12/05/2026
في الذكرى السنوية الأولى لرحيل فضيلة الشيخ محمود الشيخ أحمد نستذكر سيرة رجلٍ عاش لدينه، وسخّر عمره في خدمة الناس، وترك آثاراً لا تموت، وذكرياتٍ طيبةً تبقى في القلوب مابقي الوفاء، لقد كان فقيدنا الشيخ ـ رحمه الله ـ مثالًا للعالم العامل، والمربي الناصح، عرفه الناس بحكمته، وتواضعه، وكلمته الطيبة، وسعيه الدائم للإصلاح بين الناس، وتقوية روابط الأخوة والمحبة في المجتمع، وكان له دور كريم ومشهود تجاه دينه وشعبه، فلم يدّخر جهداً في نصرة الحق، وتعليم الخير، وخدمة أبناء مجتمعه بكل إخلاص وأمانة.
تغمده الله بواسع رحمته