Abu Al-Laith D.

Abu Al-Laith D. الصفحة الرسمية لمحمود الدباس - ابو الليث.. كاتب ومحلل

✍️ ياااه عالدنيا.. صدقوني كان يتمنى يشتغللي شغلة..ما إن تأتي سيرة مسؤول.. أو شخص ناجح.. حتى يقاطع أحدهم الحديث قائلا.. ي...
25/08/2026

✍️ ياااه عالدنيا.. صدقوني كان يتمنى يشتغللي شغلة..

ما إن تأتي سيرة مسؤول.. أو شخص ناجح.. حتى يقاطع أحدهم الحديث قائلا.. ياااه عالدنيا.. كان يتمنى أطلب منه يشتغل شغلة..

يقولها وهو يبتسم نصف ابتسامة.. كأنه يمسك النجاح من قَبة قميص ماضيه..

هو لا يقص حكاية.. بل يحاول استعادة سلطة فقدها.. وكأن المنصب الذي لم يعد بيده.. لا يزال يسكن لسانه..

فلو كنت أسبق منه علماً وخبرة وإصرار وعزيمة.. لماذا بقيت حيث أنت.. وصعد هو؟!..
ولو كان النجاح يصنعه الرضا.. لما تجاوزك أحد..

مَن كانوا تحتك يوما.. لم يكونوا أقل منك.. بعضهم تعب.. وصبر.. وكتم.. ثم مشى وحده.. حين ضاق به المكان..

لماذا لا نترك الأيام تمشي كما شاءت؟!.. دون أن نلاحق الناجحين بسهام الماضي.. ودون أن نغمس نجاحهم في تفاصيل عادية عاشوها مثلنا.. ثم تمردوا عليها ومضوا..

فالطريق الذي عبروا منه لم يكن فضيحة.. بل كان بداية..
والمؤلم حقا.. ليس ماضيهم.. بل حاضرنا حين نقف عنده..

دعوا يومكم أرحم من كلماتكم..
فالناجح لا يحتاج شهادة من ماضيه.. والخذلان الحقيقي.. أن ترى مَن تجاوزك.. ثم تقنع نفسك أنك كنت السبب..

محمود الدباس - أبو الليث..

✍️ صباح خاص للشرفاء من أمتي..صباح الخير لمن يخرجون مع الضوء مثل الطيور.. لا يحملهم إلا الأمل.. ولا يسندهم إلا السعي..صبا...
24/08/2026

✍️ صباح خاص للشرفاء من أمتي..

صباح الخير لمن يخرجون مع الضوء مثل الطيور.. لا يحملهم إلا الأمل.. ولا يسندهم إلا السعي..

صباح الخير لمن يطرقون أبواب الرزق بشرف.. ولمن يمشون في مصالح الناس.. كأنهم يمشون في شؤونهم الخاصة..

صباح الخير للمجابهين ضنك الحياة بابتسامة صامتة.. وللمحاربين الفساد وهم يدفعون ثمن النزاهة عزلة.. أو تضييقاً.. أو أذى..

صباح الخير لمسؤول يؤدي واجبه على أكمل وجه.. يعلم أن المنصب أمانة لا غنيمة.. وأن العدل عبادة يومية لا خطاب موسمي..

صباح الخير لكل مَن آمن أن عمارة الأرض فعل حب لا شعار.. وأن الوطن ليس أرضاً نسكنها.. بل روحاً نسعى لرفعها مهما ثقلت الطرق وطالت المسافة..

اليوم جديد.. فليكن سعينا أنقى وأقوى.. ولتكن نوايانا أكبر من كل الصعاب..

رسالة أبعثها من القلب.. لعلها تلامس قلوباً طاهرة.. مهما شابها من غبار.. ولعلها توقظ قلوباً لم تصل درجة السبات العميق..

محمود الدباس - أبو الليث..
😇🙏🌷

✍️ لمن يكون الذنب.. حين يكون الظلم وظيفة؟!..قد نفهم.. أو نتغاضى على مضض.. عن إنسان ضعف مرة.. فأخذ ما ليس له.. ميراثاً كا...
24/08/2026

✍️ لمن يكون الذنب.. حين يكون الظلم وظيفة؟!..

قد نفهم.. أو نتغاضى على مضض.. عن إنسان ضعف مرة.. فأخذ ما ليس له.. ميراثاً كان.. أو أمانةً.. أو حق عامل عنده.. أو سرقة صريحة.. أو حتى التفافاً ناعماً على القانون..

فنقول في سرّنا.. كسب الدنيا وخسر آخرته.. وختمنا الحكاية بميزان معروف.. دنيا زائلة.. مقابل حساب مؤجل.. مؤلم.. لكنه مفهوم في منطق النفس البشرية.. حين تضعف أمام الإغراء..

