27/02/2026
إلى حلمي الذي تركني منذ ٣ سنوات وحيدًا
الذي تخلى عني و جعلني احارب الايام لوحدي
كيف حالك !
أين أنت الآن؟
ماذا تفعل واين وصلت ؟!
جئت اليوم ل اطمئن عليك بما انك خلال كل ذلك المده لم تسأل عني
هل تذكرني من انا ؟
هل ما زلت تعرفني ام نسيتني !؟
لا اريد منك اجابه على اي سؤال !
فقط انني أسألك من أجل أن تنطفئ نار قلبي قليلًا و اعبر من ما يدور بداخلي
جئت ل أخبرك انني على وشك التخرج من تخصص العلوم الحياتية -اعلم انه لم يُعني لك كذلك شي لكن جئت ل اتحدث إليك-
تخيل !
انني ساتخرج من كلية العلوم وما زلت في بالي و أعود ل أسأل عنك و اطمئن عليك !
تخيل !
انني ساتخرج قريبًا !
لكن اتعلم !؟ ارهقني فراقك ارهقني لدرجة أصبح الأمر يظهر على ملامح وجهي و صحتي !
ارهقني لدرجة بعض الاحيان عندما افكر بك كثيرا ملامح وجهي يظهر عليها التعب اكثر و قلبي يتعصر من آلالم و شعري يتساقط بغزاره ك الشجرة الذي يتساقط عنها الأوراق بفصل الخريف
سأخبرك سرًا لكن اتمنى ان لا تفشيه ل احد و ان يبقى بيننا
صحيح انني على وشك التخرج و يفصلني بعض الايام عن تخرجي ذلك اليوم الذي كنت انتظرره منذ صغري بفارغ صبري وكنت اعتقد انني سأكون اسعد انسان بهذه اللحظات لكن اتعلم منذ ان تفرقنا و ذهب كل منا بطريق ، انا دخلت العلوم الحياتية وانت لا اعلم اين ذهبت ، منذ ذلك اللحظة الى هذا اليوم ومع اقتراب التخرج عندما اتذكر اننا ليس سويا قلبي يتعصر من شده الحزن و التعب !
انا ساتخرج ولم يكن بداخلي ولا لذرة واحد من الفرح و كل زملائي من حولي يجهزون ل التخرج بكل تفاصيله و يستعدون لهُ الا انا اتعلم لماذا !
لأنني ما زلت انتظرك لنلتقي لنتعانق و ان اتخرج وانت معي !
هل ستعود لي ؟
ارجوك أخبرني!؟