Noursat Jordan

Noursat Jordan Noursat Jordan
(431)

Noursat is a non-profit organization, its mission is ecumenical, it is not associated to any political party or movement, does not broadcast any political views and does not accept or promote any commercial endorsements. As a non profit organization and media center, it has no lucrative purposes and survives only from various donations given by its supporters and friends.
لمشاهدة نورسات على التردد

التالي
Noursat transmission

نورسات في الشرق الاوسط، شمال أفريقيا وأوروبا
Middle East, North Africa and Europe - NILESAT Atlantic Bird 7 (AB7)
Orbital Location: 7°W
Transponder: 8
Downink Frequency : 11353.51
Downlink Polarization: Vertical
Symbol Rate: 27.500
Fec: 5/6

الزيارة الراعوية إلى رعية جبل الحسين - عمان، حيث ترأس غبطته صلاة الغروب في كنيسة القديس يوحنا دلاسال، وإلتقى بمختلف فعال...
17/01/2026

الزيارة الراعوية إلى رعية جبل الحسين - عمان، حيث ترأس غبطته صلاة الغروب في كنيسة القديس يوحنا دلاسال، وإلتقى بمختلف فعاليات الرعية.

المصدر: البطريركية اللاتينية - القدس

#أعلام #أخبار #الاردن

مع انتهاء سنة اليوبيل، أُغلِق الباب المقدّس في بازيليك القديس بطرس.وقد قام «السامبييتْريني»، وهم الحرفيون العاملون في مش...
17/01/2026

مع انتهاء سنة اليوبيل، أُغلِق الباب المقدّس في بازيليك القديس بطرس.
وقد قام «السامبييتْريني»، وهم الحرفيون العاملون في مشغل بازيليك القديس بطرس، ببناء جدار داخل البازيليك مستخدمين نحو 3200 حجر طوب لإغلاق الباب المقدّس.
ووُضع داخل الجدار وعاءٌ برونزي احتوى على مجموعة من التذكارات المرتبطة بسنة اليوبيل، وبالباباوين لاون وفرانسيس، وبسنة اليوبيل الاستثنائية لعام 2016.

#أعلام #أخبار #الاردن

16/01/2026

نشرة الأردن في أسبوع 16/1/2026
الكنيسة في الأردن، بين الخبر والحدث، بين النشاطات والتطورات، يواكبكم بها فريق نورسات الأردن بنشرة أسبوعية، كل جمعة الساعة 8:30​ بتوقيت الأردن، على قناة نورسات الفضائية.

#أعلام #أخبار #الاردن

مباشر تشاهدون الأن: الحج الأرثوذكسي لموقع معمودية السيد المسيح / نهر الأردن 2026 يترأس الصلاة سيادة المطران خريستوفوروس ...
16/01/2026

مباشر تشاهدون الأن: الحج الأرثوذكسي لموقع معمودية السيد المسيح / نهر الأردن 2026
يترأس الصلاة سيادة المطران خريستوفوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس بمشاركة لفيف من الاباء الكهنة الأجلاء

#المغطس
#أعلام #أخبار #الاردن

بقلوب تفيض بالمحبة ابناء رعية جبل الحسين، تلتئم لتجهيز الكنيسة لتكون بابهى حللها لاستقبال راعيها غبطة البطريرك الكاردينا...
16/01/2026

بقلوب تفيض بالمحبة ابناء رعية جبل الحسين، تلتئم لتجهيز الكنيسة لتكون بابهى حللها لاستقبال راعيها غبطة البطريرك الكاردينال بيير باتيستا بيتسابالا الجزيل الأحترام.

