Zliten Post

Zliten Post صحيفة إلكترونية تقدم أخبار دقيقة وتحليلات موثوقة حول ليبيا والعالم، مع تركيز على السياسة والاقتصاد والمجتمع.

An online newspaper providing accurate news and reliable analyses on Libya and the world, with a focus on politics, economy, and society.

الحمل والأمومةالصحة النفسية للأم جزء من صحة الجنينلا تعيش المرأة الحامل التغيرات الجسدية وحدها، فالحمل أيضًا رحلة نفسية ...
08/06/2026

الحمل والأمومة
الصحة النفسية للأم جزء من صحة الجنين

لا تعيش المرأة الحامل التغيرات الجسدية وحدها، فالحمل أيضًا رحلة نفسية عميقة تتأثر فيها صحة الجنين بما تعيشه الأم من استقرار أو ضغوط أو حزن. وبينما يبقى الحزن العابر جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية، فإن الأبحاث الطبية تشير إلى أن استمرار الاكتئاب والضغوط النفسية لفترات طويلة قد يترك آثارًا تتجاوز مشاعر الأم نفسها.

في دراسة بارزة قادتها الباحثة نانسي ك. غروتي من جامعة واشنطن ونُشرت في مجلة Archives of General Psychiatry، تبيّن أن الاكتئاب خلال الحمل ارتبط بزيادة خطر الولادة المبكرة بنسبة 39 بالمئة، وارتفاع احتمال انخفاض وزن المولود بنسبة 49 بالمئة، إضافة إلى زيادة احتمالات تأخر النمو داخل الرحم بنسبة 45 بالمئة.

وتوصل باحثون في جامعة زيورخ السويسرية إلى أن التوتر والحزن المستمرين يرفعان مستويات هرمون الكورتيزول لدى الأم، وهو الهرمون المرتبط بالاستجابة للضغط النفسي. وعندما ترتفع مستوياته لفترات طويلة يمكن أن يؤثر في عمل المشيمة والبيئة الحيوية التي ينمو فيها الجنين، ما ينعكس على تطور أعضائه ووظائفه الحيوية.

أما الباحثة صوفي غريغوريادس وفريقها في كندا فوجدوا أن القلق والاكتئاب خلال الحمل يرتبطان بمجموعة من النتائج الصحية غير المرغوبة، من بينها الولادة المبكرة وصعوبات التكيف لدى المواليد خلال الأشهر الأولى من الحياة.

وفي أحدث الدراسات الصادرة عام 2025، توصل فريق بحثي بقيادة بيروك شالمينو توسّا وروزا ألاتي إلى أن الاكتئاب قبل الحمل وأثناءه وبعد الولادة ارتبط بارتفاع احتمالات ظهور اضطراب طيف التوحد لدى الأبناء مقارنة بأبناء الأمهات اللواتي لم يعانين اضطرابات نفسية مماثلة، وهو ما دفع الباحثين إلى التأكيد على أهمية رعاية الصحة النفسية للأم باعتبارها جزءًا من الرعاية الوقائية للطفل.

وتقول الدكتورة فكرية سلامة أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة عين شمس إن الحالة النفسية للأم تنعكس على صحة الحمل بصورة واضحة، موضحة أن الحزن لا يسبب تشوهات خلقية، لكنه قد يؤثر في سلوك الطفل بعد الولادة ويزيد من احتمالات العصبية وكثرة البكاء مقارنة بالأطفال الذين وُلدوا لأمهات تمتعن باستقرار نفسي أكبر.

من جانبها تؤكد الدكتورة أسماء عيسى استشارية الطب النفسي أن الضغوط النفسية الشديدة خلال الحمل لا تنتهي آثارها مع الولادة، بل قد تمتد إلى مراحل لاحقة من حياة الطفل عبر تأثيرها في النمو النفسي والعصبي.

ومع ذلك يشدد الأطباء على أن نوبات الحزن العابرة أو البكاء العرضي لا تشكل خطرًا مباشرًا على الجنين. القلق الحقيقي يبدأ عندما يتحول الحزن إلى حالة مستمرة تستنزف النوم والشهية والقدرة على ممارسة الحياة اليومية. عندها تصبح الرعاية النفسية جزءًا أساسيًا من متابعة الحمل، تمامًا مثل متابعة ضغط الدم أو مستوى السكر.

