03/07/2026
كنسمعو بزاف بلي "الوحدة صعيبة" ولكن الحقيقة هي أن الوحدة إلى فهمتيها مزيان كتولي أقوى سلاح عندك و أكبر تحرر ممكن تعيشو.
الوحدة ماشي هي تكون محاصر و مقطوع من الدنيا. الوحدة لي كنهدر عليها هي أنك تختار تسكت شوية و تبعد على الصداع باش تسمع صوتك نتا. هي ديك اللحظة لي كتكون فيها مع راسك بلا تمثيل، بلا ما تحاول ترضي شي واحد.
فامنين كتولف تكون مع راسك، كتبدا تعرف رسك نتا كفاش دير ، وسط الناس كنبقاو نلبسو أقنعة ، وحد باغي يبان قاصح، واحد باغي يبان فهايمي، واحد غير كيضحك باش يغطي دك الحزن لي فداخل ديلو ، ولكن فالوحدة دك صورة كيطيح كامل ، كتوقف قدام المراية ديال روحك و كتسول: "شنو باغي؟ شنو ؟ شنو الحلم لي مخبيه؟" و هنا كتبدا القوة ، حيت لي عرف راسو، ما يقد حتى شي واحد يلعب ليه على عقلو.
و كتجي الحرية من موراها ، منين ما كتبقاش محتاج لشي وحد باش تحس بقيمتك، كتولي حر ، حر فالقرار ديالك، حتى إلا كانت غالط. حر فالوقت ديالك، كدوزو كيفما بغيتي. ما كتسناش تليفون، ما كتخافش من "شنو غيقولو الناس". نتا وليتي القبطان ديال سفينة لي كدقود حياتك.
الناس و الضجيج بحال الباطري ديال التليفون، كيفرغوك بشوية ، الهضرة، المشاكل، المقارنات... كلها كتستنزف طاقة ديالك بلا شعور هنا والوحدة كرجع فحل الشارجور ديالك.
وأصعب حاجة فالوحدة هي فاللول، حيت كتواجه راسك بلا هروب. ولكن منين كتعود عليها، كتولي ما خايفش تخسر الناس. و منين ما كتخافش، كتبان ليك الحقيقة. كتعرف شكون صاحبك بصح و شكون غير مدوز بيك الوقت. كتولي نتا لي كتختار، ماشي هما لي كيفرضو عليك فين دكون وشنو دختار...
فالاخر، لي كيهرب من الوحدة كيولي عبد لرضا ديال الناس، عبد للخوف، عبد للروتين. أما لي عانق الوحدة وفهمها كيولي ملك ديال راسو...
Mohamed -Vision
@