Aljalia 24TV

Aljalia 24TV قناة الجالية 24 تيفي فضاء جديدة لجاليتنا بالخارج للتواصل مع الداخل سواء مؤسسات الدولة أو المجتمع و ذلك بتبليغ انشغالاتهم عبر هده القناة .

اللاعب الجزائري إسلام سليماني 🎙: في كأس إفريقيا سنة 2015 و2017  كانت الأمور كارثية كنا نقيم في فندق بطابق واحد فقط، والم...
19/01/2026

اللاعب الجزائري إسلام سليماني 🎙: في كأس إفريقيا سنة 2015 و2017 كانت الأمور كارثية كنا نقيم في فندق بطابق واحد فقط، والملاعب لم تكون مناسبة وكنا نلعب الساعة 13:00 في حرارة تصل إلى 40 درجة، وكنا نتشارك ملعبا واحدا بين أكثر من 4 منتخبات أما في المغرب فالأمر مختلف تماما ، التنظيم رائع ومع ذلك استمر البعض في تشويه سمعة المغرب الذي وفر لكم أفضل الظروف


🇲🇦 المنتخب المغربي في نهائي كأس إفريقيا: قراءة عقلانية في أسباب الهزيمة بعيدًا عن شماعة الأعذارانتهت المباراة النهائية ل...
19/01/2026

🇲🇦 المنتخب المغربي في نهائي كأس إفريقيا: قراءة عقلانية في أسباب الهزيمة بعيدًا عن شماعة الأعذار
انتهت المباراة النهائية لكأس إفريقيا بفوز المنتخب السنغالي، وبين خيبة الأمل وغضب الجماهير، تعالت أصوات كثيرة تحاول تفسير الهزيمة بأسباب ظرفية أو أحداث ثانوية وقعت بعد ركلة الجزاء. غير أن القراءة الناضجة لأي مشروع كروي حقيقي تفرض علينا تجاوز منطق التبرير والبحث في جوهر المشكلة: لماذا فشل المنتخب المغربي في تسجيل هدف يمنحه التفوق والحسم؟
العقم التهديفي… أزمة رافقت المسار منذ البداية
إذا عدنا إلى الأرقام، سنلاحظ بوضوح أن المشكلة لم تكن وليدة النهائي فقط.
السنغال سجلت 12 هدفًا قبل بلوغ النهائي، ونيجيريا وصلت إلى 14 هدفًا، بينما اكتفى المنتخب المغربي بـ9 أهداف فقط. هذه المعطيات تكشف حقيقة واضحة: المنتخب الوطني عانى من ضعف فعالية هجومية طيلة البطولة، وهو ما جعله يدخل كل مباراة إقصائية تحت ضغط كبير ويحتاج إلى الأشواط الإضافية بدل الحسم في الوقت الأصلي.
خيارات بشرية لم تكن في مستوى الرهان
من بين أبرز النقاط التي يجب الوقوف عندها، الأداء البدني والجاهزية لبعض العناصر التي حظيت بثقة الطاقم التقني رغم عدم تقديمها للمردود المطلوب:
مرابط مقابل العيناوي: رغم الاعتراف بقيمة مرابط، إلا أن الواقع داخل الملعب أظهر أن العيناوي كان أكثر حيوية وطموحًا وتأثيرًا. كان من الأجدر الاستثمار في لاعب شاب قادر على إعطاء ديناميكية أكبر في وسط الميدان بدل الاعتماد على بدائل لا تضيف الفارق المطلوب.
عودة أشرف حكيمي من الإصابة: لا يمكن إنكار قيمته الكبيرة، لكن مشاركته دون جاهزية كاملة انعكست بشكل مباشر على الهدف الأول للسنغال، حيث جاء الاختراق من جهته بعد احتكاك لم يتمكن خلاله من إيقاف اللاعب المنافس، وهو مؤشر واضح على أن اللياقة البدنية لم تكن في أفضل حالاتها.
الصباري… موهبة كبيرة بأداء متراجع: رغم مكانته، إلا أن مستواه في هذه البطولة لم يكن في القمة. ومع ذلك، أصر المدرب على الإبقاء عليه إلى دقائق متقدمة، في حين كان من الممكن تغييره مبكرًا لمنح الفريق نفسًا جديدًا وحلولًا هجومية أكثر فعالية.
غياب الجرأة التكتيكية وتكرار نفس السيناريو
أحد أبرز أسباب الإخفاق يتمثل في غياب رؤية تكتيكية مرنة قادرة على تغيير مسار المباراة. تكرار نفس التغييرات، مثل إخراج الكعبي وإقحام النصيري بنفس الطريقة وانتظار نتائج مختلفة، يعكس محدودية الحلول وعدم القدرة على قراءة اللحظة الفنية داخل المباراة.
المنتخب السنغالي، بالمقابل، حسم مبارياته في الوقت الأصلي، دخل النهائي بأفضلية بدنية ومعنوية، وظهر أكثر جاهزية وانسجامًا.
نحو مراجعة مسؤولة بدل البحث عن أعذار
الهزيمة ليست نهاية الطريق، لكنها محطة تقييم حقيقية. المطلوب اليوم ليس تحميل المسؤولية للأحداث الجانبية أو التحكيم أو الحظ، بل الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها:
تطوير المنظومة الهجومية
منح الفرصة للاعبين الأكثر جاهزية بدل الأسماء الجاهزة
تحسين القراءة التكتيكية داخل المباريات
الاستثمار في الطموح والسرعة والضغط العالي
خاتمة
المنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية وإمكانات كبيرة، لكن النجاح لا يتحقق بالأسماء وحدها، بل بالاختيارات الصحيحة والجرأة في التغيير. الهزيمة أمام السنغال يجب أن تكون بداية تصحيح المسار، لا نهاية الحلم.
فالكرة لا تكافئ من يبحث عن الأعذار، بل من يملك شجاعة الاعتراف بالحقيقة والبناء عليها.

