13/10/2025
في عام 1947، تلقّت محطات الإنقاذ البحرية في جنوب شرق آسيا.
بالضبط في مضيق "مالاكا" بين إندونيسيا وماليزيا، نداء استغاثة غريد ."Ourang Medan" من سفينة شحن هولندية تُدعى
النداء جاء مشوشًا, لكن الكلمات كانت واضحة ومرعبة:
> "كل أفراد الطاقم ماتوا... أنا أيضًا أموت..."
ثم تلا ذلك صمت قاتل... تبعه صوتٌ أخير غامض، مخنوق، كأنه صرخة موت، ثم انقطع الاتصال تمامًا.
شعرت البحرية الأمريكية والهولندية بالصدمة، وأرسلت إحدى السفن التجارية القريبة تُدعى "سيلفر ستار" لتحديد موقع "أورانغ ميدان". وبعد ساعات من البحث، ظهرت السفينة الهولندية فجأة تطفو فوق الماء...
لكنها كانت صامتة بشكل مريب. لا حركة، لا صوت, لا دخان... كأنها سفينة أشباح.
عندما اقترب طاقم الإنقاذ، صعدوا على متنها... وما وجدوه كان كابوسًا حقيقيًا.
كل أفراد الطاقم - من القبطان إلى آخر عامل - كانوا موتى. لكن طريقة موتهم كانت غريبة ومرعبة:
أجسادهم ممدّدة بأوضاع غير طبيعية، عيونهم مفتوحة، أفواههم متجمدة على شكل صرخة، كأنهم ماتوا من الخوف الشديد.
حتى الكلب الموجود على السفينة، وُجد ميتًا بنفس الطريقة كن الغريب أكثر... لم يُعثر على أي جرح أو أثر دم أو عنف! فقط علامات الرعب والانقباض على وجوههم.
طاقم الإنقاذ أصيب بالذعر. قرروا ربط السفينة وسحبها إلى أقرب ميناء...
لكن فجأة، وبدون سابق إنذار، اندلعت نيران قوية في باطن السفينة، وانفجرت بالكامل!
اختفت "Ourang Medan" في أعماق البحر، واختفت معها كل الأدلة...
ولم يُعرف أبدًا السبب الحقيقي لما حدث فما الذي وقع حقًا على متن هذه السفينة الملعونة؟ هناك نظريات كثيرة، بعضها واقعي، وبعضها مخيف جدًا:
النظرية الأولى تقول إن السفينة كانت تحمل مواد كيميائية أو سامة بطريقة غير قانونية، مثل السيانيد أو غاز الأعصاب، وقد تسرّب هذا الغاز، فتسبب في مقتل الطاقم بشكل جماعي.
النظرية الثانية تتحدث عن تجربة عسكرية سرية، ربما أمريكية أو يابانية, لتجربة أسلحة كيماوية أو تكنولوجيا خارقة... وقد كانت "Ourang medan”
ضحية غير مقصودة
أما النظرية الثالثة، والأكثر رعبًا, فتقول إن السفينة دخلت منطقة مسكونة بقوى خارقة، أو أنها تعرّضت لهجوم من كائنات غير مرئية... هناك من أقسم أن الوجوه التي وُجدت على السفينة لا يمكن أن تكون فقط نتيجة الخوف... بل شيء آخر، شيء ما وراء الطبيعة.
مهما كانت الحقيقة، فإن سفينة Ourang Medan اختفت بلا آثر، ولم لعثّر على أي وثيقة رسمية تؤكد وجودها ضمن سجلات السفن الهولندية.
لكن نداء الاستغاثة، وشهادة "سيلفر ستار"، وبعض التقارير القديمة...
تؤكد أن شيئًا مروعا حدث بالفعل..!!