07/05/2026
تشرفت بهذه الدعوة من الحبيب الشوباني، رئيس الجهة السابق
احترم في حزب ألا عدالة الشوباني واحترم علي صدقي واحترم العثماني...والباقي الى مزبلة التاريخ....اتمنى ان ارى الشوباني في حزب اخر او غير منتمي، الشوباني ابن الجهة، والجهة تحتاجه وتحتاج شراسته وقوته وابداعه وطاقته...
*دعوة لحضور لحظة توقيع أول كتاب يوثق حصاد ست سنوات لتدبير "مجلس جهة" من طرف رئيسه.*
يشرفني دعوتكم لحضور لحظة توقيع كتابي الجديد الموسم ب: *"الجهوية بين سوانح الدستور وكوابح تفعيله".*
هذا الكتاب يعتبر إسهاما أكاديميا في *ترسيخ ثقافة توثيق تجارب تدبير الشأن العام من داخل الممارسة،* من خلال قراءة تحليلية لحصيلة ست سنوات من تدبير *"مجلس جهة درعة تافيلالت"* من موقع الرئاسة (2015-2021)، في سياق جهة حديثةِ الولادةِ وولايةٍ تأسيسيّة اتسمت بخصوصيات استثنائية على مختلف المستويات.
*ينطلق هذا الإنتاج المعرفي من اقتناع فكري وأخلاقي* مُؤدّاه أن ضعف ثقافة البحث العلمي والتأليف لدى الفاعلين في تدبير الشأن العام، من منتخبين وإداريين وغيرهم، يُلحق أضراراً جسيمة بتطور البحث التطبيقي المرتبط بفعالية المؤسسات المنتخبة والمسؤوليات العمومية بشكل عام، كما *يحدّ من تطور الفكر السياسي والتدبيري، ويُفقِر النقاش العمومي ويُضعف قدرته على الإقناع والانخراط واستشراف المستقبل.*
تأسيساً على ذلك، يتوجه هذا الكتاب إلى مجتمع تدبير الشأن العام الترابي، وإلى الباحثين في قضاياه، وإلى الرأي العام، باعتباره محاولة للمساهمة في التنبيه إلى خطورة هذا النقص، وتحفيز مسارٍ تراكميّ إيجابي يُسهم في تطوير المعرفة التطبيقية المرتبطة بالحكامة الترابية، وبدور مؤسسات المجتمع المدني التي يعتبر *"مجتمع المنتخبين"* من أكثرها تأثيرا في صناعة القرار العمومي الترابي.
إن هذا الانشغال لا يندرج ضمن ترفٍ فكري أو مسؤولية ثانوية، بل هو في صميم المهام الانتدابية والعمومية لمن يمتلكون أدوات التوثيق والتحليل والنشر؛ إذ *إن تحسين تدبير الشأن العام والارتقاء بجودة حياة المواطنين يظل واجباً وغاية مُثلى لكل تدبير عمومي رشيد، ولا يمكن تحقيق هذا الواجب دون بناء تراكم معرفي رصين في تقييم التجارب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.*