MI RACCOMANDO ragazzi Marocchini stasera per le strade d'Italia COMPORTATEVI BENE....non fateci fare brutte figure crean...
18/01/2026

MI RACCOMANDO ragazzi Marocchini stasera per le strade d'Italia COMPORTATEVI BENE....non fateci fare brutte figure creando disagi alle persone come l'ultima volta ....per favore ..sappiate che facendo casino state rappresentando tutti i marocchini e non solo voi stessi.
SIATE EDUCATI...rispettate l'Italia e soprattutto rispettate la vostra nazione il Marocco....،festeggiati e siate felici con rispetto ...Siamo un popolo civile...

الدعوة عامةللحضور وتشجيع المنتخب المغربي 🇲🇦في نهائي كأس إفريقيا أمام منتخب السنغال 🇸🇳📍 المكان: باتروناتو تريبانو📺 العرض:...
18/01/2026

الدعوة عامة
للحضور وتشجيع المنتخب المغربي 🇲🇦
في نهائي كأس إفريقيا أمام منتخب السنغال 🇸🇳
📍 المكان: باتروناتو تريبانو
📺 العرض: بشاشة عملاقة
🕗 التوقيت: الساعة 20:00 مساءً
🔥 حضوركم دعم لأسود الأطلس
✋🇲🇦 ديما مغرب… ديما فخر

تصريح أوسيمين يرفع القبعة للأسود: "المغرب أصعب   خصم واجهناه خلال منافسات الكان ويستحق التهنئة
16/01/2026

تصريح أوسيمين يرفع القبعة للأسود: "المغرب أصعب خصم واجهناه خلال منافسات الكان ويستحق التهنئة

Meno male che ce  BOUNOU مبروك الفوز والناهل للنهائي
14/01/2026

Meno male che ce BOUNOU
مبروك الفوز والناهل للنهائي

بلاغ عن القنصلية المغربية بفيرونا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تعلن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ...
13/01/2026

