28/10/2025
رئيس بلدية العطاوية يفند الادعاءات التضليلية ويدعو إلى الشفافية والحوار
العطاوية – في لقاء صحفي عقده بمكتبه، خرج رئيس بلدية العطاوية ياسين العلالي عن صمته ليفند جملة من الادعاءات التي تم ترويجها مؤخراً عبر إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مؤكداً أن ما ورد فيها "مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة" تهدف – حسب تعبيره – إلى تضليل الرأي العام المحلي والنيل من مصداقية المؤسسة الجماعية وسيرها الإداري.
وخلال اللقاء، استعرض الرئيس العلالي مجموعة من الوثائق والمعطيات الرسمية التي قال إنها "الحجج الدامغة" التي تفند كل ما تم ترويجه، مبرزاً أن تسييره للمجلس البلدي منذ توليه المسؤولية يتم وفق مقاربة قائمة على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأوضح العلالي أن فترته الرئاسية الحالية جاءت امتداداً لمرحلة من العمل المتواصل في سبيل تطوير الخدمات المحلية، وتحسين البنية التحتية، وتجويد تدبير الشأن العام، مشيراً إلى أن “كل المشاريع والقرارات المتخذة تمر عبر المساطر القانونية وتخضع للمراقبة الإدارية والمالية المعمول بها”.
وفي معرض رده على ما وصفه بـ"محاولات التشكيك في النزاهة"، قال رئيس المجلس إن "المدعين والمشككين يلجؤون إلى نشر التضليل واستعمال سياسة ليّ الذراع من أجل تحقيق أهداف شخصية ضيقة"، مؤكداً أن "هذه الأساليب لن تنفع أصحابها أمام نهج الشفافية الذي اختاره المجلس البلدي".
وأكد الرئيس أن التشكيك في مصداقية مؤسسة الجماعة هو تشكيك في مؤسسة عامل صاحب الجلالة الذي يؤشر على كل الملفات المتعلقة ب مالية الجماعة والتشيك كذلك في عمل المجلس الأعلى للحسابات .
وختم العلالي تصريحه بدعوة ساكنة العطاوية إلى التحلي بالوعي والتأكد من المعلومات قبل تداولها، مبدياً استعداده الكامل لـ"استقبال أي مواطن أو جهة ترغب في النقاش أو الاستفسار عن أي ملف"، مضيفاً أنه "منفتح على جميع الآراء ومستعد لتقديم التوضيحات اللازمة بالأسلوب والطريقة التي تريح الساكنة وتبدد الغموض".
بهذا الموقف، يؤكد رئيس بلدية العطاوية على التزامه بمبدأ التواصل المباشر مع المواطنين، وعلى أن الشفافية والمصداقية هما الطريق الأمثل لبناء الثقة بين الإدارة والمجتمع المحلي.
أنظر الخرجة الإعلامية للرئيس عبر جريدة تساوت 24