Mirai_Shigami6666

Mirai_Shigami6666 السلام عليكم..... أنا كاتبة قصص وروايات على تطبيق ال Wattpad بتمنى تدعموني.

28/03/2020

Between Love & Revenge~Love Shot ~

الفصل السابع : عالم جديد

استيقظت باكرا لأجهز حقائب السفر ~قد تتسآءلون لما ~ حسنا انا متوجهه ل لاسڤيغاس... لما؟... لدخول جامعة الشرطه. فقد حصلت على منحة دراسية لدخول أفضل جامعات آميركا ألا وهي جامعة "سانتا ماريا".

أصبحت الساعة ٦ صباحا وقد شارفت على الانتهاء، دخلت لاستحم واودع المياه التي لطالما غمرتني بدفئها شتاء وبردها صيفا... خرجت من الحمام ونظرت بحنين بغرفة الأميرات تلك وتنهدت قائلة بيأس : لا أدري كيف سأتركك وأذهب، فتحت خزانتي الضخمة التي لم يكن بها إلا بنطال جينز خصره عالي وقميصا سكري اللون.

ارتديت القميص وحشوت نصفه داخل البنطال وارتديت حذاء رياضي وحقيبه رياضيه.

ونزلت على السلالم، رأيت هورس ينتظرني على المائده كل خطوة كنت أخطوها كنت أموت بداخلي كيف سأتركه وأذهب كانت دموعي تود الانهمار لكني منعتها بيأس... فرسمة ابتسامة زائفه على ثغري وجلست على كرسي الجلدي وبدأت تناول الطعام.

قال بحزن شديد : لا أصدق اني سأسلمك.

فضحكت وقلت : ياا ليس وكأن قراني سيعقد.. أنا ذاهبه فقط للدراسه لالتحق بمكتب التحقيقات الفدرالي لأحقق انتقامي بدماء بارده..... لذا أرجوك لا تفكر بهذه الطريقه سأزورك وتزورني ونحن نبقى عائله حسنا؟

أجهش باكيا وضمني لصدره ومسح على شعري وقال : أميرتي أبنتي صديقتي مشاكستي ذكيتي انتصري فهذا الانتقام قد عشت لأجله طوال ال١٢ سنه.

مسكت بكفيه وقلت له مؤكد... بعدها قلت بغباء : وأين هدية وداعي فقال بحزم لم آراه بحياتي يرتسم على وجهه : فقط أنهي ما عليكي من دراسة نظرية لأعطيك ما تتمنيه.

لم أفهم قط ما قصده وأردت سؤاله وإلا بالسائق يطرق الباب فدلف للداخل وقال: سيدتي لقد حان وقت ذهابك.
فأومأ كيڤين برأسه وقال : حالا... فصعد لغرفتي وأمسك حقائبي ونزل بهم وأركبني داخل السيارة وقال كلماته الآخره : يا مستقبل البشريه "ميراي" تذكري أني أحبك.
فابتسمت ولم أعد قادره على إمساك أعصابي فأدمعت عيناي وقلت : لن أنساك.. وأنا أحبك.

أغلق باب السيارة وانطلقنا.... كنت انظر له بالمرآة الجانبيه كيف كان يبكي بصمت فزادت حرقتي! ، وصلت للمطار وصعدت الطيارة فاستمرت رحلتي ل ٤ ساعات بحقكم لقد مللت قدماي قد تنملتا فأردت المشي بالطابق الثاني.... كنت أصعد الدرج حتى ارتطمت بشاب طويل القامة بندقي الشعر عيونه عسليه ... فالواقع كنت أسقط سقوط خلفي من على الدرج بدون أن أشعر حتى مسك خصري وسحبني للأمام حتى سكنا، بادر بالاعتذار قائلا : أنا أعتذر هل تأذيت... فرددت عليه وقلت : أنا التي أعتذر فأنا لم أنظر أمامي لا تقلق لم يصبني أذى.

ذهب كل منا في طريقه لا أنكر أن عيناه كانتا تذكرني بهورس فالدفء يسيطر عليهما حتى بعثرت أفكاري التي تضعفني، قال الكابتن في السماعة : للمسافرين أرجو الجلوس في مقاعدكم ووضع أحزمة الأمان ربع ساعة فقط ونهبط.

جلست في مقعدي المخصص وهبطنا بسلام... خرجت من الطيارة بسرعة لأدخل المطار وأتصل بشبكة الانترنت لأحدث هورس أني وصلت... ذهبت لاستلام حقائبي وخرجت من باب المغادرين أشرت لسيارة الأجرة بالتوقف لكي تتوقف فدلفت للدخول وقال: سيدتي ذلك الرجل أوقفني قبل حضرتك نظرت للطرف فرأيته نفسه ذلك الشاب فأردت النزول وإلا هو يتقدم نحوي وقال : لا بأس اركبي.. فقلت له نافيه : لا انت من طلبته قبلي لذا ار_..... ، قاطعني وقال لا عليك فقط اركبي فالرجل سأم من الانتظار.

ركبت السياره وأنا نادمه حقا... فتنهد السائق وقال : سيصعب عليه ملاقاة سيارات أخرى.... فأوصلني إلى الجامعة.... دخلتها لأظهر هويتي واستقبلوني ودلوني لقاعة الاجتماع بالطلبة الجدد.

دخلت للقاعة ورأيت العديد العديد من الناس وجلست على أحد الكراسي لتمر نصف ساعة حتى تقدمت آنسه وبدأت تنادي بأسماء الحاضرين حتى وصلت لاسم "نيكيل أويسكل" فلم يستجب أحد للنداء فأعادت "نيكي-"ليفتح الباب فجأة مقاطعا لمناداة الآنسه وهو يلهث :هنا " نيكيل أويسكل " فنظر الجميع لناحيته ووقفت أنا من الذهول وقد فتحت عيناي للآخر ونظرت به.. حتى قاطعت الآنسه ذلك الشرود قائلة : تفضل ١٠ ثوان فقط وكنت ستستبعد لا محالا فجلس بالمقعد الفارغ..~وبرأيكم أين كان يا ترى؟ ~ بالتأكيد أنه بجانبي.