في نهاية المطاف، لا يحتاج الجنين إلى غذاء جيد ورعاية طبية فحسب، بل يستفيد أيضًا من بيئة نفسية أكثر استقرارًا وطمأنينة. فصحة الأم النفسية ليست تفصيلًا هامشيًا في رحلة الحمل، بل أحد العوامل التي تساعد على منح الطفل بداية أكثر أمانًا منذ أيامه الأولى داخل الرحم.

CaucasusArmenia votes on its place in the world between the Russian umbrella and the Western gambleSome 2.489 million Ar...
07/06/2026

Caucasus
Armenia votes on its place in the world between the Russian umbrella and the Western gamble

Some 2.489 million Armenian voters head to 2,005 polling stations to choose a new parliament in an election that stands as the most consequential in the country’s modern history since the loss of Nagorno-Karabakh in 2023. In a nation of just over three million people, this contest increasingly resembles a referendum on Armenia’s geopolitical orientation rather than a conventional party competition.

Prime Minister Nikol Pashinyan, 51, leads the ruling Civil Contract party, placing his political future at stake after eight years in power that began with the 2018 popular protests that brought him to office. Pashinyan has framed the election as a choice between securing lasting peace with Azerbaijan and deeper engagement with the West, or a return to cycles of conflict and dependence on Moscow.

Most opinion polls show the Civil Contract party ahead with support ranging between 24 and 32 percent, while a PolitPro survey on June 5 placed it as high as 46 percent of voting intentions. Other surveys similarly indicate a clear lead among undecided and committed voters alike.

In contrast, Russian-Armenian billionaire businessman Samvel Karapetyan is contesting the election through the Strong Armenia party, which ranks second in most polls with 6 to 11 percent support. Karapetyan has been placed under house arrest since last year on charges of plotting a coup, allegations he denies and describes as politically motivated.

Sixteen parties and political blocs are competing in total, but attention is focused on the contest between the ruling Civil Contract party and Strong Armenia, backed by figures who argue that Armenia’s future cannot be separated from its strategic relationship with Russia.

Since Armenia’s defeat in Nagorno-Karabakh, Pashinyan has worked to redefine the country’s foreign policy. He has frozen Yerevan’s participation in the Russian-led Collective Security Treaty Organization, expanded cooperation with the European Union and the United States, and advanced steps positioning Armenia on a potential path toward EU membership.

This shift has angered the Kremlin, which views Armenia as part of its traditional sphere of influence. In May, Russian President Vladimir Putin compared Armenia’s EU aspirations to the path that, in Moscow’s view, preceded Russia’s war against Ukraine. Russia has also imposed restrictions on Armenian agricultural imports, a move widely interpreted as political and economic pressure on Yerevan.

Meanwhile, Pashinyan has received unusual Western backing. US President Donald Trump endorsed his re-election bid, calling him a “great friend and leader,” while French President Emmanuel Macron voiced explicit support during a visit to Yerevan in May.

Yet the election is not solely about East versus West. Pashinyan requires a strong parliamentary majority if he is to push through constitutional amendments demanded by Azerbaijan as a condition for a final peace agreement between the two countries. That would likely require a near two-thirds majority to ensure passage.

In the streets of Yerevan, the electorate remains sharply divided. Pensioner Armen Poghosyan, 77, blames Pashinyan for the loss of Nagorno-Karabakh and believes the priority is to remove him from power. By contrast, Garik Petrosyan, a 31-year-old computer specialist, says he will vote for the ruling party in defence of Armenia’s independence and to prevent the country from falling back into Russia’s orbit.

Despite growing criticism of democratic backsliding after eight years in power, large segments of the electorate still view the opposition as closely tied to the old oligarchic system and Russian influence that dominated Armenia for decades.

When polls close on Sunday evening, Armenians will not merely have elected a new parliament. They will have signalled the direction of a country standing at a fragile crossroads between a historically entrenched Russian security umbrella under strain and an emerging Western orientation that promises opportunity but carries significant risk.

الدوري الليبيالسويحلي يكتب فصلاً جديداً في تاريخ الكرة الليبيةلم يكن الانتصار مجرد نتيجة في مباراة نهائية، بل كان تتويجا...
07/06/2026

الدوري الليبي
السويحلي يكتب فصلاً جديداً في تاريخ الكرة الليبية

لم يكن الانتصار مجرد نتيجة في مباراة نهائية، بل كان تتويجاً لمسار طويل من المحاولات والاقتراب من الحلم. في القاهرة، حيث اجتمع اثنان من أكثر الفرق استقراراً خلال الموسم، وجد السويحلي أخيراً اللحظة التي ظل يبحث عنها لسنوات طويلة.

انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، وهي نتيجة عكست طبيعة المباراة التي اتسمت بالحذر والانضباط أكثر مما اتسمت بالاندفاع. لم ينجح أي من الفريقين في فرض سيطرة كاملة على الآخر، وبدا أن التفاصيل الصغيرة هي التي ستحدد وجهة الكأس.

في مثل هذه المباريات تتراجع الحسابات التكتيكية تدريجياً أمام ثقل الأعصاب. وعندما وصلت المواجهة إلى ركلات الترجيح، تحول الأمر إلى اختبار للثبات الذهني بقدر ما كان اختباراً للمهارة. هناك كان السويحلي أكثر هدوءاً، وأكثر قدرة على التعامل مع ضغط اللحظة، لينتصر بأربع ركلات مقابل ثلاث ويضع يده على أول لقب دوري في تاريخه.

ما يجعل هذا الإنجاز مهماً لا يتعلق فقط بحقيقة أنه اللقب الأول، بل بالطريقة التي جاء بها. الفريق لم يصل إلى القمة عبر ومضة عابرة أو سلسلة نتائج استثنائية قصيرة، بل عبر موسم أظهر فيه قدرة واضحة على المنافسة والاستمرار عندما كانت الضغوط تتصاعد في الأسابيع الحاسمة.

أما النصر، فقد غادر النهائي وهو يحمل مرارة الخسارة، لكنه خرج أيضاً بعد موسم أكد فيه مكانته بين أبرز أندية البلاد. الوصول إلى المباراة الختامية لم يكن مصادفة، والمركز الثاني يعكس مستوى من الثبات جعله شريكاً أساسياً في واحدة من أكثر نسخ الدوري الليبي تنافساً.

ومع إسدال الستار على الموسم، يتجه السويحلي والنصر معاً نحو المشاركة في دوري أبطال أفريقيا. غير أن ذاكرة هذا الموسم ستحتفظ بصورة واحدة قبل كل شيء. صورة فريق من مصراتة انتظر طويلاً، ثم وجد أخيراً اللحظة التي تحول فيها الحلم إلى حقيقة، والانتظار إلى لقب تاريخي لن يغيب عن سجلات الكرة الليبية.

الضفة الغربية رحيل الرضيع سام أبو هيكل بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليلكان سام فهد أبو هيكل قد أمضى سبعة أشهر...
07/06/2026

الضفة الغربية
رحيل الرضيع سام أبو هيكل بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل

كان سام فهد أبو هيكل قد أمضى سبعة أشهر فقط من حياته. سبعة أشهر لم تكفِ ليتعلم المشي أو ينطق كلماته الأولى، لكنها كانت كافية ليصبح محور عالمٍ كامل بالنسبة لوالديه. مساء ذلك اليوم، كان بين ذراعي والدته داخل سيارة العائلة في منطقة تل رميدة جنوب الخليل، قبل أن تتحول رحلة عادية إلى مأساة انتهت برحيل أصغر أفراد الأسرة.

أصيب الرضيع برصاص أطلقه جنود إسرائيليون باتجاه السيارة التي كانت تقله مع والديه. وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الطفل نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، فيما أصيب والداه بجروح متوسطة. وبعد ساعات من محاولات إنقاذه، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاته متأثراً بإصابته.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أطلقوا النار بعد أن اعتقدوا أن المركبة كانت تتجه نحوهم بصورة تشكل خطراً، مضيفاً أن الحادثة تخضع للتحقيق. في المقابل، رفضت عائلة الطفل والرواية الفلسطينية الرسمية هذا التفسير، مؤكدة أن السيارة لم تكن تشكل تهديداً لحظة إطلاق النار.

بالنسبة لأهالي الخليل، لم يكن سام مجرد اسم جديد في نشرات الأخبار. كان طفلاً يعرفه الجيران من ابتسامته وصوره التي كان والداه يتبادلانها مع الأقارب والأصدقاء. وبينما كان الأطباء يحاولون إنقاذ حياته داخل غرفة العناية المركزة، كانت عائلته تنتظر خبراً مختلفاً، خبراً يسمح له بالعودة إلى منزله، لا إلى كفن أبيض.

وأثارت وفاته موجة واسعة من الحزن والغضب في المدينة. وتحدث أقارب العائلة عن الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان الوفاة، فيما تحولت صورة الرضيع إلى رمز لفقدان جديد يطال المدنيين والأطفال في الضفة الغربية.

