Tawasol FM

Tawasol FM اذاعة Tawasol FM / راديو صوت الوفاق / ملتزمين قضايا المجتمع المدني، الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية والسياسية
sawtelwifak.com

مدرسة التوجيه الحديثة تكرّم طلابها المتخرّجين في صفوف الشهادات الرسمية بحضور مدير عام التربية أ.عماد الأشقر وفعاليات طرا...
27/07/2026

مدرسة التوجيه الحديثة تكرّم طلابها المتخرّجين في صفوف الشهادات الرسمية بحضور مدير عام التربية أ.عماد الأشقر وفعاليات طرابلسية على مسرح الرابطة الثقافية

بأجواء من الفرح والحبور والسعادة والسرور، كرّمت مدرسة التوجيه الحديثة من على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس – لبنان طلابها الخريجين والخريجات في الشهادات الرسمية، بحضور مدير عام وزارة التربية ورئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، والدكتور عمر الحلوة ممثلاً الوزير فيصل كرامي، والدكتور باسم عساف ممثلاً رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، ورئيس الرابطة الثقافية الصحافي الدكتور رامز الفري، المشرف التربوي القدير الدكتور عبد الرؤوف إيعالي، مدير عام مدرسة التوجيه الحديثة الدكتور عبد الرحمن طراد... ممثلل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ وهبة الدهيبي وفعاليات تربوية وسياسية واجتماعية.

وقد شارك في الحفل إلى جانب الطلاب والطالبات المعلمون والمعلمات وأفراد الهيئتين التعليمية والإدراية، وحشد من الأهالي.

استهلّ الحفل الذي قدّمه الأستاذ الناظر محمود الترك، بآي من القرآن الكريم تلاها الطالب إياد خضر ناصر، ثم كان عزف النشيد الوطني اللبناني، ومن ثم دخول موكب الخريجين والخريجات إلى خشبة المسرح.

ثم كانت كلمة لمدير عام مدرسة التوجيه الحديثة الدكتور عبد الرحمن طراد رحب فيها بالضيوف الكرام سيما الأستاذ عماد الأشقر.
وشدّد د. طراد على أننا قدّمنا الاخلاقَ والتربيةَ والتعليم والمعرفة بطَبَقِ المحبَّةِ واللُّطْف.. ومنَحْنا فِلذاتِ الأكبادِ من أرواحِنا بيئةً صحيّةً وحداثةً وتقدماً.
ووجه د. طراد رسائل لكل من الطلبة والأهالي والمعلمين والإداريين فيها من الشكر والأمل، والتأكيد على أهمية طلب العلم وبذل كل غال ونفيس في هذا الطريق، متطرقاً إلى مسار تربوي طويل كانت فيه مدرسة التوجيه الحديثة محطة جديدة لخدمة أبنائنا وبناء مستقبلهم.

بدوره مدير عام وزارة التربية ورئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر استذكر بعضاً من مسار طويل في التربية والتعليم بدأه منذ عقود، تعرّف من خلاله على الدكتور طراد الذي كان له إصراره وجهده لمتابعة المسيرة التربوية رغم عظيم التحديات وحجم الصعوبات.
من جهة أخرى شدّد الأشقر في كلمته على دور الأهالي في تفعيل الرقابة على فلذات الأكباد ومتابعة شؤونهم وشجونهم داعياً إلى عدم الاستغراق في التواصل الاجتماعي والرقمنة بل لا بد من تنظيم كل ذلك والانطلاق لتحقيق الشهادات العليا بكل عزم وهمة وصبر.

المشرف التربوي الأستاذ أحمد بركات ألقى قصيدة شعرية من وحي المناسبة.

كلمة الهيئة التعليمية ألقتها المنسقة الأستاذة فاطمة طليس، وأكدت خلالها على عظيم الاهتمام والرعاية التي نوليها كمربين ومربيات لطلابنا وطالباتنا في مدرسة التوجيه الحديثة، معتبرة أن الأجيال مسؤوليتنا والتربية والتعليم يحتاج إلى تضافر الجهود بين المعلم والإدارة والأهالي للوصول بأبنائنا إلى بر الأمان.

تخلّل الحفل عرض فيلم فيه بعض الأنشطة والذكريات في مساحات وفصول وقاعات مدرسة التوجيه التربوي حيث درج الطلبة مع الرفاق والمعلمين والمعلمات.