وقال اعتذر ولكن هل لك أن تفسحي لي؟.. فنظرت إليه ~تفاجأ بدوره عندما رآني ~ وقلت : تفضل واجلس، انتهت الانسه من تلو الأسماء وتحدثت :
_ أهلا بالسادة الحضور أنتم هنا لأنكم تتمتعون بالقدرات التي تأهلكم للتواجد بمكان مرموق كهذا، لذا اعرفكم بنفسي : أنا الدكتورة المسؤوله عنكم اسمي : "هيلين ماين " وسأكون رئيسة قسمكم لهذا العام لذا اذهبوا وارتاحوا بغرفكم حتى الاجتماع القادم الذي سنزودكم بأخباره على بريدكم الإلكتروني ".

أصبحت القاعة تعم بالصخب.. لأنظر لجانبي وأمد زجاجة المياه وقلت : أنا آعتذر حقا
فنظر بعيناي وقال : بحقك لماذا تعتذرين
فقلت : فبسببي انت تأخرت وكانت تفصلك ١٠ ثوان و ستطرد.
قال: ليس بسببك لذا لا تتعب نفسك.
فقلت : إذا على الأقل فلتأخذ الزجاجه فأنت كنت تلهث من شدة التعب منذ وصولك.
فضحك وقال : أمرك.

بادر بسؤالي : ما اسمك
أجبته : اه اعتذر فلم اعرفك بنفسي رغم اننا تصادفنا ٣ مرات..... ليقاطعني بقوله: أبدا ليست مصادفه بل إنه القدر، نظرت إليه مستفهمة وقلت : القدر؟ ... على كل اسمي "ميراي شيغامي".
أردف وأنت تعرفين اسمي إنه "نيكيل أويسكل".

مر اليوم دون التحدث مع هورس صوتيا فقط كنا نتحدث كتابيا.. لقد نمت، أجل لقد استسلم جسدي للنوم لاستيقظ على ازعاج المنبه ليوقظني في الساعة ال٥ لأجهز ليومي الأول، فالواقع لم تكن غرفتي جميله كالسابقه ولا كبيره مثلها ولكنها تفي بالغرض، لم أكن مشحونة بالطاقة لآخذ حمام لذلك فتحت الخزانة وارتديت ملابس مريحه ونزلت للمطبخ المشترك ورأيت الكثير يجلسون وبتبادلون أطراف الحديث ولكني تجاهلت ذلك وأخذت حبة تفاح وأخذت حليبا من البراد.

سكبت لي في كأس زجاجي وإلا به يسحب من أمامي فنظرت بسخط لأمامي لأرى فتاة ناصعة البياض، شقراء الشعر، زرقاء العيون، طويلة القامة، نحيفة كالعامود ~أنا واثقه بأنها خرجت من أحد آفلام ديزني ~فنظرت لكأسي بين يديها وهنا تمرد نصفي الآخر النصف الذي لا يظهر إلا مع القليل.

وتحدثت بغضب فاتحة مقلتاي وقلت : يااااا انت اتركي كأسي من يديك القذرتين.
نظرت لي بوقاحة وجلست على زاوية الرخامة وأصبحت تهز بقدمها وقالت : لا أريد.. ماذا ستفعلين؟

فمسكت زجاجة الحليب وودت ضربها بها وإلا بأحد يمسك يداي ويقول : ميراي توقفي!.... ليظهر نيكيل قائلا : اهدآي أرجوك..... وإلا بتلك الوقحه تنظر لنيكيل بطرف عينها وتسبل رموشها ونزلت من على الطاوله بطريقة مثيره وقالت : من انت يا جميل.

انتظروا لحظه ما قلة التهذيب هذه؟ أتحاول التغزل به هنا وأمام الجميع؟ ... سحب نيكيل زجاجة الحليب من يدي وأخذ كأسا آخر وسكبه وقال خذي ميراي.. متجاهلا لكلام تلك ال **. ثمها سحب يدي وذهبنا للخارج وقال : أأنت مجنونه؟ ليس من اليوم الأول.... ثمها تنهد وقال : لا عليك معكي حق.

~تسريع الأحداث ~

مرت ثلاث سنين من حياتي كسرعة البرق فالواقع هذه البداية فقط فنحن تعلمنا خلال السنوات المنصرمة الكثير من الأحكام والقواعد والقوانين وبروتوكولات الدول والدستور... وخلال ذلك الوقت لم أكن أتوقع بتاتا أن تكون تلك الفتاة الوقحة صديقتي، كنا أنا ونيكيل و سارا الثلاثي المرح في الجامعه ~أجل هذا هو اسمها سارا كويرك~ جمعنا القدر من حيث لا نحتسب في نفس المجموعه.... لا أريد الكذب لكنني حقا محظوظة بكليهما ف :

سارا : مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي بالرقص والغناء والعناية بالجمال والمقابل والتحديات لديها أكثر ١٠ مليون متابع حول العالم.

نيكيل : شاب رائع يعجز لساني عن وصفه هو مثلي تماما أتى بمنحه للمتفوقين، لا يتحدث كثيرا عن نفسه ولكن هو أساس تماسك و نجاح فريقنا.

طوال المده الفائده لم أرى هورس وجها لوجه لكني متحمسه أسبوع وسأبقى معه حينئذ ٦ شهور.... يا سلام لقد عدنا لحياة الأميرات المدللات.

18/03/2020

Between Love & Revenge ~Love Shot ~

الفصل السادس : كيڤين هورس

حتى رأيت رجلا ضخم البنية أسمر البشرة أزرق العينين فضي الشعر.....

من هو يا ترى؟
كنت أود الوقوف والهرب لكن جسدي لم يستجب لي بتاتا فقد كان مخدرا بسم الساينَيد مثلا ~هههه~ حينها قلت بذعر : م م من أنت-ت....... انحنى لمستواي وربت على شعري ~ظننت أني كلبه الأليف~وقال لي : لا تقلقي يا جميلة كل شيء كان و سيكون بخير

يا إلهي من هو هذا الشخص ولما يتحدث وكأنه يعرف ما مررت به وكيف انا هنا الآن برفقته؟

دفعته بعيدا عني وقلت له من أنت؟ ولما أنا هنا؟.. اجبني بسرعه... حاول الاقتراب مني فرجعت للوراء حينها قال : لا تقلقي لست شخصا سيئا بتاتا، ولكن كل ما رأيته كان حطاما مشتعلا.... قال كلمة : "حطاما مشتعلة" وإلا بعيناي كانتا قد اغرورقتا بفيضان الشتاء، لم أستطع التحكم بأحاسيسي ذات الست سنوات فقط. وقلت له كيف لم أذهب معهما؟

فاحاطني بذراعيه واخذ يمسح شعري ونبس لي : لاني انقذتك...... ابعدته عني فور سماعي ل "انقذتك" وصرخت بوجهه لما لم تنقذهم أيضا لما؟ لما؟ لما؟ أصبحت أهلوس كالمجنونة... حتى قال لي بحزن : لقد دفنتهم بالمزرعة القريبة من منزلكم هيا بنا لتضعي اسماءهم والورود لتزين حياتهم.

