عمر

"إن قرر القدر أن يُنهي فيلمي الطويل جداً ، أرجو أن لا يوضع تحت سريرنا الدافئ بعضٌ من المُتفجرات ، فقط لئلا ينقُص الحب في...
04/04/2020

"إن قرر القدر أن يُنهي فيلمي الطويل جداً ، أرجو أن لا يوضع تحت سريرنا الدافئ بعضٌ من المُتفجرات ، فقط لئلا ينقُص الحب في هذا العالم"

- ظاهراً في عمق الصورة لحظة إنفجار لغم أرضي في شارع من شوارع تدمر ٢٠١٦.

تتأرجح وسائل الإعلام بين النقل الموضوعي أو إثارة الهلع بشأن كورونا!لم تكد منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا المستجد...
02/04/2020

تتأرجح وسائل الإعلام بين النقل الموضوعي أو إثارة الهلع بشأن كورونا!

لم تكد منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا المستجد كوباء حتى بات حديث الجميع، من سياسيين واقتصاديين وأطباء وعامة. وذلك لما له من آثار تتعدّى فترة تفشي الوباء نفسها.

في مراحل الأزمات والكوارث ينبغي على الإعلام أن يكون أكثر حذراً في ما ينشر من معلومات وفي ما يجيب عليه من تساؤلات، حيث يمكن للكلمة الواحدة أن تصيب مجتمعاً كاملاً بالقلق أو تدفعه للهلع، كما يمكن لكلمة واحدة أيضاً أن تطمئن مجتمعات بأسرها.

وسائل الإعلام كفيلة بخفض حالة الهلع

الموازنة بين تثقيف المجتمع وطمأنته في الوقت ذاته ليست بالعملية السهلة لا بل هي شاقة على كم هائل من الصحفيين. فأخبار الفيروس القاتل الذي أصاب أكثر من نصف مليون إنسان في غضون أشهر قليلة لا تبدو مُطمئنة، ولكن في الوقت ذاته إنّ نشر معلومات متكررة بشكل يومي عن الوباء يعرّض المتلقين لضغط نفسي هائل.

وفي هذا السياق، أجرت جامعة - كارنيجي ميلون - عددًا من الأبحاث تبين فيها أن فرصة الإصابة بنزلة البرد العادية تزيد مع الأشخاص الذين يعانون من الضغط العصبي، في إشارة لتأثير الضغط العصبي والنفسي على الجهاز المناعي. ويفرز جسم الإنسان وقت الضغط العصبي مجموعة من الهرمونات مثل "الكورتيزول" التي تعمل على تثبيط عمل الجهاز المناعي عن طريق تقليل الأجسام المضادة التي تحمي الجهاز التنفسي، بالتالي تزيد فرصة الإصابة بنزلة برد.

وفي تقرير نشرته يمنى أيمن في مجلة نقطة العلمية، قالت إنّ الحال نفسه ينطبق على فيروس كورونا المستجد، إذ يعمل جسم الإنسان بنفس الطريقة، فانتشار الأخبار الكثيف سيؤدي إلى حالة من الهلع الكبير التي من الممكن أن تؤثر على جهازنا المناعي، وبالتالي تتسبب بحالات أكبر للعدوى.

وفي حوار مع عبد الحكيم محمود وهو باحث وصحفي علمي من اليمن، قال: "إنّ المبالغة في نقل اخبار انتشار وباء كرورنا او اسلوب التجاهل والاستهزاء من الاجراءات الاحترازية كلاهما ينبعان من جهل وعدم معرفة علمية حقيقية بكارثية الوباء. وأضاف: "مع نقل أخبار الملوك والساسة الذين أصيبوا بالفيروس وهم في قصور محصّنة، يبقى السؤال الذي يراودني كإعلامي ما هي الرسالة التي يجب أن أنقلها للمواطن البسيط في مدينة تعيش حرباً منذ أعوام، كمدينة عدن التي أسكنها، وهي منهارة اقتصاديا، وصحياً وأمنياً وبيئياً؟".

الأخبار الكاذبة قاتلة أيضًا

من جهته، قال مدير منظمة الصحة العالمية في تصريح سابق: "نحن لا نحارب الوباء فقط، نحن نحارب وباء المعلومات"، في إشارة منه لتفشي الأخبار الكاذبة حول الوباء.

كذلك فإنّ الصحفيين أنفسهم عرضة لتلقي الأخبار الزائفة مثلهم مثل الجميع، لكن تقع على عاتقهم مهمة تحليل هذه المعلومات والتأكد من مصداقيتها، خاصة مع انحسار دور غرف الأخبار التقليدية وزيادة دور صحافة المواطن.

والجدير ذكره أنّ الانتشار الكبير للمعلومات المغلوطة والكاذبة، والإشاعات حول فيروس كورونا في عدد من مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي دفع موقع The Lancet لإجراء دراسة ضخمة حول مسألة شاعت بشكل كبير مؤخراً وهي انتقال العدوى من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل، وهو ما دأبت على ذكره صفحات كثيرة مستغلة ضعف فهمنا للغة الصينية وترويجه على أنه خبر موثوق من مصادر صينية.

وفي نتائج الدراسة التي أجراها الفريق البحثي الذي عمل على تحليل عينات مأخوذة من 9 سيدات حوامل أصبن بالفيروس في فترة حمل بين 36 إلى 39 أسبوع، ونُقِلنَ إلى مستشفى تشونغنان في مدينة ووهان التي انتشر فيها المرض، تبيّن أن العدوى لم تنتقل عامودياً (من الأم لجنينها). هذه الدراسة على الرغم من صغرها (٩ سيدات فقط) لا يمكن أن تكون وحدها كافية لتأكيد عدم انتقال الفيروس، ولكنها تعد مؤشراً جيدا إلى أن ما نشر في وقت سابق كان بمثابة أخبار كاذبة.

