28/03/2020
Between Love & Revenge~Love Shot ~
الفصل السابع : عالم جديد
استيقظت باكرا لأجهز حقائب السفر ~قد تتسآءلون لما ~ حسنا انا متوجهه ل لاسڤيغاس... لما؟... لدخول جامعة الشرطه. فقد حصلت على منحة دراسية لدخول أفضل جامعات آميركا ألا وهي جامعة "سانتا ماريا".
أصبحت الساعة ٦ صباحا وقد شارفت على الانتهاء، دخلت لاستحم واودع المياه التي لطالما غمرتني بدفئها شتاء وبردها صيفا... خرجت من الحمام ونظرت بحنين بغرفة الأميرات تلك وتنهدت قائلة بيأس : لا أدري كيف سأتركك وأذهب، فتحت خزانتي الضخمة التي لم يكن بها إلا بنطال جينز خصره عالي وقميصا سكري اللون.
ارتديت القميص وحشوت نصفه داخل البنطال وارتديت حذاء رياضي وحقيبه رياضيه.
ونزلت على السلالم، رأيت هورس ينتظرني على المائده كل خطوة كنت أخطوها كنت أموت بداخلي كيف سأتركه وأذهب كانت دموعي تود الانهمار لكني منعتها بيأس... فرسمة ابتسامة زائفه على ثغري وجلست على كرسي الجلدي وبدأت تناول الطعام.
قال بحزن شديد : لا أصدق اني سأسلمك.
فضحكت وقلت : ياا ليس وكأن قراني سيعقد.. أنا ذاهبه فقط للدراسه لالتحق بمكتب التحقيقات الفدرالي لأحقق انتقامي بدماء بارده..... لذا أرجوك لا تفكر بهذه الطريقه سأزورك وتزورني ونحن نبقى عائله حسنا؟
أجهش باكيا وضمني لصدره ومسح على شعري وقال : أميرتي أبنتي صديقتي مشاكستي ذكيتي انتصري فهذا الانتقام قد عشت لأجله طوال ال١٢ سنه.
مسكت بكفيه وقلت له مؤكد... بعدها قلت بغباء : وأين هدية وداعي فقال بحزم لم آراه بحياتي يرتسم على وجهه : فقط أنهي ما عليكي من دراسة نظرية لأعطيك ما تتمنيه.
لم أفهم قط ما قصده وأردت سؤاله وإلا بالسائق يطرق الباب فدلف للداخل وقال: سيدتي لقد حان وقت ذهابك.
فأومأ كيڤين برأسه وقال : حالا... فصعد لغرفتي وأمسك حقائبي ونزل بهم وأركبني داخل السيارة وقال كلماته الآخره : يا مستقبل البشريه "ميراي" تذكري أني أحبك.
فابتسمت ولم أعد قادره على إمساك أعصابي فأدمعت عيناي وقلت : لن أنساك.. وأنا أحبك.
أغلق باب السيارة وانطلقنا.... كنت انظر له بالمرآة الجانبيه كيف كان يبكي بصمت فزادت حرقتي! ، وصلت للمطار وصعدت الطيارة فاستمرت رحلتي ل ٤ ساعات بحقكم لقد مللت قدماي قد تنملتا فأردت المشي بالطابق الثاني.... كنت أصعد الدرج حتى ارتطمت بشاب طويل القامة بندقي الشعر عيونه عسليه ... فالواقع كنت أسقط سقوط خلفي من على الدرج بدون أن أشعر حتى مسك خصري وسحبني للأمام حتى سكنا، بادر بالاعتذار قائلا : أنا أعتذر هل تأذيت... فرددت عليه وقلت : أنا التي أعتذر فأنا لم أنظر أمامي لا تقلق لم يصبني أذى.
ذهب كل منا في طريقه لا أنكر أن عيناه كانتا تذكرني بهورس فالدفء يسيطر عليهما حتى بعثرت أفكاري التي تضعفني، قال الكابتن في السماعة : للمسافرين أرجو الجلوس في مقاعدكم ووضع أحزمة الأمان ربع ساعة فقط ونهبط.
جلست في مقعدي المخصص وهبطنا بسلام... خرجت من الطيارة بسرعة لأدخل المطار وأتصل بشبكة الانترنت لأحدث هورس أني وصلت... ذهبت لاستلام حقائبي وخرجت من باب المغادرين أشرت لسيارة الأجرة بالتوقف لكي تتوقف فدلفت للدخول وقال: سيدتي ذلك الرجل أوقفني قبل حضرتك نظرت للطرف فرأيته نفسه ذلك الشاب فأردت النزول وإلا هو يتقدم نحوي وقال : لا بأس اركبي.. فقلت له نافيه : لا انت من طلبته قبلي لذا ار_..... ، قاطعني وقال لا عليك فقط اركبي فالرجل سأم من الانتظار.
ركبت السياره وأنا نادمه حقا... فتنهد السائق وقال : سيصعب عليه ملاقاة سيارات أخرى.... فأوصلني إلى الجامعة.... دخلتها لأظهر هويتي واستقبلوني ودلوني لقاعة الاجتماع بالطلبة الجدد.
دخلت للقاعة ورأيت العديد العديد من الناس وجلست على أحد الكراسي لتمر نصف ساعة حتى تقدمت آنسه وبدأت تنادي بأسماء الحاضرين حتى وصلت لاسم "نيكيل أويسكل" فلم يستجب أحد للنداء فأعادت "نيكي-"ليفتح الباب فجأة مقاطعا لمناداة الآنسه وهو يلهث :هنا " نيكيل أويسكل " فنظر الجميع لناحيته ووقفت أنا من الذهول وقد فتحت عيناي للآخر ونظرت به.. حتى قاطعت الآنسه ذلك الشرود قائلة : تفضل ١٠ ثوان فقط وكنت ستستبعد لا محالا فجلس بالمقعد الفارغ..~وبرأيكم أين كان يا ترى؟ ~ بالتأكيد أنه بجانبي.