ثم ألقيت ثلاث كلمات من وحي المناسبة للطالبات المتميزات:
عن اللغة العربية عائشة عبد اللطيف
عن اللغة الفرنسية راما كعكور
عن اللغة الإنكليزية ريحانة كريم

المدير التربوي في مدرسة التوجيه الحديثة الأستاذ أحمد كبارة ألقى كلمة الهيئة الإدارية رأى فيها أننا في مدرسة التوجيه الحديثة نعتبر أنفسنا عائلة الطفل الثانية نعتني به برموش عيوننا ونقدم له من عطاء قلوبنا ونبذل في طريقه من فيض أرواحنا، لأننا نعتبر أنفسنا مسؤولين أمام مجتمعنا الطربلسي خصوصاً والشمالي عموماً.

وعلى مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس الدكتور عبد الرحمن طراد قدّم درعاً تكريمياً للأستاذ عماد الأشقر حيث منحت أيضاً شهادات تقدير للمشرفين والمنسقين والأساتذة والمعلمات.

واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على الطلاب وبالصور التذكارية مع الأهالي والهيئة الإدارية والتعليمية.

"العمارة العثمانية في شرق المتوسط... دبلوماسية صامتة" في الرابطة الثقافيةالسفير التركي مراد لوتيم عندما اتجول في المناطق...
25/07/2026

"العمارة العثمانية في شرق المتوسط... دبلوماسية صامتة" في الرابطة الثقافية
السفير التركي مراد لوتيم عندما اتجول في المناطق اللبناتية وخاصة طرابلس اشعر بعمق العلاقة المتجذرة عبر التاريخ
بدعوة من الرابطة الثقافية في طرابلس، والجامعة الأميركية للتكنولوجيا (AUT)، ونادي Universal Lions Club، اقيمت في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية ندوة بعنوان "العمارة العثمانية في شرق المتوسط... دبلوماسية صامتة بحضور سعادة سفير الجمهورية التركية في لبنان، السيد مراد لوتيم ، ممثل النائب حسن مراد القائد عبد الرزاق عواد، ممثل النائب فيصل كرامي د. عمر الحلوة، ممثل النائب اشرف ريفي الاستاذة نسرين حجازي، ممثل النائب اديب عبد المسيح المهندس عبد الله الايوبي، ممثل النائب ايهاب مطر الحاج يحيى حداد، مسؤول التيار الوطني الحر في طرابلس الاستاذ داني سابا، المهندس جاد الشامي، رئيس الاتحاد العمالي العام النقيب شادي السيد، النقيب عبد الله حرب، رئيس نادي ليونز جبيل د. بيار الخوري، د. نسرين ضناوي، ممثل جمعية الوفاق الثقلفية خالد الحجة إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية والإعلامية، وجمع من المهتمين بالتراث والتاريخ والعمارة.
بداية استقبل سعادة السفير بتحية غنائية من قبل كورال أثر بقيادة المايسترو كريم ناصر مسعد ومن ثم النشيدين لللبناتي والتركي ومن ثم قدمت الندوة الإعلامية ردينة برهان، التي رحبت بالحضور والمتحدثين، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات الثقافية تشكل مساحة للحوار المعرفي وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية التراث العمراني بوصفه جزءاً من ذاكرة الشعوب وهويتها الحضارية.
واستُهل اللقاء بكلمة لرئيس الرابطة الثقافية، الصحافي الدكتور رامز الفرّي، الذي رحب بسعادة سفير الجمهورية التركية في لبنان وبالمحاضرين والحضور، معرباً عن سعادته باستضافة هذه الندوة التي تتناول جانباً مهماً من تاريخ المنطقة وإرثها الحضاري. وأكد أن الرابطة الثقافية ستبقى منبراً للفكر والثقافة والحوار، وبيتاً مفتوحاً لكل نشاط يرسخ المعرفة ويعزز التواصل بين الحضارات.
وأشار الفرّي إلى أن مدينة طرابلس تُعد من أغنى المدن اللبنانية بالمعالم التاريخية، ولا سيما العمارة العثمانية التي لا تزال حاضرة في أسواقها وخاناتها ومساجدها وحماماتها ومبانيها التراثية، ما يجعلها مدينة شاهدة على تعاقب الحضارات. وشدد على ضرورة التعاون بين المؤسسات الرسمية والأكاديمية والثقافية من أجل الحفاظ على هذا الإرث وصونه للأجيال القادمة، باعتباره جزءاً من الهوية الوطنية والإنسانية.
ثم ألقى سعادة سفير الجمهورية التركية في لبنان كلمة عبّر فيها عن شكره للرابطة الثقافية والجهات المنظمة على هذه المبادرة، مشيداً بمدينة طرابلس وما تختزنه من إرث عثماني مميز. وأكد أن العمارة العثمانية ليست مجرد مبانٍ تاريخية، بل تمثل لغة حضارية تعكس قيم التعايش والانفتاح والتواصل بين الشعوب، لافتاً إلى أن الحفاظ على التراث المشترك يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والإنسانية بين لبنان وتركيا.
بعد ذلك، تحدث الباحث والمؤرخ الدكتور خالد تدمري، فتناول الأهمية التاريخية لمدينة طرابلس خلال العهد العثماني، مستعرضاً أبرز المعالم التي ما زالت شاهدة على تلك المرحلة، وداعياً إلى تكثيف الجهود العلمية والثقافية للحفاظ على هذا التراث وتعريف الأجيال الجديدة بقيمته التاريخية والمعمارية.
كما ألقى مدير الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT الدكتور مارسيل حنين كلمة أكد فيها إيمان الجامعة بأهمية الشراكة مع المؤسسات الثقافية في نشر المعرفة وتعزيز البحث العلمي، مشيراً إلى أن دراسة التراث والعمارة التاريخية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية والانفتاح على الحضارات المختلفة، وأن الجامعة ستواصل دعم المبادرات الأكاديمية والثقافية التي تخدم المجتمع.
وفي ختام الكلمات، قدّم الدكتور عماد رزق محاضرته بعنوان "العمارة العثمانية في شرق المتوسط... دبلوماسية صامتة"، حيث استعرض بأسلوب علمي موثق الدور الذي لعبته العمارة العثمانية في تشكيل المشهد الحضاري لمدن شرق المتوسط، موضحاً أن المباني التاريخية لم تكن مجرد منشآت عمرانية، بل حملت رسائل سياسية وثقافية واجتماعية، وأسهمت في تعزيز التواصل بين المجتمعات، حتى باتت اليوم جزءاً من الذاكرة الجماعية والتراث الإنساني الذي يستحق الحماية والرعاية.
وشهدت الندوة تفاعلاً لافتاً من الحضور، الذين شاركوا في نقاشات وأسئلة أغنت اللقاء، وتمحورت حول سبل الحفاظ على المعالم التراثية، وأهمية التعاون بين الجامعات والمؤسسات الثقافية والهيئات الرسمية لإحياء الإرث التاريخي وتوثيقه، بما يعزز مكانة طرابلس كمدينة للعلم والثقافة والتراث.
واختُتمت الندوة بتوجيه الشكر إلى جميع المشاركين والمنظمين، والتأكيد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات الفكرية والثقافية التي تفتح آفاق الحوار، وتسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على التراث بوصفه جسراً للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين الشعوب والثقافات المختلفة.