لكن ما لا يُفهم.. ولا يُغتفر.. أن تأخذ حق غيرك لا لتنتفع به.. بل لتقدمه قرباناً لغيرك.. هنا لا دنيا كُسِبت.. ولا آخرة سلمت.. هنا خسارة صافية.. حتى بلا أي شبهة ربح.. كأنك اخترت أن تكون الجسر الذي تعبر عليه الخطيئة.. دون أن تترك لك أثراً.. سوى الوزر..

تأمل معي حال مسؤول مالي.. أو مسؤول شؤون موظفين.. يقتطع من رواتب الموظفين.. ومخصصاتهم.. ونهاية خدمتهم بغير حق.. لا لأن جيبه جائع.. بل لأنه يعتقد أن مديره الأعلى.. أو صاحب العمل.. سيحب ذلك.. وأنه يوفر على الخزينة.. بغض النظر كان قطاعاً خاصاً.. أو عاماً.. فيقنع نفسه أنه يؤدي واجباً.. ويحقق وفراً.. أو يحمي المكان.. وينسى أنه يوقِع بيده على خصوماتٍ من أعمار الناس.. وأرزاق بيوتهم.. وينسى أن حقوق الناس ليست رقماً.. بل حياة كاملة معلّقة بها..

وانظر إلى مخمّن الحوادث في شركات التأمين.. الذي يتحول فجأة إلى لاعب حيل.. يفتش عن ثغرة.. يبالغ في وصف ضرر بسيط.. ويقلل من وصف آخر مؤثر.. يرهق صاحب المركبة في دوامة أوراق وتأجيلات.. لا لأنه سيدفع من ماله.. بل لأنه اعتاد أن يكون سوط الشركة على رقاب المتضررين.. ودليل الغبن يتضح في حصول المتضرر لأضعاف التعويض الذي تم تخمينه.. إذا ما كانت لديه القدرة على رفع قضية على شركة التأمين.. وفي المعتاد.. يخرج ذاك المخمن مطمئناً إلى بيته.. بينما ينام غيره على قلق وخسارة..

هؤلاء لم يسرقوا لأنفسهم.. بل سرقوا قلوبهم أولاً.. ثم وزعوها على غيرهم.. ظنوا أن نقل الظلم يخفف وزنه.. وأن تمريره للغير يبرئ الذمة.. فكانوا كمن يحمل النار بيديه.. ليضيء طريق غيره.. فاحترق وحده..

الرسالة هنا بسيطة وعميقة لمن يتعظ.. إن لم تستطع أن تنصر المظلوم.. فلا تكن أداة للظلم.. وإن لم تملك الشجاعة لقول لا.. فلا تتجمل بقول نعم على حساب حقوق الناس..

فهناك ذنوب لا يغفرها حسن السلوك.. ولا يمحوها الصمت الأنيق.. لأنها ببساطة.. لم تترك لصاحبها.. لا دنيا.. ولا آخرة..

محمود الدباس - أبو الليث..

✍️ أصدقائي الاعزاء..أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير..بصدق.. يعجز اللسان عن وصفكم.. ووصف مداخلاتكم.. ولا أخفي سراً.. بأن ل...
23/08/2026

✍️ أصدقائي الاعزاء..

أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير..
بصدق.. يعجز اللسان عن وصفكم.. ووصف مداخلاتكم.. ولا أخفي سراً.. بأن لطروحاتكم الأثر الكبير في تكوين ما أكتب.. فالطروحات المؤيدة والمخالفة.. والتي تأتي بشكل مهني وعقلاني.. هي التي تصنع قيمة لأي منشور مهما كان محكماً.. لأن كلام البشر دوماً يعتريه النقص..

لكم مني دوماً كامل التحية والاحترام..

والراجي من الله لكم الخير العميم.. والرضا من رب رحيم.. والذي يخاطبكم دوماً من أعماق القلب..
محمود الدباس - أبو الليث..

✍️ هل من رجال شرفاء.. ليحصدوا ما يزرعه الملك؟!..قدّر الله لي أن أكون عضواً في هيئة المديرين لمجموعة استثمارية في إحدى ال...
23/08/2026

✍️ هل من رجال شرفاء.. ليحصدوا ما يزرعه الملك؟!..

قدّر الله لي أن أكون عضواً في هيئة المديرين لمجموعة استثمارية في إحدى الدول العربية.. وعندما قررنا تأسيس شركة جديدة ضمن المجموعة.. لم نترك شيئاً للصدفة.. كان التأسيس مهنياً من أعلى المستويات.. حتى إننا تدخلنا في طبيعة موظفي الاستقبال.. لأننا كنا نؤمن أن نجاح المؤسسة يبدأ من أصغر تفصيل فيها.. وأن كل من يجلس خلف مكتب فيها يجب أن يكون مؤمناً بما جاءت من أجله..

