فكرة موري Moroccan idea

فكرة موري Moroccan idea كاشف المعادن وكهرباء السيارات وأجهزة منزلية
(3)

27/12/2025

ربما جزر القمر تنتفض امام مالي وتتأهل باربع نقاط بشرط هزيمة زامبيا كل سيناريوهات واردة 🤤🤤🙃😁

27/12/2025

فوز مالي على جزر القمر خمسة نقاط تاهل مالي والسناريو الاسود هزيمة المغرب امام زامبيا ستضعنا في المركز الثاني او الثالت حسب نسبة الاهداف
شفتي البهلوان فين طيحتينا تقول المثل نتبعو المجنونة حتال باب الدار

26/12/2025

مكان حريمات وزياش فارغ في الملعب سي لقجع تحرك اصاحبي راه البهلوان ايدخلنا في حيط صافي براكا نرمالمو في النسخة السابقة منين قصاتنا جنوب افريقيا اجمع راسو يحط سوارت . تحرك اصاحبي وحط سكتيوي يعتق الجرة

هل انتهى "الجفاف العظيم" بالمغرب؟بين غيث السماء المؤقت وحقيقة "الأرز" الخالدة: قراءة في نبوءة علمية عمرها 30 عاماً تضعنا...
23/12/2025

هل انتهى "الجفاف العظيم" بالمغرب؟
بين غيث السماء المؤقت وحقيقة "الأرز" الخالدة: قراءة في نبوءة علمية عمرها 30 عاماً تضعنا أمام مرآة الحقيقة.

​مع توالي التساقطات المطرية المباركة التي يشهدها بلدنا هذا الشهر، واستبشار الفلاحين والمواطنين خيراً بارتفاع حقينة السدود، يعود السؤال الملح ليطرح نفسه بقوة على ألسنة الجميع: "هل انتهى الجفاف العظيم بالمغرب؟" هل طوينا صفحة السنوات العجاف، أم أننا نعيش مجرد "هدنة" مناخية عابرة؟
​للإجابة عن هذا السؤال بعيداً عن العاطفة الآنية، يجب أن نعود بالزمن 30 سنة إلى الوراء. تحديداً إلى عام 1995، لنفض الغبار عن دراسة علمية استشرافية "مرعبة" في دقتها، أنجزها الجيولوجي المخضرم روبير أمبروجي (Robert Ambroggi) ونشرتها أكاديمية المملكة المغربية. هذه الدراسة لم تكن تقرأ الفنجان، بل كانت تقرأ "ذاكرة الأرض".

​ أولاً: عندما تتكلم الأشجار.. منهجية "الذاكرة البيولوجية"
​كيف استطاع عالم في منتصف التسعينات أن يرسم خريطة العطش الذي سنعيشه في 2024؟
أدرك أمبروجي مبكراً أن سجلات قياس المطر (Pluviométrie) في المغرب قصيرة جداً (بالكاد تغطي 100 عام) ولا تكفي لفهم "مزاج" مناخنا المتقلب على المدى الطويل. لذا، لجأ إلى "أرشيف حي" أكثر صدقاً وعمقاً: أشجار الأرز المعمرة في الأطلس المتوسط.
​اعتمدت الدراسة على علم "تحديد الأعمار الشجرية" (Dendrochronologie) وتحليل النظائر. فالشجرة تسجل كل سنة مناخية في حلقاتها؛ حلقة عريضة تعني سنة رطبة ورخاء مائياً، وحلقة ضيقة تعني سنة جفاف وإجهاداً. عبر استنطاق هذا السجل البيولوجي الممتد لـ 1000 سنة، وربطه بدورات النشاط الشمسي (Sunspot Cycles)، توصل أمبروجي لحقيقة صادمة: الجفاف في المغرب ليس "حادثة سير" عرضية، بل هو "إيقاع بنيوي" يتكرر بنظام دقيق.

​ ثانياً: النبوءة العلمية الصادمة (2023-2024)
​لعل أخطر ما في هذه الوثيقة هو جدولها الزمني التوقعي (كما يوضح الشكل المعاد بناؤه). لم يكتفِ أمبروجي بتفسير جفاف الثمانينات والتسعينات الذي عاشه المغاربة، بل رسم خطاً للمستقبل.
​لقد وضع، قبل ثلاثة عقود، علامة حمراء داكنة على الفترة الممتدة بين 2023 و 2024، واصفاً إياها بـ "جفاف خطير متوقع".
اليوم، ونحن ننظر إلى الخلف، نجد أننا عشنا بالضبط ما تنبأت به تلك الورقة البحثية. لقد مررنا بواحدة من أقسى فترات الإجهاد المائي في تاريخ المغرب الحديث في نفس الموعد المحدد علمياً. إن تطابق النموذج الرياضي مع الواقع المعاش يدعو للدهشة، بقدر ما يدعو للقلق.