نقيبة النفسانيين تزور الرابطة الثقافية تحضيرًا لمؤتمر النفسانيين الذي تستضيفه طرابلس في الخامس والعشرين من الشهر الجاري....
24/07/2026

نقيبة النفسانيين تزور الرابطة الثقافية
تحضيرًا لمؤتمر النفسانيين الذي تستضيفه طرابلس في الخامس والعشرين من الشهر الجاري... نقيبة النفسانيين في جولة على الهيئات الثقافية: المدينة تمتلك كل مقومات الحراك العلمي والثقافي.والمؤتمر هو تأكيد على أهمية تعزيز اللقاءات الثقافية في الشمال

قامت نقيبة النفسانيين البروفسورة رجاء مكي، يرافقها عضو مجلس النقابة الدكتور زياد أبي راشد، بجولة استطلاعية في مدينة طرابلس، هدفت إلى التعارف مع عدد من فعالياتها الثقافية، والاطلاع على المؤسسات والأماكن التي يمكن أن تسهم في إنجاح المؤتمر وتطوير أوجه التعاون في المستقبل فكانت زيارة للرابطة الثقافية في طرابلس، حيث كان في استقبال نقيبة النفسانيين والوفد المرافق رئيس الرابطة الصحافي د. رامز الفري، بحضور، رئيس نقابة عمال شركة قاديشا-الناشط خالد الرفاعي. وممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة
وتناول اللقاء تاريخ الرابطة الثقافية ودورها ومرافقها وأنشطتها، كما جرى البحث في آفاق التعاون بينها وبين نقابة النفسانيين، وإمكان الإفادة من المسرح والمكتبة والستيديو والأرشيف والقاعات في تنظيم الأنشطة العلمية والثقافية والمهنية.

