رعب في الرعب+18

رعب في الرعب+18 تتضمن هده الصفحة قصص وفيديوهات الرعب ومواضيع ومسابقات

الجزء الثالث: صدى الظلامظلَّ سليم واقفاً في قلب الغرفة، قلبه يخفق بعنف وكأنه يرفض الاعتراف بما يراه. صفحة الكتاب الأخيرة...
29/03/2026

الجزء الثالث: صدى الظلام
ظلَّ سليم واقفاً في قلب الغرفة، قلبه يخفق بعنف وكأنه يرفض الاعتراف بما يراه. صفحة الكتاب الأخيرة التي كتب عليها اسمه بالدم لا تزال تتوهج بضوءٍ خافت، والهمسات التي سمعها قبل قليل تتردد الآن بصوت أوضح، وكأنها تتكلم مباشرة إلى عقله:
"تقدم… اكمل طريقك…"
حاول سليم التحرك، لكنه شعر أن قدميه التصقت بالأرض، وكأن قوة خفية تمنعه من الانسحاب. كل شيء حوله بدا يتهيج: الطاولة الحجرية ارتجت، السقف الخشبي اهتز، وظلال الغرفة تشق طريقها بين أضواء المصباح المرتجف.
ثم شعر ببرودةٍ قادمة من الأرض، تسللت إلى عظامه، وأحس أن الظلال القريبة تتحرك ببطء، تقترب منه. كانت أشكالاً مشوهة، لا تشبه أي إنسان، لكن كل واحدة منها كانت تهمس باسمه وكأنها تعرف كل أسراره.
صوت خافت ينبعث من الكتاب:
"الدم… هو المفتاح… والكتاب سيكشف لك الطريق"
وفي لحظةٍ مفاجئة، فتح الباب القديم للغرفة وحده، والضباب الخارج من الوادي تسلل إلى الداخل، كأنه يبتلعه بالكامل. سليم شعر بقوةٍ غريبة تسحبه نحو الخارج، والظلال كلها تتبعه بينما قلبه يخفق بلا هوادة.
خرج إلى الوادي، وإذا به أمام عتمة أكثر كثافة من أي ليلة شهدها من قبل. العيون الخضراء التي تسطع من الظلام تراقبه، الأشجار تتحرك وكأنها أصابع عملاقة تمتد لتلمسه، وكل صوت صغير أصبح هديراً مزمجراً يشبه صرخة أرواحٍ قديمة.
الكتاب في يده بدأ يصدر همساتٍ عميقة، ليست مجرد كلمات، بل طقوس ولعنات مكتوبة منذ قرون، كلمات تهتز في الهواء وتدخل عقله مباشرة. سليم أدرك أن ما دخل إليه لم يعد مجرد دارٍ مهجورة، بل عالم الوادي الملعون، وأن كل خطوة فيه تقرّبه أكثر من الأسرار المظلمة… ومن مصيره المحتوم.
#رعب #روايات #قصص

لعنة وادي السحرةالجزء الثاني: كتاب الدموقف سليم في الظلام، جسده متجمد وكأن الخوف سلبه القدرة على الحركة. كان يسمع أنفاسا...
17/03/2026