​ ثالثاً: دور "الاحترار العالمي".. المضخم للكارثة
​هنا قد يقول قائل (مستنداً لمقولة المناخي P. Pagney): "مادام الجفاف دورياً وطبيعياً (Variabilité)، فلماذا التهويل؟ المطر سيعود كما عاد دائماً".
هذا صحيح جزئياً، لكنه يغفل المتغير الأخطر في معادلة اليوم: التغير المناخي (Climate Change).
​الدورة الطبيعية التي رصدها أمبروجي هي التي جلبت سنوات الجفاف الأخيرة، لكن "الاحترار العالمي" هو الذي جعل هذا الجفاف أكثر توحشاً. الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة ضاعف من معدلات التبخر، وجعل السنوات الجافة أطول وأشد قسوة مما كانت عليه في القرون الماضية. لقد تحول الجفاف من "ظاهرة بنيوية معتادة" إلى "أزمة متطرفة" بسبب العامل البشري.

​ رابعاً: السؤال المؤلم.. بين "الفعل" و"رد الفعل"
​وهنا نصل إلى مربط الفرس، وإلى السؤال الاستراتيجي الذي يجب طرحه ونحن نرى الأمطار تهطل اليوم:
إذا كانت الدولة المغربية تمتلك هذه المعطيات العلمية الدقيقة منذ 1995، منشورة في أعلى هيئة أكاديمية، والتي تقول بوضوح إننا سنواجه أزمة كبرى في 2023.. لماذا انتظرنا وقوع الكارثة لنتحرك؟
​لماذا نستمر في تدبير ملف المياه الحيوي بمنطق "رد الفعل" (انتظار الأزمة، ثم رصد ميزانيات استعجالية، وشاحنات صهريجية، وحلول ترقيعية)، بدلاً من منطق "الفعل الاستباقي" (تغيير السياسة الفلاحية جذرياً، تسريع مشاريع التحلية، الاستثمار في البحث العلمي قبل عقود من الأزمة)؟

​ختاماً:
إن التساقطات المطرية الحالية هي نعمة كبرى، وهي "فرصة لالتقاط الأنفاس" ومنح السدود بعض الانتعاش الضروري. لكن الاعتقاد بأن "الجفاف العظيم" قد انتهى للأبد هو سذاجة استراتيجية قاتلة.
​تقول لنا أشجار الأرز، ويؤكد لنا علم أمبروجي: الجفاف سيعود، لأن هذه هي طبيعة أرضنا. السؤال ليس متى ستمطر السماء، بل: هل سنكون مستعدين بنيوياً عندما تتوقف عن الإمطار في الدورة القادمة، أم سننتظر الأزمة لنبحث عن حل.

المصدر: التدوينة مبنية على دراسة روبير أمبروجي 1995 المنشورة في منشورات اكاديمية المملكة المغربية ..... روبير أمبروجي كان أول مدير عام لمكتب الماء بالمغرب

22/12/2025

قريبًا، ستُطرح فئة 100 درهم للتداول، كما أعلن بنك المغرب، وستحمل حروف تيفيناغ. ستدفعون بها، ستتعاملون معها، وستحملون بين أيديكم هوية وطنكم. ليست مزحة، بل لمسة يومية للتاريخ والثقافة في حياة كل مواطن.

إذا كان مجرد مشاهدتها يثير استياء البعض، فليتوقفوا قليلاً قبل أن يرموا الاتهامات. الدفاع عن الهوية الوطنية شرف ومسؤولية، لا مجال فيه للسخرية أو التقليل.

في خطاب أجدير التاريخي (17 أكتوبر 2001)، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن النهوض بالأمازيغية مسؤولية وطنية، لأنه لا يمكن لأي ثقافة وطنية التنكر لجذورها التاريخية.

و في قناة أوال طالك، نؤمن أن حماية تاريخ وهوية هذه الأرض واجب وطني مشترك، لا يخص أحدًا دون آخر. الأمازيغية ليست امتيازًا، ولن تستطيع الاتهامات أو السخرية أن تمحو هذه الحقيقة.

فينكم  الفيران 🐭 ليكانو مطلعينها على  حمد الله بلقطة ديال لكاراتي بانو هنا
18/12/2025

فينكم الفيران 🐭 ليكانو مطلعينها على حمد الله بلقطة ديال لكاراتي بانو هنا

18/12/2025

فينكم الفيران 🐭 ليكانو مطلعينها على حمد الله بلقطة ديال لكاراتي بانو هنا

16/12/2025

مجموعة سكيتيوي اراها افضل من مجموعة الرگراگي
بالنسبة للاشقاء المشارقة لا يوجد مفهوم منتخب اول ومنتخب ثالت العقلية المغربية تغيرت بامكاننا المنافسة بهذ المنتخب في كاس العالم القادم وسوف باذن الله نحقق نتائج افضل من ذي قبل

13/12/2025

واخيرا ساليت جميع ديال العجانة لي شريتها خاسرة من جوطية

08/12/2025

تتمة اصلاح العجانة الجزء الثاني

07/12/2025

فتح عجانة وجدتها في سوق الخردة

07/12/2025

فتح عجانة من سوق الخردة

Address

Khenifra

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فكرة موري Moroccan idea posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share