وكنت أراقب شيئاً لفت انتباهي طوال تلك التجربة.. لم أذكر مشروعاً واحداً خسرته الشركة.. كان قد تحرك من أجله رئيس المجموعة.. أو أحد أعضاء هيئة المديرين.. كان المشروع عندما يلوح في الأفق يتحول إلى قضية تستحق القتال.. يتلقفونه بكل مهنية وشغف.. ويدخلون المنافسة بكل قوة.. ويبحثون عن كل طريق مشروع للفوز به.. ثم ينفذونه بأعلى درجات الكفاءة.. لأنهم كانوا يعرفون أن الاستثمار.. لا يأتي لمن ينتظر على كرسيه.. ولا يبقى لمن لا يعرف كيف يحافظ عليه..

وأنا أراقب ما يفعله جلالة الملك في الخارج.. أتذكر تلك التجربة كثيراً..

فالملك.. وهو رأس هرم الدولة.. لا يجلس في قصره منتظراً أن يأتي المستثمر إلى الأردن.. بل يحمل الأردن معه أينما ذهب.. يلتقي السياسي والاقتصادي والمستثمر والإعلامي.. ويشرح لهم فرص الأردن وموقعه وإمكاناته وقدراته.. ويتحدث عن بلد صغير في موارده.. لكنه كبير في موقعه وعلاقاته وعقوله وكفاءاته.. ويطرق أبواب الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية.. ويضع الأردن أمام العالم كفرصة تستحق أن تُرى وتُدرس وتُستثمر..

ونسمع بعد ذلك ما يصدر عن تلك الدول والمنظمات من إعجاب بما يطرحه الملك.. ونرى رغبة في التعاون.. ونسمع عن فرص واستثمارات ومشاريع ومذكرات واتفاقيات..

وهنا تحديداً.. يبدأ السؤال الذي لا أستطيع أن أهرب منه..

ماذا يحدث بعد أن يعود الملك؟!..

هل تعود الراية إلى الأرض؟!.. أم يتسلمها رجال.. يعرفون أن ما زرعه الملك في الخارج.. ليس خطاباً سياسياً.. ولا صورة في نشرة أخبار.. وإنما فرص عمل.. ومصانع.. وشركات.. وأموال.. وأرزاق لأردنيين ينتظرون منذ سنوات أن يتحرك الاقتصاد؟!..

لدينا موقع جيوسياسي لا تستطيع كثير من الدول شراءه مهما دفعت..
ولدينا اتفاقيات اقتصادية مع الاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة.. تمنح منتجاتنا مزايا وإعفاءات.. تجعلنا في موقع تتمنى الوصول إليه دول أخرى..
ولدينا علاقات سياسية واسعة مع معظم دول العالم..
ولدينا بنية تحتية..
ولدينا جامعات..
ولدينا عقول أردنية أثبتت نفسها في أكبر مؤسسات العالم..
ولدينا شباب قادرون على العمل والإبداع..

فماذا ينقصنا؟!..

هل ينقصنا الموقع؟!.. لا..
هل تنقصنا الاتفاقيات؟!.. لا..
هل تنقصنا العلاقات الدولية؟!.. لا..
هل تنقصنا الكفاءات؟!.. لا..

إذن.. أين العلة؟!..

العلة قد تكون في الرجل الذي يجلس خلف المكتب.. ولا يرى في المستثمر إلا ملفاً جديداً يجب أن يمر على عشرات المكاتب..
وفي المسؤول الذي يتعامل مع المشروع وكأنه عبء يجب التخلص منه..
وفي الموظف الذي يملك صلاحية تسهيل إجراء فيؤجله.. أو يطلب المزيد من الأوراق.. أو يرسل المستثمر من باب إلى باب حتى يخرج من الأردن.. وهو يسأل نفسه.. لماذا أضع مالي هنا؟!..

وهنا يصبح السؤال أكثر قسوة..

هل لدينا رجال دولة حقيقيون.. شرفاء.. وطنيون.. مهنيون.. أقوياء.. وأمناء.. يستطيعون أن يحملوا الراية التي يحملها الملك؟!..

لا نريد رجالاً يجيدون الحديث عن الاستثمار في المؤتمرات.. ولا مسؤولين يحفظون أسماء المؤسسات الدولية.. ولا لجاناً تجتمع لتشكيل لجان أخرى..

نريد رجالاً إذا عاد الملك من الخارج حاملاً فرصة.. شعروا أن عليهم واجباً وطنياً.. أن يحولوها إلى مشروع قائم على الأرض..

نريد مسؤولاً يرى في المستثمر الأردني والأجنبي شريكاً لا خصماً.. ويرى في المشروع فرصة لا معاملة.. ويرى في كل يوم تأخير خسارة لبلده.. وفي كل نافذة مغلقة فرصة لدولة أخرى ستفتحها غداً..