#أعلام #أخبار #الاردن

16/01/2026

🔴 مباشر تشاهدون الأن: الحج الأرثوذكسي لموقع معمودية السيد المسيح / نهر الأردن 2026
يترأس الصلاة سيادة المطران خريستوفوروس مطران الأردن للروم الأرثوذكس بمشاركة لفيف من الاباء الكهنة الأجلاء

جلالة الملك عبدﷲ الثاني يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية برئاسة المطران الدكتور عماد حداد، مطران الكنيسة الإنجيل...
15/01/2026

جلالة الملك عبدﷲ الثاني يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية برئاسة المطران الدكتور عماد حداد، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في ‎ #الأردن والأراضي المقدسة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد

#أعلام #أخبار #الاردن

تأمل غبطة الكاردينال بييرباتيستا، بطريرك القدس للاتين: الأحد الثاني من الزمن العادي، السنة أالأحد الثاني من الزمن العادي...
15/01/2026

تأمل غبطة الكاردينال بييرباتيستا، بطريرك القدس للاتين: الأحد الثاني من الزمن العادي، السنة أ

الأحد الثاني من الزمن العادي، السنة أ

18 كانون الثاني 2026
(يو 1: 29–34)

لقد قادنا زمنُ الميلاد إلى الاحتفالِ والتأمّلِ باللهِ الآتي إلينا.
تجسد كلمةُ الله في فقرنا، دخل في تاريخنا، وأخذ زمام المبادرة ليكون معنا وعلى هيأتنا.

لكنّ الله لا يأتي فقط في عيد الميلاد، ولا يقتصر مجيئه على لحظة التجسّد وحدها.
بل على العكس! تجسد الكلمة يفتتح للبشرية زمنًا جديدًا، زمنًا يأتي فيه الله ويستمر في المجيء.

ولهذا، ليس من قبيل الصدفة أن نجد، بين أوّل الكلمات الواردة في إنجيل هذا الأحد الأوّل بعد عيد معمودية الرب (يو 1: 29–34) ، فعل «يأتي» (يو 1: 29): إذ يرى يوحنا المعمدان يسوع آتيًا نحوه.
يكشف لنا الفعل «آتي» هويّة الله: فالله هو الذي يأتي.
في البدء، قبل أي شيء، هناك حركةُ الله نحونا، مجيئه إلينا.
ليس لدينا إلهٌ يبقى بعيدًا، ولا إلهٌ ينتظر أن نذهب نحن إليه.

وإذا كان الله يقترب، يصبح لقاؤه ممكنًا، وهذا ما حدث ليوحنا المعمدان: فعندما اقترب منه يسوع، تعرّف عليه، ومن ثمّ قبله.

وإذا كان «المجيء» هو فعلُ الله، فإنّ «الرؤية» هي فعلُ الإنسان، فعلُ البشرية: يوحنا يرى يسوع الآتي إليه.
وكلا الفعلين أساسيّان وضروريّان لكي يتمّ اللقاء.
فإن لم يأتِ الله، لا يستطيع الإنسان، من تلقاء نفسه أن يفعل شيئ.
ولكن إن جاء الله ولم يتعرّف عليه الإنسان، ولم يره، يصبح مجيء الله نفسه بلا ثمر، بلا لقاء.
لذلك يمكن لله أن يأتي عبثًا، إن لم يستقبله الإنسان.

ولكن، ماذا يعني أن نرى الله؟ وكيف رأى يوحنا الربّ الآتي؟

في الواقع، لم يرَ المعمدانُ أمرًا غيرَ اعتياديٍّ: رأى إنسانًا كسائر الناس، قادمًا نحوه كما كان يفعل كثيرون في ذلك الزمن.
غير أنّ الإنجيلي يوحنا يخبرنا بأنّ المعمدان، رغم أنّه رأى مجرّد إنسان، قد رأى أبعد من ذلك بكثير، ورأى أمرًا آخر أعمق.

لقد رأى حملَ الله الذي يرفع خطيئةَ العالم (يو 1: 29).
ورأى من أتى بعده، لكنّه في الحقيقة كان قبله، أي كان منذ الأزل (يو 1: 30).
ورأى من يحلّ عليه الروح ويستقر عليه، ذاك الذي سيعمّد بالروح القدس (يو 1: 33).