وخلال مراسم التشييع، حمل المشيعون جثمان الطفل في شوارع الخليل وسط هتافات غاضبة ودعوات إلى محاسبة المسؤولين عن الحادث. ولم تكن هناك سيرة طويلة تُروى عن طفل لم يكمل عامه الأول، لكن حضوره في الجنازة بدا أكبر من عمره بكثير؛ إذ رأى كثيرون في قصته صورة مكثفة لحياة انقطعت قبل أن تبدأ.

وتواصلت الدعوات الفلسطينية إلى توفير حماية أكبر للمدنيين، ولا سيما الأطفال، في مناطق التوتر والمواجهات، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مزيداً من التفاصيل حول ملابسات الحادثة التي أنهت حياة الرضيع سام أبو هيكل وأدخلت عائلته في حداد لن ينتهي سريعاً.

أزمة المناخليبيا تحت سماء لم يرها الراصدون منذ عقودعبرت السحب الاستوائية ليبيا هذا الموسم كما لو أنها تكشف بلداً آخر تحت...
06/06/2026

أزمة المناخ
ليبيا تحت سماء لم يرها الراصدون منذ عقود

عبرت السحب الاستوائية ليبيا هذا الموسم كما لو أنها تكشف بلداً آخر تحت الجلد المعروف للصحراء. من أقصى الجنوب إلى الشمال، ومن غدامس والحمادة والجفرة إلى ترهونة وبني وليد وشرق طرابلس والخليج وجنوب الجبل الأخضر، امتد خط المطر على نحو غير مألوف، ثم واصل طريقه خارج البلاد. بالنسبة إلى خبير الأرصاد الليبي علي ميلاد أبوخريص، لم يكن ذلك مجرد تقلب عابر في الطقس، بل مشهد لم يره بهذه الصورة منذ بدأ عمله قبل أكثر من أربعة عقود.

في ورقة بحثية نقلتها وكالة الأنباء الليبية، سجل أبوخريص ما رآه بعين الراصد الذي أمضى عمره بين المطارات والمحطات والسحب وخرائط السماء. ما وصفه هذه المرة لم يكن حالة مطرية عادية في الجنوب، ولا امتداداً مألوفاً لعاصفة محلية في الشمال، بل تحركاً متصلاً لكتلة استوائية رطبة خرجت من تخوم خط الاستواء، ودفعت بالأمطار الرعدية عبر مسافات واسعة من البلاد قبل أن تعبر إلى مصر والمشرق العربي.

هذه الحركة الطويلة للسحب لا تحمل قيمة أرصادية فقط، بل تكشف شيئاً أعمق عن ليبيا نفسها. فبلد عُرف في الوعي العام بوصفه فضاءً صحراوياً شديد الجفاف، يثبت مرة أخرى أنه جزء من نظام مناخي أوسع كثيراً من الحدود السياسية ومن الانطباعات السهلة. ما يسقط فوق الجنوب قد يغيّر حال الوديان، وما يتشكل فوق المناطق المدارية قد يترك أثره على الساحل، وما يبدو استثناءً في يوم واحد قد يصبح علامة على اختلال أوسع في إيقاع المناخ.

أبوخريص، الذي بدأ عمله في الرصد الجوي عام 1980، يستند في قراءته إلى خبرة ميدانية طويلة وإلى صور الأقمار الصناعية وشهادات من مناطق متعددة. وقد رأى في الأمطار الحالية خصائص مختلفة عن السحب البحرية التي تضرب شمال البلاد عادة. القطرات كانت أكبر، والرعد أشد، والهطول أغزر، والسيول أكثر اندفاعاً فوق أراضٍ رملية ومنبسطة بعد أن تشبعت التربة بالماء. وفي بعض المواقع بدت آثار البرد والعواصف واضحة على السيارات والممتلكات، كأن السماء قررت أن تختبر الأرض بقسوة غير معتادة.

غير أن هذه الظواهر لا تنفصل عن السياق الأوسع. ففي أواخر أغسطس 2024، أدى تمدد الفاصل المداري إلى أمطار صيفية غزيرة في جنوب ليبيا، وأطلق سيولاً وأضراراً واسعة. والفاصل المداري، في جوهره، هو ذلك الحزام المتحرك من الرطوبة المدارية الذي يصعد شمالاً في الصيف مع حركة الشمس الظاهرية، حاملاً معه طاقة قادرة على توليد السحب الركامية والعواصف الرعدية والأمطار الكثيفة. وعندما يتقدم هذا الحزام إلى عمق الصحراء، فإنه لا يغيّر الطقس فقط، بل يذكّر بأن الصحراء ليست فراغاً ساكناً، بل ساحة تتبدل فيها القوى المناخية على مدى الزمن.