بداية تحدث رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري عن تاريخ تأسيس الرابطة ودورها الثقافي والاجتماعي في طرابلس والشمال، موضحًا أنها تضم مساحة واسعة وعددًا من المرافق، من بينها قاعات للمؤتمرات والمحاضرات، ومكتبة عامة، ومسرح مخصص للعروض والأنشطة المختلفة.

وأشار إلى أن الرابطة تحتضن نشاطات ثقافية واجتماعية وتربوية، إضافة إلى عدد من اللقاءات التي تتناول الشأن العام والقضايا التي تهم المدينة والمجتمع.

وقال إن الرابطة استمرت في تنظيم معارضها ونشاطاتها السنوية على الرغم من الأزمات المتلاحقة التي مر بها لبنان، ومن بينها الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والامتية ، فضلًا عن الصعوبات التي فرضتها جائحة كورونا.
وأكد أنه على الرغم من محدودية الإمكانات وتأخر بعض أعمال التحديث والتطوير، حافظت الرابطة على حضورها وعلى دورها الثقافي، وواصلت استقبال الأنشطة والمشاركين من طرابلس ومختلف المناطق اللبنانية..

وتحدث الفري عن المسرح الموجود في مبنى الرابطة، موضحًا أنه مسرح كبير ومجهز، وتبلغ قدرته الاستيعابية نحو أربعمئة شخص، وهو من المسارح المهمة الموجودة في مدينة طرابلس.

وأشار إلى أن هذا المسرح استضاف عروضًا مسرحية وفنية وفرقًا لبنانية وأجنبية، كما استضاف عروضًا كبرى، الأمر الذي يؤكد أن طرابلس تمتلك إمكانات ثقافية وفنية لا تقل أهمية عما هو متوافر في العاصمة..

كما أشار إلى أن الرابطة تعمل ع

من أجل عدالة تعليمية عبر الدعم المدرسي في الرابطة الثقافية نظم  ِّصة، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والث...
20/07/2026

من أجل عدالة تعليمية عبر الدعم المدرسي في الرابطة الثقافية
نظم ِّصة، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة الدكتورة ريما يونس، ومع مجموعة طلال أبو غزاله العالمية الرقمية، ندوة علمية بعنوان: «من أجل عدالة تعليمية عبر الدعم المدرسي» في مقر - قاعة المؤتمرات في #طرابلس.

افتتحت رئيسة الاتحاد السيدة ناريمان الجمل اللقاء بكلمة رحّبت فيها بالدكتورة ريما يونس وبالحضور، مثنيةً على جهودها العلمية وعملها الدؤوب في خدمة التربية والتعليم، ومؤكدةً أهمية التعاون بين المؤسسات التربوية والمجتمعية لتحقيق أهداف العدالة التعليمية. ثم تناولت الدكتورة ريما يونس في مداخلتها الافتتاحية أهمية التدريب المستمر ودور مثل هذه الندوات العلمية في تعزيز قدرات المربين وتطوير العمل التربوي، مشدّدةً على أن اللقاءات التفاعلية تشكّل رافعة أساسية لتبادل الخبرات وترسيخ قيم العدالة التعليمية.

تناولت الدكتورة يونس في محاضرتها قضية العدالة التعليمية مؤكدة أن الدعم المدرسي يشكّل ركيزة أساسية لتحقيقها، إذ شدّدت على ضرورة تكافؤ الفرص بين التلامذة من مختلف البيئات، وأوضحت أهمية الدعم المدرسي في سدّ الفجوات التعليمية، لتنتقل إلى إبراز دور المسؤولية المجتمعية في تعزيز الشراكة بين المؤسسات التربوية والأهالي، قبل أن تختتم بالتأكيد على ضرورة مواجهة التحديات التربوية في ظل الأزمات الراهنة.

شهدت الندوة نقاشًا تفاعليًا بين الدكتورة يونس والحضور، حيث طرح المشاركون أسئلة متنوّعة حول سبل تطبيق الدعم المدرسي في المدارس الرسمية والخاصة، كما ناقشوا آليات تطوير البرامج التربوية بما يضمن عدالة تعليمية أوسع. وقد أجابت الدكتورة يونس على المداخلات بموضوعية، مؤكدة أن الحوار البنّاء بين الأكاديميين والأهالي يشكّل أساسًا لتقدّم العملية التعليمية.

