07/08/2026
علاش كانشوف بلي الغوص الحر ماشي رياضة ديال الأرقام؟
كاين واحد التناقض اللي ديماً كيوقفني:
دخلنا للغوص الحر باش نهربو من ضغط الحياة، وفي الأخير صنعنا داخلو ضغط جديد!
فالأول، ما كانش كايهمني شحال غطست.
كان كايهمني كيفاش حسّيت وأنا تحت الماء، شنو لقيت وشنو صوّرت 🐋
كان الغوص الحر بالنسبة ليا اكتشافاً.
سفراً داخلياً.
مساحة نحبسو فيها الزمن ، نهربو من العالم، ونسمعو فيها راسنا.
ومن بعد كايدخل الرقم.
متر آخر.
ثواني أخرى.
رقم جديد.
ثم مقارنة.
وبشوية، كتولي الغطسة اللي كانت كتسعدك ما كاتكفيكش إلا كانت أحسن من اللي قبلها 😳
وهادشي هو بالضبط اللي ما كانبغييش نلقى فالغوص الحر و فالحياة ككل!
أنا ضد المنافسات فالغوص الحر، لأنني كنشوف أن منطق المنافسة كاايغير طبيعة هاد العلاقة.
ماشي حيت التطور ما عندوش قيمة.
ولكن حيت كنرفض أن التطور يتختزل فـ أبعد، أعمق، أكثر.
يمكن تكون اليوم غواص أحسن، بلا ما يكون الرقم ديالك أكبر.
أكثر هدوءاً.
أكثر وعياً.
أكثر فهماً لجسمك.
أكثر انسجاماً مع الماء.
أنا ما كنحتاجش البحر يعطيني رقم باش نعرف أنني تقدمت.
يمكن أصلاً، من بين أكثر الحوايج اللي كنحب فالغوص الحر، أنه كيخليني ننسى الأرقام كلها.
والحياة أصلاً عامرة بهم.
العمر.
الوقت.
الفلوس.
النجاح.
عدد المتابعين.
كم حققت؟
كم وصلت؟
ما بغيتش حتى البحر يدخل فهاد الحساب.
بغيتو يبقى المكان اللي ما خاصنيش فيه نثبت والو.
غير نهبط.
ونكون.
ال