10/06/2026
في 10 يونيو 1967، تمكنت القوات الإسرائيلية من احتلال هضبة الجولان، بعد احتلالها الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في اليوم الأخير من حرب الأيام الستة.
لكن سقوط الهضبة يثير تساؤلات كثيرة.. فهل كانت وراءها مؤامرة؟
في اليوم الأخير من حرب يونيو 1967، أحكمت إسرائيل سيطرتها على هضبة الجولان السورية.
حدثٌ غيّر خريطة المنطقة، ولا تزال تداعياته مستمرة حتى اليوم.
ينقل مسؤولون وشهود من تلك المرحلة تساؤلات حول ما جرى قبل اندلاع الحرب، ومنها الحديث عن إفراغ أجزاء واسعة من الجولان من سكانها.
أسئلة بقيت حاضرة في الذاكرة السورية لعقود.
تشير شهادات عسكرية إلى أن فرصًا للتنسيق بين الجبهات العربية كانت قائمة في الساعات الأولى للحرب.
لكن الواقع الميداني سار في اتجاه مختلف.
يورد الفيلم شهادة لمسؤول إسرائيلي سابق قال فيها إن القيادة الإسرائيلية كانت مطمئنة إلى أن الجبهة السورية لن تبادر بهجوم واسع خلال الأيام الأولى للحرب.
شهادة تثير الكثير من التساؤلات حول تلك المرحلة.
روايات الجنود الذين خدموا على الجبهة السورية تتحدث عن أوامر متضاربة، وانتظار طويل للقتال، ثم أوامر بالانسحاب من بعض المواقع.
بعد توقيع مصر والأردن على وقف إطلاق النار، تفرغت إسرائيل للجبهة السورية.
وهناك بدأت واحدة من أكثر مراحل الحرب حساسية على هضبة الجولان.
شهادات ما زالت محل نقاش حتى اليوم.
المزيد في فيلم "سقوط الجولان" على قناتنا في يوتيوب.
رابط الفيلم في أول تعليق