17/04/2026
٢٠٠٦
كنّا نعبر النهر مثقلين بالإصرار… المياه تعلو من حولنا، والسيارات تتعثر، ومع ذلك نُكمل الطريق، لأن العودة لم تكن خيارا، بل قدرا، ولأن البيت كان أثمن من كل خطر.
أنا من هؤلاء… عبرت، ووصلت، وعدت.
٢٠٢٦
المشهد يتكرّر… لكن الثبات أعمق.
الأرض ذاتها، والناس أنفسهم…
غير أننا صرنا ندرك أن كلّ عودة موقف،
وأن كلّ صمود إعلان حق.
أنا بعيدة جغرافيا… لكنني أحمل في داخلي ثقل هذا القهر الذي تعيشونه،
فأنا ابنة جيل وعى على الحرب، وحفظ تفاصيلها في ذاكرته كما تُحفظ الأسماء،
وأعرف هذا الإحساس:
أن تُكمل… مهما اشتدت الطريق،
وأن تبقى… لأنك تنتمي.
هؤلاء أهل الجنوب…
ليسوا مجرد سكان أرض،
بل هم أصحابها.
لسنا عابرين… نحن الجذور✌🏻
🇱🇧