فكيف استطاع يوحنا المعمدان أن يرى كلّ هذا؟
إنّه سؤال منطقي، بالأخص لأنّ المعمدان نفسه يؤكّد مرّتين، في بضعة آيات، أنّه قبل ذلك اللقاء لم يكن يعرف يسوع (يو 1: 31 و33).

يوحنا يستطيع أن يرى ويميز يسوع لأنه يعيش منغمسًا في الكلمة: يرى لأنه استمع أولاً.

هناك دليلان يقوداننا إلى هذا الاستنتاج.

الأولى أن كلماته مشبعة بالكتاب المقدّس: فنجد فيها حملَ الفصح من الفصل الثاني عشر من سفر الخروج، ونجد صدىً لحكمة الفصل الثامن من سفر الأمثال، كما نجد العديد من الوعود النبوية التي تحدّثت عن الروح الذي ينزل ويستقر.

لم يرَ يوحنا أكثر من غيره لأنّه يمتلك موهبةً خاصّة، بل لأنّ الكتب المقدّسة التي في داخله اشتعلت وأضاءت نظره عندما رأى يسوع آتيًا.

لكنّ إستماع يوحنا لا يقتصر على الكتب المقدّسة وحدها.

فالآية 33 تبيّن لنا أنّ المعمدان كان يستمع أيضًا إلى إلهٍ يخاطبه في قلبه، كما يحدث مع كلّ نبيّ يدعوه الربّ ويرسله: «الذي أرسلني أعمّد في الماء هو قال لي…» (يو 1: 33).

إنّ يوحنا أوّلًا رجل يطقن الإصغاء، وبما أنّه يصغي، يصبح قادرًا على تمييز العلامات التي يضعها الله ليكشف عن ذاته.

أمّا العلامة الحاسمة في بداية هذا الإعلان، فليست آيةً خارقة، ولا معجزة، ولا خطابًا، بل أمر بالغ الخفاء: الروح الذي ينزل ويستقر (يو 1: 33).

عدة مرات في تاريخ الخلاص، نزل الروح على شخص ما، وكلفه بمهمة خاصة. أمّا الجديد الذي يميّزه يوحنا في يسوع، فهو أنّ نزول الروح هذه المرّة هو نزولٌ نهائيّ لا يمكن التراجع عنه: الروح ينزل ويستقر على يسوع.

إنّ نظرةَ المعمدانِ، المستنيرةَ بالكلمة، ترى في هذا الاستقرار علامةً:
إنها علامة على أن يسوع هو ابن الله، علامة على أن العهد الجديد قد تم، علامة على أن الله يحمل خطيئة العالم (يو 1: 29).

+بييرباتيستا

#أعلام #أخبار #الاردن

ننقل لكم في بث حي ومباشر الحج السنوي للكنائس الأرثوذكسية حسب الدعوة المرفقة ..
15/01/2026

ننقل لكم في بث حي ومباشر الحج السنوي للكنائس الأرثوذكسية حسب الدعوة المرفقة ..

صورٌ من خدمة الغروب بمناسبة عيد القدّيس سلفستروس أسقف روما، والتي ترأسها الأرشمندريت خريستوفوروس، بمعاونة لفيفٍ من الآبا...
15/01/2026

صورٌ من خدمة الغروب بمناسبة عيد القدّيس سلفستروس أسقف روما، والتي ترأسها الأرشمندريت خريستوفوروس، بمعاونة لفيفٍ من الآباء الكهنة والشمامسة، في كنيسة دير القديس نكتاريوس، بحضور أبناء الرعيّة.
وفي ختام الخدمة، قدّم الأرشمندريت خريستوفوروس، باسم صاحب السيادة المطران خريستوفوروس وباسم أخوية دير القديس نكتاريوس، التهنئة القلبية إلى رئيس الشمامسة سلفستروس بمناسبة عيد شفيعه القدّيس سلفستروس أسقف روما، في الذكرى السادسة لسيامته، متمنيًا له دوام الصحة والعافية في خدمة كنيسة المسيح.

