14/09/2026
لا حول ولا قوة إلا بالله، القضية ديال الأستاذ أحمد صير التطواني ولات دايرة بزاف فمواقع التواصل هاد الأيام 💔
بزاف ديال الناس كيهضرو عليها حيت كاتمس 3 حوايج حساسة: *حرية التعبير، حق الطفل فالتعليم، وحق الأستاذ فالرزق ديالو.*
شنو واقع حسب ما متداول؟
- الأستاذ ديال الإنجليزية من تطوان، موقوف عن العمل تقريبا عام
- السبب حسب الرواية ديالو: فيديو انتقد فيه المنظومة التعليمية وقال خاص الدولة تسمع لجيل Z وتجدد المقررات
- دابا داخل فاعتصام مفتوح قدام مديرية التعليم بتطوان، وولادو على أبواب الدخول المدرسي بلا مصاريف
الوزارة لحد الآن ما خرجاتش بلاغ رسمي كيوضح السبب القانوني للتوقيف، وهنا فين كاين الغموض.
علاش القضية كتوجع الناس؟
حيت كاين تناقض كيشوفوه بزاف:
من جهة الدولة كتقول بغينا ننصتو للشباب و نطورو التعليم، ومن جهة أستاذ هضر على نفس الموضوع توقف.
ومن جهة أخرى، كاينين أساتذة كيصورو يوميا داخل الأقسام مع التلاميذ فتيك توك وما كيتعرضوش لنفس الإجراء، وهادشي كيطرح سؤال المساواة فتطبيق القانون.
قانونياً شنو كيتقال؟
النظام الأساسي للوظيفة العمومية كيعطي الموظف حق التعبير عن الرأي، ولكن كيفرض عليه واجب التحفظ وعدم الإساءة للمؤسسة اللي خدام فيها. والتوقيف كيكون عادة من بعد مجلس تأديبي.
السؤال اللي كيطرحوه المتضامنين هو: واش فيديو كيهضر على إصلاح المقررات كيدخل فخانة الإخلال بواجب التحفظ لدرجة التوقيف لمدة عام مع توقيف الأجرة؟
الله يفرجها عليه وعلى وليداتو. فهاد الحالات الحل كيكون فالإنصات والحوار، ماشي فالتوقيف الطويل اللي كيضر الأسرة كاملة.