05/01/2026
كتب قبل ست سنوات
ماذا بعد العشرين
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اليوم وعند دخولنا الى عام العشرين من القرن الواحد والعشرين ميلاديا، ما هو المتوقع ان يحدث في هذا العقد من الزمن اي انه حتى عام ثلاثين من هذا القرن المشؤوم.
لو نرجع الى الماضي قليلا سنشاهد كان ما قبل العشرين من القرن الماضي بدأت اوربا بإسقاط السلطة العثمانيه في البلدان العربيه وحتى في تركيا اي كان الهدف الرئيسي هو اسقاط الحكم الواحد في الشرق الأوسط، ويعود السبب في ذلك وجود حكم واحد تحت ادارة واحده يشكل خطرا على وجود اوربا لذى سعت بريطانيا الى تدمير ذلك النظام وكانت ذرائع التي استخدموها في اقناع العرب كثيره وكان اهمها.
اولا
ان نظام الحكم العثماني هو نظام استغلالي للعرب وهذه كانت احدى اخطاء الحكم العثماني حيث كان يضطهد المواطنين في الضرائب والعسكرية.
ثانيا
يجب على العرب ان يحكموا انفسهم ولا سلطه للأتراك عليهم
ثالثا
اقنعو الملك شريف حسين انه سيدخلون محررين مساعدين لهم وقد وعدوا شريف حسين الحكم على الحجاز والشام والعراق وانشاء الدوله الهاشمية الاردنية
وبعد ذلك بسبب جهل العرب سياسيا وفكريا وكان ينقصهم هو المال والسلطه فقد وافقوا
بعد ما وافقت العرب تم تقسيم الوحده العربيه وانشاء بما يسمى الدوله العربيه الان بإتفاقيه سايس بيكو
وعندها اصبح الشرق الأوسط باكمله تحت السلطة الاوربيه وانتهى القرن بحروب وصراعات اسوء مماكانو عليه .
في بدايه القرن الواحد والعشرين
شهدنا تغير جديد لكن واجهة اوربا الجديده هي امريكا وليست كما كان في السابق بريطانيا.
بدء التغير ايضا من العراق اولا والسبب في سيطرتهم على نظام الحكم السباق هو نفس السبب عند الحكم العثماني
بسبب تدخلهم في الحكم وجهل الحاكم ، فإن الحكم فقد ثقة الشعب ويعود السبب في اسقاط الحكم في العراق لانه اصبح العراق بعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية من اقوى الجيوش العربية والمنطقة ايضا واصبح يوجه خطرا على المستعمرات البريطانية في الوطن العربي مثل الكويت والسعودية وغيرها وكان من الممكن ان يغزوا اي دوله عربيه بكل سهوله
وبعد اسقاط الحكم في العراق قد توسعت فكرة التغير في الوطن العربي حيث شملت اليمن تونس ليبا مصر السودان والدور الحالي هو في سوريا والقادم على لبنان
على ما نرى الان هو ان بشار الأسد يصارع في اخر ايامه لانهم فعلو به مثل ما فعلوا في العراق من عام ١٩٩٠وحتى ٢٠٠٣ وسيتمكنوا بكل سهوله من اسقاط بشار .
اما الوضع بلنسبه للعراق ولبنان واليمن مختلف لانه اصبح الوجود الايراني السياسي والعسكري في هذه الدول كبير جدا وهذا الوجود مع حلف العربي في هذه الدول يشكل خطرا اسرائيل لذى اعتقد انهم يسعون لقطع جميع الوجود في هذه الدول من اجل الحفاظ على ذريعة اوربا في المنطقة حتى يكون لهم سبب دائم في وجودهم في الاراضي العربيه والذريعه هي حماية اسرائيل كونها حليف لهم مهم انا اشك ان المشروع المطروح للشرق الاوسط من المنظمات اليهودية السريه الحاكمة للكل قد تأخر كثيرا لذى كيف ومتى تكون النهايه لا اعلم هذا كل ما استطيع قرائته وسنرى ما يحدث في المستقبل واتمنى الخير لكن لا اظن ان البلاد العربية ستجد الخير في هذه العشر سنوات القادمه .
ربما نلتقي من بعد يومنا هذا ٢٠٢٠/٧/١٩
مع احدث جديده