من هنا تأتي أهمية ما يدعو إليه أبوخريص. فهو لا يقرأ الظاهرة باعتبارها حادثة منفصلة، بل ضمن تاريخ أطول من التقلبات المناخية التي لا تكشفها سجلات العقود الأخيرة وحدها. المناخ، كما يراه، لا يُفهم من موسم واحد ولا من شهر واحد، بل من تراكم طويل يشمل الرصد الحديث والذاكرة المحلية والروايات الشعبية والأعوام التي ارتبطت بالجفاف والفيضانات والبرد. هذا ليس حنيناً إلى الماضي، بل محاولة لاستعادة سجل موازٍ حفظته المجتمعات قبل أن تُحكم الأقمار الصناعية قبضتها على السماء.

وتحمل الورقة بعداً آخر أقل بروزاً لكنه لا يقل أهمية، وهو أثر الإنسان في هذا التوازن الهش. فحين كانت مساحات من سهل الجفارة مزروعة على نطاق واسع في سبعينيات القرن الماضي، وكان الري اليومي يرفع الرطوبة ويخفف الحرارة، بدا المناخ المحلي أكثر اعتدالاً مما هو عليه اليوم. أما مع تقلص الغطاء النباتي واستنزاف المياه الجوفية، فقد انحسر ذلك الأثر اللطيف، وصارت الحرارة أكثر قسوة، وصار المشهد البيئي أكثر هشاشة.

ليبيا، في هذا المعنى، لا تواجه مجرد حالة مطرية استثنائية. إنها تواجه اختباراً لما بقي من توازنها البيئي، ولما تراكم فوقه من جفاف وتغير أرضي وضعف في البنية الطبيعية التي كانت تخفف الصدمات المناخية. الأمطار الغزيرة قد تبدو خبراً سعيداً في بلد يعاني العطش، لكنها تحمل أيضاً وجهاً آخر حين تأتي فجأة، بكثافة، فوق أرض لم تعد قادرة دائماً على امتصاصها أو التعامل معها.

ما رصده أبوخريص هذا الموسم لا يعلن نهاية المناخ القديم ولا بداية مناخ جديد، لكنه يضيف علامة واضحة إلى سلسلة طويلة من التحولات التي تجعل الطقس أقل قابلية للتوقع وأكثر عنفاً حين يتحرك. والسحب التي عبرت ليبيا من الجنوب إلى الشمال لم تكن مجرد كتلة من البخار والماء، بل رسالة صريحة بأن الحدود بين الصحراء والرطوبة، بين الجفاف والمطر، وبين الاستثناء والقاعدة، لم تعد كما كانت من قبل.

Migration and WorkPakistani Shiites Report Abrupt Deportations From the UAEWhen a Pakistani man received a call asking h...
05/06/2026

Migration and Work
Pakistani Shiites Report Abrupt Deportations From the UAE

When a Pakistani man received a call asking him to report to an immigration office, he did not expect it would be his final visit in a country where he had spent 15 years building his professional life.

The man says his phone and wallet were confiscated upon arrival and that his residency permit was canceled after an interrogation that, according to his account, included questions about his religious affiliation. Within days, he found himself on a flight to Pakistan, leaving behind a job, savings and personal belongings he was unable to access before his departure.

Similar accounts have emerged from dozens of Pakistani Shias who have returned to Pakistan in recent months. The New York Times interviewed more than 20 Pakistani workers who said they had been deported from the United Arab Emirates, while eight Emirati business owners told the newspaper that some of their employees had also been removed from the country during the same period.

Some deportees say they were summoned to immigration offices or other authorities before being informed that their residency permits had been revoked and that they would be deported. According to their accounts, they were not given a detailed explanation of the reasons behind those decisions. Several said they returned to Pakistan without their personal belongings or portions of the savings they had accumulated over years of work.

The issue carries particular significance because of the size of the Pakistani community in the Gulf and Pakistan’s heavy reliance on remittances from overseas workers. Economists say that any substantial decline in the number of Pakistani workers in the region could add further pressure to an economy already facing persistent financial challenges.

The Majlis Wahdat-e-Muslimeen, a political and religious organization representing a segment of Pakistan’s Shia community, says it has documented around 7,500 deportation cases since February 2026. That figure could not be independently verified, and neither Emirati nor Pakistani authorities have published comprehensive official data on the number of deportations during the same period.