لقد مشى الرجل وأنا أمشي خلفه وكنت بين الحين والآخر أسقط بسبب الطريق الوعر حتى استدار وحملني عاليا... فقلت له: أفلتني أستطيع المشي فضحك وقال : أعلم أعلم لكن الطريق حقا وعر..... وقلت أبدا ليس وعرا ولكن قد ذبل بصري كالزهور الذابلة 🥀 لذلك لا أرى شيئا.

وصلنا بعدما قطعنا مسافة طويلة وأنزلني على الأرض التي أصبحت جرداء كالصحراء القاحلة فنظرت للرماد ~أجل إن بيت أحلامي سعادتي و طفولتي ~ تحول لرماد يتطاير كالغبار، ليمر شريط ذكريات في مخيلتي عن أيامي البريئة ... سرت خطوات بسيطة حتى وصلت المزرعة و قلت : أين بالضبط؟ فأشار لي بأصبعه وقال : عند "زنبق العنكبوت الأحمر".

لم أفهم حتى قادني إصبعه إلى تلك الزهور الحمراء التي قطفت منها هذا الصباح.... كنت أترنح يمنة و يسرى حتى وصلت لكومة الصخور.... وبدأت أنحب أمام قبريهما والرجل من ورآئي يناظر، التقطت عصاة من الأرض وكتبت على تراب القبر "الراحلان الرحيمان "جيمس شيغامي و آنّا شيغامي " واسندت رأسي على التراب أمسح عليه حتى استسلمت للنوم.

~قد تتساءلون أين أهل القرية؟ ولكن في الحقيقة نحن نسكن في بعد مختلف عنهم ولا نختلط بهم كثرا.

حملني ذاك الرجل وخطا بي كنت غارقة في فضاء وعر من الألم الخوف و الوحدة المقيته، لا أذكر كم من الوقت مضى وأنا نائمة في اللا مكان حتى استيقظت ووجدت نفس على تخت فسيح مريح وكبير أصبحت اتلفت هنا وهناك لأرى غرفة كغرف الأميرات.

يا إلهي! ما هذا الجمال!... طرق الباب وكان هو خلفه يمسك بيديه كأسا من الماء وأردف : صباح جديد يعم بالحوية والنشاط يا حلوتي..... ما كل هذا اللطف؟.... قلت مستفهمتا أين أنا؟ تنهد الرجل وطلب مني راجيا : أرجوك لا تسأليني هذا السؤال في كل مرة تريني بها وأعلمي أنك ستبقين معي لآخر يوم بحياتي.

هههههههه ضحكت ساخرة وقلت لما انت؟ تنهد مرة أخرى وقال بعاطفة وحزن : أتعلمين انت تشبهين ابنتي الراحلة. .... شعرت بالحرقة تغمره فأرجفت قائلة : وانت أيضا تشبه والدي الر_احل.

قلت تلك الكلمات وأنا مازلت مصدومة تماما مما جرى البارحه ~مر الأمس وكأنه قرن كل حدث من أحداثه يقارب ملايين الدقائق ~ وقلت له أود توضيحا كاملا عن كل شيء من الألف إلى الياء لكي لا أسألك مجددا.

ضحك وقال : يالك من ذكية لا تقلقي سأشرح لك كل شيء بحذافيره ولكن في البداية اغتسلي ولترتدي احد الملابس من الخزانه ولتنزلي للأسفل حسنا يا مشاكسة.

عقدت حاجباي فلم تعجبني كلمة "مشاكسة" البته، خرج من غرفتي الجديده ودخلت لحوض الاستحمام لأبدا بتذكر كيف كانت أمي تحممني وتغني لي وتضع لي البطة بداخل الحوض مسحت دموعي وخرجت، فتحت الخزانه رأيت أمامي باقة من الملابس الملونه فاخترت اللون الأسود ~لا أدري لما الأسود تحديدا ولكن منذ أحاط الظلام بي أصبح يروق لي ~ سرحت شعري المبلول ورفعته ذيل الحصان.

خرجت من غرفتي لأول مرة لأرى قصرا كبيرا فسيحا وبديعا ودرجا طويلا فنزلت عليه ولا زالت قدماي آنذاك ترتجفان بخفة.. حتى لقيت طاولة كبيرة عليها كل ما تشتهيه الأنفس من ملذات. وإلا بي ارتفع عن طولي فاستدار نصفي لأراه قد وضعني على كتفيه الخشابيين ومشى بي حتى الطرف الآخر من الطاولة وأجلسني على كرسي جلدي وقال بحنان : منذ الآن فصاعدا هذا مكانك فقط انت وحدك.

قلت بعقلي : يا ترى أيعرفني؟.. نبس بخفة : تفضلي كلي، رآني آكل القليل حتى قال : أنا لست شخص تعرفينه قد ترين ظهوري المفاجئ غريبا ومعك حق ولكني لم أكن سوى سائحا في تلك القرية فرأيت اللهب المضمر على مقربة مني، جريت مسرعا مرتادا لعقلي انه ربما هناك من يتنفس بعد ولم تكن سوى انت ولحسن الحظ انت تتنفسين الآن..... كان السكوت يعم المكان وأنا فقط آكل ببطئ محاولة التماسك.

الرجل يتحث بنفسه : لأول مرة بحياتي أرى فتاة مثلها تحاول التماسك بعد ما مرت به من أحداث.

قاطع الرجل ذلك السكوت قائلا : نحن الآن في ألمانيا لذا من الآن فصاعدا هذا موطنك وهذا بيتك وأنا_ أنا... قاطعته قائلة : عائلتي الجديده ~ وابتسمت بخفه ~.

قال : ما اسمك يا جميلة. فأجبته "ميراي _ميراي شيغامي" فرفع حاجبيه مستلطفا اسمي وقال : المستقبل ~ أجل هذا معنى اسمي المستقبل ~ قلت : وأنت ما اسمك فرسم ابتسامة على ثغره وقال :" هورس _كيڤين هورس".