لعنة وادي السحرة
الجزء الثاني: كتاب الدم
وقف سليم في الظلام، جسده متجمد وكأن الخوف سلبه القدرة على الحركة. كان يسمع أنفاساً ثقيلة تحيط به من كل جانب، أنفاساً باردة تحمل رائحة رطوبة عتيقة كأنها خرجت من قبر قديم. حاول أن يلتفت، لكن قدميه بدتا وكأنهما التصقتا بالأرض. وفي تلك اللحظة عاد المصباح في يده ليضيء فجأة بضوء خافت مرتجف، وكأنه يقاوم شيئاً غير مرئي يحيط بالمكان.
رفع سليم المصباح ببطء، ودارت حزمة الضوء داخل الغرفة. لم ير أحداً… لا وجوه، لا أجساد، لا ظل حتى. ومع ذلك كانت الخطوات لا تزال تُسمع بوضوح، تتحرك ببطء فوق أرضية البيت القديمة. كان الصوت يقترب منه ثم يبتعد، ثم يعود ليدور حوله مرة أخرى، كأن شيئاً ما يراقبه ويستمتع بخوفه.
ابتلع سليم ريقه بصعوبة، وهمس لنفسه محاولاً التماسك:
"لا أحد هنا… هذا مجرد وهم."
لكن قبل أن يكمل كلماته، سمع صوتاً خشناً ينبعث من خلفه مباشرة:
"لسنا وهماً."
استدار بسرعة حتى كاد يسقط. وجه المصباح نحو الظلام خلفه… لكن المكان كان خالياً. ومع ذلك، شعر بوضوح أن هناك من يقف قريباً جداً منه، قريباً لدرجة أنه يستطيع سماع حفيف أنفاسه.
ثم عاد الصوت مرة أخرى، أبطأ وأكثر عمقاً:
"لقد دخلت بيتنا… والبيت لا يفتح أبوابه للغرباء إلا لسبب."
ارتجفت يد سليم قليلاً، لكنه حاول أن يبدو شجاعاً. قال بصوت متقطع:
"من أنتم؟"
ساد صمت قصير… ثم جاء الرد كهمس طويل يخرج من الجدران نفسها:
"نحن… من بقي."
في تلك اللحظة، تحرك شيء فوق الطاولة الحجرية في وسط الغرفة. التفت سليم نحوها بسرعة، فرأى السلسلة الحديدية التي كانت تقيد الكتاب الضخم تهتز ببطء، كأن يداً غير مرئية بدأت تفكها. سقطت الحلقة المعدنية الأولى على الطاولة بصوت معدني حاد، ثم الثانية… ثم الثالثة.
تراجع سليم خطوة إلى الخلف وقد تسارعت ضربات قلبه.
"ماذا يحدث…؟"
لم يأتِه جواب مباشر. لكن الغرفة بدأت تبرد فجأة بشكل غير طبيعي، حتى أصبح هواءها ثقيلاً بارداً كأنه خرج من أعماق الأرض. وعندما سقطت آخر حلقة من السلسلة، انفتح الكتاب وحده ببطء شديد، وانقلبت صفحاته تلقائياً كأن ريحاً خفية تقلبها.
اقترب سليم بحذر، مدفوعاً بفضوله رغم خوفه. وجه المصباح نحو الصفحات المفتوحة… وما رآه جعل الدم يتجمد في عروقه.
لم تكن الصفحات مكتوبة بالحبر.
كانت مكتوبة… بالدم
خطوط داكنة متجمدة، مرسومة برموز غريبة ملتوية تشبه تلك التي كانت على الجدران. وبين تلك الرموز كانت هناك رسومات لطقوس مرعبة: دوائر سوداء، أشخاص يقفون حولها، وأجساد ممددة في الوسط كقرابين.
وفجأة توقفت الصفحات عن التقلب.
استقرت الصفحة الأخيرة أمام عينيه.
كانت تحمل رسماً لشخص يقف داخل دائرة طقوس، تحيط به ظلال طويلة. في البداية لم ينتبه سليم للتفاصيل، لكنه عندما قرب المصباح أكثر… شعر بقلبه يتوقف للحظة.
الشخص المرسوم في الصفحة…
كان يشبهه تماماً.
نفس الشعر، نفس الملامح، وحتى نفس المعطف الذي كان يرتديه.
تراجع سليم خطوة مذعوراً.
"هذا مستحيل…"
لكن قبل أن يستطيع التفكير أكثر، بدأت الأرضية الخشبية تهتز تحت قدميه، وارتفعت فجأة همسات كثيرة في المكان، عشرات الأصوات تتحدث معاً بلغة غير مفهومة. كانت الأصوات تزداد قوة كل ثانية، حتى تحولت إلى جوقة مرعبة تتردد في أرجاء البيت.
ثم انطفأ المصباح مرة أخرى.
وغرق كل شيء في الظلام.
وفي قلب ذلك الظلام… اشتعل ضوء أخضر خافت في الغرفة.
لم يكن الضوء من المصباح.
بل كان يخرج… من عيون أشخاص يقفون حوله.
لم يرَ وجوههم بوضوح، لكن عددهم كان كبيراً… أكثر مما يستطيع عدّه. ظلال بشرية طويلة تحيط بالطاولة الحجرية، وكلها تنظر نحوه في صمت.
ثم تقدم أحدهم خطوة إلى الأمام.
كان أطولهم.
وبصوت بارد كالموت قال:
"الكتاب اختارك."
تجمد سليم في مكانه.
"ماذا تقصد؟"
اقترب الظل أكثر، حتى أصبح الضوء الأخضر في عينيه واضحاً في الظلام.
وقال ببطء شديد:
"الطقس لا يكتمل… إلا بدم جديد."
ثم أشار بيده نحو الكتاب المفتوح على الطاولة.
وفي تلك اللحظة… بدأت الصفحة تتحرك مرة أخرى.
لكن هذه المرة…
لم تكن الصفحة هي التي تُكتب.
بل اسم سليم… هو الذي بدأ يظهر عليها ببطء… وكأن شيئاً غير مرئي يكتبه بالدم.
وفي اللحظة التي اكتمل فيها اسمه…
اهتز البيت كله بعنف.
ومن أعماق الوادي…
انطلق صوت مرعب… كأنه صرخة شيء استيقظ بعد نوم طويل.
وكان ذلك…
بداية اللعنة
#رعب #قصص