فالأردن اليوم لا يحتمل أن تبقى الفرص على الورق.. ولا يحتمل أن يأتي مستثمر إلى بلادنا محمولاً على أكتاف جهود الملك.. ثم يخرج منها محمولاً على أكتاف البيروقراطية والتطفيش..

نحن نعيش ضنكاً يعرفه القاصي والداني جيداً.. شركات تغلق أبوابها.. استثمارات تبحث عن بيئات أكثر جاذبية.. شباب يبحثون عن عمل.. ومؤسسات تكافح كي تبقى واقفة.. وفي المقابل.. ما زلنا نسمع عن فرص استثمارية كبرى.. وعن مؤتمرات واتفاقيات ووفود وزيارات..

فأين الطحين؟!..

أين المصانع التي كان يجب أن تُبنى؟!.. أين الوظائف التي كان يجب أن تُخلق؟!.. أين رأس المال الذي كان يمكن أن يدخل البلاد؟!.. وأين المشاريع التي كان يمكن أن تغير حياة الناس؟!..

ليس المطلوب أن نلوم الملك.. فالملك يفعل ما يستطيع أن يفعله رأس الدولة.. يسوّق.. يلتقي.. يفتح الأبواب.. ويضع الأردن على الطاولة..

لكن بعد أن يفتح الملك الباب.. يجب أن يكون هناك من يدخل منه بكل قوة وشغف..

وبعد أن يزرع الملك.. يجب أن يكون هناك من يسقي الزرع..

وبعد أن تنضج الفرصة.. يجب أن يكون هناك رجال يحصدونها..

فهل لدينا هؤلاء الرجال؟!..
أم أن الفجوة أصبحت كبيرة إلى هذا الحد بين فكر الملك.. ورؤيته.. وحركته.. وجهده.. وبين عقلية بعض من يستلمون الراية بعده؟!..

يا سادة.. الوطن ليس ناقصاً أفكاراً.. ولا ناقصاً فرصاً.. ولا ناقصاً أبواباً مفتوحة..

الوطن ناقص رجالاً عندما تأتيهم الفرصة.. لا ينامون قبل أن يمسكوا بها.. وعندما يطرق المستثمر بابهم.. لا يجعلونه يندم على أنه طرقه.. وعندما يزرع الملك في الخارج.. يعرفون أن واجبهم في الداخل ليس التصفيق للزارع.. وإنما أن يحصدوا ما زرع..

فالملك يستطيع أن يفتح للعالم أبواب الأردن.. لكنه لا يستطيع أن يركض خلف كل مستثمر.. ولا أن يبني كل مصنع.. ولا أن يلاحق كل معاملة.. ولا أن يحاسب كل موظف..

وهنا يبدأ دور الرجال الرجال..

فهل من رجال تدب في عروقهم نار الغيرة على وضع الوطن والمواطن؟!..

محمود الدباس - أبو الليث..

✍️ هذا ما حدث في عشاء الحديقة..حدثني صديق أثق به.. أنه دُعي ذات مساء إلى عشاء عند أحد أصدقائه.. وكان العشاء في حديقة الم...
22/08/2026

✍️ هذا ما حدث في عشاء الحديقة..

حدثني صديق أثق به.. أنه دُعي ذات مساء إلى عشاء عند أحد أصدقائه.. وكان العشاء في حديقة المنزل.. جلس الجميع حول المائدة وبدأوا يأكلون.. وإذ بأحدهم يأخذ قطعة لحم.. وما هي إلا لحظات حتى علقت في حلقه.. وبدأ يختنق ويزرق وجهه..

وبسرعة نهض أحد الحاضرين.. وأمسك به من خلفه.. وبدأ يضغط على صدره.. وبعد محاولات عدة.. خرجت قطعة اللحم كأنها رصاصة.. واندفعت بعيداً عدة أمتار.. وفي اللحظة نفسها.. خرج قط من بين الزهور كالسهم.. التقطها وهرب بها..

ابتسمت عندما سمعت القصة.. فحتى قطعة اللحم التي ليست لك.. سيرسل الله صاحبها ليأخذها منك.. وتخرج من أعماق حلقك..

فما كان لك سيأتيك ولو بعد حين.. وما هو ليس لك.. لا تحاول أن تنتزعه من يد غيرك.. فحق الناس لا يضيع.. وإن لم يُردّ إليهم في الدنيا.. فسيُردّ يوم القيامة.. ولكن هذه المرة من رصيد حسناتك.. وإن لم تكف.. فسيئاتهم ستؤدي الدين..

كل السعادة والرضا أبعثها لكم.. وربي يسعد جميع أوقاتكم بكل الخير..

