19/06/2025
فلسطين وٱيران ضد العدو إخرائيل :
في هذا العالم المليء بالصراعات السياسية والتوترات العسكرية، كثيرًا ما أجد نفسي مهتمًا بما يدور في الشرق الأوسط، وبشكل خاص في ما يتعلق بالحرب بين إيران وإسرائيل. فليس مجرد فضول ما يدفعني لمتابعة هذه الأخبار، بل هو إحساس عميق بأن ما يجري هناك يؤثر على العالم بأسره، وعلى استقرار منطقتنا كذلك.
بدأ اهتمامي يتزايد عندما لاحظت تكرار الأخبار حول تبادل الضربات العسكرية، والتهديدات المتبادلة بين الجانبين. فإيران، الدولة ذات النفوذ القوي في المنطقة، وإسرائيل، الدولة التي تحظى بدعم كبير من قوى عالمية، تخوضان صراعًا يتجاوز الحدود الجغرافية، ليشمل السياسة والدين والمصالح الاستراتيجية. وكلما تابعت التقارير الإخبارية، لاحظت كيف تتعقد الأمور أكثر، خاصة بعد تدخل أطراف أخرى مثل الولايات المتحدة، وحزب الله في لبنان، والميليشيات في العراق وسوريا.
أتابع هذه الحرب ليس فقط لأفهم تطوراتها، بل لأتعلم كيف تتشابك الأحداث في السياسة العالمية، وكيف تتأثر الشعوب بحروب لا يكون لهم فيها أي ذنب. أشعر بالحزن عندما أرى صور الضحايا من المدنيين، وأتساءل متى ستنتهي هذه المعاناة. وفي نفس الوقت، أحاول تحليل الأخبار بموضوعية، وعدم تصديق كل ما يُنشر، لأن الإعلام أحيانًا يكون منحازًا أو مضللًا.
ما أريده حقًا هو أن أكون على وعي بما يحدث، لأن الوعي هو السلاح الحقيقي في عصر تنتشر فيه الإشاعات والدعاية. أريد أن أفهم أسباب هذا الصراع التاريخي، وتداعياته، وفرص الحل، إن وجدت. وربما في المستقبل أدرس العلاقات الدولية أو الصحافة، لأساهم بنقل الحقيقة، أو بالدعوة إلى السلام بدل الحرب.
في النهاية، قد لا أستطيع أن أغير مجرى الأحداث، لكنني أؤمن بأن المتابعة الواعية لما يحدث حولنا هي أول خطوة نحو بناء رأي عام مثقف ومسؤول، لا ينخدع بالشعارات، ولا يغفل عن المعاناة الإنسانية خلف كل حرب.