Faker Ketabean

Faker Ketabean فكر كتابياً صفحة مسيحية تُعنى بتمكين الإيمان المسيحي من خلال بناء فكر كتابي راسخ ومنهجي لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة بثقة ومحبة. (رؤيا 22: 12).

بيان ايمان فَكِّر كِتابيَّاً

أهلاً بكم في صفحة "فكر كتابيًا"! هنا، نشارككم ما نؤمن به بقلبٍ منفتحٍ وصادق. بصفتنا مسيحيًين محافظين، فإن حياتنا مبنية على أساس ثابت: كلمة الله الحية. هذه هي النقاط الثمانية التي تشكل جوهر إيماننا، وندعوكم لتأملها معنا والبحث في الكتاب المقدس بأنفسكم.

1. الكتاب المقدس: نبض الله في كلمات

نحن نؤمن بكل كلمة فيالكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، ككلمة الله الموحى بها والخالية من أي خطأ. تخيلوا معنا، هذه ليست مجرد نصوص قديمة، بل هي نفَس الله الذي وصل إلينا عبر أشخاص اختارهم هو، قادهم روحه القدوس ليدونوا كل ما يريده لنا. إنه بوصلة حياتنا، دليلنا الأمين في كل قرار، ونورنا في أعتى الظلمات. لا يوجد كتاب آخر، ولا فلسفة بشرية، يمكن أن ترشدنا أو تكشف لنا الله ومشيئته كما يفعل الكتاب المقدس.

* "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللَّهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللَّهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ." (2 تيموثاوس 3: 16-17)
* "سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلَامُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي." (مزمور 119: 105).

2. يسوع المسيح: فادينا الحي وقيامتنا

بالنسبة لنا، يسوع المسيح هو أكثر من مجرد شخصية تاريخية عظيمة؛ هو الله المتجسد، إله كامل وإنسان كامل. لقد جاء إلى عالمنا بمحبة لا توصف، ليقدم نفسه ذبيحة على الصليب لأجلي ولأجلكم، حاملًا كل خطايانا. موته لم يكن نهاية الحكاية، بل بداية النصر! فبعد ثلاثة أيام، **قام من الأموات بجسده المادي**، ليثبت أنه الرب المنتصر على الخطية والموت. قيامته هي أساس رجائنا، وضمان قيامتنا معه. بدون قيامته، ينهار كل ما نؤمن به.

* "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يوحنا 3: 16)
* "وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا، وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ." (1 كورنثوس 15: 14)

3. الثالوث الأقدس: الله في ثلاثة أقانيم

هذا سرٌ عظيمٌ ومدهش! نؤمن بإله واحد، ولكن هذا الإله موجود في ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر والأزلية والقوة: الآب، والابن (يسوع)، والروح القدس. هم ليسوا ثلاثة آلهة مختلفة، بل إله واحد يعمل في تناغم مثالي. الآب هو الأصل والمصدر، الابن هو من جاء ليخلصنا ويكشف لنا الآب، والروح القدس هو من يسكن فينا، يقودنا ويعزينا ويمكّننا. إنه إله عظيم لا نستطيع أن نفهمه بالكامل، لكنه كشف لنا عن نفسه بهذه الطريقة الفريدة في كلمته.

* "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ." (متى 28: 19)
* "نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللَّهِ، وَشِرْكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ." (2 كورنثوس 13: 14)

4. الخلاص: عطية الله المجانية

نعترف أننا كبشر، بطبيعتنا، مخطئون وبعيدون عن الله. لا يمكن لأي من أعمالنا الصالحة، أو طقوسنا، أو جهودنا، أن تخلصنا. الخلاص هو هدية مجانية من الله، نعمته الخالصة التي لا نستحقها ولا يمكننا كسبها. الطريقة الوحيدة لقبول هذه الهدية هي بوضع إيماننا الكامل في يسوع المسيح وحده، في ما فعله لأجلنا على الصليب. لا يوجد طريق آخر للوصول إلى الله إلا من خلاله. هذا يعلمنا التواضع ويجعل كل المجد لله وحده.

* "لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللَّهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْ لاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ." (أفسس 2: 8-9)
* "وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ." (أعمال الرسل 4: 12).