شارك في الندوة مؤسسات تربوية، ومعلمون، وإعلاميون، وأعضاء من اتحاد المرأة المتخصِّصة ومن Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، إضافةً إلى مديرة Télé Lumière
في الشمال الإعلامية السيدة ليا معماري، ما أضفى على اللقاء طابعًا شموليًا يعكس التنوّع المجتمعي.

وفي ختام اللقاء، عبّرت الدكتورة ريما يونس عن شكرها الخاص لرئيسة الاتحاد السيدة ناريمان الجمل تقديرًا لجهودها، وأثنت الأخيرة على كل ما تقدمه الدكتورة يونس للنهوض بالمجتمع على كافة الأصعدة فيما تم منح المشاركين إفادات حضور من الجهات المنظمة اعترافًا بمساهمتهم في هذا النقاش العلمي البنّاء.

نجاح لافت للعرض الأول لمونودراما «بركي ما في بكرا» على مسرح الرابطة الثقافية استضافت الرابطة الثقافية في طرابلس العرض ال...
20/07/2026

نجاح لافت للعرض الأول لمونودراما «بركي ما في بكرا» على مسرح الرابطة الثقافية
استضافت الرابطة الثقافية في طرابلس العرض الأول لمونودراما «بركي ما في بكرا»، من كتابة وتمثيل الفنان والممرض هشام جلول، وسط حضور حاشد ضمّ شخصيات ثقافية وفنية وسياسية وإعلامية واقتصادية، إلى جانب نخبة من المهتمين بالمسرح، حيث حظي العرض بتفاعل كبير وإشادة واسعة لما حمله من مضامين إنسانية وأداء احترافي.
ويستند العمل إلى تجربة إنسانية مستوحاة من الواقع، تمزج بين عالم التمريض وفن المسرح، ليقدّم بأسلوب مؤثر رحلة تتناول قيمة الوقت، والأحلام، والخيارات المصيرية، والإصرار على تحقيق الذات رغم التحديات، في رسالة إنسانية لامست وجدان الحضور وتركت أثرًا عميقًا لديهم.
وتميّز العرض بأداء مونودرامي متقن، نجح خلاله هشام جلول في تجسيد عدد من الشخصيات والحالات المختلفة، متنقلًا بينها بسلاسة وحيوية، ما أضفى على العمل تنوعًا دراميًا حافظ على تفاعل الجمهور حتى المشهد الختامي الذي حمل شحنة عاطفية كبيرة، ونال استحسان الحاضرين الذين أثنوا على صدق الأداء وقوة الرسالة.
كما شكّل الجانب التقني ركيزة أساسية في نجاح العمل، حيث تولّى تيمور شلق هندسة الصوت باحترافية، فيما أبدع محمد الحصني في تصميم وتنفيذ الإضاءة، ليقدّما معًا رؤية فنية متكاملة أسهمت في تعزيز الحالة الدرامية وإغناء التجربة البصرية والسمعية للعرض.
وفي ختام الأمسية، توجّه الفنان هشام جلول بالشكر إلى جميع الحاضرين والداعمين والرعاة الذين آمنوا بالمشروع وساندوا انطلاقته، مؤكدًا أن «بركي ما في بكرا» ليست مجرد عرض مسرحي، بل بداية مشروع فني يسعى إلى مواصلة رحلته عبر تقديم عروض جديدة في مختلف المناطق اللبنانية، تمهيدًا للمشاركة في مهرجانات ومحطات مسرحية عربية، انطلاقًا من إيمانه برسالة المسرح وقدرته على مخاطبة الإنسان والتأثير فيه.

طلاب الثانويات الرسمية في الشمال وعكار يحيون إرث زياد الرحباني على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلسبرعاية وزارة التربية و...
20/07/2026