محمود الدباس - أبو الليث..

✍️ أبوها بيتاجر بطلاقها.. فهل أنت مغفّل؟!..من خلال انغماسي هذه الأيام في بعض تفاصيل الطلاق وتبعاته.. وجدت أن هناك موضوعا...
20/08/2026

✍️ أبوها بيتاجر بطلاقها.. فهل أنت مغفّل؟!..

من خلال انغماسي هذه الأيام في بعض تفاصيل الطلاق وتبعاته.. وجدت أن هناك موضوعات.. لا يجوز أن تمرّ مرور الكرام.. ومنها الطلاق قبل الدخول.. حين لا يكون الطلاق نتيجة حياة زوجية فاشلة.. وإنما نتيجة زواج لم يبدأ أصلاً.. ثم ينتهي سريعاً بخلاف وشقاق وتفريق..

ولنكن صريحين حتى النهاية.. هناك من تدخل الزواج وهي لا تريد أن تبني بيتاً.. وإنما تعرف تماماً ماذا تريد.. عقد زواج.. ثم افتعال المشاكل.. ثم قضية شقاق ونزاع.. ثم طلاق.. ثم أخذ ما يترتب لها من حقوق.. وبعدها تبدأ رحلة البحث عن ضحية جديدة..

والأخطر من ذلك.. إن كان وليّها على اتفاق مع ابنته.. ويرتب لها.. ويتركها تكرر الأمر مرة بعد أخرى.. وكأن ابنته مشروع تجاري.. يدر المال كلما دخل رجل جديد إلى حياتها..

أي أب هذا؟!.. وأي أخ هذا؟!.. وهل أصبح العرض والشرف سلعة تُباع بالمهر.. ويُعاد تدويرها كلما ظهر شاب جديد؟!..

أنا لا أتهم كل مطلقة.. ولا أساوي بين أنثى ظُلمت وانتهى زواجها قبل الدخول.. وبين من تتعمد الدخول في هذا الطريق.. فبينهما فرق كبير..

لكنني أتحدث عن تلك التي يُخطط لها.. وعن ذلك الولي الذي يعرف.. ويشجع.. وينظر إلى الأمر بعين الحسابات والمكاسب.. وكأن ابنته ليست إنسانة لها مستقبل وكرامة.. وكأن الشاب الذي أمامه ليس له قلب وحياة وأهل..

أما أنت أيها الشاب.. فاسمح لي أن أقولها لك بلا مجاملة.. إذا كنت ستدفع مهراً.. وتربط اسمك باسم امرأة.. وتبني معها بيتاً.. فكيف لا تكلف نفسك عناء السؤال عنها؟!..

يا رجل.. أنت عندما تريد شراء سيارة مستعملة.. تسأل عن محركها.. وفحصها.. وحوادثها.. وقد تدفع المال لتفحصها قبل أن تشتريها.. ثم تأتي إلى الزواج.. وهو العمر كله.. ولا تسأل إلا سؤالين عن شكل البنت.. وأين تسكن؟!..

اسأل عنها جيداً.. عن أخلاقها.. وعن تعاملها.. وعن طبيعتها.. وعن تاريخها إن وُجد.. واسأل من يعرفها حقاً.. ولا تعتمد على كلام أهلها وحدهم..

فهذا دورك أنت.. وليس دور غيرك.. أنت الذي ستتزوج.. وأنت من ستتدبس.. وأنت الذي ستدفع المهر.. وأنت الذي ستعيش معها.. لذلك ابحث.. وتحقق قبل أن تفتح فمك منبهراً.. ثم لا تلوم بعد ذلك أباً.. أو أخاً.. أو دائرة.. أو جهة.. فالقرار قرارك.. والاختيار اختيارك.. وهذه مسؤوليتك أنت..

فالزواج ليس صفقة عابرة.. والطلاق ليس لعبة.. والمهـر ليس ثمناً لعملية تجريبية..

أيها الولي.. ابنتك ليست صفقة.. والشاب ليس صرافاً آلياً.. وأيها الشاب.. الزواج ليس مغامرة تدخلها وأنت مغمض العينين..

فبعض الزيجات تنتهي لأن الحياة لم تُكتب لها الاستمرار.. وهذا قدر لا يلام عليه أحد..

لكن أن يتحول الزواج إلى حيلة محسوبة.. والطلاق إلى تجارة.. فهنا يجب أن نتوقف جميعاً ونقول.. كفى!..

محمود الدباس - أبو الليث..
#الطلاق
#الاردن

✍️ دائرة قاضي القضاة.. نسبة الطلاق مرتفعة.. ماذا تفعلون؟!..يبدو أن أرقام الطلاق في الأردن أصبحت مخيفة فعلاً.. وكلما ظهرت...
19/08/2026

✍️ دائرة قاضي القضاة.. نسبة الطلاق مرتفعة.. ماذا تفعلون؟!..