"كيڤن هورس" هذا الاسم الوحيد الذي بقي عالقا بذاتي، تبدلت الفصول ورقصت الساعات واحتفلت الدقائق وغنت الثواني ونَمَتِ السنوات، كان هورس بالنسبة لي كل شيء أمي، أبي، أخي، صديقي، حارسي، طبيبي، عالمي ودنياي... سنة تلو سنة علمني أدخلني أرقى المدارس، وألبسني النفيس، وأطعمني اللا المثيل، ودار بي العالم بأسره وشجعني لفعل المزيد سواء أكان إيجابيا أو سلبيا .... تبادلنا الخدمات فهو كان سندي وأنا كنت له ابنة مشاكسة، ذكيه وحالمه.





أصبحت بعام الرشد أي الثامنة عشر من عمري كنت في آخر يوم لي بحياتي المدرسيه.

دخل هورس الغرفه موقظا إيلي بلا فائدة ففتح الستائر وقال : هيا انهضي لتتزيني..... بعد محاولاته العديده استيقظت وأخذت حماما باردا لأنتعش وخرجت. لألقاه مبتسما لي حاملا بيده فستانا طويلا أخضر تفاحي.

وضعه على السرير وقال : ارتديه يا تفاحتي، أومأت له ضاحكه بحسنا.

ارتديت الفستان المصمم باسمي وارتديت بقدمي كعب ذهبي لامع وأسدلت شعري البني المخصل بالذهبي وارتديت طوق الياسمين ~بالتأكيد لقد أعاد لكم وصفي ذكريات الماضي الأليم ~ ونزلت على الدرجات مثل الأميرات لأتفاجأ بالمنزل مزينا بيداه الحنون بمناسبة تخرجي استلمني من على الدرج ونزل معي آخر خطواتي، ارتميت بحضنه وأنا أبكي وقال : اهدأي لا تجعلينني أبكي معك فأنت حقا تربكي القوة التي أتصنعها لأشجعك. فضحكت بصوت مرتفع وقلت حسنا لقد هدأت.

نظر لي وقال بحب : ياااه هذه ملاكي أنظر لعيناك الخضراوتان ~ لقد تشتتم صحيح فالواق عيناي باللون الأخضر الفاتح ولكن في بعض الأحيان يتحولون للأخضر الزمردي ~ انهم أجمل عيون قد يطمع بهم البشر وامسك بيدي وركبنا السيارة حتى وصلنا لمدرستي الثانوية.

خرجت من السياره بأعينٍ تتبعني من جمالي الأخّاذ، دخلنا واستقبلت الإدارة هورس وأخذته إلى قاعة الاحتفال وأنا بدوري ذهبت للمسرح للتمرن على كلمتي التي سأقدمها أمام الجميع.

معلمتنا الغالية : وصلت اليوم الذي سأودع به أطفالي ~كانت الدموع تَشُرُ من عينيها كالشلال ~ فركض الجميع حاضنا لها... حتى قالت هيا هيا استعدوا

تلت المديرة كلماتها والمعلمات كذلك لنصل للفقرة الرئيسه بهذا الحفل.

المديرة : حان الوقت لتوديع فخر مدرستنا فقد كبروا بين احضاننا وها هم فقط بضع دقائق ويخرجوا من بين هذا الحضن.

فخر المدرسة الأول : الطالبة " ميراي شيغامي"

تقدمت وأخذت الشهادة بيد وباليد الأخرى مكبر الصوت وتحدثت : بداية أود شكر كل من دعمني مديرتي الفاضلة معلماتي الغاليات وأصدقاء دربي وأخيرا أخي، صديقي، دنياي، وعالمي أبي "كيڤين هورس" أشرت بيدي لناحيته فتقدم باتجاهي وطوقني بدفئه وحنانه كنت اسمع دموعه التي تود النزول قصرا..... سمعت تسفيق حارا وعبارات تشجيع، قضيت آخر ساعات بتوديع الأصدقاء.

ركبت السيارة مع هورس توجه لمكان غير البيت فقلت له : إلى أين، ابتسم وقال :إلى مخبأي... قلت بسخريه : م ماذا مخبأ هل كنت تختبأ مني؟ ضحك وقال أبدا طفلتي ولكنه عزيز علي لذلك وددت ان اشاركك اياه.

نزل اولا ثم فتح لي الباب وانزلني لأحملق بالمكان : يا رباه هذا خرافي بحق! .... ضحك وقال : هنا التقيت ب صابرينا لأول مرة كانت رقيقة كأوراق الخريف و هادئة كوقع المطر وصاخبة كالأمواج.

حينها قلت : وماذا جرى كيف رحلت هي وحبها وطفلتها؟

نظر لي وقال : مسموح لي ألا أجب صحيح.

أومأت برأسي وقلت أجل.... جلسنا على حافة الشاطئ نذكر ايام الخوالي ونقهقه ضاحكين، عدنا بعد منتصف الليل وقلت له : قبل كل شيء أنا أعتذر على الكثير من الأشياء أولها بأني لم أناديك ولو لمرة واحده بأبي ثانيا أنني خالفت رغبتك بدخولي لتخصص المباحث الفيدرالية (الجنائيه).

قال لا تعتذري فقد سمعت منك كلمة أبي فقط اليوم لكنها عوضتني عن ال ١٢ سنة التي فاتت إضافة أنني آمنت بك وبقدراتك لذلك أنت حرة بما اخترته من مجال وانا داعم لك دائما وأبدا.. والآن هيا أمسحي الأعتذارات واخلدي للنوم فغدا آخر إفطار لك برفقتي.

*

استيقظت باكرا لأجهز حقائب السفر ~قد تتسآءلون لما ~ حسنا انا متوجهه ل لاس فيغاس.. لما؟... لدخول جامعة الشرطه. فقد

17/03/2020

Between Love & Revenge ~Love Shot ~

الفصل الخامس : الماضي الأليم ( ٢ )

وقف ذلك الذي تحول من رجل إلى خاروف ليتعلثم ويقول :
س س س ليضغط ذلك الفتى الذي لم أستطع رؤيته بسبب دموعي التي أحرقت عيناي على الزناد ~لبرهة ظننته قتل والدي ولكنه قد قتل ذلك الوغد ~.

بعدها قال يا حشرات أتجرؤون على عصيان أوامري وبدأ بقتل واحدا تلو الآخر ليرتموا على الأرض والدماء غطت المنزل بأكمله.

