05/09/2026
عبد الإله العلافي يقود معركة الاتحاد الاشتراكي بإقليم خريبكة..... هل يحمل المشعل العائلي إلى البرلمان؟
خريبكة بريس...عزالدين الزماني
يستعد عبد الإله العلافي لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم خريبكة، وكيلاً للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في محطة انتخابية يراهن من خلالها الحزب على تعزيز حضوره واستعادة موقعه داخل المشهد السياسي بالإقليم.
وجاءت تزكية العلافي بالإجماع داخل التنظيم الحزبي، في رسالة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها من طرف مناضلي الحزب، كما تضع أمامه مسؤولية خوض حملة انتخابية تقوم على القرب من المواطنين، والتواصل المباشر، والدفاع عن انتظارات ساكنة الإقليم.
ولا تنفصل تجربة عبد الإله العلافي عن إرث عائلي ارتبط لسنوات بالعمل السياسي والجماعي، إذ ينحدر من عائلة مناضلة وسياسية كان لها حضور في تدبير الشأن المحلي، خاصة من خلال الراحل الحاج عبد الرحيم العلافي، الرئيس السابق لجماعة حطان.
وبعد رحيل الحاج عبد الرحيم العلافي، يجد عبد الإله العلافي نفسه أمام محطة جديدة، يسعى من خلالها إلى حمل المشعل ومواصلة المسار السياسي والعائلي، لكن هذه المرة من بوابة الاستحقاقات التشريعية وعلى مستوى إقليم خريبكة ككل.
وتبقى المعركة الانتخابية المقبلة اختباراً حقيقياً للعلافي ولحزب الاتحاد الاشتراكي، خصوصاً في ظل تعدد الأسماء واللوائح المتنافسة على أصوات الناخبين بالإقليم. فالتزكية الحزبية، مهما كانت قوية، تحتاج إلى ترجمة ميدانية عبر الحضور في مختلف المناطق، والإنصات لانشغالات المواطنين، وتقديم خطاب قادر على إقناع الناخب الخريبكي.
وبين الإرث السياسي العائلي ورهان التجديد والحضور الميداني، يدخل عبد الإله العلافي السباق الانتخابي واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: كسب ثقة الناخبين وتمثيل إقليم خريبكة تحت قبة البرلمان.
وفي نهاية المطاف، تبقى الانتخابات موعداً مع الصندوق، والكلمة الفصل للناخب الخريبكي.