06/07/2019
[ أَرْجْفْ..
هذا مثال بسيط لأصحاب المحلات الذين يتنكرون لساكنة الحسيمة البسطاء بمجرد دخول فصل الصيف ]
دخلتُ لمطعمٍ بوسط المدينة لطلبِ أكلة خفيفة tacos كما كنت أفعل مِن وقت لآخر خلال فترة الشتاء، و إذ بالمكلف بالصندوق بِحكم معرفتي السابقة به يخبرني أنه تمت الزيادة في أثمنة الأكلات بمناسبة فصل الصيف مع ضرورة أداء ثمن المشروب الذي كان يُمنح سابقا مجانا ضمن menu، على أساس العودة للثمن العادي عند انصرام فصل الصيف..
شكرته على المعلومة ثم انصرفت لحالِ سبيلي بعد أن وعدته على أنني ربما سأنتظر الفترة الشتوية لطلب الأكلة أو ربما لن أعود أبدا رغم أن قراري هذا لن يؤثر في المحل و لا صاحبه ما دام الناس يدفعون مهما كلفهم الثمن من ثمن.
[ لن تكون هناك سياحة و لن تكون هناك بركة بهكذا زيادات تصل لعشرين درهما أحيانا للأكلة الخفيفة الواحدة ]
ملحوظة: الأمر لا يتعلق بعدم تقبُّلِ زيادة عشرة أو عشرين درهما، بل يتعلق بعدم أخلاقية استغلال فصل الصيف حيث توافد الجالية رغم حرية أصحاب المحلات في اختيار الأثمنة التي تروق لهم.
#منقول