19/11/2025
لقد كثر القيل والقال حول (المهرجان الدولي) الذي فشل في ان يسوق صورة جميلة عن واحة تيمولاي بل بالعكس اتبث أن العمل الجمعوي اصبح يلتحف عباءة المرتزقين والساعين وراء المال السايب.
ليس للجماعة أي ذنب سوى أنها تريد أن تلعب دور الفاعل التسويقي لجمعية بوبكر الذي لم يجد له مكانا بين رفقاءه فجاء الى تيمولاي التي يعرف عنها ان ناسها يكرمون الضيف.
تجار المارشي قد يستفيدون من الحركية التي يخلقها الحدث "الدولي" الذي لا يوجد فيه اي شئ دولي بل ان صيته لا يتعدى جمهور الصحافة الصفراء وقنوات الاعلام العمومي الذي لا يجد ما يملئ به تقاريره فيسارع الى حمل ماتارياله الى اي جايحة يكون فيها الصخب و التهريج شريطة ان يكون العنوان يبتدأ ب : تخليدا للذكرى 7777 ل....
تجار المارشي يريدون مجزرة بمواصفات عصرية و اضاءة عمومية تليق بالبلدة وليس تاشومعيت
سكان تيمولاي يحتاجون الى ترافع حقيقي من داخل الجهة وخارجها وليس الى الشيخات التي تتناقز فوق الكراسي
شباب تيمولاي يحتاج الى مؤسسات تعليمية و مراكز للتأطير والتكوين لتنير
مستقبلهم و ليس لظلال تافيوشت
صراحة تيمولاي بمختلف اطيافها تحب الفن والثقافة والتراث ولكن حين يكون نابعا من الداخل و ليس مستوردا من متملقي بايتاس و اصحابه
دمتم سالمين