The accounts have drawn attention from human rights organizations monitoring the treatment of foreign communities in the region. Some of those groups say the repetition of similar testimonies involving questions about religious identity during interrogations warrants greater transparency regarding the procedures followed and the basis on which deportation decisions were made.

Pakistani authorities, however, have denied that any campaign targeting a specific sect is taking place. The Interior Ministry has said that deportations involving Pakistani nationals are linked to violations of residency and labor regulations in the host country. Emirati authorities have not issued a detailed public response to allegations that the deportations were motivated by sectarian considerations.

Officials and observers note that the United Arab Emirates, like other Gulf states that rely heavily on foreign labor, routinely deports individuals for administrative, legal and security-related reasons, including residency violations, labor infractions and other matters governed by domestic law.

The reported cases have occurred during a period of heightened geopolitical tensions across the region, including confrontations involving Iran and the United States. Those developments have led some observers in Pakistan to search for broader explanations for the deportations, although no public evidence has emerged directly linking the decisions to those regional events.

The UAE has consistently maintained its sovereign right to regulate the residence of foreign nationals and to take measures it considers necessary to protect national security and enforce its laws, particularly amid a regional environment marked by increasing instability.

Weeks after returning to Pakistan, the man says he is still trying to recover his savings and rebuild his professional life. As debate continues over the scale and causes of the deportations, he says the question that remains unanswered for him is how 15 years of work and stability came to an end through a decision made in a matter of days.

سويسرا العثور على جثمان أبرار بن رمضان بعد شهر من اختفائها في جبال الألب السويسريةأفادت صحيفة MDR Sachsen الألمانية بأن ...
04/06/2026

سويسرا
العثور على جثمان أبرار بن رمضان بعد شهر من اختفائها في جبال الألب السويسرية

أفادت صحيفة MDR Sachsen الألمانية بأن السلطات السويسرية عثرت على جثمان طالبة الطب الليبية أبرار بن رمضان، بعد أكثر من شهر على اختفائها أثناء رحلة مشي في منطقة إنترلاكن بجبال الألب السويسرية.

وقالت شرطة كانتون برن إن فرق البحث عثرت الثلاثاء على رفات بشرية في محيط منطقة أوبيريد، حيث شوهدت الشابة البالغة من العمر 26 عاماً للمرة الأخيرة في الثاني من مايو الماضي. وأكدت الفحوصات الطبية والجنائية اللاحقة أن الرفات تعود إلى بن رمضان، التي كانت تدرس الطب وتقيم في مدينة كيمنتس الألمانية.

اختفت أبرار خلال رحلة مشي في المسارات الجبلية المطلة على بحيرة برينز، وهي منطقة تجذب آلاف المتنزهين سنوياً لكنها تشهد أيضاً حوادث سقوط متفرقة بسبب التضاريس الوعرة والمنحدرات الحادة التي تزداد خطورتها مع تغير الأحوال الجوية وذوبان الثلوج في المرتفعات.

وبحسب الشرطة، تشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة نجمت عن حادث عرضي، فيما يواصل مكتب الادعاء الإقليمي التحقيق لتحديد التسلسل الكامل للواقعة والظروف التي سبقت سقوطها.

وأثارت قضية اختفاء أبرار اهتماماً واسعاً في سويسرا وألمانيا وليبيا خلال الأسابيع الماضية، بعدما شاركت فرق متخصصة ومتطوعون في عمليات البحث عنها في واحدة من أكثر المناطق الجبلية تعقيداً في محيط إنترلاكن.

وبالعثور على جثمانها تنتهي أسابيع من الانتظار والترقب بالنسبة إلى عائلتها، فيما تبقى النتائج النهائية للتحقيقات الرسمية هي التي ستحدد بصورة كاملة ما جرى في يوم اختفائها الأخير.

السياسة والهجرةالأمم المتحدة تنفي وجود أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا بعد احتجاجات في طرابلسنفت بعثة الأمم المتحدة ل...
04/06/2026

السياسة والهجرة
الأمم المتحدة تنفي وجود أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا بعد احتجاجات في طرابلس

نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وجود أي برامج لتوطين المهاجرين داخل البلاد، وذلك عقب احتجاجات شهدتها العاصمة طرابلس أمام مقر البعثة ومقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على خلفية مخاوف متزايدة من توطين المهاجرين غير النظاميين.