#أعلام #أخبار #الاردن

هل تُفتح السموات وتُغلق؟عمان-الاردن٢٠٢٦/١/١٥القس سامر عازر ليس السؤال توصيفًا فيزيائيًا لحركة علوية، بل هو سؤال لاهوتي و...
15/01/2026

هل تُفتح السموات وتُغلق؟
عمان-الاردن
٢٠٢٦/١/١٥
القس سامر عازر

ليس السؤال توصيفًا فيزيائيًا لحركة علوية، بل هو سؤال لاهوتي وجودي، يتعلّق بعلاقة الله بالإنسان، وبإمكانية اللقاء بين السماء والأرض. فالكتاب المقدس، حين يقول في معمودية المسيح: "وإذا السموات قد انفتحت له" (متّى 3: 16)، لا يقدّم مشهدًا عجائبيًا فحسب، بل يعلن تحوّلًا جذريًا في مسار التاريخ الخلاصي.

لقد ارتبط انغلاق السماء، منذ السقوط الأول، بانكسار الشركة بين الله والإنسان. لم تكن السماء مغلقة لأن الله ابتعد، بل لأن الإنسان انحرف عن طريق الطاعة، فصار عاجزًا عن معاينة حضور الله وسماع صوته. ومن هنا، فإن انفتاح السموات عند نهر الأردن هو إعلان عودة الشركة، لا بفعل توبة بشرية ناقصة، بل بطاعة الإبن الكاملة.

في معمودية المسيح، يقف الذي بلا خطيئة في موضع الخطأة، وينزل إلى المياه التي ترمز إلى الموت، لا ليُغسَّل منها، بل ليحوّلها إلى معبر للحياة. إنه دخول إرادي في عمق الحالة البشرية الساقطة، لا من باب الإدانة، بل من باب الشفاء. ولذلك، لم يكن انفتاح السماء حدثًا منفصلًا عن شخص المسيح، بل نتيجة حتمية لطاعته لمشيئة الآب، كما قال: "هكذا يليق بنا أن نكمّل كل بر".

وانفتاح السموات يترافق مع ثلاثة أبعاد لاهوتية متكاملة:

أولها، انشقاق السماء، وهو إعلان رفع الحجاب الذي فصل الإنسان عن الله، وبداية عهد جديد لا يقوم على الخوف، بل على البنوة.

وثانيها، صوت الآب السماوي: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت"، وهو ليس شهادة للمسيح وحده، بل إعلان لما سيصير عليه كل من يتحد به.

وثالثها، حلول الروح القدس واستقراره عليه، لا كحلول عابر، بل كسكنى دائمة، تُعلن أن الخدمة لا تُمارَس بالقوة البشرية، بل بالمسحة الإلهية.

هنا يتضح المعنى العميق للسؤال: لماذا انفتحت له السموات؟

الجواب هو بسبب الطاعة. فحيث توجد الطاعة، تُرفع العوائق، وتنفتح الأبواب، وتُستعاد القدرة على سماع صوت الله. الطاعة ليست فقدانًا للحرية، بل استعادتها؛ وليست خضوعًا قسريًا، بل انسجامًا كاملًا مع إرادة الآب.

ومن هذا المنطلق، لا تبقى معمودية المسيح حدثًا تاريخيًا منتهيًا، بل تصير معيارًا لحياة المؤمنين. فكل من يسير في خطى المسيح، ويجعل إرادة الله بوصلة حياته، يختبر انفتاح السماء، لا بالضرورة بعلامات حسّية، بل بسلام داخلي، وبوضوح في الرؤية، وبقوة على حمل الرسالة وسط عالم منقسم ومجروح.