توازيًا، قال د. أسامة أبو الرب، محرر الشؤون الطبية في شبكة الجزيرة "إنّ المعلومات الخاطئة تشكّل خطراً على صحة الناس لا يقل عن خطر فيروس كورونا المستجد، وقد تقود لوفيات". وأضاف أبو الرب: "المعلومات الخاطئة التي تم تناقلها في إيران عن أن شرب الكحول يساعد في الشفاء من كورونا، أدت إلى وفاة 27 شخصاً تسمموا بمادة الميثانول نتيجة شربهم كحولاً مغشوشًا. كما أن المغالطات التي تهون من الفيروس وتقول إنه مؤامرة أو خدعة، تقود إلى استخفاف من قبل الجمهور بالفيروس وعدم اتباعهم للتوصيات الطبية من حيث العزل المنزلي والوقاية وغيرها، وهذا يقود إلى تفشي الفيروس، ولاحقاً تسجيل وفيات".

أول وباء من نوعه في زمن وسائل التواصل الاجتماعي

انتشر وباء سارس في ٢٠٠٣ ووباء انفلونزا الخنازير الذي تمّ الكشف عن أوّل حالة تعاني منه في المكسيك تعود لعام ٢٠٠٩، إلا انّه في كلا الحالتين لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي قد احتلت جزءاً كبيراً من حياتنا، وبالتالي فإن سرعة انتشار المعلومات كانت مختلفة كلياً.

ولمواجهة هذا التحدي في انتشار المعلومات المغلوطة والتحكم بها بمقدار كبير، عينت منظمة الصحة العالمية 20 موظفاً وبعض الخبراء الاستشاريين في مجموعات الاتصالات التابعة لها لمكافحة المعلومات المغلوطة بالتعاون مع Facebook و Twitter و Tencentو Pinterest وتيك توك.

سيل الأخبار الكاذبة هذا دفع منصة "فتبينوا" وهي مؤسسة عربية لتدقيق المحتوى العربي على الإنترنت للعمل على مدار الساعة، للتحقق من الاخبار الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعية، وفي حوار مع مدير المؤسسة الدكتور معاذ الظاهر أخبرنا أن عدد الأخبار الكاذبة والمفبركة أو العناوين المضللة قد ارتفع بشكل كبير خلال فترة تفشي الوباء. وأضاف الظاهر: "لقد كنا بحاجة لتغيير طريقة عمل الفريق، حيث قمنا بوضع أخبار فيروس كورونا في الصدارة للعمل عليها، وتحققنا من أكثر من ١٠٠ خبر خلال فترة تفشي الوباء". يذكر أن فايسبوك وقعت شراكة مع مؤسسة فتبينوا لمتابعة والتحقق من المحتوى في ١٩ دولة عربية.

أما الصحفي الموريتاني محمد لحبيب، والذي توجهنا له بالسؤال عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار أو انحسار الفيروس قال: "منذ 2009 أعلنت حالة الطوارئ الصحية العامة لدى منظمة الصحة العالمية خمس مرات، ورصد خبراء منظمة الصحة العالمية حدوث 1483 انتشار وبائي في 172 دولة بين 2011 و2018.. لكن لا شيء من هذه الأوبئة وصل حجم تداول الأخبار الذي وصل إليه الكورونا".

وأضاف لحبيب: "إن امتلاك كل إنسان لوسيلة توزيع للمعلومات، على نطاق واسع بدرجة تفوق الخيال، واحتراف كثير من العامة صناعة الكذب، وضعف القدرات النقدية للأخبار لدى غالبية المتلقين (الذين يعتبرون في نفس الوقت موزعي أخبار) زادت من منسوب الهلع، وانعكست سلباً على سلوك كثير من الناس حول العالم؛ فحين يصل الإنسان إلى مرحلة توزيع خبر ما فمعناه أن مستوى القناعة به سيدفعه إلى ترتيب سلوك عليه، مما سيزيد من حجم كرة ثلج (الهلع) التي اجتاحت العالم."

استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل جيد

يستطيع الصحفي الجيد أن يلجأ إلى شبكات تحليل البيانات الضخمة أو استخدام برامج الاستماع للمنصات الاجتماعية أو يلجأ الى social media listening toolsومنها البرنامج الشهير Talkwalker لمعرفة ما يدور في شبكات التواصل الاجتماعي والاعتماد عليها في الرصد، حيث يمكن للمنصات والمنتديات عبر الإنترنت أن تعطي مؤشراً على وجود خطر ينبئ بالوباء.

وفي معرض حديثه عن وسائل التواصل الاجتماعي يرى الصحفي الموريتاني محمد لحبيب: "إن لوسائل التواصل الاجتماعي أثراً إيجابياً أيضاً، فقد سهلت التوعية والتواصل بين المسؤولين والمختصين، وبين الجمهور من جهة، ما أسهم في نشر المعلومات بشأن الوباء وطرق الوقاية منه. وأسهم كذلك في الضغط على المسؤولين من أجل التعاطي الجدي مع الموضوع". كما يؤكد أنها "سهلت عملية التواصل، ومكنت من تطبيق القرارات الخاصة بالعمل من المنازل، كما ساعدت وسائل الإعلام خاصة على إيجاد بدائل للتواصل المباشر مع الضيوف، ومع زملاء العمل وجعلتها في بحبوحة من المعلومات غير مسبوقة عن أي وباء".

الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة الإستخدام على بيكسيباي
-عبدالكريم عوير

25/03/2020

Address

Empire
Irbil
00964

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Albuhaya.post posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Albuhaya.post:

Share