يبدو أن أرقام الطلاق في الأردن أصبحت مخيفة فعلاً.. وكلما ظهرت إحصائية جديدة.. سارع البعض إلى القول إن المجتمع الأردني يتجه نحو التفكك.. وإن الزواج لم يعد كما كان.. وإن نسب الطلاق ترتفع عاماً بعد عام.. حتى أصبحنا نحن أيضاً.. وربما من حيث لا نشعر.. نردد ما نسمعه ونراه.. وكأن الأرقام لا تحتاج إلى أكثر من قراءتها حتى نفهم حقيقتها.. والأرقام التي تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي تبدو بالفعل صادمة.. حتى يكاد القارئ يقتنع بأن من كل ثلاثة.. أو أربعة زيجات في الأردن.. زواجاً ينتهي بالطلاق..

لكن.. قبل أن نسأل دائرة قاضي القضاة.. ماذا تفعلون؟!.. وهل أنتم تدركون هذا الخطر؟!.. وهل أنتم السبب في ذلك؟!..
علينا أن نسأل أنفسنا أولاً.. ماذا تقول هذه الأرقام فعلاً؟!.. وهل نقرأها بشكل صحيح؟!..

عندما تقول الإحصاءات الرسمية.. إن الأردن سجل في عام 2024 -وهي آخر نشرة رسمية صادرة عن دائرة قاضي القضاة- 19,106 حالة طلاق حسب حجج رسمية.. فهذا لا يعني أن هذه الحالات تخص الزيجات التي تمت في عام 2024.. فالطلاق الذي وقع في ذلك العام.. قد يكون لزواج مضى عليه أشهر.. أو خمسة أعوام.. أو عشرة أعوام.. بل قد يكون لزواج مضى عليه عشرات الأعوام..

أما عدد عقود الزواج المسجلة في عام 2024 فبلغ 62,970 عقداً.. والمفاجأة أن حالات الطلاق التي وقعت في عام 2024 وكان زواج أصحابها قد تم في العام نفسه.. لم تتجاوز 3,654 حالة.. أي ما نسبته 5.8% من عقود الزواج في ذلك العام.. وليس 30% كما قد يوحي لنا جمع رقم الطلاق السنوي.. وقسمته على عدد الزيجات السنوية..

أما معدل الطلاق الرسمي.. فقد بلغ 1.6 حالة طلاق لكل ألف من السكان في كل من 2024 و2023.. وهو ما تسميه دائرة الإحصاءات معدل الطلاق الخام.. وهو من أقل النسب عالمياً..

وبمعنى أبسط.. لا يجوز أن نأخذ طلاقاً وقع اليوم.. لزوجين تزوجا قبل عشر سنوات.. ثم نضعه في مواجهة زواج عُقد اليوم.. ونقول إن أحدهما من نتائج الآخر.. هذا خطأ في قراءة الرقم.. قبل أن يكون خطأ في الحساب..

وهنا أعتقد.. أن علينا أن نتوقف قليلاً.. ليس دفاعاً عن الطلاق.. ولا إنكاراً لوجود مشكلة أسرية حقيقية في بعض البيوت.. وإنما دفاعاً عن الحقيقة نفسها.. فالأرقام لا يجوز أن تتحول إلى عناوين مخيفة.. لمجرد أننا لم نفهم ماذا تقيس..

والأجمل أن دائرة قاضي القضاة لا تقف عند توثيق الطلاق بعد وقوعه.. وتنفيذ بنود عقد الزواج.. بل تعمل قبل الوصول إليه من خلال مكاتب الإصلاح والوساطة والتوفيق الأسري.. التي أنشئت أصلاً لمحاولة إنهاء الخلاف بالطرق الودية.. وحماية الأسرة من الوصول إلى التقاضي ما أمكن.. وإذا تعذر الصلح.. تعمل على الوصول إلى اتفاق يحفظ الحقوق والواجبات.. ويقلل من مرارة الخصومة..

وفي عام 2024 أعلنت الدائرة.. أن مكاتب الإصلاح الأسري.. سجلت نحو 39 ألف حالة حُولت إلى اتفاقات رضائية دون تقاضٍ.. إلى جانب نحو 9 آلاف حالة صلح.. وهي أرقام تقول إن هناك جهداً حقيقياً يبذل.. قبل أن يصل الخلاف إلى قاعة المحكمة..

بل إن سماحة قاضي القضاة أعلن.. أن برنامج الإصلاح والوساطة والتوفيق الأسري.. مكّن من عدم وصول نحو 40% من الحالات إلى المحاكم.. بعد التعامل معها من خلال الإصلاح.. أو الاتفاقات الرضائية.. وهو ما يعني أن شعار (التراضي قبل التقاضي) ليس مجرد عبارة جميلة.. بل مسار عملي لحماية ما يمكن إنقاذه من البيوت..