وقالت البعثة في بيان إن جميع الادعاءات المتعلقة بتنفيذ الأمم المتحدة أو وكالاتها برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا "عارية عن الصحة تمامًا"، مؤكدة أن أنشطة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقتصر على تقديم المساعدة الإنسانية والعمل على إيجاد حلول للأشخاص الفارين من الحروب والنزاعات، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة أو تسهيل العودة الطوعية إلى بلدانهم عندما تسمح الظروف بذلك.

وجاء البيان بعد مظاهرات رفع خلالها محتجون شعارات ترفض التوطين والتجنيس، في ظل تصاعد الجدل حول ملف الهجرة غير النظامية واتساع المخاوف الشعبية من تحول ليبيا من بلد عبور إلى وجهة استقرار دائم لأعداد متزايدة من المهاجرين.

وأعربت البعثة عن قلقها من انتشار ما وصفته بالمعلومات المضللة وخطاب الكراهية المرتبط بملف الهجرة، معتبرة أن ذلك ساهم في زيادة التوترات والتحريض ضد الموظفين الوطنيين والدوليين العاملين ضمن منظومة الأمم المتحدة في ليبيا.

كما أدانت أي تهديدات أو أعمال عنف تستهدف موظفي الأمم المتحدة أو مقارها وممتلكاتها، داعية إلى احترام حرمة المؤسسات الدولية والعاملين فيها وفقًا للقانون الدولي.

ويأتي الجدل الحالي في سياق نقاش متواصل داخل ليبيا حول تداعيات الهجرة غير النظامية، خصوصًا بعد تصريحات رسمية متكررة بشأن الأعداد الكبيرة للمهاجرين الموجودين داخل البلاد. وتقول السلطات إن الملف يشكل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا متزايدًا، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن معالجة القضية تتطلب تعاونًا بين السلطات الليبية والشركاء الدوليين مع الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وتظل قضية الهجرة واحدة من أكثر الملفات إثارة للانقسام في المشهد الليبي، حيث تتقاطع المخاوف المرتبطة بالأمن والسيادة والضغوط الاقتصادية مع الالتزامات الإنسانية تجاه الأشخاص الفارين من النزاعات والفقر، في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه تحديات سياسية ومؤسسية تعيق الوصول إلى حلول طويلة الأمد.

الاضطرابات المدنيةالأمن الداخلي يقول إن تحقيقاته كشفت تنسيقاً منظماً وراء أحداث الشغب في طرابلسقال جهاز الأمن الداخلي إن...
03/06/2026

الاضطرابات المدنية
الأمن الداخلي يقول إن تحقيقاته كشفت تنسيقاً منظماً وراء أحداث الشغب في طرابلس

قال جهاز الأمن الداخلي إن تحقيقاته حددت هويات 221 شخصاً يشتبه في تورطهم في أعمال العنف والتخريب التي وقعت في العاصمة طرابلس عقب مباراة نادي الاتحاد ونادي السويحلي الشهر الماضي.

وأضاف الجهاز في بيان له أن الأدلة الرقمية والفنية والمادية التي جمعها تشير إلى وجود تنسيق مسبق في بعض التحركات التي رافقت الاضطرابات، وأنها لم تقتصر على احتجاجات جماهيرية عفوية. وذكر البيان أن بعض الاعتداءات استهدفت مواقع حكومية وأمنية، بما في ذلك محيط مقر رئاسة الوزراء وبعض النقاط العسكرية.

وبحسب الجهاز، تم ضبط أسلحة ومعدات وألعاب نارية في محيط مقر رئاسة الوزراء، كما رُصدت محاولات لتعطيل كاميرات المراقبة والاعتداء على معدات أمنية والاستيلاء على أسلحة. وأشار إلى رصد قنوات اتصال استخدمت في التنسيق بين بعض المشاركين، ومحاولات لاستقطاب أشخاص مقابل مبالغ مالية، مع اعترافات من بعض الموقوفين.

ومع ذلك، لم ينشر الجهاز حتى الآن الأدلة أو التسجيلات التي استند إليها، لكنه أعلن نيته بث مواد مرئية تتضمن القرائن الرقمية والفنية والاعترافات.

اندلعت الاضطرابات عقب مباراة ضمن منافسات سداسي التتويج للدوري الليبي الممتاز، بعد قرار تحكيمي مثير للجدل في الدقائق الأخيرة (عدم احتساب ركلة جزاء). وتحول الغضب من محيط الملعب في ترهونة إلى احتجاجات في طرابلس، امتدت إلى مواقع حكومية.

وأسفرت الأحداث عن أضرار في مبانٍ ومنشآت عامة وآليات، وسقوط قتيل واحد على الأقل وإصابة عدد من الأشخاص، وفق تقارير إعلامية متعددة.