بلاغ عن القنصلية المغربية بفيرونا

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تعلن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عن إطلاق نسختين جديدتين باللغتين الإسبانية والإيطالية، كوسيط لغوي، من منصتها الرقمية E-madrassa المخصصة لتعليم اللغة العربية عن بُعد لفائدة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتُعد منصة E-madrassa خدمة رقمية تعليمية مجانية ومفتوحة، تهدف إلى تمكين أبناء الجالية المغربية عبر مختلف دول العالم من تعلم اللغة العربية والتعرف على الثقافة المغربية، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية وانتمائهم الثقافي، وذلك ضمن بيئة تعليمية افتراضية متعددة اللغات.
ويأتي هذا المشروع في ظل التنوع اللغوي والثقافي الذي تعرفه بلدان الإقامة، مما يبرز أهمية اعتماد مقاربات تربوية منفتحة توظف اللغات الأجنبية كوسيط للتعلم، بما يسهم في تحسين جودة التعلم وتيسير اندماج المتعلمين.
وقد تم إعداد النسختين الإسبانية والإيطالية انسجامًا مع الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج الصادر سنة 2017، ومع مراعاة خصوصيات التعليم عن بُعد، استجابةً للإقبال المتزايد على تعلم اللغة العربية بهذين البلدين.
كما تعلن المؤسسة عن قرب إطلاق نسخة باللغة الإنجليزية، في أفق توسيع قاعدة المستفيدين من هذه الخدمة التعليمية الرقمية.
🔗 رابط المنصة (النسخة الإيطالية):

منصة مجانية لتعلم اللغة العربية مخصصة لأبناء المغاربة المقيمين بالخارج

تشهد أوروبا هذه الأيام موجة برد قاسية، صقيع يلسع العظام قبل الأجساد، ويكشف الحقائق قبل أن يُجمِّد الطرقات. برد لا يرحم، ...
11/01/2026

تشهد أوروبا هذه الأيام موجة برد قاسية، صقيع يلسع العظام قبل الأجساد، ويكشف الحقائق قبل أن يُجمِّد الطرقات. برد لا يرحم، يطرق أبواب الفقراء، المشردين، والطبقات الهشة بلا استئذان. وفي قلب هذه المعاناة، نجد أفرادًا من الجالية المغربية وغيرهم، يعيشون ظروفًا قاسية: لا سكن لائق، لا تدفئة، لا غذاء كافٍ، ولا يد حانية تمتد إليهم.
في خضم هذا المشهد الإنساني المؤلم، يبرز دور الكنائس في إيطاليا وأوروبا بشكل لافت. كنائس تفتح أبوابها، توفّر الأكل، البطانيات، المأوى، وأحيانًا مجرد كلمة دافئة تعيد للإنسان كرامته. لا تسأل عن الدين ولا عن الأصل، بل ترى الإنسان أولًا… وهذا يُحسب لها.
لكن، وهنا بيت القصيد، أين الجمعيات والمراكز الإسلامية؟
أين تلك المؤسسات التي تجمع سنويًا أموالًا طائلة من تبرعات المصلين؟
أين منابر الوعظ التي تفيض بالكلام عن التكافل، الزكاة، الصدقة، والرحمة؟
للأسف، الواقع صادم ومخجل.
العديد من المراكز الإسلامية في إيطاليا غائبة تمامًا عن هذا المشهد الإنساني. لا مبادرات إغاثة، لا فتح أبواب للمحتاجين، لا برامج طوارئ في زمن البرد. كل الاهتمام منصبّ على:
التوسعة والبناء
شراء مقرات أكبر
إصلاحات شكلية
مواقف سيارات
مشاريع إسمنتية بلا روح
وكأن رسالة هذه المراكز اختُزلت في الجدران، لا في البشر.
الأدهى من ذلك، أن شبهات كثيرة تحوم حول تسيير بعض هذه الجمعيات، حول الشفافية، وحول مصير الأموال. ومع غياب المحاسبة، يغيب الحس الإنساني، ويُترك الضعفاء لمصيرهم في الشارع وتحت الصفر.
كيف يُعقل أن تُترك الجالية، التي تملأ صناديق التبرعات كل جمعة، وحيدة في أقسى الظروف؟
كيف نقبل أن يكون المسجد مغلقًا في وجه المحتاج، بينما تُفتح أبواب الكنيسة بلا تردد؟
هذا ليس هجومًا على الدين، بل صرخة في وجه من شوّهوا رسالته.
الدين الذي علّمنا أن “أقرب الناس إلى الله أنفعهم للناس”، لا يمكن أن يكون دين إسمنت ومشاريع فقط.
اليوم، البرد لا يفضح فقط ضعف الإمكانيات، بل يفضح فقر الضمير.
ومن لا يتحرك في زمن المحنة، لا يحق له الحديث عن القيم.
الإنسان أولًا… ثم الحجر.
ومن نسي ذلك، فقد خان الأمانة.