لعنة وادي السحرةالجزء الأول: البيت الذي ينتظرفي أقصى أطراف الجبال المنعزلة، حيث تضيع الطرق بين الصخور الداكنة وتنام القر...
14/03/2026

لعنة وادي السحرة
الجزء الأول: البيت الذي ينتظر
في أقصى أطراف الجبال المنعزلة، حيث تضيع الطرق بين الصخور الداكنة وتنام القرى الصغيرة تحت ظلال الخوف القديم، كان هناك وادٍ لا يجرؤ أحد على ذكر اسمه بصوت مرتفع بعد غروب الشمس. كان أهل القرية يسمونه همساً: وادي السحرة. لم يكن الاسم مجرد خرافة عابرة يتناقلها الناس لإخافة الأطفال، بل كان شيئاً أعمق من ذلك بكثير، شيئاً متجذراً في ذاكرة المكان حتى صار جزءاً من حياة سكانه. كانوا يقولون إن الوادي يحمل لعنة قديمة، لعنة تعود إلى زمن بعيد حين عاش في قلبه رجال غامضون قيل إنهم سحرة يمارسون طقوساً لا يعرفها البشر. ومنذ تلك الأيام، صار الوادي مكاناً يتجنبه الجميع، لأن كل من دخله ليلاً لم يعد كما كان… وبعضهم لم يعد أبداً.
في إحدى ليالي الخريف الباردة، وصل إلى القرية شاب اسمه سليم. كان في الخامسة والعشرين من عمره، طالباً في التاريخ، مولعاً بالأساطير الشعبية والقصص الغامضة التي تتوارثها القرى القديمة. لم يكن سليم من الذين يخافون بسهولة، بل كان يؤمن أن معظم الحكايات المخيفة ليست سوى مبالغات نسجها الخيال مع مرور الزمن. لذلك عندما سمع أول مرة باسم وادي السحرة، شعر بفضول شديد أكثر مما شعر بالخوف.
جلس في تلك الليلة داخل المقهى الصغير الوحيد في القرية، حيث كان الرجال يجلسون بصمت ثقيل حول طاولات خشبية قديمة. كانت الأنوار ضعيفة، والوجوه شاحبة تحت ضوء المصابيح الصفراء. لاحظ سليم أن الحديث يتوقف كلما ذكر أحد كلمة "الوادي". لم يفهم سبب ذلك في البداية، لكن فضوله دفعه أخيراً إلى سؤال صاحب المقهى، وهو رجل مسن ذو لحية رمادية وعينين متعبتين من السنين.
قال سليم وهو يحاول أن يبدو طبيعياً:
"سمعت أن هناك وادياً قريباً يسمى وادي السحرة. لماذا يخاف الناس منه إلى هذا الحد؟"
توقف الرجل عن مسح الكأس الذي كان في يده، وبقي ساكناً لثوانٍ طويلة قبل أن يرفع نظره ببطء نحو الشاب. في تلك اللحظة شعر سليم بشيء غريب في نظرة الرجل، كأن السؤال أعاد إلى ذاكرته أموراً كان يفضل نسيانها.
قال الرجل بصوت منخفض:
"لأن الوادي لا ينسى."
ابتسم سليم ظاناً أن الأمر مجرد طريقة درامية في الكلام، لكنه تابع الإنصات باهتمام. اقترب الرجل قليلاً، ثم قال بنبرة أكثر خفوتاً:
"قبل خمسين سنة كان هناك بيت في قلب الوادي. بيت يعيش فيه رجال لا يراهم أحد في النهار، لكن في الليل كانت تخرج من نوافذهم أضواء خضراء غريبة، وكانت أصوات غير مفهومة تتردد في الجبال. بعض الناس قالوا إنهم سحرة، وبعضهم قال إنهم يستدعون أشياء لا يجب أن تُستدعى."
سأل سليم:
"وماذا حدث لهم؟"
ساد صمت ثقيل في المقهى. تبادل الرجال نظرات قصيرة ثم عادوا إلى صمتهم. بعد لحظة طويلة قال صاحب المقهى:
"اختفوا في ليلة واحدة… لكن البيت بقي."
تلك الجملة ظلت تدور في ذهن سليم طوال الليل. حاول أن ينام في غرفته الصغيرة داخل النزل، لكنه لم يستطع. كانت فكرة البيت المهجور في قلب الوادي تشعل فضوله أكثر فأكثر. ومع مرور الساعات بدأ شعور غريب يتسلل إلى داخله، شعور بأن هناك سراً ينتظره في ذلك المكان. وأخيراً، عندما تجاوزت الساعة منتصف الليل بقليل، نهض من سريره وأمسك مصباحه اليدوي وخرج بهدوء من النزل
كانت القرية غارقة في صمت عميق، كأنها مدينة مهجورة. حتى الكلاب لم تنبح تلك الليلة. سار سليم في الطريق الضيق المؤدي إلى الوادي، وكان الهواء يزداد برودة كلما ابتعد عن البيوت. الأشجار الملتوية على جانبي الطريق بدت في الظلام ككائنات صامتة تراقبه، وكلما هبت الريح تحركت أغصانها بطريقة جعلت المكان يبدو أكثر كآبة.
استغرق وصوله إلى الوادي حوالي ساعة. وعندما وصل إلى المدخل شعر بأن شيئاً ما تغير في الجو. كان الصمت هناك مختلفاً، ثقيلاً على نحو غريب، كأن الوادي نفسه يحبس أنفاسه. تابع سيره بين الصخور المظلمة حتى بدأ يرى في البعيد شكلاً باهتاً يبرز وسط الظلال. ومع كل خطوة يقترب فيها كان ذلك الشكل يتضح أكثر… حتى أدرك أنه أمام البيت.
كان البناء أكبر مما تخيله. جدرانه داكنة كأن النار أكلتها في زمن ما، ونوافذه فارغة تشبه عيوناً ميتة تحدق في الظلام. وقف سليم لحظة يتأمل المكان، ثم تقدم نحو الباب الخشبي الكبير الذي كان مفتوحاً قليلاً. تردد للحظة، لكنه في النهاية دفع الباب ببطء.
صدر صوت صرير طويل مزعج وهو ينفتح، ثم دخل سليم إلى الداخل. أضاء مصباحه فظهر أمامه مشهد غريب. كانت الجدران كلها مغطاة برموز مرسومة بلون أحمر داكن، رموز لا تشبه أي لغة يعرفها. شعر بقشعريرة تسري في جسده وهو يتقدم خطوة أخرى داخل الغرفة الكبيرة. وفي منتصف المكان رأى طاولة حجرية ضخمة، وفوقها كتاب كبير مغلق بسلسلة حديدية سميكة.
اقترب منه ببطء، وكان قلبه يخفق أسرع مع كل خطوة. مد يده نحو الكتاب، وفي اللحظة التي كاد يلمسه فيها حدث شيء لم يكن يتوقعه أبداً. انغلق الباب خلفه بعنف شديد حتى اهتزت جدران البيت، وفي نفس اللحظة انطفأ المصباح في يده وغرق المكان كله في ظلام دامس.
تجمد سليم في مكانه، ثم بدأ يسمع شيئاً جعل الدم يتجمد في عروقه. كانت هناك خطوات… خطوات عديدة تتحرك في الظلام حوله. لم تكن خطوات شخص واحد، بل عدة أشخاص يقتربون ببطء. حاول أن يتكلم لكنه لم يستطع، فقد شعر بأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً داخل صدره.
ثم خرج صوت عجوز مبحوح من العتمة وقال ببطء:
"لقد مر وقت طويل… منذ أن دخل أحد إلى بيتنا."
شعر سليم بأنفاس باردة تلامس عنقه من الخلف، والصوت نفسه همس قرب أذنه قائلاً:
"لكن بما أنك دخلت… فلن تغادر أبداً."
وفي تلك اللحظة أدرك سليم الحقيقة المرعبة…
أن البيت لم يكن مهجوراً قط.

