10/09/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
في البداية، نترحّم على من فارقونا من إخوتنا، ياسر ويوسف، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يجعل مثواهما الجنة، وأن يرزق أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.
أما بعد،
لطالما كانت المجموعة واجهة النادي، وروحًا حاضرة في المدرجات، تساهم في صناعة الأجواء، ودعم الفريق والدفاع عن صورته في مختلف الظروف.
ومع بداية الموسم الجديد، نجد أنفسنا مرة أخرى أمام إشكالية المدرجات، وما يرافقها من عراقيل مرتبطة بمكان تمركز المجموعة وتنظيم حضور الأنصار، وهي وضعية سبق وأن عشنا تبعاتها خلال الموسم الماضي.
إن استمرار غلق المدرجات العلوية، رغم أن هذه المدرجات سبق فتحها واستغلالها خلال نهائي الموسم الماضي، يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب عدم جاهزيتها مجددًا، خاصة بعد فترة التوقف التي كان من المفترض أن تُستغل للقيام بأشغال الصيانة والتهيئة اللازمة. كما أن ضيق المساحات وتقسيم أماكن التواجد فرضا على الجمهور والمجموعة ظروفًا غير مقبولة، وقيّدا قدرتنا على ممارسة نشاطنا وأعمالنا الفنية بالشكل المعتاد.
ومن هذا المنطلق، نؤكد أن الملعب فضاء النادي وأنصاره، وليس من المقبول أن يستمر التعامل مع هذه الإشكالية في كل موسم دون حل واضح ونهائي. وعليه، نطالب الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها، واستكمال أشغال الصيانة والتهيئة وفتح المدرجات العلوية، بما يضمن تنظيمًا واضحًا وعادلًا يسمح للجمهور بمساندة فريقه، وللمجموعة بالقيام بدورها.
لقد طال أمد هذه الوضعية، ولم يعد مقبولًا أن تبقى المدرجات رهينة قرارات مؤقتة وحلول ظرفية. فالجمهور هو الطرف الأساسي في إنجاح أي تظاهرة رياضية، واحترامه وتنظيم حضوره مسؤولية لا يمكن التنصل منها.
ولا غاية لنا سوى توفير الظروف التي تليق بأنصار الاتحاد، وتمكين المجموعة من القيام بدورها، بما يخدم مصلحة النادي ويحفظ صورته ومكانته.