09/01/2026
"تكوين العربية الإسرائيلية" يشير إلى دراسة وتشكيل اللغة العربية ضمن السياق الإسرائيلي، سواء من خلال دمج مفردات عربية في العبرية الحديثة وتأثر العبرية باللغة العربية تاريخيًا، أو من خلال تدريس اللغة العربية في المدارس والجامعات الإسرائيلية لأغراض سياسية وأمنية، لا سيما بعد حروب 1967 و1973، مع محاولات لدمج اللهجة الفلسطينية في التعليم لتعزيز التواصل مع السكان العرب، مما يعكس تفاعلاً معقدًا بين الهوية اللغوية العربية والواقع السياسي الإسرائيلي، كما يصف كتاب.
الجوانب اللغوية والتاريخية:
تأثير العربية على العبرية: ساهمت اللغة العربية بشكل كبير في إثراء العبرية الحديثة، حيث استعارت مفردات وأساليب، مما شكل جزءًا من تكوينها الحديث، خاصة في المراحل الأولى لنهضتها.
"المستعربون": ظهرت محاولات إسرائيلية لـ"استعريب" اللغة والمجتمع، بدأت من الثلاثينيات وتكثفت بعد 1967، لتدريب جنود ومسؤولين على اللغة العربية ولهجاتها، وكان هدفها إداريًا وأمنيًا في البداية.
الجوانب السياسية والتعليمية:
درس اللغة العربية: أصبح تدريس العربية في المدارس اليهودية الإسرائيلية أمرًا رسميًا بعد حرب 1967، مع التركيز على اللهجة الفلسطينية المحكية بهدف تحسين التواصل مع المواطنين العرب (عرب 48) وتقليل الحواجز.
الاستخدام الرسمي: يتم تدريس العربية في جامعات إسرائيل، وتُستخدم في بعض الإدارات والمؤسسات، بما في ذلك محاولة تصحيح اللافتات العربية في الأماكن العامة، مما يعكس "حرب لغات" معقدة وضرورة لفهم السكان العرب وتفاعلهم، كما تشير.
المواطنون العرب والهوية:
عرب 48: يشكلون أكبر أقلية عرقية في إسرائيل، ويحافظون على هويتهم العربية الفلسطينية وتراثهم اللغوي، ويعرفون أنفسهم كفلسطينيين مواطنين في إسرائيل، رغم الإجراءات التي أدت إلى تهميشهم سياسيًا بعد قيام الدولة، كما تذكر ويكيبيديا و ويكيبيديا.
باختصار، "تكوين العربية الإسرائيلية" يصف عملية متعددة الأوجه لدمج وتوظيف اللغة العربية في النسيج الإسرائيلي، من التأثير التاريخي على العبرية إلى الممارسات التعليمية والسياسية الحديثة بهدف التفاعل مع الجوار العربي، مع الحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية داخل إسرائيل.