من جهته، حمل نادي الاتحاد لكرة القدم ولجنتي المسابقات والتحكيم مسؤولية التداعيات، بينما أدان نادي السويحلي اقتحام أرضية الملعب والاعتداءات على الطاقم التحكيمي واللاعبين وعناصر الأمن، ودعا إلى تحقيق شامل.

لا تزال تداعيات أحداث مايو 2026 تؤثر على المشهد الرياضي والأمني في ليبيا، وسط ترقب لنشر الأدلة الرسمية ونتائج التحقيقات.

تصعيد إقليميتآكل الردع من جنوب لبنان إلى الخليج: الشرق الأوسط يدخل مرحلة اشتباك بلا مركز ثابتما يجري في المنطقة لا يبدو ...
03/06/2026

تصعيد إقليمي
تآكل الردع من جنوب لبنان إلى الخليج: الشرق الأوسط يدخل مرحلة اشتباك بلا مركز ثابت

ما يجري في المنطقة لا يبدو سلسلة حوادث منفصلة بقدر ما هو انتقال تدريجي إلى نمط جديد من الصراع، حيث تتفكك خطوط الردع التقليدية وتُستبدل بشبكة اشتباك مفتوحة تمتد من جنوب لبنان إلى الخليج، مروراً بالمجال الإيراني الإسرائيلي المباشر.

في هذا المشهد، لم تعد المواجهة محصورة في ساحة واحدة أو ضمن قواعد اشتباك مستقرة. التصريحات المتبادلة بين بنيامين نتنياهو و دونالد ترامب تكشف عن مستوى غير معتاد من تداخل القرار السياسي والعسكري، حيث تُدار احتمالات التصعيد ضد إيران ضمن معادلة مشتركة لكنها غير مستقرة، تتقاطع فيها الحسابات الداخلية والرسائل الإقليمية.

في جنوب لبنان، تتآكل فكرة “الجبهة المحدودة” بسرعة. الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق قريبة من منشآت طبية، وسقوط ضحايا من الطواقم الإسعافية، تعكس انتقال الصراع مع حزب الله من مستوى الردع المتبادل إلى نمط استنزاف يومي منخفض السقف ظاهرياً، لكنه عالي الكلفة إنسانياً وبنيوياً. ما كان يُدار كقواعد اشتباك صار يُدار كإيقاع ثابت من الضربات المتبادلة.

في المقابل، دخول الخليج على خط التوتر عبر هجمات صاروخية ومسيرات واعتراضات متبادلة في محيط الكويت يعكس اتساع نطاق المسرح العملياتي خارج الجبهات التقليدية. لم يعد البحر الأحمر أو جنوب لبنان هو الحد الأقصى للاحتكاك، بل باتت البنية التحتية المدنية، بما فيها المطارات والملاحة الجوية، جزءاً من مساحة الرسائل العسكرية والسياسية.

الأكثر دلالة هو التزامن بين هذا التصعيد الميداني وبين الخطاب السياسي الأميركي الذي يلمّح إلى تفاوض غير مباشر مع طهران، واحتمال إعادة فتح قنوات تفاهم في لحظة اشتعال ميداني. هذا التناقض ليس عرضياً؛ بل يعكس نمطاً أصبح مألوفاً: الحرب المحدودة على الأرض، والتفاوض المفتوح في الخلفية، دون أن ينجح أي منهما في ضبط الآخر.

في جوهره، ما يحدث ليس حرباً تقليدية ولا سلاماً متماسكاً. إنه نظام وسيط، تُدار فيه القوة كرسائل، وتُستخدم فيه الجغرافيا كساحات اختبار متكررة. إسرائيل تضغط على حدود الردع مع لبنان وإيران، إيران تختبر قدرة الخصوم على الرد المتعدد الجبهات، والولايات المتحدة تتحرك بين إدارة التصعيد ومنع انفلاته الكامل دون أن تمتلك القدرة على تثبيته.

النتيجة هي بيئة استراتيجية بلا مركز ثابت. كل طرف يعتقد أنه يدير التصعيد، بينما هو في الواقع جزء من ديناميكية أكبر لا يسيطر عليها بالكامل أحد. وفي هذا الفراغ، تتحول الأحداث المتفرقة إلى نمط: نمط صراع طويل منخفض الاستقرار، عالي الحساسية، وقابل للاشتعال في أي نقطة دون إنذار مسبق.

Address

Zliten

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zliten Post posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category