08/09/2026
حين تتحدث الحصيلة يسقط رهان ركوب الموجة...عثمان بادل يراهن على الاقتصاد والاستثمار
حين يضع حزب الأصالة والمعاصرة القدرة الشرائية، الشباب، الاستثمار، تقليص الفوارق المجالية وتحسين الخدمات ضمن مرتكزات مشروعه إلى أفق 2031، فإن إقليم سطات يمتلك من المؤهلات ما يجعله قادراً على تحويل هذه الأولويات إلى مشروع تنموي محلي متكامل.
وفي هذا السياق، يبرز رجل الأعمال الدكتور عثمان بادل كمرشح يحمل مقاربة تنطلق من الاقتصاد والاستثمار والتدبير، وتراهن على تحويل مؤهلات سطات إلى فرص حقيقية للتشغيل وخلق الثروة.
فالمطلوب بالنسبة إلى الإقليم ليس فقط استقطاب المشاريع، وإنما بناء منظومة اقتصادية متكاملة تجعل من الاستثمار الخاص والمقاولة المحلية والشباب محركات أساسية للتنمية.
سطات.. مؤهلات تحتاج إلى رؤية
الموقع الجغرافي للإقليم، ومؤهلاته الفلاحية، وإمكاناته الاقتصادية والبشرية، كلها عناصر تمنحه قدرة كبيرة على لعب دور أكبر في الاقتصاد الجهوي والوطني.
لكن الاستفادة من هذه المؤهلات تقتضي رؤية تتجاوز التدبير اليومي نحو استراتيجية واضحة للاستثمار وخلق فرص الشغل وتحسين جاذبية الإقليم.
وهنا تأتي خلفية عثمان بادل كرجل أعمال لتمنح الخطاب الانتخابي بعداً عملياً، يقوم على منطق المبادرة والمردودية والبحث عن الحلول، بدل الاكتفاء بتشخيص الإشكالات.
الشباب.. الاستثمار الحقيقي
إن مواجهة البطالة في صفوف الشباب لا تكون فقط عبر الوعود بالتوظيف، وإنما عبر خلق البيئة التي تسمح للمقاولة والاستثمار بإنتاج فرص الشغل.
ومن ثم، فإن دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار، وربط التكوين بالحاجيات الاقتصادية، ومواكبة الشباب حاملي المشاريع، يمكن أن يشكل أحد المداخل الأساسية لتنزيل مشروع 2031 داخل الإقليم.
التنمية المجالية.. لا مجال للتفاوت
ولا يمكن أن تكتمل التنمية إذا بقيت بعض المناطق والجماعات أقل استفادة من البنيات والخدمات مقارنة بغيرها.
لذلك فإن الرهان بالنسبة إلى سطات يتمثل في تحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المجالات الترابية، وربط الاستثمار بتحسين البنيات الأساسية والخدمات الاجتماعية، حتى تتحول التنمية الاقتصادية إلى أثر ملموس في حياة المواطنين.
من تدبير الموارد إلى تدبير النتائج
في النهاية، فإن المعادلة التي يطرحها عثمان بادل تقوم على سؤال بسيط لكنه حاسم:
كيف يمكن تحويل إمكانات سطات إلى نتائج يشعر بها المواطن؟
والجواب يبدأ من رؤية اقتصادية واضحة، واستثمار منتج، وتشجيع المقاولة، ودعم الشباب، وتحسين الخدمات، وحسن تدبير الموارد.
ومن هنا، فإن ترشح رجل الأعمال الدكتور عثمان بادل يمكن أن يشكل رهاناً على عقلية التدبير والمبادرة والاستثمار، وعلى الانتقال بسطات من إقليم يمتلك المؤهلات إلى إقليم يحسن استثمارها.
سطات إلى أفق 2031.. رهان على اقتصاد أقوى، وفرص أكثر، وتنمية تصل إلى المواطن.