وعندما تنفتح السموات، يُسكب الروح القدس في قلوبنا، فنحيا الرسالة بروح المسيح وفكره وخدمته:
نَجمع ولا نُفرّق، لأن روح الله روح وحدة لا انقسام.
نبني ولا نهدم، لأن الله إله حياة لا خراب.
نُضمّد الجراح ولا نزيدها، لأن المسيح جاء ليشفي لا ليكسر.
نُلين القلوب ولا نقسّيها، لأن القساوة علامة غياب النعمة.
نلمّ الشمل ولا نبعثره، لأن الكنيسة مدعوة أن تكون بيتًا لا ساحة صراع.
نزرع سلامًا، لا لأن العالم مسالم، بل لأن أبناء الله صنّاع سلام.
نعم، إن السير في خطى المسيح وتعاليمه السماوية هو ما يجعل السماء مفتوحة أمام الإنسان. وحين تنفتح السماء، يسمع الله نداءنا، ويصغي إلى أنين قلوبنا، لأن الصلاة لم تعد صرخة في فراغ، بل حوار بنوي في حضرة الآب.

"وإذا السموات قد انفتحت له" ليست عبارة تخصّ المسيح وحده، بل وعد لكل من يختار طريق الطاعة والاتحاد به. ففيه، ومعه، تعود السماء مفتوحة، ويُستعاد الإنسان إلى مكانه الطبيعي: في حضرة الله، وتحت مسرّته، ومسكونًا بروحه.

#أعلام #أخبار #الاردن

أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُمَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَاتتقدم أسرة فضائية نورسات الأردن ممثلة بالمدير...
15/01/2026

أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُمَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا

تتقدم أسرة فضائية نورسات الأردن ممثلة بالمديرة الإقليمية للفضائية في الأراضي المقدسة الاردن وفلسطين الدكتورة باسمة السمعان بأحر التعازي القلبيةمن سيادة المطران إياد الطوال بوفاة والده اكرم الطوال (أبو حسام) متضرعين لله العلي القدير أن يسكن روحه الطاهرة مع أرواح القديسين.
الرب أعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا
الراحة الأبدية أعطه يارب والنور الدائم فليضي له

Bishop Iyad

#نورسات

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Noursat Jordan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Noursat Jordan:

Share

Category

Noursat Jordan

مشروع نورسات - تيلي لوميار

يندرج مشروع تيلي لوميار ونورسات القائم على نشر قيم العدالة والمحبّة والحرّيّة وحقوق الإنسان، وهي قيم تنادي بها المسيحيّة وتناضل من أجلها أينما كان، في نطاق رسالة العلمانيّين التي دعى إلى تشجيعها المجمع الفاتيكانيّ الثّاني وتؤكّدها باستمرار كنيستنا في لبنان. إنّه تلفزيون النّور كما يعني إسمه، تأسّس عام 1990 رسالته مسكونيّة، فهو ليس تلفزيونًا سياسيًّا ولا تجاريًّا ولا حزبيًّا... بل مؤسّسة لا تبغي الربح لا يبغي التّرويج لأيّ معتقد أو توجّه أو زعامة سياسيّة. كما أنّه لا يعمل لكسب ماديّ ولا يهتم بربح زمنيّ عابر.

يشرف على التلفزيون مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ويديره مجلس يضمّ مسؤولين دينيّين من مختلف الطّوائف المسيحيّة، إلى جانب علمانيّين مندفعين وينظّم العلاقة بين السّلطة الكنسيّة والتلفزيون "بروتوكول تعاون ". وتعتبر السّلطات الرّسميّة تيلي لوميار ونورسات، عبر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، تلفزيونًا مسيحيًّا يحتفظ بااستقلاليّة الماليّة واﻹداريّة وبحرّيّة البرمجة والبثّ ولا رقابة عليه إلّا من السّلطات الكنسيّة.

بعد كلّ هذه السّنوات من البثّ، أضحى تيلي لوميار ونورسات خبزًا يوميًّا للأقلّيّات المسيحيّة في هذا الشّرق ومساحة أمل وتواصل مع اانتشار المسيحيّ المشرقيّ، كما واحة سلام وتلاق للكثير من المشاهدين غير المسيحيّين.