21/11/2015
|| فيديو جرافيك يوضح وضع العملة الليبية مقابل العملة الأجنبية، والإجراءات المقترحة لحلحلة الأوضاع وحل المشكل القائم ||
العائلة تفتقد للسيولة المالية ..
ليش؟
الأب ما يشتغلش .. فما يخشوش لجيبه فلوس
الأب هو الحكومة، عملها هو بيع النفط، وجيبها هو مصرف ليبيا المركزي.
قيمة العملة الليبية إنخفضت نتيجة عدم توفر سيولة من العملة الليبية في جيب الدولة ألا وهو مصرف ليبيا المركزي، لسببين:
1- إنخفاض أسعار النفط.
2- توقف أو إنخفاض إنتاج النفط الليبي.
الحكومة تدعم في كثير من السلع بما يجعل سعرها أرخص من دول الجوار فيشجع هذا التهريب.
بعض التجار يحصلوا على إعتمادات لتوريد سلع للدولة، الإعتمادات تقدم لهم بسعر الرسمي للعملة الأجنبية، ينتج عن هذا سلع أيضاً أرخص من ليس فقط مثيلاتها من دول الجوار، بل أرخص من المصدر المُصنّع للسلعة، فيفضّل ضعاف النفوس مرةً أخرى تهريب السلعة للخارج.
لإستقرار السوق وتطمين المواطن والتاجر لابد من إستقرار سعر العملة، بمعنى ..
يستقر السعر عند رقم معين حتى يعود الإطمئنان للسوق، للتاجر، وللمواطن.
لابد من تعديل السعر الرسمي للعملة الليبية بحسب وضعنا الإقتصادي الحالي، وبقيمتها الحقيقية، وهذا يتطلب تخفيض قيمتها ربما إلى 2 دينار ليبي مقابل 1 دولار، الأمر:
الذي سيوقف المهربين والكثير من عمليات التهريب ويبقي السلع داخل ليبيا، وتراكم السلع في ليبيا سيؤدي تلقائياً لإنخفاض الأسعار.
الأمر المهم أن يصاحب هذا، أن تقوم جميع المصارف التجارية بتوفير العملة الأجنبية بالسعر الجديد المعدل للجميع فيتوقف الطلب على السوق السوداء.
هذه الإجراءات المقترحة، طارئة، وإحترازية، لمنع تدهور الوضع، وإفلات الوضع من الجميع ..
هي فقط محاولة لتقديم مشروع حل ...
وأنت مد يدك مع أيدينا ورجاءً ..!
https://youtu.be/yMjUms16F5w
صورة عن وضع العملة الليبية في ظل إنخفاض أسعار النفط وتوقف الإنتاج وتأثيراتها على الإقتصاد الليبي وإرتفاع أسعار السلع. A brief video graphic abou...