طلاب الثانويات الرسمية في الشمال وعكار يحيون إرث زياد الرحباني على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس
برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، أُقيم على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس النشاط الفني والثقافي "زياد الرحباني... بلغة الشباب"، وذلك ضمن الجزء الثاني من المشروع السنوي الذي نفذه طلاب وطالبات الثانويات الرسمية في محافظتي الشمال وعكار.
وجاء النشاط تكريماً لإرث الفنان والمسرحي والموسيقي الراحل زياد الرحباني، الذي شكّل علامة فارقة في المشهد الثقافي والفني العربي، حيث سعى المشروع إلى إعادة تقديم أعماله وفكره بلغة شبابية معاصرة، تؤكد أن الإبداع الأصيل يبقى حاضراً في وجدان الأجيال الجديدة.
وشهد الاحتفال عروضاً فنية متنوعة قدّمها الطلاب، تنقلت بين التقديم والغناء والرقص والمسرح، واستطاع المشاركون من خلالها تجسيد محطات من مسيرة زياد الرحباني الفنية والثقافية، بأسلوب إبداعي عكس مواهبهم وقدرتهم على إعادة إحياء الإرث الفني بروح جديدة.
وأكد المنظمون أن هذا النشاط يهدف إلى ترسيخ الثقافة والفنون في البيئة التربوية، وتعزيز ارتباط الشباب بالرموز الثقافية اللبنانية التي تركت بصمة راسخة في تاريخ الفن والفكر.
وفي ختام الاحتفال، جرى توزيع شهادات التقدير والمشاركة على جميع الثانويات الرسمية المشاركة، كما تم تكريم الفائزين في مسابقة الرسم، بدعم من مؤسسة فابريانو والفنان غسان الرحباني، تقديراً لإبداعاتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم الفنية والثقافية.
وفي الختام اكد رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري على أهمية هذا النشاط شاكرا المشرفة الاستاذة سعاد فرفود على تنظيمها ومتابعتها الحثيثة بين مختلف الثانويات المشاركة لانجاح هذا العمل في الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد

الفري يجول في كفربنين ونمرين بالضنية لبّى رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس، الصحافي د. رامز الفري، دعوة رئيس جمعية إنماء ...
13/07/2026

الفري يجول في كفربنين ونمرين بالضنية
لبّى رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس، الصحافي د. رامز الفري، دعوة رئيس جمعية إنماء كفربنين الاستاذ عبد الوهاب السيد حيث قام بجولة في بلدتي كفربنين ونمرين في قضاء الضنية، في إطار تعزيز التواصل مع الفعاليات الأهلية والاجتماعية والثقافية في المنطقة.
وكان في استقباله رئيس اتحاد بلديات الضنية المهندس مصطفى سعادة و الريس خالد ابو القاسم ورئيس جمعية كفر بنين والناشط الاجتماعي محمد اسماعيل ابن بيت الفقس، إلى جانب عدد من الاصدقاء، حيث جرى البحث في سبل تعزيز التعاون بما يسهم في إطلاق مبادرات ثقافية وإنمائية وتربوية تخدم أبناء الضنية والشمال وتعزز دور العمل الأهلي ومن ثم انتقل الجميع الى بيت السلطان في القرية بادارة الاستاذة زبيدة السيد و الذي يشكل معلم سياحيا وتراثبا مميزا
كما شملت الجولة زيارة دارة الاستاذ محمود مرعي في بلدة نمرين، حيث اطّلع الفري على واقع البلدة وما تتميز به من مقومات طبيعية وبيئية،، مؤكداً أهمية مدّ جسور التعاون بين مختلف المناطق اللبنانية، وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الثقافية والمجتمع المحلي.
وفي ختام الجولة اكد رئيس جمعية إنماء كفربنين عن ترحيبه بهذه الزيارة، معرباً عن تقديره للدور الذي تؤديه الرابطة الثقافية في دعم الحركة الثقافية والوطنية، ومؤكداً أن هذه الزيارة تشكل خطوة مهمة نحو بناء شراكات تخدم أبناء المنطقة وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

*دنيا للتنمية المستدامة تحتفل بتخريج شابات مشروع "فتيات التكنولوجيا على مسرح الرابطة الثقافية *احتفلت جمعية دنيا للتنمية...
11/07/2026

