04/09/2026
مجرد الاقتراب من الأفاعي قد يكون جريمة يا صديقي.
نحن نعتقد بسذاجة أن مسحنا على رأس الأفعى سيحوّلها إلى كائن أليف. نبتسم في وجوه أشخاص نعلم يقينًا أنهم يضمرون لنا الأذى، ونجلس معهم على الطاولة نفسها، ثم نبرّر ذلك بأسماء أنيقة: الدبلوماسية، والذكاء الاجتماعي، واتقاء الشر.
لكن الحقيقة النفسية القاسية هي أن الأفاعي لا تفهم لغة التسامح؛ إنها تفهم لغة الفرص.♟️♟️♟️♟️♟️♟️
عندما تجامل شخصًا متلاعبًا وسامًّا، فأنت لا تشتري سلامتك، بل تمنحه تصريحًا بالتمادي. أنت تخبره، من حيث لا تشعر، أنك ضعيف بما يكفي لتمرير الإساءة المبطنة، وتطعمه جرعة مجانية من الغرور، فيزداد جرأة ومهارة في استنزافك لاحقًا.
التغاضي عن الخبث لا يطفئه، بل يمنحه الغطاء المثالي لينمو.
والضربة التي ستسقطك في النهاية ليست دائمًا غدرًا مفاجئًا منه؛ أحيانًا تكون مجرد النتيجة المنطقية لمحاولتك المستمرة أن تروي سمّه بيدك.
لذلك، لا تكن قاسيًا بلا سبب، لكن لا تكن ساذجًا أيضًا.
سامح إن شئت، وابتعد إن لزم، لكن لا تمنح من يؤذيك فرصةً مجانية ليؤذيك مرة أخرى.♟️♟️♟️♟️♟️♟️♟️♟️🎲