5. الزواج المسيحي: عهد مقدس وتصميم إلهي

بالنسبة لنا، الزواج هو عهد مقدس، وتصميم إلهي أصيل بين رجل واحد وامرأة واحدة فقط، مدى الحياة.
هذا ما أراده الله منذ البدء، وهذا ما أكده الرب يسوع المسيح في إنجيل متى 19، مستشهدًا بسفر التكوين. هذا الاتحاد ليس مجرد ترتيب اجتماعي أو ثقافي، بل هو انعكاس للعلاقة العميقة والمقدسة بين المسيح وكنيسته. هو الإطار الوحيد الذي حدده الله للعلاقة الجنسية والإنجاب. أي تعريف للزواج يخرج عن هذا النموذج الثنائي بين رجل وامرأة يُعتبر مخالفًا لمشيئة الله وكلمته. الزواج هو أساس العائلة، التي هي اللبنة الأساسية للمجتمع والكنيسة، ويجب أن يُبنى على المحبة، الاحترام، الأمانة، والتضحية المتبادلة.

* "أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى، وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونَ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا؟ إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ." (متى 19: 4-6)
* "لِيَكُنِ الزِّوَاجُ مُكَرَّمًا عِنْدَ الْجَمِيعِ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ مُدَنَّسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزُّنَاةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللَّهُ." (عبرانيين 13: 4)
* "أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا." (أفسس 5: 25).

6. القداسة: سعي القلب لطاعة الله

عندما نؤمن بالمسيح، تتغير حياتنا. لا نعيش بعد ذلك لأنفسنا، بل لله. أنا أؤمن بأن الإيمان الحقيقي يظهر في سعينا لعيش حياة مقدسة وطاهرة، في طاعة لوصايا الله الموجودة في كتابه المقدس. هذه القداسة ليست لتحقيق الخلاص، بل هي نتيجة طبيعية له. الروح القدس، الذي يسكن فينا، يعطينا القوة لنتغير ونتغلب على الخطية. حياتنا المقدسة هي شهادة حية للعالم عن قوة الله فينا، وعن محبته التي تحولنا.

* "بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي جَمِيعِ سِيرَتِكُمْ. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: 'كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ'." (1 بطرس 1: 15-16)
* "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ." (يوحنا 14: 15).

7. العقل والفلسفة: نور الكتاب يقود الطريق

العقل البشري هو هبة عظيمة من الله، وقد خُلقنا لنفكر ونتأمل ونتعلم. نحن نستخدم عقلنا لنفهم كلمة الله، لندافع عن إيماننا، ولنتعمق في الحقائق الإلهية. لكنناندرك أيضًا أن عقلنا، بسبب الخطية، له حدوده. لذلك، يجب أن يكون عقلنا دائمًا خاضعًا لسلطان كلمة الله في الكتاب المقدس، لا العكس. نحذر انفسنا والآخرين من الفلسفات البشرية والنظريات العالمية التي تتعارض مع الحقائق الواضحة في الإنجيل. هذه الفلسفات يمكن أن تضللنا وتبعدنا عن المسيح. التمييز مهم جدًا هنا: ما يبني الإيمان وما يهدمه.

* "اُنْظُرُوا أَنْ لاَ يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِلٍ، حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ، حَسَبَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ، وَلَيْسَ حَسَبَ الْمَسِيحِ." (كولوسي 2: 8)
* "هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ." (2 كورنثوس 10: 5).

8. مجيء المسيح: رجاؤنا الأكيد

هذا هو الرجاء الذي يملأ قلبنا بالفرح! نحن نترقب بلهفة عودة الرب يسوع المسيح مجددًا، مجيئًا حقيقيًا وملموسًا، ليأخذ كنيسته ويقيم ملكوته الأبدي. عندما يأتي، سيجلب العدل للعالم، يكافئ الأبرار ويدين الأشرار. هذا الرجاء ليس مجرد حلم، بل هو حقيقة كتابية أكيدة تمنحنا القوة والعزاء في كل يوم. إنه يذكرنا بأن هذه الحياة ليست كل شيء، وأن هناك حياة أبدية رائعة تنتظرنا في حضرة الله.

* "وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا." (يوحنا 14: 3)
* "هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ."

22/08/2026
ما الحاجة إلى العهد القديم بعد مجيء الإنجيل؟العهد القديم ليس مرحلة منتهية.هو الإطار الذي يشرح الخطيئة.وهو الخلفية التي ت...
22/01/2026

ما الحاجة إلى العهد القديم بعد مجيء الإنجيل؟

العهد القديم ليس مرحلة منتهية.
هو الإطار الذي يشرح الخطيئة.
وهو الخلفية التي تفسر الصليب.
وهو الأساس الذي يفهم به الإنجيل.

بدون العهد القديم:
يفقد الإنجيل سياقه.
ويفقد الصليب منطقه.
وتفقد النعمة معناها.