وقال اعتذر ولكن هل لك أن تفسحي لي؟.. فنظرت إليه ~تفاجأ بدوره عندما رآني ~ وقلت : تفضل واجلس، انتهت الانسه من تلو الأسماء وتحدثت :
_ أهلا بالسادة الحضور أنتم هنا لأنكم تتمتعون بالقدرات التي تأهلكم للتواجد بمكان مرموق كهذا، لذا اعرفكم بنفسي : أنا الدكتورة المسؤوله عنكم اسمي : "هيلين ماين " وسأكون رئيسة قسمكم لهذا العام لذا اذهبوا وارتاحوا بغرفكم حتى الاجتماع القادم الذي سنزودكم بأخباره على بريدكم الإلكتروني ".
أصبحت القاعة تعم بالصخب.. لأنظر لجانبي وأمد زجاجة المياه وقلت : أنا آعتذر حقا
فنظر بعيناي وقال : بحقك لماذا تعتذرين
فقلت : فبسببي انت تأخرت وكانت تفصلك ١٠ ثوان و ستطرد.
قال: ليس بسببك لذا لا تتعب نفسك.
فقلت : إذا على الأقل فلتأخذ الزجاجه فأنت كنت تلهث من شدة التعب منذ وصولك.
فضحك وقال : أمرك.
بادر بسؤالي : ما اسمك
أجبته : اه اعتذر فلم اعرفك بنفسي رغم اننا تصادفنا ٣ مرات..... ليقاطعني بقوله: أبدا ليست مصادفه بل إنه القدر، نظرت إليه مستفهمة وقلت : القدر؟ ... على كل اسمي "ميراي شيغامي".
أردف وأنت تعرفين اسمي إنه "نيكيل أويسكل".
مر اليوم دون التحدث مع هورس صوتيا فقط كنا نتحدث كتابيا.. لقد نمت، أجل لقد استسلم جسدي للنوم لاستيقظ على ازعاج المنبه ليوقظني في الساعة ال٥ لأجهز ليومي الأول، فالواقع لم تكن غرفتي جميله كالسابقه ولا كبيره مثلها ولكنها تفي بالغرض، لم أكن مشحونة بالطاقة لآخذ حمام لذلك فتحت الخزانة وارتديت ملابس مريحه ونزلت للمطبخ المشترك ورأيت الكثير يجلسون وبتبادلون أطراف الحديث ولكني تجاهلت ذلك وأخذت حبة تفاح وأخذت حليبا من البراد.
سكبت لي في كأس زجاجي وإلا به يسحب من أمامي فنظرت بسخط لأمامي لأرى فتاة ناصعة البياض، شقراء الشعر، زرقاء العيون، طويلة القامة، نحيفة كالعامود ~أنا واثقه بأنها خرجت من أحد آفلام ديزني ~فنظرت لكأسي بين يديها وهنا تمرد نصفي الآخر النصف الذي لا يظهر إلا مع القليل.
وتحدثت بغضب فاتحة مقلتاي وقلت : يااااا انت اتركي كأسي من يديك القذرتين.
نظرت لي بوقاحة وجلست على زاوية الرخامة وأصبحت تهز بقدمها وقالت : لا أريد.. ماذا ستفعلين؟
فمسكت زجاجة الحليب وودت ضربها بها وإلا بأحد يمسك يداي ويقول : ميراي توقفي!.... ليظهر نيكيل قائلا : اهدآي أرجوك..... وإلا بتلك الوقحه تنظر لنيكيل بطرف عينها وتسبل رموشها ونزلت من على الطاوله بطريقة مثيره وقالت : من انت يا جميل.
انتظروا لحظه ما قلة التهذيب هذه؟ أتحاول التغزل به هنا وأمام الجميع؟ ... سحب نيكيل زجاجة الحليب من يدي وأخذ كأسا آخر وسكبه وقال خذي ميراي.. متجاهلا لكلام تلك ال **. ثمها سحب يدي وذهبنا للخارج وقال : أأنت مجنونه؟ ليس من اليوم الأول.... ثمها تنهد وقال : لا عليك معكي حق.
~تسريع الأحداث ~
مرت ثلاث سنين من حياتي كسرعة البرق فالواقع هذه البداية فقط فنحن تعلمنا خلال السنوات المنصرمة الكثير من الأحكام والقواعد والقوانين وبروتوكولات الدول والدستور... وخلال ذلك الوقت لم أكن أتوقع بتاتا أن تكون تلك الفتاة الوقحة صديقتي، كنا أنا ونيكيل و سارا الثلاثي المرح في الجامعه ~أجل هذا هو اسمها سارا كويرك~ جمعنا القدر من حيث لا نحتسب في نفس المجموعه.... لا أريد الكذب لكنني حقا محظوظة بكليهما ف :
سارا : مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي بالرقص والغناء والعناية بالجمال والمقابل والتحديات لديها أكثر ١٠ مليون متابع حول العالم.
نيكيل : شاب رائع يعجز لساني عن وصفه هو مثلي تماما أتى بمنحه للمتفوقين، لا يتحدث كثيرا عن نفسه ولكن هو أساس تماسك و نجاح فريقنا.
طوال المده الفائده لم أرى هورس وجها لوجه لكني متحمسه أسبوع وسأبقى معه حينئذ ٦ شهور.... يا سلام لقد عدنا لحياة الأميرات المدللات.