لذلك.. نعم.. الطلاق موجود.. ونعم.. كل بيت يُهدم يستحق أن نسأل لماذا هُدم.. لكن قبل أن نرعب المجتمع بالأرقام.. علينا أولاً أن نفهمها..

فالرقم الذي لا نفهمه.. قد يكون أخطر من الرقم الذي نخاف منه..

ولنا وقفات مهنية محايدة -إن بقي في العمر بقية- مع الكثير من القضايا التي تُنشر.. فنقبلها أحياناً كما تُقدم لنا.. ونبني عليها مواقف وأحكاماً.. قبل أن نتوقف لنسأل عن الرقم.. وعن مصدره.. وعن دلالته الحقيقية.. وما أكتبه هنا.. ليس دفاعاً عن جهة.. ولا هجوماً على جهة.. وإنما محاولة لوضع الحقيقة في مكانها.. كما هي.. لا كما نحب أن تكون.. وأشهد الله أن لا مأرب لي في ذلك.. إلا نشر الحقيقة كما أراها موثقة ومجردة.. رضي بها من رضي.. وأنكرها من أنكرها..

محمود الدباس - أبو الليث..
#الطلاق
#الاردن

✍️ إليكم أصدقائي جميعاً أقول.. الحياة ليست خالية من الهموم.. ولكنها مليئة بما يستحق أن نحمد الله عليه..قد تضيق بنا الأيا...
18/08/2026

✍️ إليكم أصدقائي جميعاً أقول.. الحياة ليست خالية من الهموم.. ولكنها مليئة بما يستحق أن نحمد الله عليه..

قد تضيق بنا الأيام.. وتثقلنا المسؤوليات.. ونظن أحياناً أن ما نحمله أكبر من قدرتنا.. ثم نلتفت إلى من حولنا.. فنكتشف أن كثيراً مما كنا نسميه مشكلة.. كان في الحقيقة نعمة مؤجلة الفهم..

فلنحمد الله على ما نملك قبل أن نبكي على ما فقدنا.. وعلى العافية قبل المرض.. وعلى الأهل قبل الغياب.. وعلى النعمة التي اعتدنا وجودها حتى نسينا أنها نعمة..

اللهم ارزقنا قلوباً ترى الخير وسط التعب.. وتقول الحمدلله في الرخاء والشدة.. وتنام مطمئنة لأن لها رباً لا ينسى عباده..

صباح الرضا.. صباح الحمد.. وصباح القلوب التي تعرف أن أجمل ما في الحياة.. أن تبقى بخير من الداخل مهما أثقلتها الحياة من الخارج.. صباحكم خير وطمأنينة ومحبة..

محمود الدباس - أبو الليث..

✍️ لا أقبله لابني.. ولن أقبل لابنتي القيام به..سبحان الله الذي جعل الزواج سبيلاً لإعمار الأرض.. وأقام الأسرة على المودة ...
17/08/2026

✍️ لا أقبله لابني.. ولن أقبل لابنتي القيام به..

سبحان الله الذي جعل الزواج سبيلاً لإعمار الأرض.. وأقام الأسرة على المودة والرحمة.. وجعل بين الزوجين من السكن ما يجعل الحياة أكثر طمأنينة.. فإذا تعذر استمرارها.. لم يجعل الفراق جريمة.. وإنما أرشد إلى أن يكون الانفصال بإحسان.. وكأن الرسالة واضحة منذ البداية.. إن عجزتم عن الاستمرار معاً.. فلا تجعلوا من الفراق باباً للانتقام؟!..

هذه الفكرة استوقفتني اليوم.. وأنا أزور دائرة قاضي القضاة.. برفقة أحد الأشخاص الذي علق في تبعات الطلاق.. وما ينشأ عنه من قضايا وإجراءات.. فوجدت نفسي أمام مؤسسة.. لا تتعامل مع القضايا الأسرية باعتبارها أوراقاً في ملفات فقط.. وإنما باعتبارها حياة بشرية.. فيها مشاعر.. وحقوق.. وأطفال.. وعائلات.. قد تبقى آثار الخصومة بينها سنوات طويلة..

كان لدى مرافقي بعض الملاحظات حول إجراءات التقاضي.. فاستأذنت بلقاء سماحة قاضي القضاة الشيخ عبدالحافظ الربطة.. فاستقبلنا كعادته ببشاشة.. واستمع لما لدينا.. ثم أحالنا إلى مفتش المحاكم فضيلة الدكتور محمد الشمايلة.. لنجد أمامنا الصورة ذاتها.. احتراماً ومهنيةً واستماعاً هادئاً لما يقال..