اقرأ المقال كاملًا:

نحن لا نقرأ العهد القديم لنعود إلى الشريعة ونصير يهوداً، بل لنفهم لماذا احتاج العالم إلى الفداء. لا نقرأه لنستنسخ طقوسه، بل لندرك قداسة الله وعدله وأمانته عبر الأجي....

21/01/2026

https://www.fakerketabean.com/apologetics/ot-nt
ما الحاجة إلى العهد القديم بعد مجيء الإنجيل؟
نحن لا نقرأ العهد القديم لنعود إلى الشريعة ونصير يهوداً، بل لنفهم لماذا احتاج العالم إلى الفداء. لا نقرأه لنستنسخ طقوسه، بل لندرك قداسة الله وعدله وأمانته عبر الأجيال. فيه نتعلّم كيف يعمل الله في الزمن، وكيف يفي بوعوده رغم فشل البشر. وكيف يقود التاريخ نحو غاية مقصودة.
اقرا المقال كاملا في مدونة فكر كتابيا على الرابط ادناه. ايضا الرابط موجود في اول تعليق.
#فكركتابياً #العهدالقديم #العهدالجديد

عندما يصبح سقوط الخدام مرآة للكنيسة: قراءة رعوية في ضوء اعتراف فيليب يانسيسقوط خادم مسيحي ليس مجرد خبر عابر أو فضيحة عاب...
09/01/2026

عندما يصبح سقوط الخدام مرآة للكنيسة: قراءة رعوية في ضوء اعتراف فيليب يانسي
سقوط خادم مسيحي ليس مجرد خبر عابر أو فضيحة عابرة. إنه أشبه بحجر يُلقى في بركة راكدة، يكشف ما كنا نعرفه: أن القاع ليس نظيفًا، وأن السطح الهادئ يخفي مشكلات عميقة.
قصة فيليب يانسي، كاتب عن النعمة وسط الألم، تصدم بسبب التناقض بين ما يقوله وما يفعله. لكن الصدمة الحقيقية ليست في السقوط نفسه، بل في طريقة تعامل الكنيسة معه: الإنكار، أو التقديس الأعمى، أو المحاكمة السريعة.
عندما ننقل هذه القصة إلى الواقع السوداني، تبقى الأسئلة نفسها. في الكنيسة السودانية، يُحمَّل الخادم فوق طاقته. يُتوقَّع منه أن يكون بلا ضعف، وعائلته بلا مشاكل، وإيمانه بلا شك. ثقافتنا تجعل من الخادم أو القس شخصية لا يمكن انتقادها بسهولة، ليس لأن الناس يثقون به دائمًا، بل لأن ذلك يُعد كسرًا للهيبة، وهي قيمة مهمة في مجتمعنا.
هنا، يتحول السقوط إلى فرصة لإعادة تعريف القداسة في الكنيسة السودانية. القداسة ليست عدم وجود أخطاء، بل الشفافية. ليست صورة مثالية، بل طريق للتوبة والمحاسبة والنضج. الكنيسة التي تخاف من الاعتراف بمشاكلها، تكررها في الخفاء.
في السودان، الذي يعاني من الحرب والانقسام وفقدان الثقة، يجب أن تكون الكنيسة مثالًا مختلفًا. لا مكان فيها للتستر، لأن الحقيقة هي الأساس. عندما يسقط خادم، السؤال هو: كيف نحمي الإنسان، وكيف نمنع تكرار ذلك عبر أنظمة محاسبة حقيقية؟
سقوط خدام معروفين يكشف وهمًا: أن الخدمة تحمي من الانهيار. الواقع يقول العكس. الخدمة بلا محاسبة، والموهبة بلا رعاية، تهيئان للسقوط. والكنيسة التي ترفض رؤية ذلك، تساهم في الكارثة.
قد تعمل نعمة الله في أصعب اللحظات، لكنها لا تعفي الكنيسة من مسؤوليتها. في السودان، نحتاج لكنيسة تتعلم من السقوط، وتواجه الحقيقة، وتفهم أن الإصلاح يبدأ من الاعتراف في الغرف المغلقة.
السقوط مؤلم، لكنه قد يكون جرس الإنذار الأخير، أو بداية للإصلاح.

اقرأ عن اعترافات يانسي من الرابط الاصلي : https://www.christianitytoday.com/2026/01/author-philip-yancey-confesses-affair-withdraws-from-ministry/

#فكركتابياً #يسوع #ميلاديات

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Faker Ketabean posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

l="false"> Add listing
  • Login
  • Subscribe

    We will notify you when anything happens in Amman.