بقي أبي وقال له: اقضي على حياتي من فضلك فضحك ذلك الصغير ضحكة لا تليق ب عمره ليصبح جبينه ملاصقا بجبين أبي وقال : بعد أن ترجيتني أصبحت أفضل العكس تماما بدلا من أن أقضي على حياتك أود الإبقاء عليها لتشعر بالذنب طوال حياتك ههههههههه ههههههههه ولكن لك ذلك ...... ( ١٠...٩...٨...٧...٦...٥...٤...٣...)........

بين كل رقم كان يعده فاصل لمدة ٣ ثوان كنت أحاول التحرك ولكن جسدي يأبى ذلك يأبى الحراك... تنهدت باكيه اللعنه أرجوك ليس الآن تحرك.......(٢...١) لاااااااااااا ~صرخت بداخلي ليرتعش جسمي بأكمله ليعم الصخب بداخلي حتى سمعته.

(... ٠) "مُت" قالها ببرود تخلل مسامعي وأطلق على أبي ٩ رصاصات كنت أعدها بتركيز حتر رمى المسدس من يده بعد أن قال بفقدان أمل : آه لقد فَرُغَ بسرعة.......
ثم سحب مسدس آخر من بذلة أحد رجاله وقال: آه يبدو أن هذه المرأة قد قتلت برصاصتان فقط لنكملها لل ٩ لتصبح مثل زوجها القمامة هههههه.

لا أروجوك لا لا تكمل حتى أتم ال ٩ وقال يا للملل حينها أتى رجل آخر وقال سيدي إذا انتهيت من المهمة هيا بنا للمقر ( مجيبا اياه ببرود لا يوصف) لا لم تنتهي المهمة بعد فقد كانت هناك قطة تراقبنا تحت الطاولة منذ البداية.
... قادتني كلماته للجنون سقطت عظامي من جسدي ولم أعد قادرة على رمش عيناي.. جسدي بلا حيلة لا فائدة اللعنه .... حينها سمعت صوت عيار ناري يأتي باتجاهي، ولكنه ليس باتجاهي كان قد اطلق الرجل على الطاولة الصغيرة القابعة ناحيتي وسمعت صوت قطة تماوي من الألم....
~اللعنه لم أعد أحتمل، اللعنه عليه حتى أنه لم يبقي على حياة قطة إنها حتى لا تتكلم ~.
حتى قال ذلك الفتى كلماته : لقد انجزنا مهمتنا الآن لنذهب، عندها حوطت قدماي بذراعي وبقيت بتلك العيون الغريرة بالدموع لتتحول للزمرد القاتم، وبقيت أبكي بصمت تحت الطاولة حتى رأيت غطاء الطاولة يرفع ببطئ لأرى ذلك الفتى ذو العيون السوداء وحوله مشهد دامي.

وضع عينيه ذات اللون الأسود الغامق بقرب عيناي تماما لم تكن هناك أي مساحة لأرى غير السواد الحالك الذي لفني في محيط من الخوف، البرد، الوحدة، وكل ما لا يوصف... وضع أنامله الثلجية على وجهي المحترق، لأشعر حينئذ بصقيع غمرني ترتر جسدي من هول ما شعرت وما رأيت وما سمعت وما جرى أمام ناظري.

حتى ابتعد عني مُنزِلًا شرشف الطاولة ليعد كمان كان... فأوقفته كلماتي حين نبست بضعف : لما تركتني حية أجبني..... (لم يجب) فأتتني قوة من حيث لا أدري لأصرخ قائلة :
أجبني أيها الوحش أجبني! لما قتلتهم ماذا فعلوا لك لقد كانوا لطفاا_ء... لما لم تقتلني لأرحل معهم، وقتئذ استدار وحدق بي بطرف عينية تحديقة جعلتني أفقد نظري تماما.... ثم اقترب مني مجددا وأخذ من الطاولة شمعة من شمعاتي وسحب ولاعة سجائر وأضاء الشمعة ليرفع يده عاليا ثم يسقطها.

اقتحمت النيران المشتعلة المنزل ببطئ واقتحمت شرارة عيناي لأنظر له وكان قد استدار خارجا من المنزل ومغلقا إياه... فصرخت بصوت عالي ليترنن بحواسه "وحش".

ركضت مسرعة نحو أمي و أبي متجاهلة إمكانية احتراقي و موتي آنذاك، (لن تستطيعوا الشعور بما أقوله فأنا الآن يتيمه بلا أبوين)، لقد وقفت عاجزة في وسط دائرة نارية دامية أطالع حولي حتى فقدت وعيي.





لا أدري كم مضى من الوقت ولكن كل ما أشعر به هي أنامل شخص يطوقني بذراعيه ويركض مسرعا... لقد فزعت ذعرا، وحاولت التحديق به برهة حتى أغشيت من جديد .

استيقظت بعد مرور وقت من الزمن ورأيت نفسي بجانب بحيرة ~لا أدري لما تبادرت ب مخيلتي بحيرة الدماء تلك ~.... لا أدري أين أنا ومع من أنا كل شيء كان مبهما فأنا لا أدري كم من الوقت مضى..

حتى رأيت رجلا ضخم البنية أسمر البشرة أزرق العينين فضي الشعر.....

من هو يا ترى؟

16/03/2020

Between Love & Revenge ~Love Shot~

الفصل الرابع : الماضي الأليم ( ١ )

ضحك الأسمر الواقف أمامها وقال : هذه قطتي البرية التي دربتها.




لنعد بالزمن ٢٢ سنة للوراء لذلك اليوم الجهنمي الذي حرق طفولتي.

كنت ألهو في مزرعتنا في احدى القرى الجميلة اطعم الماشية وأصطاد الفراشات هنا وهناك حتى أنهكت من التعب فارتميت على العشب حتى صدمتني أشعة الشمس الذهبية الخافته ونسيم الهواء العليل وكانت الفراشات تداعبني كانت فرحتي عارمة لأني على علم بأني سأعود لبيتي الذي تفصلني عنه بضع خطوات لِأُلاقي أمي محضرة لي كعكة يوم ميلادي وأبي ينحت تمثالا مصغرا لي ويغمراني بحبهما القاتل الذان يوضحان فيه امتنانهم للرب على رزقهم إياي هذا ما اعتدت عليه كل سنة.

توجهت للبيت مسرعة حاملة بيدي طاقة من الزهور الحمراء التي وجدتها على مقربة من المزرعة كانت أول مرة أرى بها هذه نوع من الأزهار لذا قطفتها وحملتها معي حتى توقفت برهة انام بيتي لأرى سيارة حديثة كالتي أراها على التلفاز تقف خلف المنزل بقليل تجاهلت ما رأيت ودخلت، حتى رأيت أبي واقفا يمسح دموع امي التي انهمرت كالشلال دون توقف ويقول لها : لا تقلقي عزيزتي لن يحدث شيئا ثقي بي.