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، البروفيسور لحسن بليمني، اليوم أن جلالة الملك يعاني من آلام...
10/01/2026

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، البروفيسور لحسن بليمني، اليوم أن جلالة الملك يعاني من آلام على مستوى أسفل الظهر ناتجة عن تشنج عضلي ، دون تسجيل أية مؤشرات مقلقة.
وأوضح البلاغ أن هذه الحالة تستدعي، وفقًا لتوصيات الطبيب الشخصي لجلالة الملك، الخضوع لعلاج طبي مناسب مقرون بفترة راحة وظيفية.
حفظ الله صاحب الجلالة وأدام عليه موفور الصحة والعافية.

في 2026مع الارتفاع الكبير في تحميل تطبيق CIEid، أصبح استخدام البطاقة الرقمية (CIE) أسهل طريقة للوصول إلى الخدمات الحكومي...
10/01/2026

في 2026
مع الارتفاع الكبير في تحميل تطبيق CIEid، أصبح استخدام البطاقة الرقمية (CIE) أسهل طريقة للوصول إلى الخدمات الحكومية في إيطاليا.
🔹 تطبيق رسمي ومجاني
🔹 يعمل ببطاقة الهوية الإلكترونية فقط
🔹 يعتمد على تقنية NFC
🔹 متوفر على Android و iOS
بعد التسجيل وإدخال PIN (8 أرقام) يمكنك الدخول إلى الخدمات باختيار
“Entra con CIE”
كما يمكن تفعيل بصمة الإصبع بدل الرقم السري.
✅ أسرع – آمن – بدون SPID

كأس إفريقيا للأمم  .. ليلة مغربية خالدة تُسقط الكاميرون وتضع أسود الأطلس في المربع الذهبي (2-0)
09/01/2026

كأس إفريقيا للأمم .. ليلة مغربية خالدة تُسقط الكاميرون وتضع أسود الأطلس في المربع الذهبي (2-0)

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن تعميم خدمة قنصلية جديدة تُمكّن المغاربة المق...
08/01/2026

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن تعميم خدمة قنصلية جديدة تُمكّن المغاربة المقيمين بالخارج من طلب مختلف الخدمات القنصلية لدى أي بعثة دبلوماسية أو قنصلية مغربية، دون التقيد ببلد أو مكان الإقامة، وذلك بعد نجاح المرحلة التجريبية بإسبانيا وفرنسا.
وتشمل هذه الخدمة جواز السفر، بطاقة التعريف الوطنية، والشهادات القنصلية، فيما تستثنى مؤقتًا خدمات الحالة المدنية إلى حين صدور المرسوم التطبيقي للقانون الجديد المتعلق بها.

Indirizzo

Roccaraso

Notifiche

Lasciando la tua email puoi essere il primo a sapere quando Aljalia 24TV pubblica notizie e promozioni. Il tuo indirizzo email non verrà utilizzato per nessun altro scopo e potrai annullare l'iscrizione in qualsiasi momento.

Condividi