22/09/2026
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1656386269830856&id=100063784950976&mibextid=wwXIfr
الملك محمد السادس يترأس حفل إحياء الذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني
يترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، بضريح محمد الخامس بالرباط، الحفل الديني المقام تخليداً للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، في مناسبة دينية ووطنية تستحضر فيها المملكة مسار أحد أبرز ملوك المغرب في العصر الحديث.
وتعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن هذا الحفل الديني يقام اليوم، الموافق لـ9 ربيع الثاني 1448 هـ، بضريح محمد الخامس، حيث يرقد الملكان الراحلان محمد الخامس والحسن الثاني، على أن يتم بث مراسيمه مباشرة عبر أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من مغرب اليوم.
وتستحضر المملكة، من خلال هذه المناسبة، ذكرى الملك الحسن الثاني الذي تولى عرش المغرب سنة 1961، وقاد البلاد على مدى نحو أربعة عقود، شهدت خلالها المملكة محطات سياسية ودستورية واقتصادية ودبلوماسية طبعت جزءاً مهماً من تاريخ المغرب الحديث.
وتعيد هذه الذكرى إلى الواجهة مسار الملك الراحل في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ حضور المغرب على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب القضايا المرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة، والعلاقات العربية والإفريقية والدولية التي شكلت جزءاً أساسياً من سياسته خلال فترة حكمه.
وتستحضر المصادر الرسمية، بهذه المناسبة، الحضور الذي ميز الدبلوماسية المغربية في عهد الملك الحسن الثاني، خاصة في القضايا الإفريقية والعربية والإسلامية، إلى جانب انخراط المملكة في عدد من الملفات المرتبطة بالسلام والتعاون الدولي.
ويعيد إحياء هذه الذكرى كذلك تسليط الضوء على محطات بارزة من عهد الملك الراحل، وفي مقدمتها المسيرة الخضراء سنة 1975، التي شكلت محطة مركزية في تاريخ قضية الصحراء المغربية، إلى جانب محطات أخرى ارتبطت بتطور الدولة المغربية وعلاقاتها الخارجية.
ويجسد اختيار ضريح محمد الخامس بالرباط لإقامة هذا الحفل الديني رمزية خاصة، باعتبار أن المكان يحتضن رفات الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، ويشكل أحد أبرز المواقع المرتبطة بتاريخ الأسرة الملكية والدولة المغربية الحديثة.
ويستحضر المغاربة في هذه المناسبة ذكرى ملك ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية طويلة، امتدت من ستينيات القرن الماضي إلى نهاية القرن العشرين، وهي مرحلة شهدت تحولات إقليمية ودولية عميقة انعكست بشكل مباشر على المغرب ومحيطه.
ويترأس الملك محمد السادس هذا الحفل الديني باعتباره أميراً للمؤمنين، في تقليد يجمع بين البعد الديني المتمثل في تلاوة القرآن والدعاء للراحل، والبعد الوطني المرتبط باستحضار ذاكرة ملك قاد المملكة خلال مرحلة مفصلية من تاريخها.
وتتجدد، بعد مرور 28 عاماً على رحيل الملك الحسن الثاني، مناسبة يستعيد فيها المغرب صفحات من تاريخه الحديث، ويستحضر من خلالها مسيرة ملك ترك بصمته على الحياة السياسية والدبلوماسية والمؤسساتية للمملكة، قبل أن يخلفه نجله الملك محمد السادس في يوليوز 1999.
وتبقى ذكرى الملك الحسن الثاني حاضرة في الذاكرة المغربية من خلال عدد من المحطات والأحداث التي طبعت عهده، فيما يواصل المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، مساره في عدد من الأوراش الوطنية الكبرى، في امتداد زمني ومؤسساتي لتاريخ الدولة المغربية الحديثة.
وتنقل وسائل الإعلام العمومية مراسيم الحفل الديني مباشرة ابتداء من مغرب اليوم، بما يتيح للمغاربة داخل المملكة وخارجها متابعة هذه المناسبة التي تجمع بين الوفاء لذكرى الملك الراحل واستحضار مرحلة بارزة من تاريخ المغرب.
رحم الله جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وأسكنه فسيح جناته، وحفظ الله جلالة الملك محمد السادس وأيده ونصره.
#المغرب #الرباط