عندما رأيت أمي صفنت قليلا بما رأيت كانت ثاني مرة أرى بها أمي تبكي بخوف وحرقه ونبست بخفة قائله : أأ.. أمي....... نظرت لي أمي ومسحت دموعها وركضت تضمني بين ذراعيها وتقول لي حبيبتي لما اتيتي.

لحظة.... ماذا؟
تسائلت بنفسي وقلت ما الذي تقوله أمي؟...... هي دائما تقول لي لا تتأخري وعندما أعود متأخره تقول لما تأخرتي؟

عندها نظر أبي ليراني مستغربه مما أرى ومما أسمع وانا غارقة بعناق امي الدافئ..... ثم أدلف قائلا : عزيزتي ميراي لقد حضرت لك هذه المره هديه أكبر.

أيظتني كلمة "هدية" من شرودي وقلت بدهشة : ها حقا أين هي؟... قال لي اذهبي وارتدي فستانك المفضل لكي نحتفل بعيدك السادس يا حلوتي..... ضحكت وقلت حسنا يا قلبي.

صعدت إلى غرفتي وتزينت بحلتي وارتديت فستاني الأخضر ليعكس على عيناي ويصبحا باللون الزمردي، وسرحت شعري وجعلته منسدلا و زينته بطوق الياسمين... نظرت لنفسي بالمرآة لأتأمل جمالي الخلاب وأدور مثل العصفورة في الفستان هنا و هناك حتى رأيت انعكاسا بالمرآة.... لقد كانت تلك السيارة ماتزال واقفة لم أرتح للأمر، فنزلت على الدرجات مثل الأميرة ألهو ممسكة فستاني.

لأرى أمي وأبي يبتسمان ويضحكان لي ويغنون أغنية عيد الميلاد والشموع مضاءة والبيت مزين بالأضواء والورود والأوراق، ثم أكملت خطواتي نحوهم وأنا ارسم ابتسامة ممدودة على ثغري، وأغمضت عيناي فأتمنى بداخلي أن أظل مع أمي و أبي حتى نهاية عمري ثم فتحتهم ونفخت الشموع وقطعت الكعكة 🍰 وتناولناها.

ثمها لم أدرك أن غبائي قد عكر الأجواء حينما توجهت لأبي قائلة له متسائله : أبييي هل كنت تقصد بهدية أكبر هذه المرة هي تلك السيارة السوداء القابعة خلف المنزل منذ وقت.

لم أكمل كلامي حتى سقطت الشوكة من يد أمي وأرى عيناها ويداها وقدماها بكل جسدها يرتجف.... ثم نهض أبي من على الكرسي بسرعة وذهب إلى غرفتي ليطل على السيارة التي كنت أتحدث عنها وإلا به يرى مجموعة من الرجال وكأنه يعرفهم يخرجون من السيارة.

رغم صغر سني إلا أني كنت سريعة البديهة... وأمسكت يدا أمي وانا أقرب عيناي منها وقلت لها : أمي ماذا هناك لما انتي خائفة أأنت بخير؟..... حتى نزل أبي من على السلالم كالمجنون ليغلق جميع النوافذ و الستائر والأبواب بإحكام وعلامات الخوف المرسومة على وجهه أرعبتني.

تقدم إلي وحينها أصبح يداعب خصال شعري الذهبية ويقول لي : هديتي أجمل بكثير من هذه السيارة ولكنا لن... هرعت الدموع تقفز من عينية العسليتين وقال متألما : أحبك يا فتاتي وضمني إلى صدره الحنون وهو يحاول حبس دموعه وأشار لأني لتقترب فأخذنا عناق مليء بالمحبة والدفء والخوف والدموع ولكنه للأسف لم يستمر طويلا... فلقد كسر باب البيت الخلفي وقد تفكك حينئذ عناقنا وأخذ آبي يقول خبئيها بسرعة.

كنت أتلفت يمنة ويسرى ولم أفهم كلام ابي وتصرفات امي وما يحدث... وأخذت امي تشد يدي وتسحبني تحت الطاولة التي كان يغطيها شرشف أبيض مزركش وطويل وتنبس لي :
نحن آسفان يبنتي نحن نحبك فأنت هدية لنا من السماء تذكري دوما أننا نحبك إياك ثم إياك ثم إياك أنت تخرجي وتنظري مهما سمعتي أفهمتي إياك وقبلتني وهرعت مبتعدة عني.

لقد كنت بصدمة تامة عيناي كانتا مفتوحات بحدة وفمي مفتوح من رؤيتي و سماعي لكلامات أمي وتحذيراتها المبعثرة...
حتى سمعت صوت رجل أجهله يقولون لوالداي : لديكم جرأة كبيرة لتجاهل مكالماتنا...... نظرت من زاوية الطاولة متجاهلة تحذير أمي المتكرر لي، رأيت ٥ رجال ببدل سوداء كانوا مسلحين آنذاك تصنمت بمكاني وأنا أراقب بصمت وأغلقت فمي وأنفاسي بيداي الصغيرتان.

تابع الرجل : أتعلمون أن الرئيس وضعكم بعقله وأنتم تفهمون معنى ذلك صحيح؟... هذا يعني انه لم يعد لكم فر__... .

دلف أبي مقاطعا لهم : أرجوكم أمهلونا المزيد من الوقت أرجوكم.

الرجل الذي يبدو كالرئيس على البقية هنا : ضرب وجه أبي بقدمه وقال له أخرس ايها الحشرة ، ألم يعلمك والداك عدم مقاطعة من هم أقوى منك؟ .

رأيت الدم ينزف من فاه أبي وأنا بحالة ذعر و إلا بأمي تقاطعه قائلة : أيها الوغد ألم يعلمك والداك احترام من هم أكبر منك؟ و كيف يجب أن تتعامل معهم؟.

قال ذلك الرجل ضاحكا : وغد ههههه سأريك كيف يكون الوغد الحقيقي يمرأة وإلا به يشهر سلاحه نحوها وأطلق دون تردد طلقتان متتاليتان.

فزع أبي صارخا أنّا ~ أجل هذا هو اسم أمي الراحلة~ أنّا أرجوكي لا تذهبي لا تموتي....

حملقت به من أسفل الطاولة وأنا أكتم صراخي وبكائي.