*دنيا للتنمية المستدامة تحتفل بتخريج شابات مشروع "فتيات التكنولوجيا على مسرح الرابطة الثقافية *
احتفلت جمعية دنيا للتنمية المستدامة باختتام مشروع "فتيات التكنولوجيا" من خلال حفل تخريج وتوزيع شهادات على الشابات المشاركات، أقيم في مقر الرابطة الثقافية في طرابلس، بحضور ممثلة مؤسسة رينيه معوض وشخصيات تربوية وثقافية واجتماعية، إلى جانب أهالي الخريجات والمدربين وفريق العمل.
ويأتي هذا المشروع ضمن إطار برنامج IGNITE، بدعم من مؤسسة رينيه معوض (RMF) ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC) وبتمويل من وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، حيث استهدف الفتيات في مناطق التبانة، القبة، والمنكوبين، واللواتي انقسمن بين شابات متسربات من التعليم وأخريات من تلميذات المدارس الرسمية ذات النظام الفرنسي، وذلك بهدف تعزيز فرصهن في اكتساب المهارات الرقمية والحياتية التي تساهم في تمكينهن وفتح آفاق جديدة أمامهن للمشاركة الفاعلة في المجتمع وسوق العمل.
افتتحت الحفل ريما قشاش، العضوة في جمعية دنيا للتنمية المستدامة، بكلمة أكدت فيها أن التعليم والفرص التدريبية يشكلان نقطة تحول حقيقية في حياة الشابات، مشيرة إلى أن مشروع "فتيات التكنولوجيا" أثبت أن الاستثمار في المعرفة قادر على إحداث تغيير ملموس في حياة المستفيدات، ومنحهن ثقة أكبر بأنفسهن وإيماناً بقدرتهن على صناعة مستقبلهن.
من جهتها، ألقت رئيسة جمعية دنيا للتنمية المستدامة، الإعلامية ناريمان الشمعة، كلمة استعرضت خلالها مسيرة المشروع والنتائج التنموية التي حققها على مدى ستة عشر شهراً، موضحة أن المشروع استهدف الفتيات من عمر 14 إلى 19 عاماً من مناطق التبانة والقبة والمنكوبين، وسعى إلى تزويدهن بمهارات الكمبيوتر، الأمان الرقمي، التسويق الإلكتروني، واللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى المهارات الحياتية.
وفي كلمتها، ركزت الشمعة على الأبعاد العميقة لهذا التدريب ورؤيته المعاصرة قائلة: "في عصر التكنولوجيا الحديثة، لم تعد المهارة الرقمية مجرد أداة إضافية، بل هي لغة الاستقلال الحقيقي وبوابة الاقتصاد المستقبلي. إن الفجوة الرقمية اليوم تحرم الفتيات من نحو 40% من فرص العمل المتاحة؛ ومن هنا انطلق مشروعنا، ليس لتعليم مهارات الحاسوب بشكل مجرد، بل لنمنح فتياتنا اليافعات مفاتيح التمكين الاقتصادي والمعرفي، ونعبر بهن من مرحلة التلقي إلى مرحلة التأثير وصناعة المستقبل."
وأكدت الشمعة على أهمية هذا النمط من التمكين الرقمي والمعرفي في حماية الفتيات والنساء من العنف الاقتصادي الذي يهدد استقرارهن. كما شددت على الرؤية التكاملية للجمعية والتي تجلت في الحرص على إشراك الأهل – لا سيما الأمهات – كشركاء أساسيين في التغيير؛ حيث نظمت الجمعية لهم العديد من الجلسات التوعوية المكثفة التي ركزت على الحقوق الاقتصادية، والتعليمية، والاجتماعية، إلى جانب التوعية سبل الحماية القانونية والإجرائية، إيماناً بأن تمكين الفتاة يبدأ من توفير بيئة أسرية داعمة وواعية.
كما تحدثت كارين إيليا، ممثلة مؤسسة رينيه معوض والمديرة الإقليمية لمشروع IGNITE، مشيدة بالشراكة مع جمعية دنيا للتنمية المستدامة والتي تعكس الإيمان المشترك بأهمية الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الفتيات اللواتي يمتلكن طاقات تستحق الدعم والتطوير، منوهة بالالتزام الكبير الذي أظهرته المشاركات طوال فترة المشروع، وبالأثر الإيجابي الذي تركته الأنشطة على المستفيدات وأسرهن.
تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز محطات المشروع والدورات التدريبية والأنشطة، بالإضافة إلى تقديم شهادات حية من الفتيات المشاركات حول أثر هذه التجربة في حياتهن اليومية والعملية.
وفي كلمة باسم الفتيات الخريجات، ألقتها زينب أمين، أكدت فيها أن المشروع شكّل مساحة واسعة للتعلم وبناء الثقة بالنفس، وتجاوز الخوف من خوض التجارب الجديدة، معربة عن شكرها العميق للجمعية والجهات الداعمة والمدربين والأهالي الذين رافقوا هذه الرحلة.
بدورها، ألقت السيدة ميرنا ميناوي كلمة باسم الأمهات والأهالي، عبّرت فيها عن فخر العائلات بالتغيير الملموس الذي انعكس على شخصية الفتيات وثقتهن بأنفسهن وقدرتهن على التعبير عن آرائهن والتخطيط لمستقبلهن، مشيدة بالدور الريادي للجمعية في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
استعرضت المنسقة الإعلامية للمشروع وعد وعري، التصاميم والمحتوى الرقمي المتميز لـ 12 حملة توعوية أعدتها الفتيات عبر منصة "إنستغرام". وركزت هذه الحملات على قضايا التعليم الشامل، وحماية مستقبل الفتيات، وحقهن في التمكين وبناء الذات والتعلم مدى الحياة، في خطوة ملهمة ترجمت بوضوح تحوّل الخريجات من دور المتلقيات إلى شابات فاعلات ومؤثرات في مجتمعهن.
وفي لفتة تقديرية، كرّمت جمعية دنيا للتنمية المستدامة الجهات الداعمة والشركاء والمدربين وفريق العمل. كما قدمت السيدة حنان سويدان درعاً تكريمياً باسم أهالي المشاركات إلى رئيسة الجمعية ناريمان الشمعة، تقديراً لدورها الريادي في دعم الفتيات وحرصها على توفير فرص تنموية تحول المشروع من خلالها إلى مساحة حقيقية لبناء الثقة وصناعة الأمل في مدينة طرابلس.
وأدارت منسقة المشروع ريم الحسن فقرة توزيع الشهادات والهدايا التشجيعية على الفتيات اللواتي أنهين الدورات بنجاح، والتي شملت حقائب مدرسية، ووحدات تخزين إلكترونية (Flash Drive)، وأدلة تدريبية متخصصة دعماً لمسيرتهن التعليمية وتطويرهن المستمر.
وفي أجواء من الحماس والتشجيع الشديد، تم الإعلان عن جائزة "التميز الرقمي" المتمثلة بتقديم 22 جهازاً لوحياً (Tablet)، خُصصت للفتيات اللواتي حققن أعلى نسبة التزام وحضور ومثابرة في مجمل أنشطة ودورات المشروع، تقديراً لتميزهن وحرصهن المستمر على التعلّم.
وفي ختام الفعالية، التُقطت صورة تذكارية جماعية ضمت الفتيات المشاركات والإدارة والشركاء والجهات الداعمة، في مشهد جسد حجم الإنجاز، ورسّخ رسالة مفادها أن تمكين الفتيات بالعلم والتكنولوجيا يشكل الاستثمار الحقيقي والأمثل في مستقبل المجتمع وتنميته المستدامة.