ادا اعجبتكم القصة تفاعلو وشاركوها مع اصدقائكم لكي انزل لكم باقي الاجزاء
#رعب. #قصص

16/02/2026

رمضان كريم وكل عام وانتم بالف خير

10/02/2026

إنني أحتفل بعامي التاسع على فيسبوك. شكرًا لك على دعمك المستمر. لم أكن لأنجح أبدًا دون مساعدتك. ‏🙏‏‏🤗‏‏🎉‏

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! ابو نواس, Lazar Kawtar, Karima El Idrissi, Boucher Ìr, بسام محمد منصور البك...
31/12/2025

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! ابو نواس, Lazar Kawtar, Karima El Idrissi, Boucher Ìr, بسام محمد منصور البكيري, Napil Kwanda Napil Kwanda

23/01/2025

إنطلاق حملة لتحقيق:10k
ناس الحـسابات الضعيفة اجيو نتـابع بعضنا ومردودة في ثواني 🚨مرحبا بالجميع والرد مضمون🔥✅
دعم صفحات

23/01/2025

السلام عليكم الخوت شي دفيعة لباج ديالنا الله يسهل عليكم مغادي تخسر والو
راه غادي يكون الجديد سرد القصص بالصوت ❤

Address

Azemmour

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رعب في الرعب+18 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share