قال ذلك الوغد ضاحكا : ههههه لا عليك فأنت ستلحق بها حالما يأتي سيدنا......

صرخ أبي شاتما : اللعنه عليكم، اللعنه عليكم.

وإلا بذلك الحقير يضغط على الزناد حتى أوقفه صوت فتى ~أجل لم يكن صوت شاب أو رجل بل كان صوت فتى ~ كان صوته خشنا وباردا حادا وقاتلا وقال له بصوته الحاد : أنت.

15/03/2020

Between Love & Revenge ~Love Shot~

الفصل الثالث : أعصاب تلاشت.
................ آكشن .................

وضع آيكون مجلدات كبيرة فوق بعضها على الطاوله ونبس : تفضلوا فاللتختاروا مهمتكم ولكن دون النظر إليها ~كلام مبهم بعض الشيء~.

لم يبادر أحد بالاقتراب من الطاوله وكل منهم يناظر الآخر ونظراتهم قائلة "تقدم انت أولا"......... طوينا ربع ساعة بالضبط والأجواء المريبه سيطرة على كل من في الحجرة.

دلف لونغيه قائلا: إلى متى انتظاركم هذا، لقد مللت من ذلك. الموضوع جدا سهل كل ما عليكم فعله أن يسحب أحدكم ملفا دون النظر إلى موضوعه ~يتحدث بطريقة منرفزه لأبعد الحدوود~.

تقدمت ميراي متردده وسحبت الملف الأول ويداها كهاتف رجاج ثم عادت إلى مكانها والجميع يناظرها مدهوشا بما فعلت.... رسم الزرافة ابتسامة على ثغره وقال: ها قد أُخِذَ الملف الأول من التالي.

تقدموا واحدا تلو الآخر وسحبوا ملفاتهم ولم يفتحوها قط من شدة هول ما حدث عندها قال آيكون : بدأ من الغد وحتى ستة أشهر عليكم انجاز مهامكم على أكمل وجه دون اقتراف أي خطأ مفهوم.

كان آيكون يخاطب جدرانًا لا أكثر فجميعهم دون أي ردة فعل تذكر... وكأنك صفعت كلا منهم على وجهه.

وإلا بهاتف ميراي يرن ليقطع الصمت المدوي في تلك اللحظه... ردت ميراي على هاتفها ودلفت خارجا وكل ما قالته التقيق بعد نصف ساعة عند الجسر الغربي .

ذهبت ميراي مشتة إلى مكان اللقاء وكانت تمسك بالملف ويداها ترتجفان ونزلت دمعة من عينها الزمرديه وضحكت للشخص الواقف أمامها وقالت : أخيرا سيبدأ انتقامي ... بعدئذ تعالى صوت ضحكها وبكائها كالمجنونة في آنٍ واحد ~ مرددة سأقتلكم سأمحيكم عن الوجود سأنتقم منكم ( LBX )

ضحك الأسمر الواقف أمامها وقال : هذه قطتي البرية التي دربتها.

كلام الكاتبة :

رأيكم بالفصل؟

الفصل القادم رح يظهر ليكيبار؟

كم درجة حماسكم؟

حسابي عال Instagram & Wattpad
Mirai_Shigami6666

بتمنى تدعموني بلايك و فولو و تعليق 💚

14/03/2020

Between Love & Revenge ~Love
Shot~

الفصل الثاني :

اللعبة تبدأ عند ١..٢..٣





ذهبنا جميعنا إلى مكان مفتوح لنتنفس الصعداء والغضب يجتاحنا جميعا...

~آرتيموس~ يحاول تلطيف الأجواء :
" بالله عليكم يا ساده لما على ق....

وإلا بالجميع يحدقون به ويقولون
" أغلق فمك"

و ارتسمت ملامح الذهول عليهم و خَرّوا ضاحكين.

سارا : ياا انت ايها النادل أود طلب ٢ برغر سوبر و ٣ أكياس من البطاطا وللتحليه أريد ٤ كبكيك.... ماذا عنكم يا شباب..... ماذا بكم لما تحدقون بي هكذا.

ميراي صاحت : هههههه لما نحدق أي انسانه طبيعيه قد تأكل كل هذا لوحدها سارا، لا ليس هكذا فقط بل انك انحف من العامود.

نيكيل يضحك بسخريه : سارا فقط سؤال أين تذهبين بكل هذا الطعام ~يسأل وهو يكتم ضحكته ~

سارا محرجه 😳 : ي.. ي.. ياااا وإلا بدمعة تسير على خديها.

ميراي : س سارا عزيزتي ماذا أصابك إن نيكيل لا يقصد شيئا صحيح نيكيل~تنظر إليه نظرة رجاء مع ابتسامه~

نيكيل: آ آ ه ~يحاول تدارك ما حصل ~ لا أقصد شيئا حقا.

آيزن : يا شباب لقد فرطت من الجوع والنادل قد تعب من الوقوف أطلبوا ما تريدون بسرعه.

بعد ساعتين عادوا إلى المقر : واستقبلهم لونغيه بابتسامة منرفزه مرسومه من بداية وجهه حتى آخره 😊

وردوا عليه بنفس الإبتسامه مما جعل الأجواء مليئة بالغرابة.... وفتح الباب ليكون آيكون قد عاد بأخبار من المقر الرئيسي للعملاء الخمس.

آيكون ~نفس عميق ~ : في البداية لقد أعدنا النظر بأننا كنا متسرعين بترككم مع العنق الطويل ~يقصد لونغيه~ ولكن ما باليد حيله... لذلك أصدر المقر الرئيسي قرارا عاجلا بأن من يثبت كفاءته في المهمه التي ستعطى لكم هو الوحيد الذي سيتبقى.

سارا : ما الجديد نحن نعلم ذلك بالفعل.

آيكون : حسنا يبدو اني حقا قد تأخرت.

والآن تفضلوا الأوراق ~ بنشاط عالي ~.... ها هي مهماتكم المثيره 😁.

*آكشن*


برأيكم ما هي المهام التي ستقدم لهم؟

إذا حبيتوا الفصول رجاء قولوا عشان استمر... ولا تنسوا تدعموني.. وشكرا 💙

13/03/2020

Between Love & Revenge ~Love Shot ~

أنا



الفصل الأول :

من أين أبدأ بالحديث أأبدأ عن فتاة طيبة حفرت قبرها بنفسها أم عن فتاة جاهلة لم تعرف قيمتها ....