وفد من كلية الإعلام في جامعة الجنان يزور الرابطة الثقافية في طرابلس ويبحث آفاق التعاوناستقبل رئيس الرابطة الثقافية في طر...
09/07/2026

وفد من كلية الإعلام في جامعة الجنان يزور الرابطة الثقافية في طرابلس ويبحث آفاق التعاون
استقبل رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس، الصحافي د. رامز الفرّي، وفداً من كلية الإعلام في جامعة الجنان ضم عميد الكلية د. جمال نون، د. محمد ابو طربوش، د. زكريا بيتية وبحضور ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة في زيارة هدفت إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين، وربط الجانب الأكاديمي بالتجربة الإعلامية والثقافية، بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الأنشطة الثقافية والإعلامية. وتأتي الزيارة في إطار اهتمام كلية الإعلام بتطوير مهارات طلابها وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي. �

ورحّب الفرّي بالوفد، مؤكداً أن الرابطة الثقافية كانت وستبقى منبراً للعلم والثقافة والإبداع، وهي تفتح أبوابها أمام الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لإقامة الأنشطة المشتركة واستقبال الطلاب، بما يعزز دور الشباب في الحياة الثقافية والإعلامية.
من جهته، أثنى وفد كلية الإعلام على الدور الريادي الذي تؤديه الرابطة الثقافية في احتضان الفعاليات الفكرية والثقافية والوطنية، معبّراً عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والدورات التدريبية، وإتاحة فرص التدريب الميداني لطلاب الكلية، بما ينعكس إيجاباً على إعدادهم المهني. كما جرى التأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في خدمة المجتمع وتعزيز رسالة الإعلام الهادف. �
وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة في أقسام الرابطة الثقافية، مطلعاً على مرافقها ونشاطاتها، وتم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق لإطلاق برامج ومبادرات مشتركة تخدم الطلاب والواقع الثقافي والإعلامي في مدينة طرابلس والشمال.

Address

Fouad Chehab BLVD/Tripoli/Chamber Of Commerce BLDG
Tripoli
1300

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Tawasol FM posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Tawasol FM:

Shortcuts

Share

Category