وخلال الحديث.. طرح عليّ الدكتور الشمايلة سؤالاً بسيطاً في ظاهره.. عميقاً في معناه.. قال لي.. لو كانت الطليقة ابنتك.. فهل تقبل أن يتم ظلمها؟!..

أجبته بلا تردد.. لو كان الأمر يتعلق بابني.. فلا أقبل أن تظلمه طليقته.. ولو كانت القضية تتعلق بابنتي.. فلا أقبل أن تظلم طليقها.. لأن العدل لا يتغير بتغير موقعنا من القضية.. ولأن ما أرفضه على نفسي.. لا يجوز أن أقبله على غيري عندما تنعكس المواقع..

وهنا تحديداً تكمن واحدة من أكبر مشكلات ما بعد الطلاق.. أن يتحول القانون من وسيلة لحفظ الحقوق إلى وسيلة لإيلام الطرف الآخر.. وأن تتحول الشكاوى والقضايا والإجراءات إلى أدوات للنكد والانتقام.. لا سيما عندما يكون بين الطرفين أطفال.. فيصبح الأب والأم مشغولين بإيذاء بعضهما.. بينما يدفع الأبناء الثمن من أعصابهم واستقرارهم وطفولتهم.

ليس معنى التفريق بالإحسان أن يتنازل الإنسان عن حقه.. ولا أن يسكت عن الظلم.. وإنما أن يأخذ حقه.. دون أن يجعل من القانون سلاحاً للانتقام.. وأن يعرف الطرفان أن انتهاء الزواج.. لا يعني انتهاء الإنسانية.. وأن أبناءهما سيبقون جسراً بينهما مهما حاول كل طرف أن يهدم الجسر مع الآخر..

والأجمل في زيارتي اليوم.. أنني لم أجد الحديث عن العدالة.. منفصلاً عن طريقة التعامل مع الناس.. فقد كنت أظن أن البشاشة التي وجدناها لدى مفتش المحاكم.. ربما كانت لأن قاضي القضاة هو من أحالنا إليه.. لكن ظني تغير عندما بدأ أصحاب القضايا والمراجعين يتوافدون عليه واحداً تلو الآخر.. فوجدته يتعامل مع الجميع بالهدوء ذاته.. والبشاشة ذاتها.. والمهنية ذاتها.. يستمع للسؤال.. ويجيب عن الملاحظة.. ويتعامل مع كل قضية بما تستحقه.. دون أن يتغير وجهه بتغير صاحبها.. أو طريقة وصوله..

وهنا أدركت.. أن اجتماع العدالة مع المهنية والبشاشة.. ليس أمراً ثانوياً في عمل المسؤول.. فالمراجع قد يخرج من مكتب المسؤول.. دون أن يحصل على ما يريد.. لكنه إذا شعر أنه سُمع باحترام.. وأن حقه عولج بعدالة.. فقد يخرج راضياً عن طريقة التعامل.. حتى وإن لم تكن النتيجة لمصلحته..

ولو أن كل مسؤول.. استطاع أن يجعل المراجع يشعر بأنه إنسان.. قبل أن يكون صاحب معاملة.. وأن يستمع إليه قبل أن يحكم عليه.. وأن يجمع الحزم مع البشاشة.. والمهنية مع الرحمة.. لربما كانت علاقتنا مع مؤسسات الدولة في منحى آخر..

شكراً لسماحة قاضي القضاة الشيخ عبدالحافظ الربطة.. الذي جعل من مؤسسة القضاء الشرعي نموذجاً في المهنية وحسن التعامل..

وشكراً لفضيلة الدكتور محمد الشمايلة.. الذي جعلني اليوم أكثر تفاؤلاً.. بأن لدينا مسؤولين يعرفون.. أن هيبة المنصب لا تحتاج إلى العبوس.. وأن قوة القرار لا تحتاج إلى قسوة.. وأن العدالة يمكن أن تكون حازمة.. دون أن تفقد إنسانيتها..

ويبقى الأهم.. أن نتذكر جميعاً.. حين نقف في قضايا الطلاق على طرفي الخصومة.. أن نسأل أنفسنا سؤالاً واحداً قبل أن نطلب حقاً.. أو نرفع شكوى.. أو نستعمل إجراءً قانونياً ضد الآخر..

لو انعكست المواقع.. هل كنت سأقبل أن يُفعل بي ما أفعله به؟!..

إن كانت الإجابة لا.. فربما كان في الأمر شيء من الظلم.. وإن كانت الإجابة نعم.. فنحن أقرب إلى معنى العدالة.. وأقرب إلى ذلك الذي أراده الله لنا.. أن نجتمع بإحسان.. وإن افترقنا.. أن يكون فراقنا بإحسان..

محمود الدباس - أبو الليث..

Address

Salt

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Abu Al-Laith D. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share