15/08/2026
#الزاوية #ليبيا
في كل ما يحدث وسط مدينة الزاوية والمنطقة الغربية، يبدو أن جزءًا كبيرًا من المشهد مرتبط بمحاولات محمود بن رجب تقديم نفسه على أنه «كوماندوس الغرب» والبطل القوي، وفي نفس الوقت الرجل المسالم اللي يقدر يكون مقبول عند الجميع.
لكن المشكلة إن الصورة اللي يحاول يرسمها لنفسه مش بالضرورة هي الصورة اللي يشوفها فيه الجميع. فمحاولة الظهور بمظهر البطل والقائد الجامع، بينما توجد حالة من الرفض والنفور تجاهه من بعض القادة، تخلّي كثير من الناس يتساءلوا عن حقيقة هذا الدور.
السياسة مش بالشعارات ولا بمحاولة الظهور كبطل قومي؛ السياسة بالأفعال، وبالقدرة على كسب ثقة الناس والقادة من غير استعراض أو تناقض.
وفي النهاية، اللي يحاول «يدس السم في العسل» ويقدّم نفسه على أنه الحل والوسيط والبطل في نفس الوقت، الناس مع الوقت تقدر تفرّق بين الصورة المصنوعة والواقع.