11/08/2026
🇹🇩 في الذكرى السادسة والستين لاستقلال تشاد
تمر اليوم 66 عامًا على استقلال جمهورية تشاد، وهي مناسبة وطنية نفتخر بها جميعًا؛ فتشاد دولة حرة ومستقلة، وشعبها شعب حر، ومن حق هذا الشعب أن يعيش بكرامة وأمان، وأن يرى وطنه يتقدم ويتطور
ولكن، وبعد 66 عامًا من الاستقلال، يحق لنا أن نسأل بكل صراحة: أين هو التغيير الذي ينتظره الشعب التشادي؟ وأين هي التنمية التي يستحقها وطننا؟
تشاد بلد غني بالموارد والثروات الطبيعية. لدينا النفط والبترول، والثروة الحيوانية، والذهب، والأنتيمون، والعديد من المعادن والثروات الأخرى، ولدينا أراضٍ واسعة صالحة للزراعة، ومياه وموارد طبيعية يمكن أن تكون أساسًا لنهضة اقتصادية حقيقية.
لكن رغم كل هذه الإمكانات، ما زال المواطن التشادي ينتظر حياة أفضل، وخدمات أفضل، وفرصًا حقيقية للعمل والتعليم والصحة والتنمية
إن الاحتفال بالاستقلال لا ينبغي أن يكون مجرد رفع للأعلام وترديد الشعارات، بل يجب أن يكون مناسبة لمراجعة واقع وطننا، والبحث عن أسباب تأخره، والعمل بجد من أجل بناء دولة قوية ومستقرة ومتقدمة
نحن لا نريد تشاد غنية بالثروات وفقيرة في التنمية، بل نريد أن يستفيد الشعب التشادي من ثروات بلاده
ومن هنا، فإن رسالتنا إلى الحكومة وجميع المسؤولين: تحركوا من أجل الوطن، واستثمروا ثروات تشاد في بناء الإنسان والدولة، واهتموا بالتعليم والصحة والزراعة والبنية التحتية وفرص العمل، واجعلوا مصلحة الشعب فوق كل اعتبار
تشاد تستحق الأفضل، والشعب التشادي يستحق حياة كريمة.
نسأل الله أن يحفظ وطننا، وأن يحقق لشعبنا الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار
🇹🇩 كل عام وتشاد حرة ومستقلة، وكل عام والشعب التشادي بخير.
عاشت تشاد، وعاش شعبها، والمجد لوطننا الغالي 🇹🇩
#استقلال #تشاد #