11/11/2024
آسف على هذا النص التافه الركيك مع احترامي لصاحبته اسف لبد من محاربة التفاهة ..
لا شيء
هذه الليلة ساتوارى اخر الصف ..
لن ابادل أحد التحايا
لن أقترب ولن أُزاحم الجمهور ..
لن أفعل شيء
سِوى الشرود ..
سأتخفى بيني وبين ظلي ...
تبدوا الليلة مغرية ل تباً
ولإحتراف التلصص ...
و تسكع اللصوص..
سأتلثم الآن...
لأن الليل بارع في إفشاء سر
الشعور...
والملامح واشية
والليلة غاشية ..
سأتبع اثره وعطره ..
و لن يرى مني حضور..
ساختلس الليل ...
واقترب من نافذته
ساكون ساعة من لياليه..
ساحاول تفسير معانيه ..
أين هو الآن؟!
ربما غريق نوم طويل
او يربت على كتف آه..
أو جليس على طرف سرير..
أو أنيس رواية ..وسيكَار كئيب
او قد يكون يلوك بحرف مرير!
يا رباه إنه هنا....
على بعد خطوتين
ماذا أفعل ...
ربما أنا هنا "القتيل"
وإن كنتٌ القتيل
"مرحى"
_مساء الخير يا فتاة
قبل قليل
قلتُ لن أبادل أحد التحايا ولن أزاحم الجمهور ...
تٌرى هل يَرى!؟
أني بدأت ألوك لذة "مساء الخير"
بنطق غير صحيح ...
كأنه يرسمُني بعينيه...
انا اتلاشى
اتماهى..
ك راهبة عاهدت الرب أن لا تشعر
وإن شعرت تُقصى أنفاسها...
معذرة أنا ذاهبة...
_تمهلي سقط لثامكِ
لا أريده شكرا..
أخبرني فقط قبل أن أذهب
كم الساعة
كل الاحترام لك كإنسانة لكن المنشور تافه والمضمون أتفه منه لا فكر ولا طرح ولا شيء لذلك وجب محاربة كل الأفكار التافهة والتعرض لها لعلنا نترك شيء في المستقبل يذكرنا به التاريخ .. .