انا ميراي شيغامي متدربة ب ال FBI ال FBI ليس حلمي او طموحي ولكنه من سيكشف مصيري ويحقق انتقامي ..... اليوم.. (اليوم السابع والعشرين من آذار عام ٢٠١٢) هو ذكره وفاة والداي ال ٢٢ وهو أيضا اليوم الذي أعلن فيه عن اجتيازي لامتحان قبولي ب ال FBI ك عميلة رسمية..... لا أدري ما هو هذا اليوم؟؟ هل يجب أن أحزن لأن والداي قتلا فيه؟. أم أفرح اني سأحقق انتقامي الذي عشت لأجله وبقيت اتنفس لأحققه .... كل له وقت محدد

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

رئيس القسم (إيكون) : انتم الخمسة قد قبلتم لتمثلوا شهامة بلدكم وتثبتوا أنفسكم حق إثبات اولا انتم ستصنفون حسب نتائجكم اولا في المرتبة الأولى العميلة(ميراي شيغامي) .. المرتبة الثانية العميل( نيكيل أويكسل) .... المرتبة الثالثه (سارا كويرك) .... المرتبة الرابعه (آيزن كوتارا) ... المرتبة الخامسه( آرتيموس بيكادلي) ...... لحسن حظي و سوء حظكم اني لست من سيصنفكم ... هنا تنتهي مهمتي على كل مبارك لكن لا تغتروا بأنفسكم وداعا......

آرتيموس : بالله عليكم يا رفاق لماذا قدرنا يجب أن يكون مماطلة ب مماطلة 😭

سارا : ايكون الوغد سيتركنا مع ذلك الزرافه 💔😢.

ميراي: ههه 😂😂😅 بالله عليكم يا جماعه (الزرافه) أهذا فقط ما تصفونه به.

سارا : أهناك افضل من ( الزرافه) برأي حضرتك ~باستهزاء~؟؟.😒

ميراي : ~بغضب~ يااااا انت انا حقا لا اطيقك فلا تختبري صبري . 😤😡😠

آيزن : يا جماعه رجاءً لا تتشاجَ.....

لونغيه ~دخول مفاجئ~ : ..... بل أكملوا فهذا فقط ما يمكنكم فعله ايها الفاشلون... بالمناسبه سارا لقد أحببت لقب الزرافه.... ولكن عند رسوبك المحتم في امتحان التصنيف سيصبح ممتعا اكثر صحيح.

سارا ~بصوت خافت ~ : وغد حقير.

آرتيموس بدهاء واستهزاء : حضرة ال...... ال..... .

لونغيه : الزرافه.... فالواقع ميراي معكي حق ١٠٠٪ أهذا فقط ما وصفتوني به.... هذا قليل حقا.... فغيركم دعاني بالشيطان / ذي القرون، المومياء والكثيييير ولكن لنعتمد اسم الزرافه.

سارا بثقة ومرح هاهاهاي أرأيت يا مُعلِقه ~تقصد ميراي ~ بالأخير هو بالفعل وافق على الزرافه.. موهاها اسم على مسما أحسنت سارا لقد انتصرت 😎

ميراي تكتم ضحكتها وتعد ١..٢..٣..آكشن.

لونغيه بعقلانيه : حقا سارا ما رأيك أن تلفي ٦٠ دوره حول المضمار 😎😏

ساره بصدمه : هاهاها 😅~تضحك بخوف ~ أنا أعتذر.😣

لونغيه: هذه السنه لا يوجد اختبار للتصنيف ~يمثل أنه حزين ولكنه فرح ~😏

الجميع: ماااذاااااا.

آرتيموس : ينهق بحق الجحيم لماذا قدرنا يجب أن يكون مماطلة ب مماطلة 😭

نظر الجميع إلى آرتيموس مؤيدون له بالنظرات.

سارا ~بغباءها المعتاد ~: هاهاي لماذا انتم حزينون هذا يعني أننا مقبولون ١٠٠٪ والزرافه ليس له علاقه بنا أبدا... ~سارا تتكلم براحه.

ميراي "بغضب" : فقط لمرة واحده فكري بطريقة عقلانية.

سارة "بغضب" : ياا اسمعي ليس لأنك حصلتي على المرتبة الأولى يعني ان تقللي من شأني.

ميراي تستمر بغضب وصل لأعلى درجه : لا استهزء أبدا ولكن الا ترين ضحكة الزرافة المكتومه يا غبيه هذا يعني أنه من الآن "واحد فقط سيتبقى".

لونغيه بنظرة ماكره : ميراي اهدأي... هل انت خائفه مثلا بل انا واثق ان لديك مهارات تجعلك الرقم ١.

آيزن مستفهم : لحظة واحده ميراي و الزرافة عن ماذا تتحدثون.

لونغيه : حتى اتفه الأمور يجب أن أشرحها لكم... عزيزتي ميراي خذي دورك.

ميراي تنظر ل لونغيه نظرة تود بها قتله : بما أنه لا يوجد اختبار تصنيف هذا يعني بأننا لسنا ناجحين فقط هكذا بل لننجح علينا المرور بما هو أصعب بكثير من اختبار التصنيف والأصعب هو مهمه في غاية الخطورة إن اجتزتها وحققتها انت الوحيد هو الناجح اي الفائز.

نيكيل بجدية : أيعني أن ال ٦ سنوات التي درسناها وصولا لهذه المرحله كلها بلا فائدة.... ~بغضب اجتاحه~ ياااا انت لونغيه أكانت فكرتك أجبني ايها الحقييير.

لونغيه بسخريه : اجل فكرتي وماذا ستفعل يا ترى؟

نيكيل فقد صوابه و وهجم على لونغيه وإلا ميراي تأتي بينهم وتقول :

كفى نيكيل انا اعرف بأنك العقلاني هنا ألا تعلم بأن هذا الوغد ينتظر تصرفا واحدا خاطئا ليستبعدك...أرجوك نيكيل حافظ على هدوء أعصابك.

نيكيل : حسنا حسنا ولكن اعصابي هذه لن تبقى هادئه ~بغضب ~ أفهمت؟

آيزن : يا جماعه دعونا نذهب لنأكل بالخارج فأعصابنا س تزداد توترا إن بقينا مع هذا ال... ☺️ في نفس المكان.

*

كلام الكاتبة : إذا بتحبو أستمر باستخدام الإيموجيز أرجو التعليق (😁)..... لا تسوا دعمي للاستمرار 💜💜

Address

Irbid

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mirai_Shigami6666 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category